مجلس الدراسات والبحوث العلمية يعنى بالدراسات والبحوث العلمية وفي جميع التخصصات النظرية والتطبيقية.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-04-2005, 05:34 PM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road
العولمة والتربية

العولمة والتربية

مقدمة:

إن القرن الحادي والعشرين هو قرن العولمة .... هو قرن هيمنة العولمة على مسار البشرية... فالعولمة هي \"فيروس أيديولوجي\" حيث يغزو العقول. انه \"شعار العصر\" وأداة الحضارة المعرفية الجديدة في نشر أفكارها وقيمها. وهكذا فان حتمية العولمة تفرض على الناس نمطاً جديداً من التفكير ونمطاً جديداً من التعايش معها، ونمطاً جديداً من الإنتاج للاستفادة منها.

العولمة هي نظام عالمي جديد له أدواته ووسائله وعناصره، وميكانيته.... هكذا اخترقت العالم من خلال وسائل مختلفة: القنوات الفضائية والإلكترونيات والحواسيب والانترنيت ووسائل الاتصال الجديدة والعلوم الفيزيائية والجينية والبيئية والطبيعية والاجتماعية....

أمام هذا الطرح، أركز تفكيري في هذا البحث حول العولمة والتربية دون الخوض في المؤثرات الكثيرة لجميع أبعاد الحياة الإنسانية السياسية والاقتصادية وغيرها... سنناقش مفهوم العولمة والتربية، التحديات التي تواجه كليهما، وما مقدار تأثير العولمة الجديدة على التربية، واخيراً نظرة إلى المستقبل إزاء هذا التغير وهذه الثورة \"العولمية\".

تعريف التربية :

عند الحديث عن التربية نجد انه من الصعب علينا إعطاء تعريف محدد وشامل لها، فهنالك العديد من هذه التعريفات التي تختلف باختلاف الفلسفة أو النظرة للتربية، وان كان لا بُدَّ لنا في هذه الدراسة من إعطاء تعريف فانه من يمكن أن نقدم بعض الومضات التي تشير إليها وهي:

أن التربية عملية تكيف، أو تفاعل بين الفرد وبيئته التي يعيش فيها، وعملية التكيف، او التفاعل هذه تعني تكيف مع البيئة الطبيعية والبيئة الاجتماعية ومظاهرها، وهي عملية طويلة الامد ولا نهاية لها الا بانتهاء الحياة.

فالتربية هي أداة التغير في أي مجتمع، فإذا كان العالم الآن يبحث عن العالم الواحد، فقد أصبح لزاماً علينا البحث عن الدور الذي ستؤديه التربية في هذا العالم الواحد.

هدف التربية :

تهدف التربية إلى تحقيق الإنسان لذاته والاهتمام بالفروق الفردية التي تميز شخصاً عن آخر بما يحصله من مكاسب فكرية وعملية. والاهم في التربية هو إيجاد المواطن الصالح، وذلك بالتكيف الجيد في البيئة والمجتمع المحيط .

تهدف التربية إلى تربية الإنسان من الناحية العقلية والخلقية والجسدية والعاطفية والإنسانية. وذلك بالارتباط مع العديد من العوامل والروابط المحيطة (اجتماعية وقومية ووطنية ودينية واقتصادية وسياسية وعلمية وتقنية.... وهكذا يتم إعداد الفرد للحياة الفعالة في المجتمع، ولحياة أسرية مع الآخرين بنجاح.

وظيفة التربية :

نقل الأنماط السلوكية للفرد من المجتمع. نقل التراث الثقافي من الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة. تغيير التراث الثقافي وتعديل في مكوناته. إكساب الفرد خبرات اجتماعية نابعة من قيم ومعتقدات ونظم وعادات وتقاليد وسلوك الجماعة التي يعيش فيها. تنوير الأفكار بالمعلومات الحديثة.

الأسس التربوية الحقيقية :

يقول هارون الرشيد :\"الجواب ما ترى لا ما تسمع\". من هنا نذكر الثوابت الروحية والأخلاقية والحضارية ومتطلبات المصالح المستقبلية.
· آليات التحديث المعاصر وتجاربه النهضوية التربوية والعلمية والفكرية والنقدية ووسائله التكنولوجية المتطورة ومعارفه وتراثه العالمي.
· الاستجابة للتحديات المستقبلية والأساليب الذكية من اجل التعامل والاستفادة من العولمة الجديدة.

التجديدات التربوية :

من أهم السمات الجديدة التي ظهرت في العصر الحديث وأدت إلى التغيرات السريعة في كافة مجالات الحياة، مثل: التفجير المعرفي، ظهور التكنولوجيا الحديثة، سهولة الانتقال والاتصال، التطورات المختلفة لجميع مجالات الحياة.... وعليه لا بدَّ من: تجديدات في السياسة التربوية ، تجديدات في الإدارة التربوية، تجديدات في البنى التعليمية، تجديدات في المناهج وطرق التدريس، تجديدات في الوسائل التعليمية، تجديدات في التعليم المستمر.....
أليس هذه \"عولمة حقيقية\" مستندين إلى أسس ومرتكزات من القرن الماضي للنظر إلى المستقبل ولفهم العولمة الجديدة وذلك من خلال:

· النظر إلى الواقع الذي يعيشه المجتمع.... بكل ما يتصف به ذلك من مزايا ورزايا.... أحاديات وثنائيات.... توافقات وتناقضات...
· التفكير الذي يطغى على أذهان الشعب سواء على مستوى القيادات أم النخب أم الفئات أم الجماهير...
· المصير الذي سيحيق بها من خلال التحديات الصعبة التي ستفرضها العولمة الجديدة وسياقاتها في القرن الحادي والعشرين.
· قبول الحضارة : لا تستطيع حضارة أن تبقى منعزلة في إحدى زوايا الأرض. فقد حان الوقت لكل حضارة أن تدافع عن نفسها وان تتعلم من غيرها من الحضارات وان تكون دينامية سريعة التطور والنمو وإلا فلا مكان لها لمنافسة ومضاهاة غيرها من الحضارات.

التحديات التي تواجه التربية :

من أهم التحديات التي تواجه التربية ما يلي:
· تطلعات القرن الحادي والعشرين للتربية حيث يكون من أهم مخرجاتها بناء الإنسان الحر وتحقيق نضج الفرد المتعلم في مختلف مستوياته العقلية والجسمية والاجتماعية والانفعالية والروحية. حيث يتم بناء الإنسان المؤمن الواعي القادر على البناء والعطاء ضمن إطار من وضوح الرؤيا وتحقيق الهدف المرجو ضمن المسؤولية.

· الاعتراف بالواقع المعاصر، وهو هزال في بناء الثقافة العامة والمكتسبات المعرفية وتخلخل الإبداعات وعدم رعاية الكفاءات في العلوم والآداب والفنون والاضطراب في الرؤية الاجتماعية في النظر إلى التخصصات العلمية والأدبية. مما يؤدي إلى الخلل والاضطراب التي تتصف به الأجهزة التربوية والمؤسسات التعليمية التي تعد من أبرز الدعامات والمرتكزات القوية في البناء الثقافي والمؤسسات المعرفية...

· تحدي الانفتاح: إن تطور سبل الاتصال والتواصل جعلت الانفتاح أمراً حتميا لا بد من التعامل معه. فالانفتاح يساعد على العمل الجماعي والتنسيق وزيادة الوعي ونقل التكنولوجيا بصورة افضل وسهولة أكبر...

· تحدي تجاوز أمراض البيروقراطية: من خلال الإبداع والسعي الذاتي نحو الإنجاز والإبداع والتطور الذاتي والجماعي...

· تحدي المأسسة: من خلال وضع مخطط تربوي جديد مستند إلى الماضي لبناء مستقبل النظام التربوي لبناء إنسان القرن الحادي والعشرين.

· تحديات الإدارة التعليمة: توافر بيئة تربوية معلمة، توافر محتوى ومضمون أكاديمي وثقافي، توافر مربين متميزين يعيشون بين الطلبة، تنمية إحساس الطلبة بالغيرية والآخرية، تحديات التربية الموازية والإدارة التعليمية...
· تحديات تربوية واسرية: كيفية تربية الأبناء في هذا المجتمع الجديد بعولمته الجديدة. يعيش الإنسان تحديات معاصرة قد تزول أمامها شخصيته، أهمها كيفية التربية والتعامل مع الأبناء الذين يواجهون هذا العالم بتغيراته الكثيرة.

· تحديات تواجه المثقف العربي ، ناشئة عن الأزمة الكلية للأمة العربية، في مجالات السياسة والفكر والمجتمع، نذكر منها: وجود نظم تربوية متناقضة، حسب أيدلوجيات الفكر السياسي المطبق في كل دولة وفي كل قطر. وبالتالي عدم وجود تربية سياسية واضحة ومتفق عليها للإنسان العربي. كما نذكر آثار الغزو الفكري والثقافي، والفراغ الفكري. ارتفاع نسبة الأمية في المجتمع. أزمة المعلم ومهنة التعليم.

· \"إن من أكبر التحديات التي تواجه مسؤولي وقادة النظم التربوية في القرن الحادي والعشرين تأكيد وتعميق مفاهيم التقارب والتضامن بين الأفراد والجماعات والشعوب وتمكينهم من امتلاك منظر عالمي وبلورة مهارات فاعلة تمكنهم من استشراف المستقبل وتبصر بدائل إدارة شؤونه\"

تعريف العولمة Globalization:

· تسمى العولمة Globalization، وتعني لغوياً تعميم الشيء أو المفهوم أو القيمة أو السلعة أو الموقف وتوسيع دائرته ودائرة تأثيره لتشمل كل الكرة الأرضية على اعتبار إن Globe هي الكرة.
· قال برهان غليون \"العولمة هي ديناميكية جديدة تبرز داخل العلاقات الدولية من خلال تحقيق درجة عالية من الكثافة والسرعة في عملية انتشار المعلومات والمكتسبات التقنية والعملية للحضارة يتزايد فيها دور العامل الخارجي في تحديد مصير الأطراف الوطنية المكونة لهذه الدائرة المندمجة وبالتالي لهوامشها أيضا\".
· أما احمد أبو زيد ، فقد عرفها بقوله: إن العولمة تعمل على توحيد الأفكار والقيم وأنماط السلوك وأساليب التفكير بين مختلف شعوب العالم كوسيلة لتوفير مساحة واسعة من الفهم المتبادل والتقريب بين البشر واقرار السلام العالمي.

ومن هذه التعريفات، يمكن تلخيص العولمة في كلمتين: كثافة انتقال المعلومات وسرعتها إلى درجة أصبحنا نشعر بأننا موجودين في قرية كونية Global Village ، فان ما يحصل في بقعة ينتشر خبره في البقعة المجاورة وكل ما يحدث في جزء يظهر أثره في الجزء الآخر .

أهداف العولمة:

لفهم أهداف العولمة ومرامها نرى هناك وجهين الأبيض المشرق والأسود المظلم، وهنا لابد أن نرى سلبيات وايجابيات هذه العولمة الجديدة؟

1. سلبيات العولمة:

أثار الكتاب والمفكرون المصطلح الآخر للعولمة وهو (ألأمركة) وذلك استناداً إلى تصريحات وسياسات وخطط أمريكية في العالم. أوضح يوماً أحد فلاسفة الغرب المعاصرين محذراً من العولمة قائلاً: \"إذا كانت البراءة تظهر في عموميات العولمة فان الشياطين تختبئ في تفاصيلها\". نذكر منها:

· حديث الرئيس جورج بوش 24/1/1990 حيث قال: إن القرن العشرين أمريكي ويجب أن يكون القرن الحادي والعشرين أمريكيا أيضاً.
· حديث بريجنيسيك 10/8/1990 حيث قال: ليست هناك سوى قوة عظمى واحدة في العالم، هي الولايات المتحدة الأمريكية وهذه القوة العظمى يجب أن تكون مطلقة وشاملة، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. فنحن القوة الوحيدة على جميع الصعد.
· في كتابه (توازن الغد) يرى روبرت شتراوس: إن المهمة الأساسية لأمريكا تتمثل في توحيد الكرة الأرضية تحت قيادتها، واستمرار هيمنة الثقافة الغربية، وهذه المهمة لا بد من إنجازها بسرعة في مواجهة آسيا، وأي قوى أخرى لا تنتمي للحضارة الغربية. إن مهمة الشعب الأمريكي القضاء على الدول القومية.
· قال فرانسوا بايروا، وزير التربية والتعليم العالي الفرنسي: \" إن هدف العولمة هو تدمير الهويات القومية والثقافة القومية للشعوب\" .
· قال الرئيس العراقي صدام حسين: \"هدف العولمة هو إلغاء النسيج الحضاري والاجتماعي للشعوب\" (العراق، 25/3/1997). ومن هنا القضاء على الهوية الثقافية والقومية وعلى تراث الأمم والشعوب الفكرية والحضارية) .
· ألقى الأستاذ حسني عايش محاضرة في النادي الأرثوذكسي في عمان، غنية مليئة بالكنوز والمعاني التي نراها هامة للتأثير على العولمة من خلال التأثير على التحولات الاجتماعية في الإنسانية. كان عنوان المحاضرة \"الخشية أن يتحول الإنسان إلى آلة أو العكس\"، نذكر النقاط الرئيسة لهذه التحولات الاجتماعية الواقعة، والإشكاليات والمشكلات الناجمة عنها: الانتقال من سحر الطبيعة إلى سحر التكنولوجيا، الانتقال من أسرة ممتدة إلى أسرة نووية (ذرية) فأسرة مخترقة، فأسرة طاردة أو نابذة، الانتقال من انحراف اجتماعي إلى إفراز تكنولوجي، ومن عالم ثابت ومعقول إلى عالم هارب ومجنون ومن المناعة الذاتية أو الطبيعية إلى المناعة الطبية، ومن حضارات زراعية إلى حضارة تكنولوجية- معرفية....

· الآثار السلبية من الناحية الأخلاقية والتربوية: استشهد بقراءة سريعة في جريدة الرأي ليوم الأحد 25/2/2001 حيث قرأت \"بعد أيام يبدأ العمل ليولد أول طفل مستنسخ مع نهاية العام\" ويضيف بأنه تمت تكلفة العملية نصف مليون دولار والتعاقد مع 20 امرأة للتبرع بالبويضات، و50 أخريات ليكن أمهات بديلات.... فأين الأخلاق والتربية أن ابتعدنا عن الأسس التربوية والدينية؟ وما هذه العولمة التكنولوجية الجديدة؟

· أشار الدكتور حربي عريقات في مقال له \"العرب وتحديات ظاهرة العولمة\" حيث ذكر أهم الآثار السلبية لظاهرة العولمة التي ستعاني منها الدول النامية وهي: ازدياد معدلات البطالة، انخفاض الأجور، تدهور مستوى المعيشة، اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء ، تقليص دور الدولة في مجال الخدمات كالصحة والتعليم والإسكان والبنية التحتية الأخرى.

2. إيجابيات العولمة:

عند إثارة هذه المشكلات والتحولات الاجتماعية لا يعني ذلك غياب التطور التكنولوجي الإيجابي. إن له إيجابيات كثيرة لا مجال لذكرها، فالتكنولوجيا، مثلاً تحول الصحراء إلى واحة، في الوقت الذي تستطيع فيه أن تحوّل الواحة إلى صحراء.

وفي مجال التكنولوجيا والتطور في النطاق التربوي، علينا أن لا ننسى توجهات جلالة الملك عبد الله الثاني للاستفادة من العولمة بمفهومها التكنولوجي حيث ركز جلالته على استخدام التكنولوجيا ونشر الكمبيوتر في كافة المدارس وذلك لأنه سيساهم في تحسين الأداء التربوي لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ويطور مفهوم عملية التعليم والتعلم. كذلك ركز جلالته على تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس وهذا يدل على انفتاح على العالم وعدم التقوقع على الذات وتوسيع الآفاق التربوية والثقافية، فاللغة مناسبة للتعامل مع التكنولوجيا والتطور....

لكن هذه الإشكاليات والتحولات الإيجابية والسلبية تضعنا أمام التساؤل والسؤال. ما التقدم؟ وأين نحن من العولمة وتأثيراته الاجتماعية علينا وفي مجتمعنا؟ وكما يقول بعض المفكرين: نحن أمام خطين وهما: خط كان يخشى أن يتحول الإنسان إلى ما يشبه الآلة وخط آخر صار يخشى إن تتحول الآلة إلى ما يشبه الإنسان.

العرب والعولمة:

إن العولمة بالنسبة لنا، واقع معقد ومتناقض يختلط فيه الماضي العريق بالحاضر المتوتر وتتداخل فيه المشاعر القومية بالمشاعر الدينية وعناصر المادة بعناصر الروح، والولاءات القطرية بالولاءات القومية، ولا تتطابق فيه حدود السياسة مع حدود الأمة، ولا تستقيم فيه وفرة السكان مع ندرة الموارد ولا وفرة الموارد مع ندرة السكان.... فما مستقبل الأمة العربية في القرن الحالي؟

قبل بروز العولمة برزت مدرسة البحث عن المستقبليات: بعضها يقوم على رسم المشاهد أو السيناريوهات المستقبلية المتوقعة اعتماداً على الوقائع الراهنة دون تدخل أحد وبعضها يقوم على دراسة قدراتنا على التأثير في هذه السيناريوهات أي قدرة تطلعات الحاضر على رسم المستقبل، أي التدخل فيما سيأتي، والعولمة بكل ما تملك من طاقات الفعل والتأثير تحاول التأثير في مستقبل الكرة الأرضية. وهل نحن قادرون على صناعة مستقبلنا بغض النظر عن تأثير أرباب العقل في العالم؟

ولفهم واقع العولمة وتأثيرها علينا في العصر الحاضر وخصوصاً من الناحية التربوية، لا بد ّمن إدراك التحديات والعراقيل التي تواجهنا، ومنها :

· الابتعاد عن التعصب والتمذهب والطائفية، لأننا نملك شريان حضاري وثقافي مركزي لا بد إن تتمثل فيه التعددية والشفافية والانفتاح المعاصر.

· تنمية التفكير بوسائل تربوية متطورة تتلاقى مع روح العلم والتفكير النقدي وحرية الرأي. والتحرر من رواسب الماضي العقيم والحفاظ على ثرواته الحضارية والدينية والثقافية...
· الحاجة إلى تفكير جديد يعمل على إنتاج تاريخ جديد وتشريع جديد وتعليم جديد ومنهج جديد ... وذلك من خلال تشكيل بنى اجتماعية موحدة ومتحضرة لها القدرة على الحركة والتفاعل مع الآخرين على اختلاف مذاهبهم....

· وضع سياسات وطنية راسخة وليس شعارات وهمية خاوية تجاه الغزو بأنواعه المختلفة: الثقافية والأخلاقية....

· التفاعل بين التراث القومي والحاجات المعاصرة. والانفتاح إلى الأنظمة التربوية العالمية بطريقة هادئة وعلمية وواعية وناضجة.

· تولي السياسات التربوية المعاصرة مبدأ الثقافة الحاسوبية الاجتماعية بحيث تكون متماشية مع ثقافة حاسوبية تعليمية شاملة متكاملة.

· زرع انفتاحات داخلية واسعة الجوانب بين مختلف الاتجاهات تمارس فيها الديمقراطية الحقيقية ويتقبل كل تيار أو اتجاه الحد الأدنى من التنازل من أجل الصالح العام والواقع الراهن والمصير الواحد.

· الاهتمام بالأدمغة التربوية ومحاربة هجرتها وكسب رضاها وتوفير الفرص والحوافز أمامها للعمل وللتطوير. والحث على تنمية الفكر الإبداعي في التربية من خلال خلق الوسط العلمي وتطوير بيئة البحث (الموارد البشرية، المادية، التفاعل المهني، التواصل الاجتماعي....)

· رصد ميزانية من الدخل القومي والوطني للتطوير التربوي والبحث العلمي الحقيقي لإنعاش الاقتصاد وتطويره. لان \"التربية ثروة واستثمار\".
· المحافظة على الهوية العربية. فلكل أمة هوية ومهما أصاب هذه الهوية من تطور في نظراتها الجزئية بما يتلاءم مع قوانين التبدل والتغير فإنها تبقى الأساس في تحديد النظم الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية والإنسانية العامة لتلك الأمة، والتربية جزء من أية هوية وفق احتياجات التلاؤم مع غايات الحياة المقصودة في كل عصر، تعمل مع الوضع الطبيعي على تأصيل وترسيخ قيم ومثل وأنماط السلوك المحددة .

· ظاهرة التكيف والعولمة: أثارت انقساماً بين المفكرين والدارسين في العالم. فالبعض يعتبر العولمة نعمة تجلب معها الثروات والنمو الاقتصادي والتطور والحضارة فيما يحذر الآخرين من أنها نقمة تشكل خطراً عظيماً متفاقماً على الاستقرار الاجتماعي والمكاسب والبيئة الطبيعية. وبين حدود النعمة والنقمة، أي طرفي النقيض للتكيف والعولمة. وقد برزت مواقف تحاول أن تجمع بين فضائل الاستعجال نحو السوق والانفتاح وحسنات البناء تحت حماية الحضارة والتراث والصفات الخاصة لكل جماعة ورأفتها والتوجه نحو الذات والأصول.

خاتمة:

باتت العولمة واقعاً لا مفر من التعامل معه، فليست هي بالفجر البازغ ولا بالفخ الخادع. وعلى عاتقنا تقع مسؤولية العيش في ظل ما تفرض من قيود وما تتيحه من فرص. ومن هنا شاع واقع \"سوق العولمة\" وتأثير تجارة المعرفة والتعليم والتعلم على التربية، فبدأت المدارس التربوية تتسابق في تسويق مبادئها وقيمها واعمالها في عالم تربوي متغير. واصبح سوق العولمة يتجول في العالم لينقل فكره لمنفعته وإنتاجيته وتجارته وعالمة الخاص.

فالعالم قرية صغيرة Global Village فلا بدّ من أن يكون متماسكاً ومترابطاً ضمن أسس تربوية ثابتة وحقيقية. وهكذا نرى إيجابيات وسلبيات العولمة وتأثيره على التربية.

وان العولمة لتتحقق وترتبط مع التربية المعاصرة لبيئتنا ومجتمعنا أن كانت ضمن \"التبني والتكيف\" ADOPT & ADAPT ، كلُ حسب بيئته وقناعاته وعدم \"التقنص\" الواحد للآخر وعدم تبعية هذا لذاك، فلكل مجتمع بيئته السليمة وتربيته العظيمة وتراثه المجيد وغناه الفريد وكنوزه الثمينة.

المراجع:

· الجميل، سيار، العولمة والمستقبل، استراتيجية تفكير، الاهلية للنشر والتوزيع، عمان، 2000
· ناصر، ابراهيم، مقدمة في التربية، دار عمار، عمان، 1999
· الطويل، هاني عبد الرحمن، الإدارة التعليمية، مفاهيم وافاق، دار وائل للنشر، عمان، 1999
· علي، نبيل، الثقافة العربية وعصر المعلومات، عالم المعرفة، عدد 265، مطابع الوطن، الكويت، 2001
· هيرست، بول، تومبسون، جراهام، مساءلة العولمة، ترجمة ابراهيم فتحي، المجلس الأعلى للثقافة، 1999
· فيذرستون، مايك، ثقافة العولمة، القومية والعولمة والحداثة، ترجمة عبد الوهاب علوب، المجلس الأعلى للثقافة، 2000
· أبو زعرور، محمد سعيد بن سهو، العولمة: ماهيتها، نشأتها، أهدافها، الخيار البديل، دار البيارق، عمان، 1998
· الخضري، محسن أحمد الخضيري، العولمة، مقدمة في فكر واقتصاد وادارة عصر اللادولة، مجموعة النيل العربية، مصر، 1999
· المجدوب، أسامة، العولمة والإقليمية، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، 2000
· فرحان، إسحاق أحمد، أزمة التربية في الوطن العربي، عمان، دار الفرقان، 2000
· المرزوقي، أبو يعرب، آفاق النهضة العربية، ومستقبل الإنسان في مهب العولمة، بيروت، لبنان، 1999
· مجيد، كمال، العولمة والديمقراطية، دار الحكمة، لندن، 2000

دوريات متفرقة عالمية وعربية:
- أحمد عبد الرحمن أحمد، العولمة: المفهوم، المظاهر والمسببات، مجلة العلوم الاجتماعية، مجلد 26، عدد 1، ربيع 1998
- صابر حماد ، المثقفون والممارسة السياسية: جدلية الاستبعاد/ الاستقطاب، المجلة الثقافية، الجامعة الأردنية، عدد 51، أيلول- كانون الأول 2000
- سليمان الطراونة، العولمة والعولمة البديلة، جريدة الرأي، عمان
- يوسف يوسف، العولمة واعداء الغد، جريدة الرأي، عمان، 24/ 2/‏2001‏‏
- حسني عايش، الخشية أن يتحول الإنسان إلى آلة أو العكس، جريدة الرأي، عمان، 22/2/2001
- عمارين، مازن أديب، الاتصالات وتحول الثقافة، جريدة الرأي، عمان، 17/3/2001
- العتيلي، مؤيد ، في ظل العولمة... يتصاعد الغنى ويتسع الفقر، جريدة الرأي، 26//12/2000
- .. عبد المنعم محي الدين عبد المنعم، التربية بين القومية والعولمة، مجلة كلية التربية، طنطا، مصر، عدد 26، 1999
-
- Jarvis, Peter, Global Trends in lifelong learning and the response of the universities,Comparative Education, Jun99, Vol. 35 Issue 2, p249, 9p.
- Gurgos, Buenfil, Nidia Rosa, International economic integration: international education, QSE, Jan/Feb. 2000, 13 Issue, 24p.

 

التوقيع

 



من كتاباتي
صرخاااات قلم (( عندما تنزف ريشة القلم دما ))
قلم معطل وقلم مكسوووور
عندما ’تطرد من قلوب الناس !!!!!!(وتدفن في مقبرة ذاتك)
دعاة محترفون لا دعاة هواه ( 1)
الداعية المحترف واللاعب المحترف لا سواء(2)
نعم دعاة محترفين لا دعاة هواة!!!! (( 3 ))
خواطر وجها لوجه
همسة صاااااااااااارخه
خواطر غير مألوفه
اليوم يوم الملحمه ...
على جماجم الرجال ننال السؤدد والعزه
عالم ذره يعبد بقره !!!
معذرة يا رسول الله فقد تأخر قلمي
دمعة مجاهد ودم شهيد !!!!!!
انااااااااا سارق !!!!
انفلونزا العقووووووووول
مكيجة الذات
الجماهير الغبيه
شمووووخ إمرأه

 
 
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-04-2005, 05:39 PM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road
ندوة ( العولمة وأولويات التربية )

التقرير النهائي والتوصيات
الحمد الله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، بناء على موافقة المقام السامي الكريم ، عقد في رحاب جامعة الملك سعود، وبتنظيم من كلية التربية ندوة ( العولمة وأولويات التربية )، خلال الفترة من 1-3/3/1425هـ ، الموافق20-22/4/2004م ، وبرعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور/ خالد بن محمد العنقري، وحضور معالي مدير الجامعة .

وقد بلغت الأعمال المقدمة للندوة أكثر من ثمانين بحثاً وورقة عمل ، عرض منها أربعة وأربعون بحثاً وورقة عمل ، خلال ثمان جلسات ، إضافة إلى حلقة نقاش حول ( الأولويات التربوية في عصر العولمة ) شارك فيها معالي الشيخ / صالح بن عبد الرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، ومعالي الدكتور/ حمود بن عبد العزيز البدر ، أمين عام مجلس الشورى ، ومعالي الشيخ الدكتور/ عبد الله بن صالح العبيد ، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ، وسعادة الدكتور / صالح بن سليمان الوهيبي ، أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي ، وأدار هذه الحلقة معالي الدكتور/ عبد الله بن محمد الفيصل ، مدير جامعة الملك سعود . ثم عقدت جلسة ختامية تضمنت عرض التقرير النهائي والتوصيات .

وقد شارك في فعاليات الندوة أساتذة الجامعات والمهتمين بقضايا التعليم من داخل المملكة العربية السعودية، ومن خارجها ، كما شارك فيها عمداء كليات التربية في الوطن العربي الذين جاءوا للمشاركة في الاجتماع السادس للعمداء الذي استضافته جامعة الملك سعود . وفي ضوء ما تضمنته البحوث وأوراق العمل التي قدمت في الندوة إضافة إلى مداخلات الحضور ومناقشاتهم التي جرت خلال الجلسات فإن التقرير التالي قسم إلى ثلاثة أجزاء :

الأول : ويعرض ملخصات البحوث وأوراق العمل .

الثاني : ابراز الاستنتاجات التي حوتها هذه البحوث .

الثالث : أهم التوصيات التي خلص إليها المشاركون .

أولاً : ملخصات البحوث وأوراق العمل
1- الهوية الإسلامية في ظل العولمة .

1-1 العولمة ومشكلة التربية في العالم الإسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقة قهر الآخر ، د . علي براجل



يتناول هذا البحث المعركة الحضارية المعقدة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي في ظل واقع حضاري ملتهب بنيران أسلحة الصراع الأيديولوجي والتطوير التكنولوجي . ويسلط الضوء على حقيقة ( العولمة ) وما تخفيها من أضرار ومخاطر في محاولة لتفريغ العالم الإسلامي من مضمونه ، ويتناول البحث خطورة الوضع الذي يتمثل في جعل المنظومات التربوية للدول العربية المقترضة تابعة أو فروعاً لمؤسسات التعليم الغربي . فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات وشروطها تفرض أولويات التطوير التربوي دون مراعاة لذاتية مجتمعاتنا أو الخصوصية أو الهوية . ويقدم البحث تصوراً لجعل التربية أداة قوية لترسيخ الوعي لبناء نظام تربوي قوى ينافس المنظومات التربوية العالمية في ظل التطور الحضاري والتكنولوجي .



1-2 نحو منظور جديد لتدعيم الأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة،أ.د. عبد المجيد عمراني .

تحاول هذه الدراسة مناقشة التصورات والتنبؤات المستقبلية نحو منظور جديد للتوافق بين الأخلاق الدينية وفكرة العولمة ، وتطرح الدراسة عدداً من الأسئلة للنقاش في ثلاث نقاط : حول ما إذا كانت الحضارة الغربية هي التي فرضت علينا فكرة العولمة ، وإذا كان ذلك كذلك فإن الأخلاق ستصبح معولمة في المستقبل أو ستبقى محل دعوة إلى عالميتها . ثم من هم الذين سيقودون الأخلاق المعاصرة في الحضارات مستقبلاً . وما هو المنهج الايجابي البديل اخلاقياً الذي ندعو إليه ؟ وأخيرا تناقش الدراسة مصير الأخلاق الإسلامية في ظل العولمة الجديدة ، وتصور الآخرين أخلاقنا الإسلامية . وتؤكد الدراسة على أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية ، ولهذا تدفعنا إيجابياتها إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق ، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب .





1-3 حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة ... رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة، د. محمد بشير البشير.

يعالج هذا البحث قضية حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة ، فتطرق إلى بيان مفهوم الهوية والعولمة ، وجوانبها العلمية والعملية ، وحقيقة العلاقة بينهما التي تتسم بالتأثير والتأثر ، ثم انتقل لبيان خصائص الهوية الإسلامية التي تميزها عن الهوية السماوية المحرفة والهويات الأرضية ، وأثبت بعد ذلك الآثار الحضارية المتعددة التي سجلها التاريخ الإنساني للدين الإسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص. وقد توصل البحث إلى ضرورة صياغة مشروع لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة ، ويبدأ ذلك بإصلاح دور وسائل التربية التي تتمثل في البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع ، وتضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الأهداف .



1-4 فلسفة التربية في عصر العولمة ( قراءة نظرية من منظور إسلامي)، د. إبراهيم شوقار .

يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلي ، للتحديات التربوية في هذا العصر من خلال فلسفة التربية في عصر العولمة ، وقد تم عرض ومناقشة الموضوع من خلال أربعة محاور أساسية : في المحور الأول على موضوع العولمة والتفاعل الاجتماعي بين الشعوب مؤكداً أن العولمة لا محالة قادمة . وفي المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربية ومهمتها في الإسلام . أما المحور الثالث فقد عالج جانبين : جانب يتعلق بأبعاد العولمة وأثرها على التربية في العالم الإسلامي.والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمة . وفي المحور الرابع والأخير يتناول البحث مقومات فلسفة التربية في عصر العولمة حيث تم النظر إلى هذه المقومات من منظور عقدي ، ومن منظور أخلاقي قيمي ، ومن منظور علمي معرفي ، ومن منظور اجتماعي .



1-5 التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة ، د. سليمان قاسم العيد .

بينت الدراسة أن الإسلام عنى بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزء من هوية الأمة وقدمت أحاديث نبوية وآيات قرآنية تدل على عناية الإسلام بالتربية الخلقية . ثم بينت هدف العولمة من التربية الخلقية حيث تعد الفرد ليعيش مع غيره ويستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربية الخلقية الإسلامية التي تهدف إلى ما هو أبعد من ذلك . ثم قدمت الدراسة لمعوقات التربية الخلقية والتي منها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الأخلاق ، ومنها الدوافع والموانع ، والقدوة الخلقية المثلى والتي تتمثل في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، مضافاً إلى تلك المقومات التي تناولتها الدراسة موافقتها للفطرة البشرية وتخلص الدراسة إلى أن التربية الخلقية الإسلامية تمتلك المقومات العالمية والأهداف السامية وإذا أدرك المسلمون ذلك كانوا دعاة بأخلاقهم قبل أن يكونوا دعاة بأقولهم .



1-6 العولمة الثقافية وأثرها على الهوية ، د. خالد عبد الله القاسم .

حاولت هذه الدراسة الإجابة عن عدة أسئلة حول : العولمة ، والهوية ، والآثار السلبية للعولمة على الهوية وعما إذا كان لها أثار ايجابية على الهوية ، ثم قدمت تصوراً لسبل التعامل مع العولمة بما يحفظ الهوية ، وكذلك سبل الاستفادة من العولمة للحفاظ على الهوية وخلصت الدراسة إلى ضرورة الانفتاح على الآخرين والاستفادة من فرص العولمة والتقدم العلمي والتقني ، وتطور ثقافتنا وتحسين أوضاعنا . إضافة إلى تطوير مشروع الإسلام الحضاري المتكامل ، وإعادة بناء الوحدة الإسلامية على أساس شرع الله تعالى ، وإعادة بناء وصياغة النظم التعليمية والتعاون مابين الدول العربية والإسلامية في مجال التعليم وذلك من أجل التحصينات الثقافية لأمتنا الإسلامية .

2- الثابت والمتغير في قضايا المناهج .

2-1 التعامل الإسلامي للتربية الفنية مع العولمة ، د. غادة مصطفى إسماعيل
يهدف البحث إلى إيضاح دور التربية الفنية الإسلامية في التواصل الثقافي العولمي . والكشف عن كيفية مجابهة التغير الثقافي للمجتمع من خلال إحدى مؤسساته الاجتماعية ، والكشف عن دور الفنون الإسلامية ومحتواها الحضاري في تحديد هوية اجتماعية تجابه التغير الثقافي العولمي . وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة على ضرورة الاهتمام بالجانبين المقصود وغير المقصود في التعامل التربوي لتواصل الأخلاقيات الإسلامية من خلال الأنشطة الفنية المختلفة ، باعتبار التواصل الثقافي الإعلامي جزء لا يتجزأ من التربية الأخلاقية الحديثة في عصر العولمة ، فيمكن أن تجابه التربية الفنية المقصودة أو النظامية – إلى حد ما – ما يسود المجتمع من تواصل أخلاقي مغترب عن الحضارة الإسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الأخلاقية الإسلامية كتواصل حضاري بشكل أكبر في عصر اغترابي من خلال الأنشطة ومؤكدة على أن للأخلاق التربوية الإسلامية دور ايجابي في صياغة تربية فنية حديثة قادرة على مجابهة سلبيات العولمة .



2-2 العولمة وآليات تطوير المناهج ، وانعكاساتها على طرق وأساليب التدريس – اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج ، أ. عبد الكريم صالح الحميد .

يهدف البحث إلى إبراز الآثار المختلفة للعولمة وبصفة خاصة على آليات تطوير المناهج المختلفة وانعكاس ذلك على طرق وأساليب مختلفة للتدريس مما يؤدي إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج . ويرى البحث أن المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب أن يراعي العديد من الاعتبارات المهمة والتركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى متطلبات السوق العالمية. كما يؤكد على أن المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل أهمية قصوى لأن جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك مع بعضها أو تعطى النظرة الكلية للعلوم وتكامل المعرفة وترابط عناصرها وتداخل مكوناتها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج .



2-3 فاعلية برنامج تثقيفي عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في بيشة ، د. رياض عارف الجبان .

هدفت هذه الدراسة إلى تعزيز وعي طلاب كلية المعلمين في بيشة بظاهرة العولمة ، وزيادة إدراكهم لدور التربية والتعليم في مواجهة تحدياتها ، والحفاظ على الهوية الوطنية الإسلامية . ولتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفي وفق تقنية نظامية بالرزم التعليمية ، طبق على عينة من طلاب كلية المعلمين في المستوى السادس . وقد حقق الطلاب كسباً في السلوك المعرفي ، كما حققوا فاعلية اتقانية . وقد مارس الطلاب أنشطة متنوعة تتعلق بظاهرة العولمة ودور التربية والتعليم في مواجهة آثارها ، وقد توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعي بقضايا العولمة لدى الطلاب المعلمين والإسهام في مواجهة أثارها السلبية .





2-4 دراسة تحليلية تقويمية لمناهج الحديث والثقافة الإسلامية الثانوية في المملكة العربية السعودية في ضوء مفاهيم العولمة وقيمها ، د. محمد محمد سالم .

هدفت هذه الدراسة إلى تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية للوقوف على مدى قدرة هذه المناهج في وضعها الراهن على مواجهة العولمة بمفاهيمها وقيمها .. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها : ضعف مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في وضعها الراهن على مواكبة العولمة بمفاهيمها وقيمها ، في حين لم يتبين البحث وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها على المناهج ، وأن هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المملكة العربية السعودية تبرز قيمة الأسرة وضرورة الحفاظ عليها ، ودور التربية الإسلامية في تأصيل الشخصية الوطنية وتؤكد قيمة التراث العربي الإسلامي ، وتنمى قيمة الإحساس بالآخرين ورعايتهم ، وتبث قيم التسامح بين الطلاب ، وتؤكد على حقوق الإنسان في الإسلام .



2-5 الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية ، د. صالح محمد العطيوي .

يناقش هذا البحث عدداً من العناصر الرئيسة المرتبطة بدرجة قوية ، وذات أهمية بالغة في عصر العولمة والواجب معرفتها والإلمام بها حتى تتمكن من خلق بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة حيث إن ظاهرة العولمة تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في أي مجتمع في هذا العالم . وقد بين البحث أن بيئتنا التعليمية تفتقر إلى جميع العناصر الرئيسة في عصر العولمة والتي تساهم في خلق الأفراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة ويرى البحث ضرورة التخطيط لتطوير المؤسسات التعليمية وتطبيق أساليب التعليم والتعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات ويحقق النهضة للبلاد .



2-6 إدارة مهارات التفكير في سياق العولمة : المعتقدات الابستمولوجية وتفكير التفكير والتفكير الناقد كنماذج ، أ.د. أمحمد بوزيان تيغزة .

هدفت هذه الدراسة إلى المعالجة التحليلية لثلاث أنواع من النشاط العقلي تم انتقاءها من خارطة القدرات العقلية المركبة ، وهي : أولاً : الاعتقادات أو المعتقدات الابستمولوجية أو الإبستمولوجيا الذاتية أو الفردية أو الشخصية ، وثانياً : تفكير التفكير أو ما وراء التفكير ، أما ثالثاً : فالتفكير الناقد . وقد استخدمت الدراسة المنهج النظري التحليلي النقدي لمعالجة الموضوع . وقد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملي الاستكشافي ستة عوامل أو أبعاد للتفكير الناقد هي : بعد التقويم – بعد المعرفة – بعد فهم قواعد المنطوق – بعد القدرة على التفسير – البعد الوجداني – بعد الحساسية تجاه المشكلات . وتؤكد الدراسة على أن أهمية الاعتقادات الابستمولوجية في سياق العولمة تنبثق من كونها تمثل البنية المعرفية العميقة لتفكير الفرد .

3- المدرسة وتوطين المعلوماتية في عصر العولمة .

3-1 المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني ، أ.د. محمد شحات الخطيب ،و أ. حسين عبدالحليم .

تقدم هذه الورقة نموذج تجربة مدارس الملك فيصل في التعليم الالكتروني والذي يهدف إلى متابعة المستجدات على مستوى التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم ، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم وتنمية مهارات الاتصال ( المادي والثقافي ) ، وزيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كماً ونوعاً ، والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الايجابي مع المستجدات التقنية والحياتية وغرس القيم الأخلاقية والاتجاهات الايجابية لاستغلال التقنية لخدمة الإنسانية . وتبين الورقة أن تطبيق التعليم الالكتروني يتدرج بعدة مراحل ابتداءً بالتجهيز وإقامة البنى التحتية ثم التوسع في التجهيزات وفي تدريب المعلمين وصولا إلى تطبيق وتعميم التجربة والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخل البلاد وخارجها .



3-2 العولمة وأثرها على التربية والتعليم في الوطن العربي الإيجابيات والسلبيات ، د. حسن ابوبكر العولقي.

هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مفهوم العولمة وواقع العولمة في الوقت الحالي ، وتحديد ايجابيات العولمة وسلبياتها من واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربية والتعليم في الوطن العربي ونقاط القوة والضعف إضافة إلى تحديد آثار العولمة المحتملة على التربية والتعليم في الوطن العربي . وقد استعرضت الدراسة آراء ووجهات نظر متعددة عن العولمة ، وقدمت تشخيص متوازن لواقع العولمة حالياً وللقوى المحركة للعولمة ، وللقوى المضادة لها . وقد توصلت الدراسة إلى نقاط واضحة ومحددة لايجابيات العولمة وسلبياتها وللآثار المترتبة على التربية نتيجة العولمة .

3-3 المنظور العولمى لتقنية الاتصال والمعلومات : مدى جاهزية الجامعات السعودية للتغيير ، د. بدر عبدالله الصالح .

هدفت هذه الورقة إلى إثارة النقاش والحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بتبني تقنية الاتصال والمعلومات في التعليم عموماً والجامعات السعودية على وجه الخصوص . وقد تناولت الورقة محورين أساسيين هما : الأول تأثير هذه التقنية على التعليم العالي ، والثاني أسئلة موجهة للجامعات السعودية حول مستوى جاهزيتها للتغيير ، وتبنى بيئات التعليم الالكترونية الجديدة . وقد وضحت الورقة مستوى جاهزيتها من خلال شرح العلاقة بين مكوناتها الثلاثة وهي : التغيير وتطوير المنظمة والتطوير المهني لهيئة التدريس وكذلك الافتراضات الرئيسة التي يقوم عليها التعليم الالكتروني عن بعد ، وخلصت الورقة إلى أن التوصل إلى إجابات عن الأسئلة التي أثارتها الورقة تؤدى إلى استثمار الجامعات لهذه التقنية في برامجها إن هي أرادت .



3-4 دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب ، أ.د. ثناء يوسف الضبع .

هدفت هذه الورقة إلى عرض دور المدرسة في مواجهة آثار العولمة على الشباب في العصر الحديث الذي يتسم بالتقدم التكنولوجي والانفجار المعرفي والانفتاح الثقافي والمتغيرات السريعة في العديد من المجالات المادية والتقنية والاقتصادية والثقافية ، مما يستوجب من المؤسسات التربوية متابعة هذا التطور ودراسة أثره على السلوك والقيم والمنظومة المعرفية والثقافية في هذا العصر وقد قدمت الورقة تصوراً لدور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة وكيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية ، وإرشاد الطلاب وتوجيههم إلى التوافق مع المتغيرات التكنولوجية والتعامل مع أدوات عصر العولمة .



3-5 المدرسة وتحديات العولمة : التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجاً ، د. فهد سلطان السلطان .

هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح عن أولويات التجديد التربوي للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمة ، والتي يجب أن ترتكز على ركيزتين أساسيتين هما : التجديد المعرفي ، والتجديد التقني والتكنولوجي ، كما قدمت الدراسة بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم ، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها ، قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها ، كما دعت الدراسة إلى اعطاء مزيد من الصلاحيات والمرونة للمدارس في الجوانب المالية والإدارية وإلى تقليل النزعة المركزية لإدارات التعليم ، وتشجيع المدارس لإقامة برامج تتعلق بإدخال التقنية وأنظمة المعلومات .



3-6 دراسة عاملية عن مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمة ، أ.د. ثناء يوسف الضبع ، أ. الجوهرة فهد آل سعود .

هدف هذا البحث إلى دراسة مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمة والمعلوماتية وما قد ينجم عنه من تأثر الطالبات وإحساسهن بمشاعر الاغتراب . ولتحقيق هدف البحث تم إعداد أداة لقياس الاغتراب لدى الطالبات وقد تصدر الإحساس باللامعنى قمة مصادر الاغتراب لدى الطالبات ثم الإحساس بالعجز الاجتماعي ، الانعزالية ، ضعف المشاركة الاجتماعية ، الإحساس بالغربة الاجتماعية ، الحزن ، النفعية ، نقص المعايير ، التباعد الثقافي . وقد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمة وضغوطها وخاصة على الدول النامية والعالم العربي والإسلامي .



4- أهداف التربية وفلسفتها في ظل العولمة .

4-1 معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة ( بحث في فاعلية التأصيل وآليات التفعيل ) ، أ.د. أحمد حساني .

تهدف هذه الورقة إلى تشخيص الواقع التربوي العربي تشخيصاً موضوعياً بمعزل عن أي نزعة ذاتية أو عاطفية في ظل اهتماماتنا الحضارية الراهنة لمواجهة التحديات الكبرى والمعوقة وهي التحديات الناتجة عن الخطاب التربوي المنجز عالمياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعولمة بكل جوانبها الاقتصادية والثقافية والتربوية . وقد حاولت الورقة الإجابة عن عدد من الأسئلة حول كيفية التعامل مع المد التربوي للعولمة ، وكيفية توظيف جميع المرتكزات الفاعلة في أنظمتنا التربوية الحالية واستثمارها استثماراً واعياً لترقية المشروع التربوي العربي العالمي ، إضافة إلى كيفية عولمة الرصيد التربوي للحضارة الإسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها .



4-2 العولمة وحتمياتها التكنولوجية والحصانة الثقافية ، أ.د. علي أحمد مدكور .

هذه الورقة بينت أن ثقافة عصر العولمة وحتمياتها التكنولوجية التي تقوم على مبدأ ( اللحاق أو الانسحاق ) توجب فتح النوافذ لتقبلها ، ولكن دونما تأثير على الهوية ومعالم الشخصية العربية وترى الورقة الحاجة إلى ( أسلمة ) ( وعروبة ) الوضع العربي الحالي دون نفي للآخر أو عدم التعامل معه . وتؤكد الورقة على الحاجة إلى عالم يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن . كما تؤكد الورقة على الحاجة إلى التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية إلى ثقافة الخيار التكنولوجي ، والتكنولوجيا البديلة ، والتكنولوجيا من أجل الإنسانية ، إضافة إلى تطوير تكنولوجيا المعلومات بحيث ترد العلم إلى أخلاقيات الدين .



4-3 الثقافة الكونية الجديدة ، أ.د. ريما سعد الجرف .

تهدف هذه الدراسة إلى ضرورة طرح مقرر في الثقافة الكونية لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة والثانوية يهدف إلى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والبيئية والاجتماعية والطبيعية المتصلة والمعتمدة على بعضها البعض ، وعلى التعرف على ثقافة وعادات الشعوب الأخرى وأوجه الشبه والاختلاف بينها ، وتحليل المنظمات الدولية ودراستها ، والتركيز على الصلات المتبادلة بين البشر ، وتعريف الطلاب بالقيم الإنسانية والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصرة التي تتخطى الحدود بين الدول . وتقدم الدراسة تصوراً لأهداف المقررات الكونية ومحتواها من الموضوعات الكونية وطريقة تصميمها والطرق والأنشطة والمصادر التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريسها .



4-4 الأولويات التربوية في عصر العولمة ، أ.د. عبد الرحمن سليمان الطريري .

هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الرؤى والأفكار والمفاهيم التي توجد لدى عينة من أفراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمة في عدد من الجوانب منها : المفهوم السائد حول العولمة وأهدافها والأساليب والعوامل الكامنة وراء ظهور العولمة ، والآثار الايجابية والسلبية للعولمة ، وكيفية التعامل معها. وقد بينت نتائج الدراسة اتفاق العينة في ترتيبهم لمفاهيم العولمة وأهدافها وأسبابها وآثارها وأساليبها وطرق مواجهتها والتعامل معها ، ولم توجد فروق بين مجموعات العينة إلا عند ترتيبهم للأسباب والآثار . ولذا ترى الدراسة ضرورة تضمين العولمة ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس أو في مرحلة الدراسات العليا إضافة إلى تكريس فكرة أن الإسلام كنظام حياة شامل يمكن أن يكون بديلاً عن العولمة .



4-5 التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة ( رؤية نقدية من منظور مستقبلي ) ، أ.د. السيد سلامة الخميسي .

تهدف هذه الدراسة إلى تعرف كيفية مراجعة التربية العربية فلسفتها وأهدافها حتى تكون مؤهلة لمواجهة تحديات عصر العولمة في إطار الخصوصية الثقافية والتوجهات المستقبلية . وتؤكد الدراسة على عدد من الغايات التي لابد أن تفي بها التربية هي : إكساب المعرفة ، التكيف مع المجتمع ، تنمية الذات والقدرات الشخصية ، وأضاف عصر المعلومات لهذه الغايات بعداً تربوياً آخر هو " ضرورة إعداد إنسان العصر لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة " . وتناقش الدراسة مدى استيعاب التربية المعاصرة هذه الغاية المستحدثة وتضمينها في فلسفتها حتى تكون هادياً ومرشداً في سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها .



4-6 دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة ، أ.د. أحمد علي كنعان .

يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التحديات التي تعيق التربية في الوطن العربي ، وكيفية مواجهتها لهذه التحديات ، وعلى رأسها الاستلاب الثقافي والهيمنة الأجنبية في ظل العولمة الجديدة وهيمنة القطب الواحد على الثقافات العالمية ، وبيان كيفية التصدي لها من خلال تعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة ، حيث تعد هوية الأمة منبعاً أساسياً لفلسفة المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهوية . ويخلص البحث إلى تأكيد الهوية العربية الإسلامية ، ويدعوا إلى مواجهة التحديات المختلفة وتعزيز الانتماء القومي لأبناء الأمة العربية من خلال عدد من المقترحات ثم يدعوا إلى التركيز على التربية المستقبلية وتنمية الهوية الحضارية للأمة والمحافظة على أصالتها قومياً وإنسانياً ، باعتبارها مصدر إبداع وعطاء وتفاعل مع مختلف الثقافات العالمية .



5- العولمة وتغير أدوار المعلم والمتعلم .

5-1 رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة ، د. علي حمود علي .

تهدف هذه الورقة إلى مناقشة مفهوم العولمة من منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتأثيراتها وكيفية التعامل معها ، والتحديات التي تواجه تربية المعلم في عصر العولمة ، وذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر واستشراف آفاق المستقبل . إضافة إلى تعرف أهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم . وقد تعرضت الورقة إلى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي يمكن أن تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد في تحديد رؤية حديثة لأدوار المعلم في ضوء تحديات العولمة ، وتعرضت الورقة إلى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذي سمي ( عصر الاغتراب ) والحافل بالمتناقضات ، فالمجتمعات الحديثة التي حققت التقدم المادي الهائل عانت أثناء تطورها السريع من غياب المعايير الأخلاقية . ولهذا تؤكد الورقة على أن العصر الحالي يحتاج إلى تربية غير تقليدية تؤدي إلى الوقوف على التحديات التي تواجه تربية المعلم سواء أثناء اختياره أو إعداده أو تطوير أداءه أثناء الخدمة .

5-2 تصور مقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة ، د. السيد محمد أبو الهاشم .

هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أهم المقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم عصر العولمة وذلك من خلال الإجابة عن عدد من الأسئلة حول : مفهوم العولمة وعلاقتها بالتعليم وإمكانية وضع آلية لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة . ومن خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يتضح أن الدور التربوي الفعال للمعلم من خلال ما تحمله العولمة من متطلبات عديدة يفرض على المتخصصين في التربية وعلم النفس أن يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومة التربوية وبخاصة دور المعلم . وتقوم الآلية المقترحة من الدراسة على أربع ركائز أساسية هي المعلم الذي نريده ، وأداة التطبيق ، والطريقة ، والنتائج المتوقعة .



5-3 العولمة ورؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس ، د. منال عبدالخالق جاب الله .

هدفت هذه الورقة إلى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس في عصر العولمة بما يفرضه على المعلم من تحديات ومهام . آخذة في الاعتبار التفرقة بين إجراءات العولمة مثل فتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود وإنشاء شبكات الاتصال العالمية ومؤسسات التجارة العالمية ، وبين مذهب العولمة بمعنى القيم الحاكمة التي تبث من خلال العمليات السياسية والفكرية والثقافية والأحداث والأنشطة الحياتية . وقد حاولت الورقة أن تجيب عن سؤال محدد حول هل بإمكان المعلم أن ينهض بدور جديد يحقق من خلاله تحديثاً حقيقياً وجذرياً لمؤسساتنا التربوية والثقافية في عصر العولمة .



5-4 الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم ، د. عبدالعزيز برغوث .

تناقش هذه الورقة إشكالية الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم ولهذا قسمت الورقة إلى : مدخل عام يتضمن : الإطار المنهجي العام لدراسة دور المعلم وفلسفة التعليم في ضوء العولمة والمعلوماتية الحديثة . أولاً : ما دواعي تجديد فلسفة التعليم والدور الحضاري للمعلم ؟ ثانياً : الأدوار الحضارية للمعلم : الشروط والآفاق . وتؤكد الورقة على أن رسالة المعلم أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى ذات أبعاد حضارية مصيرية شاملة . وبالتالي فإعادة النظر في الأدوار الحضارية للمعلم أمسى من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة .



5-5 مدى إلمام الطالبة المعلمة بكلية التربية جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباته ، د. سلوى عثمان ، و د. فاتن مصطفى .

هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مدى إلمام الطالبة المعلمة في كلية التربية ، جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباتها ، وتعرف المعايير التي يجب أن توضع في الاعتبار عند بناء برنامج إعداد للمعلمة في ضوء مفهوم العولمة ومتطلباته . ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضمنت مفاهيم العولمة ومتطلباتها على طالبات المستوى السابع تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية . وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة الطالبات تخصص العلوم الشرعية و التربية الفنية لصالح العلوم الشرعية في مدى إلمام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمة ، ثم توصلت الدراسة إلى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفادة منها عند بناء برنامج إعداد المعلمة .



6- العولمة والتنوع التربوي والثقافي .

6-1 نحن والعولمة ، د. نصر الدين بن غنيسة .

تناقش هذه الورقة الإشكالية التالية : هل مصير علاقتنا مع الآخر آيلة إلى الصراع لا محالة أم أن هناك سبيلاً آخر يمكن أن نسلكه نحن والآخرين من أجل تعايش سلمي ألا وهو سبيل الحوار ؟ وتخلص الورقة إلى أن العلاقة المتشابكة بين العولمة وهويتنا الإسلامية لن يحول دون تواصل إيجابي مع هذه العولمة من خلال الوقوف الجاد والعلمي في ظل عولمة لم تجد من حطب تغذي به نار فتنتها سوى موضوع صراع الحضارات والهويات وطبيعة صورة الآخر في مخيلة الأنا وصورة الأنا في مخيلة الآخر . وذلك من أجل تجاوز ثقافة الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقدة التفوق وفي ذات الوقت تجاوز ثقافة الارتماء في أحضان الآخر المتفوق يعتريه شعور بالدونية .



6-2 عولمة اللغة أم لغة العولمة ، د. إبراهيم محمود حمدان .

تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذي نطل به على العالم من خلال نظرة توفيقية واقعية تنبثق من وجهات النظر المتباينة ، وكشفت الدراسة أن العولمة ليست مشكلة عابرة يجاب عنها بنعم أو لا ؛ إذ لاينبغى أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها بل تقتضى الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ، ولغة واقعية تضمن هامشاً لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية . كما أظهرت الدراسة أهمية إعادة النظر في أساليب صناعة الثقافة ، وآلية إعداد الأجيال فما كان للعولمة أن تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافي الذي تعيشه الأمة . وترى الدراسة أن منظومة القيم الدينية هي الطريق للخروج من شرنقة الإتباع لنبدأ مسيرة الإبداع .



6-3 عولمة أفكار الشباب في المؤسسات الأكاديمية دراسة على عينة من الطلاب والطالبات ، أ.د. إبراهيم بخيت عثمان .

هدفت هذه الدراسة إلى تعرف تأثر الطلاب والطالبات بأفكار العولمة التي تروج لها وسائل الإعلام المختلفة ، ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم أداة لقياس التأثر بأفكار العولمة ، تم عليها استكمال الشروط المنهجية للصدق والثبات وطبقت على عدد من الطلاب والطالبات في المرحلتين الثانوية والجامعية في السودان . وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الطالبات أكثر تأثراً بثقافة العولمة من الطلاب وأنه لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم التخصص ، كما لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم المرحلة ، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين الطلاب في التأثر بحكم التخصص . ووجود فروق بينهم كذلك في التأثر بحكم المرحلة الدراسية .



6-4 قراءة نفسية في ملف العولمة ، د. صلاح الدين محمد عبدالقادر .

تهدف هذه الورقة إلى تقديم قراءة نفسية في ملف العولمة كمحاولة لتشخيص وتفسير انتشار أنموذج العولمة تفسيراً يستند إلى مفاهيم ونظريات علم النفس وكذلك الكشف عن الاستراتيجيات والآليات النفسية التي تستخدمها العولمة في التأثير على الهوية الثقافية وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج من أهمها : أن هناك شبه إجماع على أن المقصود من مفهوم العولمة هو الأمركة ، وأن السلوك الإنساني خاضع بشكل أو بآخر للتشكيل تبعاً للمعادلة ( مثير – استجابة ) وأن العولمة تسعى إلى الترويج الإعلامي لمفاهيم ( القرية الكونية ، ثقافة العولمة ، والعقل العالمي ) وتشير الورقة إلى أن للعولمة تأثيراً سلبياً على الهوية الثقافية وتشير أيضاً إلى أن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة .



6-5 نظرات في العولمة ، د. سعود بن سلمان آل سعود .

هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية متكاملة لا تقتصر على جانب دون آخر ، سعياً إلى الظفر بإجابات مقنعة ، وحلول جدية واقتراحات بناءة ، وصياغة محكمة لتلك المشكلة المعاصرة . ومن خلال منهج استقرائي تحليلي نقدي يتصدى لتجلية حقيقة العولمة من منظور إسلامي علمي موضوعي في مباحث ثمانية تناولت مشكلة المصطلح والغموض المحيط به ، والقضايا التي أفرزتها العولمة مثل : نظرية نهاية التاريخ ، ونظرية صدام الحضارات، والكشف عن البعد الاقتصادي في الهيمنة العولمية على العالم النامي وإبراز البعد السياسي للعولمة في إلغاء سيادة الدولة ، والطابع الاستعماري في الفكر العولمي ، ومخاطر التذويب الثقافي وفقدان الهوية ، وبحث دلائل الفلسفة اللادينية والغاية اللا أخلاقية للعولمة إضافة إلى الموقف الإسلامي من العولمة .





7- أدوار المؤسسة التعليمية ومتغيراتها في ظل العولمة .

7-1 ماذا يقرأ شبابنا في عصر العولمة ، أ.د. ريما سعد الجرف .

هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الاهتمامات القرائية لدى طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرأنها والموضوعات التي تجتذبهن في المجلات ، وموضوعات القراءة التي تقرأها طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في كتب القراءة داخل المدرسة . وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 77% من طالبات الجامعة يقرأن المجلات النسائية الترفيهية . وأظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعة المقررة على المرحلتين المتوسطة والثانوية أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تشكل 10% من موضوعات الكتاب ، وأن موضوعات التاريخ الإسلامي تمثل 29% والموضوعات العامة 13% وقصص التراث العربي القديم 11% ويظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءة المجلات والموضوعات التي تركز عليها وتروج لها القنوات الفضائية والتي تهدف إلى تسطيح ثقافة الشباب وصرف انتباههم عن قضايا الأمة .



7-2 أثر العولمة على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية في الوطن العربي ، د. زايري بلقاسم .

يحاول هذا البحث تحليل ومعالجة مختلف انعكاسات مظاهر العولمة وأبعادها على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية ، ومن ثم على نوعية وأداء قطاع التعليم ، ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخاصة في الوطن العربي الذي لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات وذلك لتبني ما نراه أسلوباً ايجابياً وتلافي ما نراه أسلوباً سلبياً داخل مؤسساتنا التعليمية . ويوضح البحث أشكال ونماذج عديدة لتأثير العولمة على سياسات العلم والتكنولوجيا وبالتالي على إدارة المؤسسات العلمية والتعليمية وتخطيطها وتمويلها في العديد من الدول الصناعية والدول النامية . ويقدم البحث تصوراً لترقية دور مؤسساتنا التعليمية في ظل المتغيرات الدولية وتحسين أداء السياسات التعليمية ومستوياتها .



7-3 جامعات البلدان النامية في عهد العولمة : أمل البقاء بين التحديات المستمرة والأزمات الحادة ، د. محمد مقداد .

تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على التحديات والأزمات التي تواجه الجامعات في البلدان النامية ، كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهة تلك التحديات والخروج من تلك الأزمات والعمل بالتالي على تفعيل الجامعة . وقد أشارت الورقة إلى التحديات والتي تتمثل في : القدرات التي تحاول الجامعة بنائها في شخصية الفرد ، وأعداد المتعلمين المتزايدة ، وأعداد الخريجين العاطلين عن العمل، والأزمة المالية، وأزمة الثقة ، ثم أزمة الاتجاهات السلبية نحو التعليم العالي التطبيقي والحرفي حيث إن هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه . وأوضحت الورقة أن الجامعة لا يمكن التعويل عليها في إخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من أزمة ثقة .

7-4 الإدارة المدرسية الذاتية : هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمة ، د. علي رضا نجار .

تهدف هذه الورقة إلى تقديم نموذج لإعادة هيكلة الإدارة المدرسية في الألفية الجديدة ( الإدارة المدرسية الذاتية )، هذا النموذج في التعليم يؤكد على تنمية الطلاب خلال عملية العولمة في التعليم . وتشير الورقة إلى أن إعادة هيكلية المدرسة أصبح اتجاهاً دولياً رئيسياً لإصلاحها . وأنه خلال العولمة بمساعدة تكنولوجية المعلومات والاتصال ، يمكن أن تجلب المدرسة أنواع المصادر والمواد المختلفة والأصول الفكرية من المجتمع المحلى والأجزاء المختلفة من العالم لمساندة التدريس والتعليم المتميزين في كل فصل ، ولكل معلم ، ولكل طالب .

7-5 الإدارة التربوية في عصر العولمة ، د. سهام محمد كعكي .

حاولت هذه الورقة إيجاد إجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الأسئلة عن : كيفية مواجهة الإدارة التربوية لعصر العولمة ؟ وكشف واقع الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية ، وكيفية تفاعل الإدارة التربوية مع العولمة ، إضافة إلى كيفية تقديم آليات لتحديث الإدارة التربوية في عصر العولمة وقد توصلت الورقة البحثية إلى أن الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية مطالبة بالعمل على تفعيل دورها التربوي بما يتناسب مع التطورات العلمية الحديثة وذلك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيمية ، وإعادة النظر في الهيكل التنظيمي ، وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمة والتوعية الإدارية بكيفية التفاعل الواعي مع عصر العولمة .

8- النظم التعليمية وتحديات العولمة .

8-1 تربية العولمة وعولمة التربية : رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة ،أ.د. عبد الرحمن أحمد صائغ .

تناولت هذه الورقة علاقة العولمة بالتربية من خلال بعدى ( تربية العولمة و عولمة التربية ) ، يركز الأول على قدرة التربية على الاستجابة لتحديات العولمة السياسية والاقتصادية والتقنية والحضارية التي تواجهها الأمة العربية، بينما يركز البعد الثاني على قدرة استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية . ثم قدمت الورقة مفهوماً شاملاً للمواطنة كرؤية استراتيجية للتربية العربية في زمن العولمة ، تمثل في مجملها إطاراً إجرائياً تتحدد فيه أهم الملامح الأساسية لتربية المستقبل القادرة على الاستجابة لتحديات العولمة الداخلية والخارجية التي تواجهها الأنظمة التربوية العربية .

8-2 نحو مشروع حضاري للمؤسسة الأكاديمية ، د. ياسر إسماعيل راضي .

يهدف هذا البحث إلى إيجاد مشروع حضاري يكفل لمؤسساتنا التعليمية حصانة علمية رصينة وأمن ثقافي في مواجهة العولمة . ولتحقيق هدف البحث تم تحديد أربعة محاور أساسية هي : المحور الأول تضمن التعريف بالمشروع وفيه تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الأساسية . والمحور الثاني : تضمن أهداف المشروع وفيه تصور لتأهيل وإعداد المؤسسات التعليمية على الوجه الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها العلمي،والمحور الثالث : وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفيه وضع خطة مقترحة على مستوى الإقليم الإسلامي الواحد وعلى مستوى الدولة الإسلامية وفق ثقافتنا الأصيلة المستقاة من الكتاب والسنة . أما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجه المشروع وكيفية الحل .

8-3 النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحديات العولمة ، د. صالح علي أبوعراد.

تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على ماهية العولمة وحقيقتها وأهم معالمها ، وتعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تأكيد الهوية الإسلامية في ظل تحديات العولمة المعاصرة . وتسليط الضوء على أهم المقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمة المعاصرة . وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يمكن من خلاله وصف وجمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحليلها للوصول إلى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد .

8-4 التعليم الشامل : صياغة جديدة للتعليم في إطار العولمة ، د. عزيزة عبد العزيز المانع .

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى حاجة مدارسنا إلى تبني مثل هذا المنظور العالمي للتربية ، وتحديد مدى معرفة المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل وأهمية تطبيقه أثناء التدريس . وقد اعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على استبانة موجهة للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليمية وطلب من أفراد العينة الإشارة إلى ماهو متوفر منها في برامج التعليم . وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن النشاطات المتوفرة في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الديني والوطني ، وأن النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي محدودة في درجة توفرها . وكذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي فهي محدودة في درجة توفرها . أما النشاطات المتعلقة بتنمية المعرفة للتغيرات الحادثة في الأوضاع العالمية وطبيعة العلاقات بين المجتمعات الدولية فهي غير موجودة .

8-5 العولمة والتربية : قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوي في المملكة العربية السعودية ، د. فوزية بكر البكر .

استعرضت الدراسة الاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة ومقابلتها بالواقع التربوي في المملكة من خلال استعراض ومناقشة بعض أهدافه وظواهره العامة في المراحل المختلفة . ولتحقيق أهداف الدراسة تناولت ستة محاور تربوية هي : أهداف التعليم ، ومناهج التعليم ، ودرجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعليم المستمر ، وتأثير العولمة على مفهوم المواطنة ، تأثير العولمة على دور المؤسسات التربوية في الإعداد لسوق العمل ، وتأثير العولمة على مفهوم وأساليب إعداد المعلمين . وقد أظهرت الدراسة الحاجة الماسة إلى غربلة أهداف التعليم في المراحل المختلفة وما يتبع ذلك من مراجعة تربوية لمحتوى المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير وضرورة مواكبة برامج إعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم .

ثانياً : الاستنتاجات :

لوحظ من خلال استعراض البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت إلى الندوة إلى ما يلي :-

1- أن مصطلح العولمة مازال حديثاً ولم يتبلور حول معنى مستقر وثابت . فبعضهم يحصره في الدور الاقتصادي وما يقوم عليه من هيمنة النظام الرأسمالي على أسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطرة عليها باسم النظام العالمي الجديد ، وليس له من المشترك الإنساني شيء ، وإنما هو سيطرة للقطب الواحد الذي يملك المعلومة ، ويملك التكنولوجيا ، وأدوات الاتصال ، وبالتالي يتحكم في العالم ، وما يستدعي هذا التحكم من الهيمنة السياسية ، كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد .

2- أن المفاهيم المتعددة المطروحة للعولمة من خلال البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت للندوة وإن اشتركت أو تجاوزت في بعض معانيها إلا أن الناظر إليها في معظمها ، يرى أنها تنطلق من خلفيات ثقافية ، واتجاهات سياسية ، وانحيازات أيدلوجية لأصحابها ، فهذه المفاهيم في مجال العلوم الإنسانية من الصعب جداً أن تبرأ من الانحياز وأن تعرف تعريفاً جامعاً مانعاً محايداً .

3- يوجد شبه إجماع في كتابات الباحثين على أن العولمة ليست شراً كلها ، فقد فتحت آفاقاً ايجابية وميادين للتنافس ويسرت وسائل للوصول إلى ( الآخر ) ، ومكنت من فتح آفاق ومجالات للحوار ، وقدمت فرصاً وإمكانات سوف توقظ الكثيرين من رقادهم وتمكن من الاستجابة للتحدي والنهوض .

4- أن القيم الإسلامية بما تحمل من خصائص وصفات متميزة مؤهلة للإنقاذ وللإنتشار ، و أداء الدور الغائب ، لأن القيم والمعايير التي تضبط مسيرة رسالة الإسلام وتحكم وجهتها وتحدد أهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الإنسان .

5- أن مواجهة الغزو الثقافي لقوى العولمة يجب أن تؤسس على ثوابت الهوية العربية والإسلامية وسماتها الإيمانية والحضارية الجامعة وأن تُعتمد بعقلية انفتاحية على كل منجزات الفكر والعلم والتكنولوجيا ، تقرأها قراءة نقدية وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعي الخوف والعداء لكل ما هو أجنبي ولا نذوب فيها بتأثير عقد النقص تجاه الآخرين .

6- أن العولمة واقع لا يجدى معه أسلوب الرفض التام فهو تيار بدأ بالمجال الاقتصادي وامتد ومجالات أخرى إلى المجال السياسي والمجال الثقافي . وهذا الواقع يعد حقيقة ماثلة أمامنا لا مجال لإنكارها .

7- أنه على الرغم من أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية فإن إيجابياتها تدفعنا إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب .

8- أن التمسك بخصائص الهوية الإسلامية يغرس روح الإبداع في الأمة الإسلامية مما يساعد على مواجهة تحديات العولمة.

9- يمكن أن يكون للتربية الفنية الإسلامية دور مميز في التواصل الثقافي العولمي ، وفي تحديد هوية اجتماعية يمكن أن تجابه التغير الثقافي العولمي .

10- المنهج الدراسي في ظل العولمة يمكن أن يكون له دور في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى تحقيق متطلبات السوق العالمية .

11- عدم وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها علي مناهجنا التعليمية .

12- التأكيد على الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم ، التي بدورها تساهم في خلق الأفراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة .

13- أن العولمة أفرزت تحديات كثيرة من أبرزها التحدي التربوي للعولمة الذي يتعلق بإدارة خارطة القدرات العقلية وتسييرها .

14- أن التعليم الإلكتروني في عصر العولمة يدعو إلى متابعة المستجدات التقنية وما يتعلق منها بالاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم .

15- قدرة التربية على استيعاب مفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية .

16- أن للمدرسة دور مهم في مواجهة مخاطر العولمة والحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية وإرشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التكنولوجية والتعامل مع أدوات عصر العولمة .

17- أن الثقافة ووسائل الاتصال الحديثة تشكل الوقود لمعركة المواجهة أو الاندماج في مسار العولمة .

18- إن المشروع التربوي العالمي الذي تسعى الأطراف القطبية للعولمة إلى تكريسه وتعميمه يقوم أساساً على مبدأ الانتقال والتحول من محلية البدء إلى عالمية المآل .

19- أن العالم بحاجة إلى أن يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لماهو عليه الآن ، عالم يبتعد عن الوضعية العلمية وصلفها الفكري ويتحول عن البراجماتية ونفعيتها قصيرة النظر ، ويرفض ذاتية ما بعد الحداثة وقد اقتربت من حد الفوضى التي يمكن أن تورد الحضارة الحديثة مورد الهلاك .

20- أن النظم التربوية العربية تفاعلت مع العولمة مظهرياً فأفادت من معطياتها العلمية والتكنولوجية والتنظيمية الكثير حتى غدت وكأنها نظم تربوية محدثة رغم أنها في فلسفتها وأهدافها وطرائقها تعود إلى مرحلة ما قبل الحداثة ولم تدخل بعد العصر العولمي .

21- أن العولمة تريد من التعليم السيطرة والهيمنة من خلال تغيير اتجاهات الأفراد باختراق المنظومة التعليمية مما يجعل فيها تناقضات بين الأصالة والمعاصرة مما يؤدي إلى تغيير ملامح المنظومة التربوية والتعليمية المحلية .

22- تنامي أدوار المعلم بشكل مضطرد وتغيرها بدرجة أكبر مما ألفناه في الماضي نتيجة متغيرات عديدة ، ومن أهمها المتغيرات التكنولوجية المنبثقة من ثورة المعلومات .

23- لا ينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها بل تقتضى الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ولغة واقعية تضمن هامشاً لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية .

24- تسعى العولمة إلى صناعة اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيدة من قاعدة : أن التغيير المعرفي يقود إلى التغير السلوكي والوجداني وهذا هو القصد من الإلحاح على تغيير الأنماط الثقافية والتعليمية والتربوية داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافي للعولمة .

25- أن الموقف الإسلامي من العولمة يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمة بل في إمكانية الإفادة من المجالات المفيدة في العولمة دون فقد الخصوصية الحضارية أو ذوبان الذات الإسلامية في الآخر ثم بيان ماتفرضه المسؤولية التاريخية على العالم الإسلامي تجاه العولمة .

26- إعادة هيكلة المدرسة أصبح اتجاهاً دولياً رئيسياً لإصلاح المدرسة حيث التأكيد على عدم المركزية على المستوى المدرسي .

27- الدعوة إلى تطبيق التعليم الشامل ( نمط من الإصلاح التعليمي يهدف إلى أن يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظوراً عالمياً في التربية لمواجهة الظواهر السلبية في العالم ) في المنهج التربوي في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث .

28- إن الأدبيات تنظر إلى العولمة باعتبارها هيمنة غربية ومشروعاً أمريكيا تحديداً ، يراد من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على العالم العربي والإسلامي باسم العولمة ، وأن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة .





ثالثاً : التوصيات .

في ضوء ما تم عرضه من بحوث ودراسات وأوراق العمل وبناء على ما تم من مناقشات في الندوة يمكن التوصية بما يلي :



( أ ) توصيات تتعلق بالهوية الإسلامية في ظل العولمة .

1- الالتزام بالإسلام اطاراً مرجعياً لثقافة الأمة يحقق التحصين الكامل ويحول دون الاختراق .

2- عدم التفريط في خصوصيات أمتنا العربية الإسلامية المتمثلة في الدين واللغة والتاريخ والعادات والتقاليد الايجابية.

3- ضرورة صياغة مشروع حضاري لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة .

4- تنمية روح التسامح في نفوس الناشئة مع مراعاة العدل والإنصاف ورفض التعصب الأعمى .

5- رفض الهيمنة الثقافية الأجنبية وتعزيز هوية الأمة .

6- السعي لإبراز عالمية الإسلام في أخلاقه وقيمه ، والعمل على دفع الشبهات عنه .





( ب ) الثابت والمتغير في قضايا المناهج .

1- تطوير المناهج التعليمية لمساعدة الطلاب على فهم أكبر للعولمة وكيفية التعامل معها .

2- تطبيق فكرة التعليم المتوائم الذي يمكن بوساطته تحقيق التكامل بين الخصوصية الثقافية ومتطلبات المنظومة العالمية .

3- تزويد المناهج الدراسية بأنشطة تكنولوجية تكسب القدرة على الاستخدام المفيد للمعلومات في غرس سلوكيات حب الاستطلاع العلمي لديه .

4- تنمية التفكير الناقد من خلال المناهج الدراسية لتحقيق التفاعل الايجابي مع ثقافات الآخرين قبولاً أو رفضاً .

5- تأكيد المناهج الدراسية على مفاهيم التعلم الذاتي ودعم إجراءاته من خلال التركيز على الطالب والاهتمام بدوره الفعال ومشاركته المباشرة في التعليم .





6- إعطاء مساحة مناسبة من مناهجنا الدراسية وفي مختلف التخصصات لدراسة التاريخ والفكر الإنساني بصفة عامة والعربي الإسلامي بصفة خاصة ، وذلك بممارسة أسلوب الحوار والعقلية الناقدة النافذة .

7- إبراز الدور الأساسي الذي تؤديه المناهج الدراسية في المحافظة على الهوية والثقافة وفي تطوير الامكانات والقدرات الفردية والجماعية وفي تقوية القيم والمبادئ والإيجابي من الأعراف الاجتماعية الصحيحة والسليمة .

8- تطوير المناهج الدراسية بحيث تكون قادرة على مواجهة كافة أساليب التشويه المعرفي والتاريخي إزاء الحقوق المادية والمعنوية .

9- إدراج موضوع العولمة ضمن الموضوعات التي تُدّرس لطلاب الجامعة .

10- العمل على محو الأمية التكنولوجية لطلاب التعليم العالي .





( ج ) التربية وفلسفتها في ظل العولمة .

1- العمل على تكريس فكرة أن الإسلام نظام حياة شامل .

2- استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها الايجابية وتوظيف كل ذلك لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية .

3- التحول من ثقافة الحتمية التكنولوجية إلى ثقافة الخيار التكنولوجي ، وبما يضمن توظيف التكنولوجيا لمصلحة الإنسانية .

4- ضرورة إعداد برنامج تعليمي متكامل من أجل اعداد المتعلم في التعليم العام لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة .





( د ) أدوار المعلم والمتعلم في عصر العولمة .

1- إعداد المعلمين وتدريبهم المستمر لمواجهة التحديات بمختلف أشكالها وغرس القيم العربية الإسلامية وروح الشورى في نفوسهم ونفوس الطلاب وتجسيدها سلوكاً حقيقياً في حياتهم اليومية تحقيقاً للأهداف السامية للتربية العربية الإسلامية .

2- إعادة النظر في مكونات المنظومة التربوية وبخاصة المعلم لزيادة وعيه الثقافي وإعادة إعداده ليتناسب ذلك مع متغيرات عصر العولمة .

3- إعادة النظر في الدور الحضاري للمعلم حيث بات ذلك من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة

4- عقد ورش عمل لتدريب المعلمين حول توظيف عصر العولمة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في مجالات التعليم المختلفة وتنمية فهم أعمق للمجتمع والمتغيرات العالمية المعاصرة التي أحدثتها العولمة .

5- تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم ، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها . وأن تتاح للمعلم الفرصة للمشاركة في تطوير البرامج والخطط الدراسية وتطويع الساعات الدراسية فيما يساعد الطلاب على تطوير قدراتهم المعرفية .



( هـ ) أدوار المؤسسة التعليمية ومتغيراتها في ظل العولمة :

1- ضرورة توفير الخدمات التي تقدمها تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بالفصول الدراسية مما يتطلب معه إعادة تنظيم وتجهيز قاعات الدراسة والمكتبات بحيث تتيح الفرص أمام الطلاب للاستفادة من تلك الخدمات في دراستهم.

2- الاهتمام في مدارسنا بمهارات التفكير الإبداعي الفكري كعنصر رئيس في منظومة الثقافة العربية الإسلامية وذلك عن طريق توفير بيئة تعليمية إبداعية .

3- تبني استراتيجية بعيدة المدى لتطوير المدرسة تنطلق من تحليلات دقيقة ومن فهم لمتطلبات مجتمع المعرفة والمعلومات يشارك في صياغتها مختلف أطراف العملية التربوية ومؤسسات المجتمع ذات العلاقة تعتمد على إعادة هيكلة البنية المعرفية للمدرسة ووسائل إيصالها ويرتبط تطويرها باعتماد التقنيات والوسائط والبرمجيات الحاسوبية.

4- تطبيق استراتيجية التعليم الشامل في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث .

5- ضرورة توحيد المرجعية للمؤسسة التربوية والإعلامية بما يضمن عدم التناقص في الرسالة التي تقدمها المؤسستان.

6- التأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدني في تحصين الشباب ضد أثار العولمة .

7- ضرورة الاستفادة من فرص العولمة علمياً وتقنياً في تحسين أوضاعنا الدنيوية .



وفي ختام الندوة أوصى المجتمعون برفع التوصيات إلى المقام السامي الكريم ، وتقديم الشكر على دعم الندوة، كما شكر المجتمعون معالي الدكتور / خالد بن محمد العنقري ، وزير التعليم العالي على رعاية معاليه للندوة ، ومعالي الأستاذ الدكتور / عبد الله بن محمد الفيصل ، مدير جامعة الملك سعود على دعمه للندوة وتوفير كل السبل التي ساهمت في نجاحها ، وكلية التربية على تبنيها وتنظيمها لهذه الندوة .

والله ولي التوفيق ،،،
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-2005, 12:43 AM
ابومحمد الشامري ابومحمد الشامري غير متصل
ابوحمد الشامري ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: شـبـكـة مـجـالـس العجمـــــان
المشاركات: 19,124
معدل تقييم المستوى: 10
ابومحمد الشامري قام بتعطيل التقييم

موضوع رائع يا ابو بدر عن العولمة لا هنت يا السنافي على الدراسة الوافية

 

التوقيع

 


تِدفا على جال ضوه بارد إعظامي=والما يسوق بمعاليقي ويرويها
إلى صفا لك زمانك عِل يا ظامي=اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها
 
 
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-04-2005, 12:54 AM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road

حياك الله يابو حمد ولا هنت على الحضور واسأل الله الفائده للجميع

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-04-2005, 10:05 AM
الصورة الرمزية العنيد
العنيد العنيد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: أبوظبــــي دار الظبــي
العمر: 31
المشاركات: 4,997
معدل تقييم المستوى: 14
العنيد is on a distinguished road

ابو بدر الله يبارك في ذا الوجه الطيب على هذا الجهد الملمووووووس والمتميز في هذا المجلس الميداني الجديد...

ودراسه طيبه حقيقه عن العووولمة

 

التوقيع

 

أنــــــــــا العنيـــــــــــــد ولي هـــــــــامه يخضـــع لـــها العــــز ويليـــــن
أعـــــــــرف مواجيبي..وشرعــــي وأصـــوله...وأحســـــب حسابــــــي
وأدرك الشــــين والزيـــــن




بدك ولا ما بدكيش ولا ما بدكوووش

 
 
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-04-2005, 10:06 AM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road

يا مرحبا بك يا العنيد وجهدنا في حضرتكم لا يساوي شيئا ولا هنت على كلامك الطيب

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-06-2005, 02:47 AM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road

http://www.alltheweb.com/search?cat=...lang=pref&o=10
تقارير


ندوة العولمة وأولويات التربية :النظم التربوية العربية تتفاعل مع العولمة ولكن..مظهرياً!


محمد سالم - الرياض

عقدت في رحاب جامعة الملك سعود، وبتنظيم من كلية التربية ندوة (العولمة وأولويات التربية )، في مطلع الشهر الماضي برعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، وبحضور معالي مدير الجامعة . وقد بلغت الأعمال المقدمة للندوة أكثر من ثمانين بحثًا وورقة عمل، عُرض منها أربعة وأربعون بحثًا وورقة عمل، خلال ثماني جلسات، إضافة إلى حلقة نقاش حول (الأولويات التربوية في عصر العولمة ) شارك فيها معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومعالي الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر، أمين عام مجلس الشورى، ومعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي، أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وأدار هذه الحلقة معالي الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل، مدير جامعة الملك سعود . ثم عقدت جلسة ختامية تضمنت عرض التقرير النهائي والتوصيات .
وقد شارك في فعاليات الندوة أساتذة الجامعات والمهتمون بقضايا التعليم من داخل المملكة العربية السعودية، ومن خارجها، كما شارك فيها عمداء كليات التربية في الوطن العربي الذين جاؤوا للمشاركة في الاجتماع السادس للعمداء الذي استضافته جامعة الملك سعود . التقرير التالي يلقي الضوء على ما قُدم من بحوث ودراسات وأوراق عمل . وما أمكن استنتاجه مما قدم .
العولمة ومشكلة التربية في العالم الإسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقة قهر الآخر، د.علي براجل
يتناول هذا البحث المعركة الحضارية المعقدة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي في ظل واقع حضاري ملتهب بنيران أسلحة الصراع الأيديولوجي والتطوير التقني. ويسلط الضوء على حقيقة(العولمة) وما تخفيها من أضرار ومخاطر في محاولة لتفريغ العالم الإسلامي من مضمونه. ويتناول البحث خطورة الوضع الذي يتمثل في جعل المنظومات التربوية للدول العربية المقترضة تابعة أو فروعًا لمؤسسات التعليم الغربي. فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات وشروطها تفرض أولويات التطوير التربوي دون مراعاة لذاتية مجتمعاتنا أو الخصوصية أو الهوية. ويقدم البحث تصورًا لجعل التربية أداة قوية لترسيخ الوعي لبناء نظام تربوي قوي ينافس المنظومات التربوية العالمية في ظل التطور الحضاري والتقني.
نحو منظور جديد لدعم الأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة، أ.د. عبدالمجيد عمراني
تحاول هذه الدراسة مناقشة التصورات والتنبؤات المستقبلية نحو منظور جديد للتوافق بين الأخلاق الدينية وفكرة العولمة، وتطرح الدراسة عددًا من الأسئلة للنقاش في ثلاث نقاط: حول إذا ما كانت الحضارة الغربية هي التي فرضت علينا فكرة العولمة، وإذا كان ذلك كذلك فإن الأخلاق ستصبح معولمة في المستقبل أو ستبقى محل دعوة إلى عالميتها. ثم من الذين سيقودون الأخلاق المعاصرة في الحضارات مستقبلاً. وما المنهج الإيجابي البديل أخلاقيًا الذي ندعو إليه ؟ وأخيرًا تناقش الدراسة مصير الأخلاق الإسلامية في ظل العولمة الجديدة، وتصور الآخرين لأخلاقنا الإسلامية. وتؤكد الدراسة أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية، ولهذا تدفعنا إيجابياتها إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب.
حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة... رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة، د.محمد البشير
يعالج هذا البحث قضية حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة، فتطرق إلى بيان مفهوم الهوية والعولمة، وجوانبها العلمية والعملية، وحقيقة العلاقة بينهما التي تتسم بالتأثير والتأثر، ثم انتقل إلى بيان خصائص الهوية الإسلامية التي تميزها عن الهوية السماوية المحرفة والهويات الأرضية، وأثبت بعد ذلك الآثار الحضارية المتعددة التي سجلها التاريخ الإنساني للدين الإسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص. وقد توصل البحث إلى ضرورة صياغة مشروع لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة، ويبدأ ذلك بإصلاح دور وسائل التربية التي تتمثل في البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع، وتضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الأهداف.
فلسفة التربية في عصر العولمة (قراءة نظرية من منظور إسلامي)، د. إبراهيم شوقار.
يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلي، للتحديات التربوية في هذا العصر من خلال فلسفة التربية في عصر العولمة، وقد تم عرض ومناقشة الموضوع من خلال أربعة محاور أساسية: في المحور الأول اشتمل على موضوع العولمة والتفاعل الاجتماعي بين الشعوب مؤكدًا أن العولمة لا محالة قادمة. وفي المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربية ومهمتها في الإسلام. أما المحور الثالث فقد عالج جانبين: جانب يتعلق بأبعاد العولمة وأثرها على التربية في العالم الإسلامي. والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمة. وفي المحور الرابع والأخير يتناول البحث مقومات فلسفة التربية في عصر العولمة حيث تم النظر إلى هذه المقومات من منظور عقدي، ومن منظور أخلاقي قيمي، ومن منظور علمي معرفي، ومن منظور اجتماعي.
التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة، د. سليمان بن قاسم العيد
بينت الدراسة أن الإسلام عني بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزءًا من هوية الأمة، وقدمت أحاديث نبوية وآيات قرآنية تدل على عناية الإسلام بالتربية الخلقية. ثم بينت هدف العولمة من التربية الخلقية حيث تعد الفرد ليعيش مع غيره ويستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربية الخلقية الإسلامية التي تهدف إلى ما هو أبعد من ذلك. ثم قدمت الدراسة لمعوقات التربية الخلقية، والتي منها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الأخلاق، ومنها الدوافع والموانع، والقدوة الخلقية المثلى، والتي تتمثل في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مضافًا إلى تلك المقومات التي تناولتها الدراسة موافقتها الفطرة البشرية. وتخلص الدراسة إلى أن التربية الخلقية الإسلامية تمتلك المقومات العالمية والأهداف السامية وإذا أدرك المسلمون ذلك كانوا دعاة بأخلاقهم قبل أن يكونوا دعاة بأقوالهم.
العولمة الثقافية وأثرها على الهوية، د.خالد بن عبدالله القاسم
حاولت هذه الدراسة الإجابة عن عدة أسئلة حول: العولمة، والهوية، والآثار السلبية للعولمة على الهوية وعما إذا كان لها آثار إيجابية على الهوية، ثم قدمت تصورًا لسبل التعامل مع العولمة بما يحفظ الهوية، وكذلك سبل الاستفادة من العولمة للحفاظ على الهوية. وخلصت الدراسة إلى ضرورة الانفتاح على الآخرين والاستفادة من فرص العولمة والتقدم العلمي والتقني، وتطور ثقافتنا وتحسين أوضاعنا. إضافة إلى تطوير مشروع الإسلام الحضاري المتكامل، وإعادة بناء الوحدة الإسلامية على أساس شرع الله تعالى، وإعادة بناء وصياغة النظم التعليمية والتعاون ما بين الدول العربية والإسلامية في مجال التعليم وذلك من أجل التحصينات الثقافية لأمتنا الإسلامية.
التعامل الإسلامي للتربية الفنية مع العولمة، د.غادة مصطفى إسماعيل
يهدف البحث إلى إيضاح دور التربية الفنية الإسلامية في التواصل الثقافي العولمي، والكشف عن كيفية مجابهة التغير الثقافي للمجتمع من خلال إحدى مؤسساته الاجتماعية، والكشف عن دور الفنون الإسلامية ومحتواها الحضاري في تحديد هوية اجتماعية تجابه التغير الثقافي العولمي. وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة ضرورة الاهتمام بالجانبين: المقصود وغير المقصود في التعامل التربوي لتواصل الأخلاقيات الإسلامية من خلال الأنشطة الفنية المختلفة، باعتبار التواصل الثقافي الإعلامي جزءًا لا يتجزأ من التربية الأخلاقية الحديثة في عصر العولمة، فيمكن أن تجابه التربية الفنية المقصودة أو النظامية - إلى حد ما - ما يسود المجتمع من تواصل أخلاقي مغترب عن الحضارة الإسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الأخلاقية الإسلامية كتواصل حضاري بشكل أكبر في عصر اغترابي من خلال الأنشطة، ومؤكدة على أن للأخلاق التربوية الإسلامية دورًا إيجابيًا في صياغة تربية فنية حديثة قادرة على مجابهة سلبيات العولمة.
العولمة وآليات تطوير المناهج، وانعكاساتها على طرق وأساليب التدريس - اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج، أ. عبدالكريم بن صالح الحميد.
يهدف البحث إلى إبراز الآثار المختلفة للعولمة وخصوصًا على آليات تطوير المناهج المختلفة، وانعكاس ذلك على طرق وأساليب مختلفة للتدريس مما يؤدي إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج. ويرى البحث أن المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب أن يراعي العديد من الاعتبارات المهمة والتركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى متطلبات السوق العالمية. كما يؤكد أن المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل أهمية قصوى لأن جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك بعضها مع بعض أو تعطي النظرة الكلية للعلوم وتكامل المعرفة وترابط عناصرها وتداخل مكوناتها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج.
فاعلية برنامج تثقيفي عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في بيشة، د.رياض عارف الجبان
هدفت هذه الدراسة إلى تعزيز وعي طلاب كلية المعلمين في بيشة بظاهرة العولمة، وزيادة إدراكهم لدور التربية والتعليم في مواجهة تحدياتها، والحفاظ على الهوية الوطنية الإسلامية. ولتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفي وفق تقنية نظامية بالرزم التعليمية، طُبق على عينة من طلاب كلية المعلمين في المستوى السادس. وقد حقق الطلاب كسبًا في السلوك المعرفي، كما حققوا فاعلية إتقانية. وقد مارس الطلاب أنشطة متنوعة تتعلق بظاهرة العولمة ودور التربية والتعليم في مواجهة آثارها. وقد توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعي بقضايا العولمة لدى الطلاب والمعلمين والإسهام في مواجهة آثارها السلبية.
دراسة تحليلية تقويمية لمناهج الحديث والثقافة الإسلامية الثانوية في المملكة العربية السعودية في ضوء مفاهيم العولمة وقيمها، د.محمد محمد سالم.
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية للوقوف على مدى قدرة هذه المناهج في وضعها الحالي على مواجهة العولمة بمفاهيمها وقيمها.. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: ضعف مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في وضعها الحالي على مواكبة العولمة بمفاهيمها وقيمها، في حين لم يبين البحث وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها في المناهج، وأن هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المملكة العربية السعودية تبرز قيمة الأسرة وضرورة الحفاظ عليها، ودور التربية الإسلامية في تأصيل الشخصية الوطنية، وتؤكد قيمة التراث العربي الإسلامي، وتنمي قيمة الإحساس بالآخرين ورعايتهم، وتبث قيم التسامح بين الطلاب، وتؤكد حقوق الإنسان في الإسلام.
الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية، د.صالح العطيوي.
يناقش هذا البحث عددًا من العناصر الرئيسة المرتبطة بدرجة قوية، وذات أهمية بالغة في عصر العولمة والواجب معرفتها والإلمام بها حتى تتمكن من صنع بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة، حيث إن ظاهرة العولمة تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في أي مجتمع في هذا العالم. وقد بين البحث أن بيئتنا التعليمية تفتقر إلى جميع العناصر الرئيسة في عصر العولمة، والتي تساهم في نشأة الأفراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة. ويرى البحث ضرورة التخطيط لتطوير المؤسسات التعليمية، وتطبيق أساليب التعليم والتعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات ويحقق النهضة للبلاد.
إدارة مهارات التفكير في سياق العولمة: المعتقدات الإبستمولوجية وتفكير التفكير والتفكير الناقد كنماذج، أ.د.محمد أبوزيان تيغزة.
هدفت هذه الدراسة إلى المعالجة التحليلية لثلاثة أنواع من النشاط العقلي تم انتقاؤها من خريطة القدرات العقلية المركبة، وهي أولاً: الاعتقادات أو المعتقدات الإبستمولوجية أو الإبستمولوجيا الذاتية أو الفردية أو الشخصية، وثانيًا: تفكير التفكير أو ماوراء التفكير، أما ثالثًا: فالتفكير الناقد. وقد استخدمت الدراسة المنهج النظري التحليلي النقدي لمعالجة الموضوع. وقد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملي الاستكشافي ستة عوامل أو أبعاد للتفكير الناقد هي: بعد التقويم - بعد المعرفة - بعد فهم قواعد المنطوق - بعد القدرة على التفسير - البعد الوجداني - بعد الحساسية تجاه المشكلات. وتؤكد الدراسة أن أهمية الاعتقادات الإبستمولوجية في سياق العولمة تنبثق من كونها تمثل البنية المعرفية العميقة لتفكير الفرد.
المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني، أ.د. محمد شحات الخطيب، وأ. حسين عبدالحليم.
تقدم هذه الورقة نموذج تجربة مدارس الملك فيصل في التعليم الإلكتروني، والذي يهدف إلى متابعة المستجدات على مستوى التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم وتنمية مهارات الاتصال (المادي والثقافي)، وزيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كمًا ونوعًا، والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الإيجابي مع المستجدات التقنية والحياتية، وغرس القيم الأخلاقية والاتجاهات الإيجابية لاستغلال التقنية لخدمة الإنسانية. وتبين الورقة أن تطبيق التعليم الإلكتروني يتدرج بعدة مراحل ابتداء بالتجهيز وإقامة البنى التحتية، ثم التوسع في التجهيزات وفي تدريب المعلمين وصولاً إلى تطبيق وتعميم التجربة والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخل البلاد وخارجها.
العولمة وأثرها في التربية والتعليم في الوطن العربي، الإيجابيات والسلبيات، د.حسن أبوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مفهوم العولمة وواقع العولمة في الوقت الحالي، وتحديد إيجابيات العولمة وسلبياتها من واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربية والتعليم في الوطن العربي ونقاط القوة والضعف إضافة إلى تحديد آثار العولمة المحتملة في التربية والتعليم في الوطن العربي. وقد استعرضت الدراسة آراء ووجهات نظر متعددة عن العولمة، وقدمت تشخيصًا متوازنًا لواقع العولمة حاليًا وللقوى المحركة للعولمة، وللقوى المضادة لها. وقد توصلت الدراسة إلى نقاط واضحة ومحددة لإيجابيات العولمة وسلبياتها وللآثار المترتبة على التربية نتيجة العولمة.
المنظور العولمي لتقنية الاتصال والمعلومات: مدى جاهزية الجامعات السعودية للتغيير، د.بدر بن عبدالله الصالح
هدفت هذه الورقة إلى إثارة النقاش والحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بتبني تقنية الاتصال والمعلومات في التعليم عمومًا والجامعات السعودية على وجه الخصوص. وقد تناولت الورقة محورين أساسين هما: الأول تأثير هذه التقنية في التعليم العالي، والثاني أسئلة موجهة للجامعات السعودية حول مستوى جاهزيتها للتغيير، وتبني بيئات التعليم الإلكترونية الجديدة. وقد وضحت الورقة مستوى جاهزيتها من خلال شرح العلاقة بين مكوناتها الثلاثة وهي: التغيير وتطوير المنظمة والتطوير المهني لهيئة التدريس، وكذلك الافتراضات الرئيسة التي يقوم عليها التعليم الإلكتروني عن بعد. وخلصت الورقة إلى أن التوصل إلى إجابات عن الأسئلة التي أثارتها الورقة تؤدي إلى استثمار الجامعات لهذه التقنية في برامجها إن هي أرادت.
دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب، أ.د.ثناء يوسف الضبع
هدفت هذه الورقة إلى عرض دور المدرسة في مواجهة آثار العولمة على الشباب في العصر الحديث الذي يتسم بالتقدم التقني، والانفجار المعرفي والانفتاح الثقافي، والمتغيرات السريعة في العديد من المجالات المادية والتقنية والاقتصادية والثقافية، مما يستوجب من المؤسسات التربوية متابعة هذا التطور ودراسة أثره في السلوك والقيم والمنظومة المعرفية والثقافية في هذا العصر. وقد قدمت الورقة تصورًا لدور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة، وكيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية، وإرشاد الطلاب وتوجيههم إلى التوافق مع المتغيرات التقنية والتعامل مع أدوات عصر العولمة.
المدرسة وتحديات العولمة: التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجًا، د.فهد بن سلطان السلطان.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح عن أولويات التجديد التربوي للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمة، والتي يجب أن ترتكز على ركيزتين أساسيتين هما: التجديد المعرفي، والتجديد التقني والتكنولوجي. كما قدمت الدراسة بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها، قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها. كما دعت الدراسة إلى إعطاء مزيد من الصلاحيات والمرونة للمدارس في الجوانب المالية والإدارية، وإلى تقليل النزعة المركزية لإدارات التعليم، وتشجيع المدارس لإقامة برامج تتعلق بإدخال التقنية وأنظمة المعلومات.
دراسة عاملية عن مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمة، أ.د. ثناء يوسف الضبع، أ .الجوهرة فهد آل سعود
هدف هذا البحث إلى دراسة مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمة والمعلوماتية، وما قد ينجم عنه من تأثر الطالبات وإحساسهن بمشاعر الاغتراب. ولتحقيق هدف البحث تم إعداد أداة لقياس الاغتراب لدى الطالبات وقد تصدر الإحساس باللامعنى قمة مصادر الاغتراب لدى الطالبات، ثم الإحساس بالعجز الاجتماعي، والانعزالية، وضعف المشاركة الاجتماعية، والإحساس بالغربة الاجتماعية، والحزن، والنفعية، ونقص المعايير، والتباعد الثقافي. وقد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمة وضغوطها خصوصًا على الدول النامية والعالم العربي والإسلامي.
معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة (بحث في فاعلية التأصيل وآليات التفعيل، أ.د. أحمد حساني
تهدف هذه الورقة إلى تشخيص الواقع التربوي العربي تشخيصًا موضوعيًا بمعزل عن أي نزعة ذاتية أو عاطفية في ظل اهتماماتنا الحضارية الحالية لمواجهة التحديات الكبرى والمعوقة، وهي التحديات الناتجة عن الخطاب التربوي المنجز عالميًا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعولمة بكل جوانبها الاقتصادية والثقافية والتربوية. وقد حاولت الورقة الإجابة عن عدد من الأسئلة حول كيفية التعامل مع المد التربوي للعولمة، وكيفية توظيف جميع المرتكزات الفاعلة في أنظمتنا التربوية الحالية، واستثمارها استثمارًا واعيًا لترقية المشروع التربوي العربي العالمي، إضافة إلى كيفية عولمة الرصيد التربوي للحضارة الإسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها.
العولمة وحتمياتها التقنية والحصانة الثقافية، أ.د.علي أحمد مدكور
هذه الورقة بينت أن ثقافة عصر العولمة وحتمياتها التقنية التي تقوم على مبدأ (اللحاق أو الانسحاق) توجب فتح النوافذ لتقبلها، ولكن دونما تأثير في الهوية ومعالم الشخصية العربية. وترى الورقة الحاجة إلى (أسلمة) (وعروبة) الوضع العربي الحالي دون نفي للآخر أو عدم التعامل معه. وتؤكد الورقة الحاجة إلى عالم يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن. كما تؤكد الورقة الحاجة إلى التحول من ثقافة الحتمية التقنية إلى ثقافة الخيار التقني، والتقنية البديلة، والتقنية من أجل الإنسانية، إضافة إلى تطوير تقنية المعلومات بحيث ترد العلم إلى أخلاقيات الدين.
الثقافة الكونية الجديدة، أ.د. ريما سعد الجرف.
تهدف هذه الدراسة إلى ضرورة طرح مقرر في الثقافة الكونية لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة والثانوية، يهدف إلى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشرية والسياسية والاقتصادية والتقنية والبيئية والاجتماعية والطبيعية المتصلة والمعتمدة بعضها على بعض، وعلى التعرف على ثقافة وعادات الشعوب الأخرى وأوجه الشبه والاختلاف بينها، وتحليل المنظمات الدولية ودراستها، والتركيز على الصلات المتبادلة بين البشر، وتعريف الطلاب بالقيم الإنسانية والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصرة التي تتخطى الحدود بين الدول. وتقدم الدراسة تصورًا لأهداف المقررات الكونية، ومحتواها من الموضوعات الكونية وطريقة تصميمها، والطرق والأنشطة والمصادر التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريسها.
الأولويات التربوية في عصر العولمة، أ.د. عبدالرحمن بن سليمان الطريري
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الرؤى والأفكار والمفاهيم التي توجد لدى عينة من أفراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمة في عدد من الجوانب منها: المفهوم السائد حول العولمة وأهدافها، والأساليب والعوامل الكامنة وراء ظهور العولمة، والآثار الإيجابية والسلبية للعولمة، وكيفية التعامل معها. وقد بينت نتائج الدراسة اتفاق العينة في ترتيبهم لمفاهيم العولمة وأهدافها وأسبابها وآثارها وأساليبها، وطرق مواجهتها والتعامل معها، ولم توجد فروق بين مجموعات العينة إلا عند ترتيبهم للأسباب والآثار. ولذا ترى الدراسة ضرورة تضمين العولمة ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس، أو في مرحلة الدراسات العليا، إضافة إلى تكريس فكرة أن الإسلام كنظام حياة شامل يمكن أن يكون بديلاً عن العولمة.
التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة (رؤية نقدية من منظور مستقبلي)، أ.د.السيد سلامة الخميسي
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف كيفية مراجعة التربية العربية فلسفتها وأهدافها حتى تكون مؤهلة لمواجهة تحديات عصر العولمة في إطار الخصوصية الثقافية والتوجهات المستقبلية. وتؤكد الدراسة عددًا من الغايات التي لابد أن تفي بها التربية هي: إكساب المعرفة، التكيف مع المجتمع، تنمية الذات والقدرات الشخصية، وأضاف عصر المعلومات إلى هذه الغايات بعدًا تربويًا آخر هو «ضرورة إعداد إنسان العصر لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة». وتناقش الدراسة مدى استيعاب التربية المعاصرة هذه الغاية المستحدثة، وتضمينها في فلسفتها حتى تكون هاديًا ومرشدًا في سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها.
دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة، أ.د.أحمد علي كنعان
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التحديات التي تعيق التربية في الوطن العربي، وكيفية مواجهتها هذه التحديات، وعلى رأسها الاستلاب الثقافي والهيمنة الأجنبية في ظل العولمة الجديدة، وهيمنة القطب الواحد على الثقافات العالمية، وبيان كيفية التصدي لها من خلال تعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة، حيث تعد هوية الأمة منبعًا أساسًا لفلسفة المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهوية. ويخلص البحث إلى تأكيد الهوية العربية الإسلامية، ويدعو إلى مواجهة التحديات المختلفة، وتعزيز الانتماء القومي لأبناء الأمة العربية من خلال عدد من المقترحات، ثم يدعو إلى التركيز على التربية المستقبلية، وتنمية الهوية الحضارية للأمة، والمحافظة على أصالتها قوميًا وإنسانيًا، باعتبارها مصدر إبداع وعطاء وتفاعل مع مختلف الثقافات العالمية.
رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة، د.علي حمود علي
تهدف هذه الورقة إلى مناقشة مفهوم العولمة من منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتأثيراتها وكيفية التعامل معها، والتحديات التي تواجه تربية المعلم في عصر العولمة، وذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر واستشراف آفاق المستقبل. إضافة إلى تعرف أهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم. وقد تعرضت الورقة إلى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي يمكن أن تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد على تحديد رؤية حديثة لأدوار المعلم في ضوء تحديات العولمة، وتعرضت الورقة إلى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذي سمي (عصر الاغتراب) والحافل بالمتناقضات. فالمجتمعات الحديثة التي حققت التقدم المادي الهائل عانت في أثناء تطورها السريع غياب المعايير الأخلاقية. ولهذا تؤكد الورقة أن العصر الحالي يحتاج إلى تربية غير تقليدية تؤدي إلى الوقوف على التحديات التي تواجه تربية المعلم سواء في أثناء اختياره أو إعداده أو تطوير أدائه في أثناء الخدمة.
تصور مقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة، د.السيد محمد أبو الهاشم
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أهم المقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم عصر العولمة، وذلك من خلال الإجابة عن عدد من الأسئلة حول: مفهوم العولمة وعلاقتها بالتعليم، وإمكانية وضع آلية لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة. ومن خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يتضح أن الدور التربوي الفعال للمعلم من خلال ماتحمله العولمة من متطلبات عديدة يفرض على المتخصصين في التربية وعلم النفس أن يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومة التربوية، وخصوصًا دور المعلم. وتقوم الآلية المقترحة من الدراسة على أربع ركائز أساسية هي المعلم الذي نريده، وأداة التطبيق، والطريقة، والنتائج المتوقعة.
العولمة ورؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس، د.منال عبدالخالق جاب الله
هدفت هذه الورقة إلى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور، وأخلاقيات التدريس في عصر العولمة بما يفرضه على المعلم من تحديات ومهام، آخذة في الحسبان التفرقة بين إجراءات العولمة مثل فتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود، وإنشاء شبكات الاتصال العالمية ومؤسسات التجارة العالمية، وبين مذهب العولمة بمعنى القيم الحاكمة التي تبث من خلال العمليات السياسية والفكرية والثقافية والأحداث والأنشطة الحياتية. وقد حاولت الورقة أن تجيب عن سؤال محدد حول: هل بإمكان المعلم أن ينهض بدور جديد يحقق من خلاله تحديثًا حقيقيًا وجذريًا لمؤسساتنا التربوية والثقافية في عصر العولمة؟
الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم، د.عبدالعزيز برغوث
تناقش هذه الورقة إشكالية الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم، ولهذا قسمت الورقة إلى مدخل عام يتضمن: الإطار المنهجي العام لدراسة دور المعلم وفلسفة التعليم في ضوء العولمة والمعلوماتية الحديثة. أولاً: ما دواعي تجديد فلسفة التعليم والدور الحضاري للمعلم ؟ ثانيًا: الأدوار الحضارية للمعلم: الشروط والآفاق. وتؤكد الورقة أن رسالة المعلم أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى ذات أبعاد حضارية مصيرية شاملة. وبالتالي فإعادة النظر في الأدوار الحضارية للمعلم أمست من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة.
مدى إلمام الطالبة المعلمة بكلية التربية -جامعة الملك سعود - بمفهوم العولمة ومتطلباته، د.سلوى عثمان، ود.فاتن مصطفى
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مدى إلمام الطالبة المعلمة في كلية التربية، جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباتها، وتعرف المعايير التي يجب أن توضع في الحسبان عند بناء برنامج إعداد للمعلمة في ضوء مفهوم العولمة ومتطلباته. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضمنت مفاهيم العولمة ومتطلباتها على طالبات المستوى السابع تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة الطالبات تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية لصالح العلوم الشرعية في مدى إلمام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمة، ثم توصلت الدراسة إلى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفادة منها عند بناء برنامج إعداد المعلمة.
نحن والعولمة، د. نصر الدين بن غنيسة.
تناقش هذه الورقة الإشكالية التالية: هل مصير علاقتنا مع الآخر آيلة إلى الصراع لا محالة أم أن هناك سبيلاً آخر يمكن أن نسلكه نحن والآخرون من أجل تعايش سلمي ألا وهو سبيل الحوار ؟ وتخلص الورقة إلى أن العلاقة المتشابكة بين العولمة وهويتنا الإسلامية لن تحول دون تواصل إيجابي مع هذه العولمة من خلال الوقوف الجاد والعلمي في ظل عولمة لم تجد من حطب تغذي به نار فتنتها سوى موضوع صراع الحضارات والهويات، وطبيعة صورة الآخر في مخيلة الأنا، وصورة الأنا في مخيلة الآخر. وذلك من أجل تجاوز ثقافة الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقدة التفوق وفي الوقت نفسه تجاوز ثقافة الارتماء في أحضان الآخر المتفوق يعتريه شعور بالدونية.
عولمة اللغة أم لغة العولمة، د.إبراهيم بن محمود حمدان.
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذي نطل به على العالم من خلال نظرة توفيقية واقعية تنبثق من وجهات النظر المتباينة. وكشفت الدراسة أن العولمة ليست مشكلة عابرة يجاب عنها بنعم أو لا ؛ إذ لاينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها، بل تقتضي الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة، ولغة واقعية تضمن هامشًا لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية. كما أظهرت الدراسة أهمية إعادة النظر في أساليب صناعة الثقافة، وآلية إعداد الأجيال، فما كان للعولمة أن تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافي الذي تعيشه الأمة. وترى الدراسة أن منظومة القيم الدينية هي الطريق للخروج من شرنقة الاتباع لنبدأ مسيرة الإبداع.
عولمة أفكار الشباب في المؤسسات الأكاديمية، دراسة على عينة من الطلاب والطالبات، أ.د.إبراهيم بخيت عثمان
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف تأثر الطلاب والطالبات بأفكار العولمة التي تروج لها وسائل الإعلام المختلفة، ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم أداة لقياس التأثر بأفكار العولمة، تم عليها استكمال الشروط المنهجية للصدق والثبات، وطبقت على عدد من الطلاب والطالبات في المرحلتين الثانوية والجامعية في السودان. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الطالبات أكثر تأثرًا بثقافة العولمة من الطلاب، وأنه لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم التخصص، كما لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم المرحلة، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين الطلاب في التأثر بحكم التخصص. ووجود فروق بينهم كذلك في التأثر بحكم المرحلة الدراسية.
قراءة نفسية في ملف العولمة، د.صلاح الدين محمد عبدالقادر.
تهدف هذه الورقة إلى تقديم قراءة نفسية في ملف العولمة كمحاولة لتشخيص وتفسير انتشار أنموذج العولمة تفسيرًا يستند إلى مفاهيم ونظريات علم النفس، وكذلك الكشف عن الاستراتيجيات والآليات النفسية التي تستخدمها العولمة في التأثير على الهوية الثقافية. وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن هناك شبه إجماع على أن المقصود من مفهوم العولمة هو الأمركة، وأن السلوك الإنساني خاضع بشكل أو بآخر للتشكيل تبعًا للمعادلة (مثير - استجابة)، وأن العولمة تسعى إلى الترويج الإعلامي لمفاهيم (القرية الكونية، وثقافة العولمة، والعقل العالمي). وتشير الورقة إلى أن للعولمة تأثيرًا سلبيًا في الهوية الثقافية، وتشير أيضًا إلى أن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة.
نظرات في العولمة، د.سعود بن سلمان آل سعود.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية متكاملة لا تقتصر على جانب دون آخر، سعيًا إلى الظفر بإجابات مقنعة، وحلول جدية واقتراحات بناءة، وصياغة محكمة لتلك المشكلة المعاصرة، من خلال منهج استقرائي تحليلي نقدي يتصدى لتجلية حقيقة العولمة من منظور إسلامي علمي موضوعي في مباحث ثمانية تناولت مشكلة المصطلح والغموض المحيط به، والقضايا التي أفرزتها العولمة مثل: نظرية نهاية التاريخ، ونظرية صدام الحضارات، والكشف عن البعد الاقتصادي في الهيمنة العولمية على العالم النامي، وإبراز البعد السياسي للعولمة في إلغاء سيادة الدولة، والطابع الاستعماري في الفكر العولمي، ومخاطر التذويب الثقافي وفقدان الهوية، وبحث دلائل الفلسفة اللادينية، والغاية اللاأخلاقية للعولمة، إضافة إلى الموقف الإسلامي من العولمة.
ماذا يقرأ شبابنا في عصر العولمة، أ.د.ريما سعد الجرف.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الاهتمامات القرائية لدى طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرأنها، والموضوعات التي تجتذبهن في المجلات، وموضوعات القراءة التي تقرؤها طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في كتب القراءة داخل المدرسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 77% من طالبات الجامعة يقرأن المجلات النسائية الترفيهية. وأظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعة المقررة على المرحلتين المتوسطة والثانوية أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تشكل 10% من موضوعات الكتاب، وأن موضوعات التاريخ الإسلامي تمثل 29%، والموضوعات العامة 13%، وقصص التراث العربي القديم 11%. ويظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءة المجلات والموضوعات التي تركز عليها وتروج لها القنوات الفضائية، والتي تهدف إلى تسطيح ثقافة الشباب وصرف انتباههم عن قضايا الأمة.
أثر العولمة في تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية في الوطن العربي، د.زايري بلقاسم.
يحاول هذا البحث تحليل ومعالجة مختلف انعكاسات مظاهر العولمة وأبعادها على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية، ومن ثم على نوعية وأداء قطاع التعليم، ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخصوصًا في الوطن العربي الذي لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات، وذلك لتبني مانراه أسلوبًا إيجابيًا، وتلافي مانراه أسلوبًا سلبيًا داخل مؤسساتنا التعليمية. ويوضح البحث أشكال ونماذج عديدة لتأثير العولمة في سياسات العلم والتقنية وبالتالي على إدارة المؤسسات العلمية والتعليمية وتخطيطها وتمويلها في العديد من الدول الصناعية والدول النامية. ويقدم البحث تصورًا لترقية دور مؤسساتنا التعليمية في ظل المتغيرات الدولية، وتحسين أداء السياسات التعليمية ومستوياتها.
جامعات البلدان النامية في عهد العولمة: أمل البقاء بين التحديات المستمرة والأزمات الحادة، د.محمد مقداد
تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على التحديات والأزمات التي تواجه الجامعات في البلدان النامية، كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهة تلك التحديات، والخروج من تلك الأزمات، والعمل بالتالي على تفعيل الجامعة. وقد أشارت الورقة إلى التحديات التي تتمثل في: القدرات التي تحاول الجامعة بناءها في شخصية الفرد، وأعداد المتعلمين المتزايدة، وأعداد الخريجين العاطلين عن العمل، والأزمة المالية، وأزمة الثقة، ثم أزمة الاتجاهات السلبية نحو التعليم العالي التطبيقي والحرفي، حيث إن هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه. وأوضحت الورقة أن الجامعة لايمكن التعويل عليها في إخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من أزمة ثقة.
الإدارة المدرسية الذاتية: هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمة، د.علي رضا نجار
تهدف هذه الورقة إلى تقديم نموذج لإعادة هيكلة الإدارة المدرسية في الألفية الجديدة (الإدارة المدرسية الذاتية)، هذا النموذج في التعليم يؤكد تنمية الطلاب خلال عملية العولمة في التعليم. وتشير الورقة إلى أن إعادة هيكلية المدرسة أصبح اتجاهًا دوليًا رئيسًا لإصلاحها. وأنه خلال العولمة بمساعدة تقنية المعلومات والاتصال، يمكن أن تجلب المدرسة أنواع المصادر والمواد المختلفة والأصول الفكرية من المجتمع المحلي والأجزاء المختلفة من العالم لمساندة التدريس والتعليم المتميزين في كل فصل، ولكل معلم، ولكل طالب.
الإدارة التربوية في عصر العولمة، د. سهام محمد كعكي.
حاولت هذه الورقة إيجاد إجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الأسئلة عن: كيفية مواجهة الإدارة التربوية لعصر العولمة ؟ وكشف واقع الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية، وكيفية تفاعل الإدارة التربوية مع العولمة، إضافة إلى كيفية تقديم آليات لتحديث الإدارة التربوية في عصر العولمة. وقد توصلت الورقة البحثية إلى أن الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية مطالبة بالعمل على تفعيل دورها التربوي بما يتناسب مع التطورات العلمية الحديثة، وذلك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيمية، وإعادة النظر في الهيكل التنظيمي، وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمة والتوعية الإدارية بكيفية التفاعل الواعي مع عصر العولمة.
تربية العولمة وعولمة التربية: رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة، أ.د.عبدالرحمن بن أحمد صائغ.
تناولت هذه الورقة علاقة العولمة بالتربية من خلال بعدي (تربية العولمة وعولمة التربية)، يركز الأول على قدرة التربية على الاستجابة لتحديات العولمة السياسية والاقتصادية والتقنية والحضارية التي تواجهها الأمة العربية، بينما يركز البعد الثاني على قدرة استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية. ثم قدمت الورقة مفهومًا شاملاً للمواطنة كرؤية استراتيجية للتربية العربية في زمن العولمة، تمثل في مجملها إطارًا إجرائيًا تتحدد فيه أهم الملامح الأساسية لتربية المستقبل القادرة على الاستجابة لتحديات العولمة الداخلية والخارجية التي تواجهها الأنظمة التربوية العربية.
نحو مشروع حضاري للمؤسسة الأكاديمية، د.ياسر إسماعيل راضي
يهدف هذا البحث إلى إيجاد مشروع حضاري يكفل لمؤسساتنا التعليمية حصانة علمية رصينة وأمنًا ثقافيًا في مواجهة العولمة. ولتحقيق هدف البحث تم تحديد أربعة محاور أساسية هي: المحور الأول تضمن التعريف بالمشروع وفيه تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الأساسية. والمحور الثاني: تضمن أهداف المشروع وفيه تصور لتأهيل وإعداد المؤسسات التعليمية على الوجه الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها العلمي. والمحور الثالث: وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفيه وضع خطة مقترحة على مستوى الإقليم الإسلامي الواحد وعلى مستوى الدولة الإسلامية وفق ثقافتنا الأصيلة المستقاة من الكتاب والسنة. أما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجه المشروع وكيفية الحل.
النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحديات العولمة، د.صالح بن علي أبوعراد.
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على ماهية العولمة وحقيقتها وأهم معالمها، وتعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تأكيد الهوية الإسلامية في ظل تحديات العولمة المعاصرة. وتسليط الضوء على أهم المقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمة المعاصرة. وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يمكن من خلاله وصف وجمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحليلها، للوصول إلى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد.
التعليم الشامل: صياغة جديدة للتعليم في إطار العولمة، د.عزيزة عبدالعزيز المانع
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى حاجة مدارسنا إلى تبني مثل هذا المنظور العالمي للتربية، وتحديد مدى معرفة المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل وأهمية تطبيقه أثناء التدريس. وقد اعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على استبانة موجهة للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليمية، وطُلب من أفراد العينة الإشارة إلى ماهو متوفر منها في برامج التعليم. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن النشاطات المتوفرة في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الديني والوطني، وأن النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي محدودة في درجة توفرها. وكذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي فهي محدودة في درجة توفرها. أما النشاطات المتعلقة بتنمية المعرفة للتغيرات الحادثة في الأوضاع العالمية وطبيعة العلاقات بين المجتمعات الدولية فهي غير موجودة.
العولمة والتربية: قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوي في المملكة العربية السعودية، د.فوزية بكر البكر
استعرضت الدراسة الاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة ومقابلتها بالواقع التربوي في المملكة من خلال استعراض ومناقشة بعض أهدافه وظواهره العامة في المراحل المختلفة. ولتحقيق أهداف الدراسة تناولت ستة محاور تربوية هي: أهداف التعليم، ومناهج التعليم، ودرجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعليم المستمر، وتأثير العولمة في مفهوم المواطنة، وتأثير العولمة في دور المؤسسات التربوية في الإعداد لسوق العمل، وتأثير العولمة في مفهوم وأساليب إعداد المعلمين. وقد أظهرت الدراسة الحاجة الماسة إلى غربلة أهداف التعليم في المراحل المختلفة، وما يتبع ذلك من مراجعة تربوية لمحتوى المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير، وضرورة مواكبة برامج إعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم.
وفي ضوء استعراض البحوث وأوراق العمل أمكن استخلاص ما يلي:
* لوحظ من خلال استعراض البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت إلى الندوة أن مصطلح العولمة ما زال حديثًا ولم يتبلور حول معنى مستقر وثابت. فبعضهم يحصره في الدور الاقتصادي وما يقوم عليه من هيمنة النظام الرأسمالي على أسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطرة عليها باسم النظام العالمي الجديد، وليس له من المشترك الإنساني شيء، وإنما هو سيطرة للقطب الواحد الذي يملك المعلومة، ويملك التقنية وأدوات الاتصال، وبالتالي يتحكم في العالم، وما يستدعي هذا التحكم من الهيمنة السياسية، كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد.
* إن المفاهيم المتعددة المطروحة للعولمة من خلال البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت للندوة وإن اشتركت أو تجاوزت في بعض معانيها لكن الناظر إليها في معظمها، يرى أنها تنطلق من خلفيات ثقافية، واتجاهات سياسية، وانحيازات أيديولوجية لأصحابها، فهذه المفاهيم في مجال العلوم الإنسانية من الصعب جدًا أن تبرأ من الانحياز، وأن تعرف تعريفًا جامعًا مانعًا محايدًا.
* يوجد شبه إجماع في كتابات الباحثين على أن العولمة ليست شرًا كلها، فقد فتحت آفاقًا إيجابية وميادين للتنافس، ويسرت وسائل للوصول إلى (الآخر)، ومكنت من فتح آفاق ومجالات للحوار، وقدمت فرصًا وإمكانات سوف تُخرج الكثيرين من رقادهم، وتمكن من الاستجابة للتحدي والنهوض.
* أكدت البحوث والدراسات وأوراق العمل أن القيم الإسلامية بما تحمل من خصائص وصفات متميزة مؤهلة للانتشار، ومؤهلة للإنقاذ، ومؤهلة لأداء الدور الغائب، لأن القيم والمعايير التي تضبط مسيرة رسالة الإسلام وتحكم وجهتها وتحدد أهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الإنسان.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن مواجهة الغزو الثقافي لقوى العولمة يجب أن تؤسس على ثوابت الهوية العربية وسماتها الإيمانية والحضارية الجامعة، وأن تسلح بعقلية انفتاحية على كل منجزات الفكر والعلم والتقنية، تقرؤها قراءة نقدية وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعي الخوف والعداء لكل ما هو أجنبي ولا نذوب فيها بتأثير عقد النقص تجاه الآخرين.
* يتبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن العولمة واقع لايجدي معه أسلوب الرفض التام فهو تيار بدأ بالمجال الاقتصادي وامتد إلى المجال السياسي والمجال الثقافي. وهذا الواقع يعد حقيقة ماثلة أمامنا لا مجال لإنكارها.
* ترى بعض البحوث أنه على الرغم من أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية فإن إيجابياتها تدفعنا إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية، وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب.
* أكدت البحوث والدراسات وأوراق العمل أن التمسك بخصائص الهوية الإسلامية يغرس روح الإبداع في الأمة الإسلامية.
* تبين من البحوث أن العناصر التي تشكل العولمة تتمثل في (اللامركزية، واللا قطرية، والحركة لرؤوس الأموال والبضائع عبر الحدود الدولية).
* يمكن أن يكون للتربية الفنية الإسلامية دور مميز في التواصل الثقافي العولمي، وفي تحديد هوية اجتماعية يمكن أن تجابه التغير الثقافي العولمي.
* المنهج الدراسي في ظل العولمة يمكن أن يكون له دور في مواجهة المشاكل المحلية، بالإضافة إلى تحقيق متطلبات السوق العالمية.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل عدم وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها في مناهجنا التعليمية.
* البحوث والدراسات وأوراق العمل تؤكد الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم، التي بدورها تساهم في نشأة الأفراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة.
* يتضح من البحوث والدراسات أن العولمة أفرزت تحديات كثيرة، من أبرزها التحدي التربوي للعولمة الذي يتعلق بإدارة خريطة القدرات العقلية وتسييرها.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن التعليم الإلكتروني في عصر العولمة يدعو إلى متابعة المستجدات التقنية وما يتعلق منها بالاتصالات، واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم.
* يتضح من بعض البحوث والدراسات قدرة التربية على استيعاب مفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية.
* تبين بعض البحوث والدراسات أن للمدرسة دورًا مهمًا في مواجهة مخاطر العولمة، والحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية، وإرشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التقنية، والتعامل مع أدوات عصر العولمة.
* يتضح من بعض البحوث والدراسات أن الثقافة ووسائل الاتصال الحديثة تشكل الوقود لمعركة المواجهة أو الاندماج في مسار العولمة.
* إن المشروع التربوي العالمي الذي تسعى الأطراف القطبية للعولمة إلى تكريسه وتعميمه يقوم أساسًا على مبدأ الانتقال والتحول من محلية البدء إلى عالمية المآل.
* تشير بعض البحوث والدراسات إلى أن العالم بحاجة إلى أن يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن، عالم يبتعد عن الوضعية العلمية وصلفها الفكري ويتحول عن البراجماتية ونفعيتها قصيرة النظر، ويرفض ذاتية ما بعد الحداثة وقد اقتربت من حد الفوضى التي يمكن أن تورد الحضارة الحديثة مورد الهلاك.
* ترى بعض البحوث والدراسات وأوراق العمل أن النظم التربوية العربية تفاعلت مع العولمة مظهريًا فأفادت من معطياتها العلمية والتقنية والتنظيمية الكثير حتى غدت وكأنها نظم تربوية محدثة رغم أنها في فلسفتها وأهدافها وطرائقها تعود إلى مرحلة ما قبل الحداثة ولم تدخل بعد العصر العولمي.
* تخلص بعض البحوث والدراسات إلى أن العولمة تريد من التعليم السيطرة والهيمنة من خلال تغيير اتجاهات الأفراد باختراق المنظومة التعليمية مما يجعل فيها تناقضات بين الأصالة والمعاصرة، وهو ما يؤدي إلى تغيير ملامح المنظومة التربوية والتعليمية المحلية.
* تشير الأدبيات التربوية التي عكستها البحوث والدراسات إلى تنامي أدوار المعلم بشكل مطرد، وتغيرها بدرجة أكبر مما ألفناه في الماضي نتيجة متغيرات عديدة، ومن أهمها المتغيرات التقنية المنبثقة من ثورة المعلومات.
* لا ينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها، بل تقتضي الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ولغة واقعية تضمن هامشًا لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية.
* تسعى العولمة إلى صناعة اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيدة من قاعدة: أن التغيير المعرفي يقود إلى التغير السلوكي والوجداني، وهذا هو القصد من الإلحاح على تغيير الأنماط الثقافية والتعليمية والتربوية داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافي للعولمة.
* ترى بعض البحوث أن الموقف الإسلامي من العولمة يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمة، بل في إمكانية الإفادة من المجالات المفيدة في العولمة دون فقد الخصوصية الحضارية، أو ذوبان الذات الإسلامية في الآخر، ثم بيان ماتفرضه المسؤولية التاريخية على العالم الإسلامي تجاه العولمة.
* إعادة هيكلة المدرسة أصبحت اتجاهًا دوليًا رئيسًا لإصلاح المدرسة حيث تأكيد عدم المركزية على المستوى المدرسي.
* الدعوة إلى تطبيق التعليم الشامل (نمط من الإصلاح التعليمي يهدف إلى أن يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظورًا عالميًا في التربية لمواجهة الظواهر السلبية في العالم) في المنهج التربوي في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث.
* إن الأدبيات التي تناولتها البحوث وأوراق العمل تنظر إلى العولمة باعتبارها هيمنة غربية ومشروعًا أمريكيًا تحديدًا، يراد من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على العالم العربي والإسلامي باسم العولمة، وأن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-06-2005, 02:49 AM
د.فالح العمره د.فالح العمره غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: في قلوب المحبين
المشاركات: 7,595
معدل تقييم المستوى: 17
د.فالح العمره is on a distinguished road

ندوة العولمة وأولويات التربية :النظم التربوية العربية تتفاعل مع العولمة ولكن..مظهرياً!


محمد سالم - الرياض

عقدت في رحاب جامعة الملك سعود، وبتنظيم من كلية التربية ندوة (العولمة وأولويات التربية )، في مطلع الشهر الماضي برعاية معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، وبحضور معالي مدير الجامعة . وقد بلغت الأعمال المقدمة للندوة أكثر من ثمانين بحثًا وورقة عمل، عُرض منها أربعة وأربعون بحثًا وورقة عمل، خلال ثماني جلسات، إضافة إلى حلقة نقاش حول (الأولويات التربوية في عصر العولمة ) شارك فيها معالي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومعالي الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر، أمين عام مجلس الشورى، ومعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي، أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وأدار هذه الحلقة معالي الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل، مدير جامعة الملك سعود . ثم عقدت جلسة ختامية تضمنت عرض التقرير النهائي والتوصيات .
وقد شارك في فعاليات الندوة أساتذة الجامعات والمهتمون بقضايا التعليم من داخل المملكة العربية السعودية، ومن خارجها، كما شارك فيها عمداء كليات التربية في الوطن العربي الذين جاؤوا للمشاركة في الاجتماع السادس للعمداء الذي استضافته جامعة الملك سعود . التقرير التالي يلقي الضوء على ما قُدم من بحوث ودراسات وأوراق عمل . وما أمكن استنتاجه مما قدم .
العولمة ومشكلة التربية في العالم الإسلامي بين الصورة التضليلية لمشروع الانبعاث الحضاري وحقيقة قهر الآخر، د.علي براجل
يتناول هذا البحث المعركة الحضارية المعقدة التي يعيشها العالم العربي والإسلامي في ظل واقع حضاري ملتهب بنيران أسلحة الصراع الأيديولوجي والتطوير التقني. ويسلط الضوء على حقيقة(العولمة) وما تخفيها من أضرار ومخاطر في محاولة لتفريغ العالم الإسلامي من مضمونه. ويتناول البحث خطورة الوضع الذي يتمثل في جعل المنظومات التربوية للدول العربية المقترضة تابعة أو فروعًا لمؤسسات التعليم الغربي. فعن طريق ضغوط هذه المؤسسات وشروطها تفرض أولويات التطوير التربوي دون مراعاة لذاتية مجتمعاتنا أو الخصوصية أو الهوية. ويقدم البحث تصورًا لجعل التربية أداة قوية لترسيخ الوعي لبناء نظام تربوي قوي ينافس المنظومات التربوية العالمية في ظل التطور الحضاري والتقني.
نحو منظور جديد لدعم الأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر في ظل العولمة، أ.د. عبدالمجيد عمراني
تحاول هذه الدراسة مناقشة التصورات والتنبؤات المستقبلية نحو منظور جديد للتوافق بين الأخلاق الدينية وفكرة العولمة، وتطرح الدراسة عددًا من الأسئلة للنقاش في ثلاث نقاط: حول إذا ما كانت الحضارة الغربية هي التي فرضت علينا فكرة العولمة، وإذا كان ذلك كذلك فإن الأخلاق ستصبح معولمة في المستقبل أو ستبقى محل دعوة إلى عالميتها. ثم من الذين سيقودون الأخلاق المعاصرة في الحضارات مستقبلاً. وما المنهج الإيجابي البديل أخلاقيًا الذي ندعو إليه ؟ وأخيرًا تناقش الدراسة مصير الأخلاق الإسلامية في ظل العولمة الجديدة، وتصور الآخرين لأخلاقنا الإسلامية. وتؤكد الدراسة أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية، ولهذا تدفعنا إيجابياتها إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب.
حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة... رؤية تأصيلية في ضوء الكتاب والسنة، د.محمد البشير
يعالج هذا البحث قضية حفظ الهوية الإسلامية ونشرها في ظل العولمة، فتطرق إلى بيان مفهوم الهوية والعولمة، وجوانبها العلمية والعملية، وحقيقة العلاقة بينهما التي تتسم بالتأثير والتأثر، ثم انتقل إلى بيان خصائص الهوية الإسلامية التي تميزها عن الهوية السماوية المحرفة والهويات الأرضية، وأثبت بعد ذلك الآثار الحضارية المتعددة التي سجلها التاريخ الإنساني للدين الإسلامي في ظل التمسك بهذه الخصائص. وقد توصل البحث إلى ضرورة صياغة مشروع لحفظ الهوية الإسلامية والتعريف بها في ظل العولمة، ويبدأ ذلك بإصلاح دور وسائل التربية التي تتمثل في البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع، وتضافر الجهود المختلفة لتحقيق تلك الأهداف.
فلسفة التربية في عصر العولمة (قراءة نظرية من منظور إسلامي)، د. إبراهيم شوقار.
يتعرض هذا البحث بمنهج تحليلي، للتحديات التربوية في هذا العصر من خلال فلسفة التربية في عصر العولمة، وقد تم عرض ومناقشة الموضوع من خلال أربعة محاور أساسية: في المحور الأول اشتمل على موضوع العولمة والتفاعل الاجتماعي بين الشعوب مؤكدًا أن العولمة لا محالة قادمة. وفي المحور الثاني يتعرض البحث لمفهوم التربية ومهمتها في الإسلام. أما المحور الثالث فقد عالج جانبين: جانب يتعلق بأبعاد العولمة وأثرها على التربية في العالم الإسلامي. والجانب الثاني يتناول العناصر التي تشكل العولمة. وفي المحور الرابع والأخير يتناول البحث مقومات فلسفة التربية في عصر العولمة حيث تم النظر إلى هذه المقومات من منظور عقدي، ومن منظور أخلاقي قيمي، ومن منظور علمي معرفي، ومن منظور اجتماعي.
التربية الخلقية بين الإسلام والعولمة، د. سليمان بن قاسم العيد
بينت الدراسة أن الإسلام عني بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزءًا من هوية الأمة، وقدمت أحاديث نبوية وآيات قرآنية تدل على عناية الإسلام بالتربية الخلقية. ثم بينت هدف العولمة من التربية الخلقية حيث تعد الفرد ليعيش مع غيره ويستمتع بهذه الحياة الدنيا فقط على عكس التربية الخلقية الإسلامية التي تهدف إلى ما هو أبعد من ذلك. ثم قدمت الدراسة لمعوقات التربية الخلقية، والتي منها وجود قواعد وضوابط تنظم تلك الأخلاق، ومنها الدوافع والموانع، والقدوة الخلقية المثلى، والتي تتمثل في شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، مضافًا إلى تلك المقومات التي تناولتها الدراسة موافقتها الفطرة البشرية. وتخلص الدراسة إلى أن التربية الخلقية الإسلامية تمتلك المقومات العالمية والأهداف السامية وإذا أدرك المسلمون ذلك كانوا دعاة بأخلاقهم قبل أن يكونوا دعاة بأقوالهم.
العولمة الثقافية وأثرها على الهوية، د.خالد بن عبدالله القاسم
حاولت هذه الدراسة الإجابة عن عدة أسئلة حول: العولمة، والهوية، والآثار السلبية للعولمة على الهوية وعما إذا كان لها آثار إيجابية على الهوية، ثم قدمت تصورًا لسبل التعامل مع العولمة بما يحفظ الهوية، وكذلك سبل الاستفادة من العولمة للحفاظ على الهوية. وخلصت الدراسة إلى ضرورة الانفتاح على الآخرين والاستفادة من فرص العولمة والتقدم العلمي والتقني، وتطور ثقافتنا وتحسين أوضاعنا. إضافة إلى تطوير مشروع الإسلام الحضاري المتكامل، وإعادة بناء الوحدة الإسلامية على أساس شرع الله تعالى، وإعادة بناء وصياغة النظم التعليمية والتعاون ما بين الدول العربية والإسلامية في مجال التعليم وذلك من أجل التحصينات الثقافية لأمتنا الإسلامية.
التعامل الإسلامي للتربية الفنية مع العولمة، د.غادة مصطفى إسماعيل
يهدف البحث إلى إيضاح دور التربية الفنية الإسلامية في التواصل الثقافي العولمي، والكشف عن كيفية مجابهة التغير الثقافي للمجتمع من خلال إحدى مؤسساته الاجتماعية، والكشف عن دور الفنون الإسلامية ومحتواها الحضاري في تحديد هوية اجتماعية تجابه التغير الثقافي العولمي. وقد جاءت نتائج البحث مؤكدة ضرورة الاهتمام بالجانبين: المقصود وغير المقصود في التعامل التربوي لتواصل الأخلاقيات الإسلامية من خلال الأنشطة الفنية المختلفة، باعتبار التواصل الثقافي الإعلامي جزءًا لا يتجزأ من التربية الأخلاقية الحديثة في عصر العولمة، فيمكن أن تجابه التربية الفنية المقصودة أو النظامية - إلى حد ما - ما يسود المجتمع من تواصل أخلاقي مغترب عن الحضارة الإسلامية من خلال الاهتمام بالقيم الأخلاقية الإسلامية كتواصل حضاري بشكل أكبر في عصر اغترابي من خلال الأنشطة، ومؤكدة على أن للأخلاق التربوية الإسلامية دورًا إيجابيًا في صياغة تربية فنية حديثة قادرة على مجابهة سلبيات العولمة.
العولمة وآليات تطوير المناهج، وانعكاساتها على طرق وأساليب التدريس - اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج، أ. عبدالكريم بن صالح الحميد.
يهدف البحث إلى إبراز الآثار المختلفة للعولمة وخصوصًا على آليات تطوير المناهج المختلفة، وانعكاس ذلك على طرق وأساليب مختلفة للتدريس مما يؤدي إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج. ويرى البحث أن المنهج الدراسي في ظل العولمة يجب أن يراعي العديد من الاعتبارات المهمة والتركيز على دور التدريب في مواجهة المشاكل المحلية بالإضافة إلى متطلبات السوق العالمية. كما يؤكد أن المدخل الترابطي لدراسة المعرفة يشكل أهمية قصوى لأن جميع فروع المعلومات تترابط وتتشابك بعضها مع بعض أو تعطي النظرة الكلية للعلوم وتكامل المعرفة وترابط عناصرها وتداخل مكوناتها مما أدى إلى ظهور اتجاهات جديدة في التدريس وبناء المناهج.
فاعلية برنامج تثقيفي عن العولمة على سلوك طلاب كلية المعلمين في بيشة، د.رياض عارف الجبان
هدفت هذه الدراسة إلى تعزيز وعي طلاب كلية المعلمين في بيشة بظاهرة العولمة، وزيادة إدراكهم لدور التربية والتعليم في مواجهة تحدياتها، والحفاظ على الهوية الوطنية الإسلامية. ولتحقيق ذلك تم تصميم برنامج تثقيفي وفق تقنية نظامية بالرزم التعليمية، طُبق على عينة من طلاب كلية المعلمين في المستوى السادس. وقد حقق الطلاب كسبًا في السلوك المعرفي، كما حققوا فاعلية إتقانية. وقد مارس الطلاب أنشطة متنوعة تتعلق بظاهرة العولمة ودور التربية والتعليم في مواجهة آثارها. وقد توصل البحث إلى مجموعة من المقترحات تساعد على تعزيز الوعي بقضايا العولمة لدى الطلاب والمعلمين والإسهام في مواجهة آثارها السلبية.
دراسة تحليلية تقويمية لمناهج الحديث والثقافة الإسلامية الثانوية في المملكة العربية السعودية في ضوء مفاهيم العولمة وقيمها، د.محمد محمد سالم.
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل وتقويم مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية للوقوف على مدى قدرة هذه المناهج في وضعها الحالي على مواجهة العولمة بمفاهيمها وقيمها.. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: ضعف مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية في وضعها الحالي على مواكبة العولمة بمفاهيمها وقيمها، في حين لم يبين البحث وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها في المناهج، وأن هناك مجموعة من المعايير قد تحققت في مناهج الحديث والثقافة الإسلامية في المملكة العربية السعودية تبرز قيمة الأسرة وضرورة الحفاظ عليها، ودور التربية الإسلامية في تأصيل الشخصية الوطنية، وتؤكد قيمة التراث العربي الإسلامي، وتنمي قيمة الإحساس بالآخرين ورعايتهم، وتبث قيم التسامح بين الطلاب، وتؤكد حقوق الإنسان في الإسلام.
الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية، د.صالح العطيوي.
يناقش هذا البحث عددًا من العناصر الرئيسة المرتبطة بدرجة قوية، وذات أهمية بالغة في عصر العولمة والواجب معرفتها والإلمام بها حتى تتمكن من صنع بيئة تعليمية تناسب تلك الظاهرة، حيث إن ظاهرة العولمة تتطلب كوادر تتمتع بالخبرات والمعارف اللازمة التي تمكنها من العمل في أي مجتمع في هذا العالم. وقد بين البحث أن بيئتنا التعليمية تفتقر إلى جميع العناصر الرئيسة في عصر العولمة، والتي تساهم في نشأة الأفراد القادرين على العمل بكفاءة في ظل العولمة. ويرى البحث ضرورة التخطيط لتطوير المؤسسات التعليمية، وتطبيق أساليب التعليم والتعلم التي تساهم في تطوير قدرات المتعلمين على تحليل المعلومات ويحقق النهضة للبلاد.
إدارة مهارات التفكير في سياق العولمة: المعتقدات الإبستمولوجية وتفكير التفكير والتفكير الناقد كنماذج، أ.د.محمد أبوزيان تيغزة.
هدفت هذه الدراسة إلى المعالجة التحليلية لثلاثة أنواع من النشاط العقلي تم انتقاؤها من خريطة القدرات العقلية المركبة، وهي أولاً: الاعتقادات أو المعتقدات الإبستمولوجية أو الإبستمولوجيا الذاتية أو الفردية أو الشخصية، وثانيًا: تفكير التفكير أو ماوراء التفكير، أما ثالثًا: فالتفكير الناقد. وقد استخدمت الدراسة المنهج النظري التحليلي النقدي لمعالجة الموضوع. وقد استخلص الباحث باستعمال التحليل العاملي الاستكشافي ستة عوامل أو أبعاد للتفكير الناقد هي: بعد التقويم - بعد المعرفة - بعد فهم قواعد المنطوق - بعد القدرة على التفسير - البعد الوجداني - بعد الحساسية تجاه المشكلات. وتؤكد الدراسة أن أهمية الاعتقادات الإبستمولوجية في سياق العولمة تنبثق من كونها تمثل البنية المعرفية العميقة لتفكير الفرد.
المدرسة وتوطين ثقافة المعلوماتية نموذج التعليم الإلكتروني، أ.د. محمد شحات الخطيب، وأ. حسين عبدالحليم.
تقدم هذه الورقة نموذج تجربة مدارس الملك فيصل في التعليم الإلكتروني، والذي يهدف إلى متابعة المستجدات على مستوى التقنيات والاتصالات واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم وتنمية مهارات الاتصال (المادي والثقافي)، وزيادة المصادر العلمية للمواد الدراسية كمًا ونوعًا، والتحضير والاستعداد للتعامل والتفاعل الإيجابي مع المستجدات التقنية والحياتية، وغرس القيم الأخلاقية والاتجاهات الإيجابية لاستغلال التقنية لخدمة الإنسانية. وتبين الورقة أن تطبيق التعليم الإلكتروني يتدرج بعدة مراحل ابتداء بالتجهيز وإقامة البنى التحتية، ثم التوسع في التجهيزات وفي تدريب المعلمين وصولاً إلى تطبيق وتعميم التجربة والارتباط بمدارس وجامعات ومراكز داخل البلاد وخارجها.
العولمة وأثرها في التربية والتعليم في الوطن العربي، الإيجابيات والسلبيات، د.حسن أبوبكر العولقي.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مفهوم العولمة وواقع العولمة في الوقت الحالي، وتحديد إيجابيات العولمة وسلبياتها من واقع ما كتب ويكتب عنها وتعرف واقع التربية والتعليم في الوطن العربي ونقاط القوة والضعف إضافة إلى تحديد آثار العولمة المحتملة في التربية والتعليم في الوطن العربي. وقد استعرضت الدراسة آراء ووجهات نظر متعددة عن العولمة، وقدمت تشخيصًا متوازنًا لواقع العولمة حاليًا وللقوى المحركة للعولمة، وللقوى المضادة لها. وقد توصلت الدراسة إلى نقاط واضحة ومحددة لإيجابيات العولمة وسلبياتها وللآثار المترتبة على التربية نتيجة العولمة.
المنظور العولمي لتقنية الاتصال والمعلومات: مدى جاهزية الجامعات السعودية للتغيير، د.بدر بن عبدالله الصالح
هدفت هذه الورقة إلى إثارة النقاش والحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بتبني تقنية الاتصال والمعلومات في التعليم عمومًا والجامعات السعودية على وجه الخصوص. وقد تناولت الورقة محورين أساسين هما: الأول تأثير هذه التقنية في التعليم العالي، والثاني أسئلة موجهة للجامعات السعودية حول مستوى جاهزيتها للتغيير، وتبني بيئات التعليم الإلكترونية الجديدة. وقد وضحت الورقة مستوى جاهزيتها من خلال شرح العلاقة بين مكوناتها الثلاثة وهي: التغيير وتطوير المنظمة والتطوير المهني لهيئة التدريس، وكذلك الافتراضات الرئيسة التي يقوم عليها التعليم الإلكتروني عن بعد. وخلصت الورقة إلى أن التوصل إلى إجابات عن الأسئلة التي أثارتها الورقة تؤدي إلى استثمار الجامعات لهذه التقنية في برامجها إن هي أرادت.
دور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة على الشباب، أ.د.ثناء يوسف الضبع
هدفت هذه الورقة إلى عرض دور المدرسة في مواجهة آثار العولمة على الشباب في العصر الحديث الذي يتسم بالتقدم التقني، والانفجار المعرفي والانفتاح الثقافي، والمتغيرات السريعة في العديد من المجالات المادية والتقنية والاقتصادية والثقافية، مما يستوجب من المؤسسات التربوية متابعة هذا التطور ودراسة أثره في السلوك والقيم والمنظومة المعرفية والثقافية في هذا العصر. وقد قدمت الورقة تصورًا لدور المدرسة في مواجهة مخاطر العولمة، وكيف يمكن لها الحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية، وإرشاد الطلاب وتوجيههم إلى التوافق مع المتغيرات التقنية والتعامل مع أدوات عصر العولمة.
المدرسة وتحديات العولمة: التجديد المعرفي والتكنولوجي نموذجًا، د.فهد بن سلطان السلطان.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم تصور مقترح عن أولويات التجديد التربوي للمدرسة في ظل التحديات التي يفرضها نظام العولمة، والتي يجب أن ترتكز على ركيزتين أساسيتين هما: التجديد المعرفي، والتجديد التقني والتكنولوجي. كما قدمت الدراسة بعض المقترحات حول تشجيع المعلمين على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعدهم على التحول من كونهم ناقلين للمعرفة إلى مشاركين ومطورين لها، قادرين على التفاعل المستمر مع تحولاتها. كما دعت الدراسة إلى إعطاء مزيد من الصلاحيات والمرونة للمدارس في الجوانب المالية والإدارية، وإلى تقليل النزعة المركزية لإدارات التعليم، وتشجيع المدارس لإقامة برامج تتعلق بإدخال التقنية وأنظمة المعلومات.
دراسة عاملية عن مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات الجامعة السعوديات في ضوء عصر العولمة، أ.د. ثناء يوسف الضبع، أ .الجوهرة فهد آل سعود
هدف هذا البحث إلى دراسة مشكلة الاغتراب لدى عينة من طالبات جامعة الملك سعود في ضوء متغيرات عصر العولمة والمعلوماتية، وما قد ينجم عنه من تأثر الطالبات وإحساسهن بمشاعر الاغتراب. ولتحقيق هدف البحث تم إعداد أداة لقياس الاغتراب لدى الطالبات وقد تصدر الإحساس باللامعنى قمة مصادر الاغتراب لدى الطالبات، ثم الإحساس بالعجز الاجتماعي، والانعزالية، وضعف المشاركة الاجتماعية، والإحساس بالغربة الاجتماعية، والحزن، والنفعية، ونقص المعايير، والتباعد الثقافي. وقد تم تفسير هذه العوامل في ضوء متغيرات العصر ومتطلبات العولمة وضغوطها خصوصًا على الدول النامية والعالم العربي والإسلامي.
معالم المشروع التربوي العربي في مسار العولمة (بحث في فاعلية التأصيل وآليات التفعيل، أ.د. أحمد حساني
تهدف هذه الورقة إلى تشخيص الواقع التربوي العربي تشخيصًا موضوعيًا بمعزل عن أي نزعة ذاتية أو عاطفية في ظل اهتماماتنا الحضارية الحالية لمواجهة التحديات الكبرى والمعوقة، وهي التحديات الناتجة عن الخطاب التربوي المنجز عالميًا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للعولمة بكل جوانبها الاقتصادية والثقافية والتربوية. وقد حاولت الورقة الإجابة عن عدد من الأسئلة حول كيفية التعامل مع المد التربوي للعولمة، وكيفية توظيف جميع المرتكزات الفاعلة في أنظمتنا التربوية الحالية، واستثمارها استثمارًا واعيًا لترقية المشروع التربوي العربي العالمي، إضافة إلى كيفية عولمة الرصيد التربوي للحضارة الإسلامية بوصفها حضارة عالمية بطبيعتها.
العولمة وحتمياتها التقنية والحصانة الثقافية، أ.د.علي أحمد مدكور
هذه الورقة بينت أن ثقافة عصر العولمة وحتمياتها التقنية التي تقوم على مبدأ (اللحاق أو الانسحاق) توجب فتح النوافذ لتقبلها، ولكن دونما تأثير في الهوية ومعالم الشخصية العربية. وترى الورقة الحاجة إلى (أسلمة) (وعروبة) الوضع العربي الحالي دون نفي للآخر أو عدم التعامل معه. وتؤكد الورقة الحاجة إلى عالم يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن. كما تؤكد الورقة الحاجة إلى التحول من ثقافة الحتمية التقنية إلى ثقافة الخيار التقني، والتقنية البديلة، والتقنية من أجل الإنسانية، إضافة إلى تطوير تقنية المعلومات بحيث ترد العلم إلى أخلاقيات الدين.
الثقافة الكونية الجديدة، أ.د. ريما سعد الجرف.
تهدف هذه الدراسة إلى ضرورة طرح مقرر في الثقافة الكونية لكل صف من صفوف المرحلتين المتوسطة والثانوية، يهدف إلى مساعدة الطلاب في هاتين المرحلتين على فهم العالم كمجموعة من النظم البشرية والسياسية والاقتصادية والتقنية والبيئية والاجتماعية والطبيعية المتصلة والمعتمدة بعضها على بعض، وعلى التعرف على ثقافة وعادات الشعوب الأخرى وأوجه الشبه والاختلاف بينها، وتحليل المنظمات الدولية ودراستها، والتركيز على الصلات المتبادلة بين البشر، وتعريف الطلاب بالقيم الإنسانية والمشكلات والتحديات والقضايا المعاصرة التي تتخطى الحدود بين الدول. وتقدم الدراسة تصورًا لأهداف المقررات الكونية، ومحتواها من الموضوعات الكونية وطريقة تصميمها، والطرق والأنشطة والمصادر التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريسها.
الأولويات التربوية في عصر العولمة، أ.د. عبدالرحمن بن سليمان الطريري
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف الرؤى والأفكار والمفاهيم التي توجد لدى عينة من أفراد المجتمع العربي السعودي حيال العولمة في عدد من الجوانب منها: المفهوم السائد حول العولمة وأهدافها، والأساليب والعوامل الكامنة وراء ظهور العولمة، والآثار الإيجابية والسلبية للعولمة، وكيفية التعامل معها. وقد بينت نتائج الدراسة اتفاق العينة في ترتيبهم لمفاهيم العولمة وأهدافها وأسبابها وآثارها وأساليبها، وطرق مواجهتها والتعامل معها، ولم توجد فروق بين مجموعات العينة إلا عند ترتيبهم للأسباب والآثار. ولذا ترى الدراسة ضرورة تضمين العولمة ضمن المواضيع التي تدرس لطلاب الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس، أو في مرحلة الدراسات العليا، إضافة إلى تكريس فكرة أن الإسلام كنظام حياة شامل يمكن أن يكون بديلاً عن العولمة.
التجديد في فلسفة التربية العربية لمواجهة تحديات عصر العولمة (رؤية نقدية من منظور مستقبلي)، أ.د.السيد سلامة الخميسي
تهدف هذه الدراسة إلى تعرف كيفية مراجعة التربية العربية فلسفتها وأهدافها حتى تكون مؤهلة لمواجهة تحديات عصر العولمة في إطار الخصوصية الثقافية والتوجهات المستقبلية. وتؤكد الدراسة عددًا من الغايات التي لابد أن تفي بها التربية هي: إكساب المعرفة، التكيف مع المجتمع، تنمية الذات والقدرات الشخصية، وأضاف عصر المعلومات إلى هذه الغايات بعدًا تربويًا آخر هو «ضرورة إعداد إنسان العصر لمواجهة مطالب الحياة في عصر العولمة». وتناقش الدراسة مدى استيعاب التربية المعاصرة هذه الغاية المستحدثة، وتضمينها في فلسفتها حتى تكون هاديًا ومرشدًا في سياساتها واستراتيجياتها وخططها وبرامجها وطرائقها.
دور التربية في مواجهة العولمة وتحديات القرن الحادي والعشرين وتعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة، أ.د.أحمد علي كنعان
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على التحديات التي تعيق التربية في الوطن العربي، وكيفية مواجهتها هذه التحديات، وعلى رأسها الاستلاب الثقافي والهيمنة الأجنبية في ظل العولمة الجديدة، وهيمنة القطب الواحد على الثقافات العالمية، وبيان كيفية التصدي لها من خلال تعزيز الهوية الحضارية والانتماء للأمة، حيث تعد هوية الأمة منبعًا أساسًا لفلسفة المجتمع التي تستمد مقوماتها من تلك الهوية. ويخلص البحث إلى تأكيد الهوية العربية الإسلامية، ويدعو إلى مواجهة التحديات المختلفة، وتعزيز الانتماء القومي لأبناء الأمة العربية من خلال عدد من المقترحات، ثم يدعو إلى التركيز على التربية المستقبلية، وتنمية الهوية الحضارية للأمة، والمحافظة على أصالتها قوميًا وإنسانيًا، باعتبارها مصدر إبداع وعطاء وتفاعل مع مختلف الثقافات العالمية.
رؤية حديثة لأدوار المعلم المتغيرة في ضوء تحديات العولمة، د.علي حمود علي
تهدف هذه الورقة إلى مناقشة مفهوم العولمة من منظور تربوي ثقافي اجتماعي وتأثيراتها وكيفية التعامل معها، والتحديات التي تواجه تربية المعلم في عصر العولمة، وذلك بالنظرة الفاحصة لمتطلبات العصر واستشراف آفاق المستقبل. إضافة إلى تعرف أهم الاتجاهات الحديثة في نظم تربية المعلم للمجتمع المسلم. وقد تعرضت الورقة إلى ذكر بعض المنافع وبعض الأضرار التي يمكن أن تترتب على ظاهرة العولمة لتساعد على تحديد رؤية حديثة لأدوار المعلم في ضوء تحديات العولمة، وتعرضت الورقة إلى تناول بعض مظاهر هذا العصر الذي سمي (عصر الاغتراب) والحافل بالمتناقضات. فالمجتمعات الحديثة التي حققت التقدم المادي الهائل عانت في أثناء تطورها السريع غياب المعايير الأخلاقية. ولهذا تؤكد الورقة أن العصر الحالي يحتاج إلى تربية غير تقليدية تؤدي إلى الوقوف على التحديات التي تواجه تربية المعلم سواء في أثناء اختياره أو إعداده أو تطوير أدائه في أثناء الخدمة.
تصور مقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة، د.السيد محمد أبو الهاشم
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أهم المقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم عصر العولمة، وذلك من خلال الإجابة عن عدد من الأسئلة حول: مفهوم العولمة وعلاقتها بالتعليم، وإمكانية وضع آلية لتنفيذ التصور المقترح للمقومات الشخصية والمهنية الضرورية لمعلم التعليم العام في ضوء متطلبات العولمة. ومن خلال ما توصلت إليه الدراسة من نتائج يتضح أن الدور التربوي الفعال للمعلم من خلال ماتحمله العولمة من متطلبات عديدة يفرض على المتخصصين في التربية وعلم النفس أن يعيدوا النظر من جديد في مكونات المنظومة التربوية، وخصوصًا دور المعلم. وتقوم الآلية المقترحة من الدراسة على أربع ركائز أساسية هي المعلم الذي نريده، وأداة التطبيق، والطريقة، والنتائج المتوقعة.
العولمة ورؤية جديدة لدور المعلم في ضوء صراع الدور وأخلاقيات التدريس، د.منال عبدالخالق جاب الله
هدفت هذه الورقة إلى تقديم تصور لدور المعلم في ضوء صراع الدور، وأخلاقيات التدريس في عصر العولمة بما يفرضه على المعلم من تحديات ومهام، آخذة في الحسبان التفرقة بين إجراءات العولمة مثل فتح الحدود وتيسير تدفق الخدمات والسلع بغير قيود، وإنشاء شبكات الاتصال العالمية ومؤسسات التجارة العالمية، وبين مذهب العولمة بمعنى القيم الحاكمة التي تبث من خلال العمليات السياسية والفكرية والثقافية والأحداث والأنشطة الحياتية. وقد حاولت الورقة أن تجيب عن سؤال محدد حول: هل بإمكان المعلم أن ينهض بدور جديد يحقق من خلاله تحديثًا حقيقيًا وجذريًا لمؤسساتنا التربوية والثقافية في عصر العولمة؟
الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم، د.عبدالعزيز برغوث
تناقش هذه الورقة إشكالية الأدوار الحضارية الجديدة للمعلم ودواعي التجديد في فلسفة التعليم، ولهذا قسمت الورقة إلى مدخل عام يتضمن: الإطار المنهجي العام لدراسة دور المعلم وفلسفة التعليم في ضوء العولمة والمعلوماتية الحديثة. أولاً: ما دواعي تجديد فلسفة التعليم والدور الحضاري للمعلم ؟ ثانيًا: الأدوار الحضارية للمعلم: الشروط والآفاق. وتؤكد الورقة أن رسالة المعلم أصبحت اليوم أكثر من أي وقت مضى ذات أبعاد حضارية مصيرية شاملة. وبالتالي فإعادة النظر في الأدوار الحضارية للمعلم أمست من الواجبات الكبرى للقيادات التعليمية والتربوية والاجتماعية والسياسية بصورة عامة.
مدى إلمام الطالبة المعلمة بكلية التربية -جامعة الملك سعود - بمفهوم العولمة ومتطلباته، د.سلوى عثمان، ود.فاتن مصطفى
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف مدى إلمام الطالبة المعلمة في كلية التربية، جامعة الملك سعود بمفهوم العولمة ومتطلباتها، وتعرف المعايير التي يجب أن توضع في الحسبان عند بناء برنامج إعداد للمعلمة في ضوء مفهوم العولمة ومتطلباته. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطبيق استبانة تضمنت مفاهيم العولمة ومتطلباتها على طالبات المستوى السابع تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابة الطالبات تخصص العلوم الشرعية والتربية الفنية لصالح العلوم الشرعية في مدى إلمام الطالبات بمفهوم ومتطلبات العولمة، ثم توصلت الدراسة إلى تحديد بعض المعايير التي يمكن الاستفادة منها عند بناء برنامج إعداد المعلمة.
نحن والعولمة، د. نصر الدين بن غنيسة.
تناقش هذه الورقة الإشكالية التالية: هل مصير علاقتنا مع الآخر آيلة إلى الصراع لا محالة أم أن هناك سبيلاً آخر يمكن أن نسلكه نحن والآخرون من أجل تعايش سلمي ألا وهو سبيل الحوار ؟ وتخلص الورقة إلى أن العلاقة المتشابكة بين العولمة وهويتنا الإسلامية لن تحول دون تواصل إيجابي مع هذه العولمة من خلال الوقوف الجاد والعلمي في ظل عولمة لم تجد من حطب تغذي به نار فتنتها سوى موضوع صراع الحضارات والهويات، وطبيعة صورة الآخر في مخيلة الأنا، وصورة الأنا في مخيلة الآخر. وذلك من أجل تجاوز ثقافة الانطواء على الذات التي يغلب عليها شعور بعقدة التفوق وفي الوقت نفسه تجاوز ثقافة الارتماء في أحضان الآخر المتفوق يعتريه شعور بالدونية.
عولمة اللغة أم لغة العولمة، د.إبراهيم بن محمود حمدان.
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على مواصفات الخطاب العربي الذي نطل به على العالم من خلال نظرة توفيقية واقعية تنبثق من وجهات النظر المتباينة. وكشفت الدراسة أن العولمة ليست مشكلة عابرة يجاب عنها بنعم أو لا ؛ إذ لاينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها، بل تقتضي الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة، ولغة واقعية تضمن هامشًا لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية. كما أظهرت الدراسة أهمية إعادة النظر في أساليب صناعة الثقافة، وآلية إعداد الأجيال، فما كان للعولمة أن تفتك بنا وتخترق ثقافتنا لولا الخواء الثقافي الذي تعيشه الأمة. وترى الدراسة أن منظومة القيم الدينية هي الطريق للخروج من شرنقة الاتباع لنبدأ مسيرة الإبداع.
عولمة أفكار الشباب في المؤسسات الأكاديمية، دراسة على عينة من الطلاب والطالبات، أ.د.إبراهيم بخيت عثمان
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف تأثر الطلاب والطالبات بأفكار العولمة التي تروج لها وسائل الإعلام المختلفة، ولتحقيق هذا الهدف تم تصميم أداة لقياس التأثر بأفكار العولمة، تم عليها استكمال الشروط المنهجية للصدق والثبات، وطبقت على عدد من الطلاب والطالبات في المرحلتين الثانوية والجامعية في السودان. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الطالبات أكثر تأثرًا بثقافة العولمة من الطلاب، وأنه لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم التخصص، كما لا توجد فروق بين الطالبات في التأثر بحكم المرحلة، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق بين الطلاب في التأثر بحكم التخصص. ووجود فروق بينهم كذلك في التأثر بحكم المرحلة الدراسية.
قراءة نفسية في ملف العولمة، د.صلاح الدين محمد عبدالقادر.
تهدف هذه الورقة إلى تقديم قراءة نفسية في ملف العولمة كمحاولة لتشخيص وتفسير انتشار أنموذج العولمة تفسيرًا يستند إلى مفاهيم ونظريات علم النفس، وكذلك الكشف عن الاستراتيجيات والآليات النفسية التي تستخدمها العولمة في التأثير على الهوية الثقافية. وقد توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن هناك شبه إجماع على أن المقصود من مفهوم العولمة هو الأمركة، وأن السلوك الإنساني خاضع بشكل أو بآخر للتشكيل تبعًا للمعادلة (مثير - استجابة)، وأن العولمة تسعى إلى الترويج الإعلامي لمفاهيم (القرية الكونية، وثقافة العولمة، والعقل العالمي). وتشير الورقة إلى أن للعولمة تأثيرًا سلبيًا في الهوية الثقافية، وتشير أيضًا إلى أن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة.
نظرات في العولمة، د.سعود بن سلمان آل سعود.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية متكاملة لا تقتصر على جانب دون آخر، سعيًا إلى الظفر بإجابات مقنعة، وحلول جدية واقتراحات بناءة، وصياغة محكمة لتلك المشكلة المعاصرة، من خلال منهج استقرائي تحليلي نقدي يتصدى لتجلية حقيقة العولمة من منظور إسلامي علمي موضوعي في مباحث ثمانية تناولت مشكلة المصطلح والغموض المحيط به، والقضايا التي أفرزتها العولمة مثل: نظرية نهاية التاريخ، ونظرية صدام الحضارات، والكشف عن البعد الاقتصادي في الهيمنة العولمية على العالم النامي، وإبراز البعد السياسي للعولمة في إلغاء سيادة الدولة، والطابع الاستعماري في الفكر العولمي، ومخاطر التذويب الثقافي وفقدان الهوية، وبحث دلائل الفلسفة اللادينية، والغاية اللاأخلاقية للعولمة، إضافة إلى الموقف الإسلامي من العولمة.
ماذا يقرأ شبابنا في عصر العولمة، أ.د.ريما سعد الجرف.
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف الاهتمامات القرائية لدى طالبات الجامعة من حيث المجلات التي يقرأنها، والموضوعات التي تجتذبهن في المجلات، وموضوعات القراءة التي تقرؤها طالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في كتب القراءة داخل المدرسة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 77% من طالبات الجامعة يقرأن المجلات النسائية الترفيهية. وأظهرت نتائج تحليل موضوعات كتب المطالعة المقررة على المرحلتين المتوسطة والثانوية أن الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تشكل 10% من موضوعات الكتاب، وأن موضوعات التاريخ الإسلامي تمثل 29%، والموضوعات العامة 13%، وقصص التراث العربي القديم 11%. ويظهر من النتائج اهتمام الطالبات بقراءة المجلات والموضوعات التي تركز عليها وتروج لها القنوات الفضائية، والتي تهدف إلى تسطيح ثقافة الشباب وصرف انتباههم عن قضايا الأمة.
أثر العولمة في تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية في الوطن العربي، د.زايري بلقاسم.
يحاول هذا البحث تحليل ومعالجة مختلف انعكاسات مظاهر العولمة وأبعادها على تمويل وتنظيم إدارة المؤسسات التعليمية، ومن ثم على نوعية وأداء قطاع التعليم، ثم يعرض أهم الاستراتيجيات والسياسات الواجب اتخاذها وخصوصًا في الوطن العربي الذي لا يعيش بمعزل عن هذه التطورات، وذلك لتبني مانراه أسلوبًا إيجابيًا، وتلافي مانراه أسلوبًا سلبيًا داخل مؤسساتنا التعليمية. ويوضح البحث أشكال ونماذج عديدة لتأثير العولمة في سياسات العلم والتقنية وبالتالي على إدارة المؤسسات العلمية والتعليمية وتخطيطها وتمويلها في العديد من الدول الصناعية والدول النامية. ويقدم البحث تصورًا لترقية دور مؤسساتنا التعليمية في ظل المتغيرات الدولية، وتحسين أداء السياسات التعليمية ومستوياتها.
جامعات البلدان النامية في عهد العولمة: أمل البقاء بين التحديات المستمرة والأزمات الحادة، د.محمد مقداد
تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على التحديات والأزمات التي تواجه الجامعات في البلدان النامية، كما تركز على الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لمواجهة تلك التحديات، والخروج من تلك الأزمات، والعمل بالتالي على تفعيل الجامعة. وقد أشارت الورقة إلى التحديات التي تتمثل في: القدرات التي تحاول الجامعة بناءها في شخصية الفرد، وأعداد المتعلمين المتزايدة، وأعداد الخريجين العاطلين عن العمل، والأزمة المالية، وأزمة الثقة، ثم أزمة الاتجاهات السلبية نحو التعليم العالي التطبيقي والحرفي، حيث إن هذا النوع من التعليم غير مرغوب فيه. وأوضحت الورقة أن الجامعة لايمكن التعويل عليها في إخراج البلدان من دوائر التخلف مما يترتب على ذلك من أزمة ثقة.
الإدارة المدرسية الذاتية: هياكل جديدة للمدارس في عهد العولمة، د.علي رضا نجار
تهدف هذه الورقة إلى تقديم نموذج لإعادة هيكلة الإدارة المدرسية في الألفية الجديدة (الإدارة المدرسية الذاتية)، هذا النموذج في التعليم يؤكد تنمية الطلاب خلال عملية العولمة في التعليم. وتشير الورقة إلى أن إعادة هيكلية المدرسة أصبح اتجاهًا دوليًا رئيسًا لإصلاحها. وأنه خلال العولمة بمساعدة تقنية المعلومات والاتصال، يمكن أن تجلب المدرسة أنواع المصادر والمواد المختلفة والأصول الفكرية من المجتمع المحلي والأجزاء المختلفة من العالم لمساندة التدريس والتعليم المتميزين في كل فصل، ولكل معلم، ولكل طالب.
الإدارة التربوية في عصر العولمة، د. سهام محمد كعكي.
حاولت هذه الورقة إيجاد إجابات قائمة على منطق العلم لعدد من الأسئلة عن: كيفية مواجهة الإدارة التربوية لعصر العولمة ؟ وكشف واقع الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية، وكيفية تفاعل الإدارة التربوية مع العولمة، إضافة إلى كيفية تقديم آليات لتحديث الإدارة التربوية في عصر العولمة. وقد توصلت الورقة البحثية إلى أن الإدارة التربوية في عصر العولمة في المملكة العربية السعودية مطالبة بالعمل على تفعيل دورها التربوي بما يتناسب مع التطورات العلمية الحديثة، وذلك يلزمها تحديث السياسات واللوائح التنظيمية، وإعادة النظر في الهيكل التنظيمي، وتوصيف الوظائف وتصنيفها بما يلائم احتياجات عصر العولمة والتوعية الإدارية بكيفية التفاعل الواعي مع عصر العولمة.
تربية العولمة وعولمة التربية: رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة، أ.د.عبدالرحمن بن أحمد صائغ.
تناولت هذه الورقة علاقة العولمة بالتربية من خلال بعدي (تربية العولمة وعولمة التربية)، يركز الأول على قدرة التربية على الاستجابة لتحديات العولمة السياسية والاقتصادية والتقنية والحضارية التي تواجهها الأمة العربية، بينما يركز البعد الثاني على قدرة استيعاب التربية لمفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية. ثم قدمت الورقة مفهومًا شاملاً للمواطنة كرؤية استراتيجية للتربية العربية في زمن العولمة، تمثل في مجملها إطارًا إجرائيًا تتحدد فيه أهم الملامح الأساسية لتربية المستقبل القادرة على الاستجابة لتحديات العولمة الداخلية والخارجية التي تواجهها الأنظمة التربوية العربية.
نحو مشروع حضاري للمؤسسة الأكاديمية، د.ياسر إسماعيل راضي
يهدف هذا البحث إلى إيجاد مشروع حضاري يكفل لمؤسساتنا التعليمية حصانة علمية رصينة وأمنًا ثقافيًا في مواجهة العولمة. ولتحقيق هدف البحث تم تحديد أربعة محاور أساسية هي: المحور الأول تضمن التعريف بالمشروع وفيه تم تحديد المصطلحات والمفاهيم الأساسية. والمحور الثاني: تضمن أهداف المشروع وفيه تصور لتأهيل وإعداد المؤسسات التعليمية على الوجه الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها العلمي. والمحور الثالث: وتضمن عوامل تحقيق المشروع وفيه وضع خطة مقترحة على مستوى الإقليم الإسلامي الواحد وعلى مستوى الدولة الإسلامية وفق ثقافتنا الأصيلة المستقاة من الكتاب والسنة. أما المحور الرابع فتضمن معوقات المشروع وفيه تم وضع تصور لبعض المعوقات التي تواجه المشروع وكيفية الحل.
النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحديات العولمة، د.صالح بن علي أبوعراد.
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على ماهية العولمة وحقيقتها وأهم معالمها، وتعرف الكيفية التي يمكن من خلالها للنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية تأكيد الهوية الإسلامية في ظل تحديات العولمة المعاصرة. وتسليط الضوء على أهم المقترحات الكفيلة بتطوير هذا النظام في ظل تحديات العولمة المعاصرة. وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يمكن من خلاله وصف وجمع البيانات المتعلقة بالنظام التعليمي في المملكة العربية السعودية وتحليلها، للوصول إلى بعض الاستنتاجات التي يمكن من خلالها توظيف معطيات الماضي والحاضر لمواجهة تحديات المستقبل في ظل النظام العالمي الجديد.
التعليم الشامل: صياغة جديدة للتعليم في إطار العولمة، د.عزيزة عبدالعزيز المانع
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى حاجة مدارسنا إلى تبني مثل هذا المنظور العالمي للتربية، وتحديد مدى معرفة المعلمين والمعلمات بالتعليم الشامل وأهمية تطبيقه أثناء التدريس. وقد اعتمدت الدراسة في جمع المعلومات على استبانة موجهة للمعلمين والمعلمات تضمنت عرض مجموعة من النشاطات التعليمية، وطُلب من أفراد العينة الإشارة إلى ماهو متوفر منها في برامج التعليم. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن النشاطات المتوفرة في برامج التعليم هي النشاطات التي تتعلق بدعم الانتماء الديني والوطني، وأن النشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي محدودة في درجة توفرها. وكذلك بالنسبة للنشاطات التي تتعلق ببناء الشخصية وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي فهي محدودة في درجة توفرها. أما النشاطات المتعلقة بتنمية المعرفة للتغيرات الحادثة في الأوضاع العالمية وطبيعة العلاقات بين المجتمعات الدولية فهي غير موجودة.
العولمة والتربية: قراءة في التحديات التي تفرضها العولمة على النظام التربوي في المملكة العربية السعودية، د.فوزية بكر البكر
استعرضت الدراسة الاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة ومقابلتها بالواقع التربوي في المملكة من خلال استعراض ومناقشة بعض أهدافه وظواهره العامة في المراحل المختلفة. ولتحقيق أهداف الدراسة تناولت ستة محاور تربوية هي: أهداف التعليم، ومناهج التعليم، ودرجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعليم المستمر، وتأثير العولمة في مفهوم المواطنة، وتأثير العولمة في دور المؤسسات التربوية في الإعداد لسوق العمل، وتأثير العولمة في مفهوم وأساليب إعداد المعلمين. وقد أظهرت الدراسة الحاجة الماسة إلى غربلة أهداف التعليم في المراحل المختلفة، وما يتبع ذلك من مراجعة تربوية لمحتوى المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير، وضرورة مواكبة برامج إعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم.
وفي ضوء استعراض البحوث وأوراق العمل أمكن استخلاص ما يلي:
* لوحظ من خلال استعراض البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت إلى الندوة أن مصطلح العولمة ما زال حديثًا ولم يتبلور حول معنى مستقر وثابت. فبعضهم يحصره في الدور الاقتصادي وما يقوم عليه من هيمنة النظام الرأسمالي على أسواق العالم وطاقاتها وثرواتها للسيطرة عليها باسم النظام العالمي الجديد، وليس له من المشترك الإنساني شيء، وإنما هو سيطرة للقطب الواحد الذي يملك المعلومة، ويملك التقنية وأدوات الاتصال، وبالتالي يتحكم في العالم، وما يستدعي هذا التحكم من الهيمنة السياسية، كغطاء لابد منه لحركة الاقتصاد.
* إن المفاهيم المتعددة المطروحة للعولمة من خلال البحوث والدراسات وأوراق العمل التي قدمت للندوة وإن اشتركت أو تجاوزت في بعض معانيها لكن الناظر إليها في معظمها، يرى أنها تنطلق من خلفيات ثقافية، واتجاهات سياسية، وانحيازات أيديولوجية لأصحابها، فهذه المفاهيم في مجال العلوم الإنسانية من الصعب جدًا أن تبرأ من الانحياز، وأن تعرف تعريفًا جامعًا مانعًا محايدًا.
* يوجد شبه إجماع في كتابات الباحثين على أن العولمة ليست شرًا كلها، فقد فتحت آفاقًا إيجابية وميادين للتنافس، ويسرت وسائل للوصول إلى (الآخر)، ومكنت من فتح آفاق ومجالات للحوار، وقدمت فرصًا وإمكانات سوف تُخرج الكثيرين من رقادهم، وتمكن من الاستجابة للتحدي والنهوض.
* أكدت البحوث والدراسات وأوراق العمل أن القيم الإسلامية بما تحمل من خصائص وصفات متميزة مؤهلة للانتشار، ومؤهلة للإنقاذ، ومؤهلة لأداء الدور الغائب، لأن القيم والمعايير التي تضبط مسيرة رسالة الإسلام وتحكم وجهتها وتحدد أهدافها مستمدة من مصدر خارج عن وضع الإنسان.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن مواجهة الغزو الثقافي لقوى العولمة يجب أن تؤسس على ثوابت الهوية العربية وسماتها الإيمانية والحضارية الجامعة، وأن تسلح بعقلية انفتاحية على كل منجزات الفكر والعلم والتقنية، تقرؤها قراءة نقدية وتتفاعل معها لتطويعها بما يتناسب مع قواعد وضوابط فكرنا فلا نرفضها بداعي الخوف والعداء لكل ما هو أجنبي ولا نذوب فيها بتأثير عقد النقص تجاه الآخرين.
* يتبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن العولمة واقع لايجدي معه أسلوب الرفض التام فهو تيار بدأ بالمجال الاقتصادي وامتد إلى المجال السياسي والمجال الثقافي. وهذا الواقع يعد حقيقة ماثلة أمامنا لا مجال لإنكارها.
* ترى بعض البحوث أنه على الرغم من أن العولمة مفروضة على المجتمعات البشرية فإن إيجابياتها تدفعنا إلى التنبؤ المستقبلي بعولمة الأخلاق الدينية، وبداية التاريخ الجديد لفلسفة الأخلاق، والعالمية الجديدة المبنية على مناهج موضوعية أساسها المعاملة والتفاهم بين الشعوب.
* أكدت البحوث والدراسات وأوراق العمل أن التمسك بخصائص الهوية الإسلامية يغرس روح الإبداع في الأمة الإسلامية.
* تبين من البحوث أن العناصر التي تشكل العولمة تتمثل في (اللامركزية، واللا قطرية، والحركة لرؤوس الأموال والبضائع عبر الحدود الدولية).
* يمكن أن يكون للتربية الفنية الإسلامية دور مميز في التواصل الثقافي العولمي، وفي تحديد هوية اجتماعية يمكن أن تجابه التغير الثقافي العولمي.
* المنهج الدراسي في ظل العولمة يمكن أن يكون له دور في مواجهة المشاكل المحلية، بالإضافة إلى تحقيق متطلبات السوق العالمية.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل عدم وجود تأثير مباشر للعولمة بمفاهيمها وقيمها في مناهجنا التعليمية.
* البحوث والدراسات وأوراق العمل تؤكد الدور الفعال للشبكة العالمية للمعلومات لتوفير المعلومات المختلفة للمتعلمين والباحثين لغرض تعزيز التعليم والتعلم، التي بدورها تساهم في نشأة الأفراد المبدعين القادرين على الابتكار في المجالات المختلفة.
* يتضح من البحوث والدراسات أن العولمة أفرزت تحديات كثيرة، من أبرزها التحدي التربوي للعولمة الذي يتعلق بإدارة خريطة القدرات العقلية وتسييرها.
* تبين من البحوث والدراسات وأوراق العمل أن التعليم الإلكتروني في عصر العولمة يدعو إلى متابعة المستجدات التقنية وما يتعلق منها بالاتصالات، واستغلالها لتطوير عمليتي التعليم والتعلم، وتطوير مهارات استخدام التقنيات لدى المعلم والمتعلم.
* يتضح من بعض البحوث والدراسات قدرة التربية على استيعاب مفاهيم العولمة واتجاهاتها وتوظيفها لبناء نظام تربوي متطور يمتلك مقومات المرونة والمنافسة على الساحة الدولية.
* تبين بعض البحوث والدراسات أن للمدرسة دورًا مهمًا في مواجهة مخاطر العولمة، والحفاظ على قيم المجتمع الإسلامي السامية، وإرشاد الطلاب وتوجيههم نحو التوافق مع المتغيرات التقنية، والتعامل مع أدوات عصر العولمة.
* يتضح من بعض البحوث والدراسات أن الثقافة ووسائل الاتصال الحديثة تشكل الوقود لمعركة المواجهة أو الاندماج في مسار العولمة.
* إن المشروع التربوي العالمي الذي تسعى الأطراف القطبية للعولمة إلى تكريسه وتعميمه يقوم أساسًا على مبدأ الانتقال والتحول من محلية البدء إلى عالمية المآل.
* تشير بعض البحوث والدراسات إلى أن العالم بحاجة إلى أن يعاد بناؤه على أسس إيمانية ربانية وسلوكيات أخلاقية مغايرة لما هو عليه الآن، عالم يبتعد عن الوضعية العلمية وصلفها الفكري ويتحول عن البراجماتية ونفعيتها قصيرة النظر، ويرفض ذاتية ما بعد الحداثة وقد اقتربت من حد الفوضى التي يمكن أن تورد الحضارة الحديثة مورد الهلاك.
* ترى بعض البحوث والدراسات وأوراق العمل أن النظم التربوية العربية تفاعلت مع العولمة مظهريًا فأفادت من معطياتها العلمية والتقنية والتنظيمية الكثير حتى غدت وكأنها نظم تربوية محدثة رغم أنها في فلسفتها وأهدافها وطرائقها تعود إلى مرحلة ما قبل الحداثة ولم تدخل بعد العصر العولمي.
* تخلص بعض البحوث والدراسات إلى أن العولمة تريد من التعليم السيطرة والهيمنة من خلال تغيير اتجاهات الأفراد باختراق المنظومة التعليمية مما يجعل فيها تناقضات بين الأصالة والمعاصرة، وهو ما يؤدي إلى تغيير ملامح المنظومة التربوية والتعليمية المحلية.
* تشير الأدبيات التربوية التي عكستها البحوث والدراسات إلى تنامي أدوار المعلم بشكل مطرد، وتغيرها بدرجة أكبر مما ألفناه في الماضي نتيجة متغيرات عديدة، ومن أهمها المتغيرات التقنية المنبثقة من ثورة المعلومات.
* لا ينبغي أن نحصر أنفسنا بين رفض العولمة أو قبولها، بل تقتضي الحكمة أن نتعامل معها بشفافية ووعي وكياسة ولغة واقعية تضمن هامشًا لخصوصياتنا الثقافية ومنظومتنا القيمية.
* تسعى العولمة إلى صناعة اتجاهات لصالحها في البلدان المختلفة مستفيدة من قاعدة: أن التغيير المعرفي يقود إلى التغير السلوكي والوجداني، وهذا هو القصد من الإلحاح على تغيير الأنماط الثقافية والتعليمية والتربوية داخل البلدان التي تقع خارج النطاق الجغرافي للعولمة.
* ترى بعض البحوث أن الموقف الإسلامي من العولمة يتلخص في عدم العداء المطلق للعولمة، بل في إمكانية الإفادة من المجالات المفيدة في العولمة دون فقد الخصوصية الحضارية، أو ذوبان الذات الإسلامية في الآخر، ثم بيان ماتفرضه المسؤولية التاريخية على العالم الإسلامي تجاه العولمة.
* إعادة هيكلة المدرسة أصبحت اتجاهًا دوليًا رئيسًا لإصلاح المدرسة حيث تأكيد عدم المركزية على المستوى المدرسي.
* الدعوة إلى تطبيق التعليم الشامل (نمط من الإصلاح التعليمي يهدف إلى أن يبث في داخل المقررات الدراسية نفسها منظورًا عالميًا في التربية لمواجهة الظواهر السلبية في العالم) في المنهج التربوي في المدارس كاستراتيجية تربوية في مواجهة تأثيرات العولمة في العصر الحديث.
* إن الأدبيات التي تناولتها البحوث وأوراق العمل تنظر إلى العولمة باعتبارها هيمنة غربية ومشروعًا أمريكيًا تحديدًا، يراد من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على العالم العربي والإسلامي باسم العولمة، وأن التربية هي خط المواجهة الأول لتفادي آثار العولمة.

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 12:56 AM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع