مجالس العجمان الرسمي

العودة   مجالس العجمان الرسمي > ~*¤ô ws ô¤*~المجالس العامة~*¤ô ws ô¤*~ > مجلس الدراسات والبحوث العلمية

مجلس الدراسات والبحوث العلمية يعنى بالدراسات والبحوث العلمية وفي جميع التخصصات النظرية والتطبيقية.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 28-04-2019, 09:57 AM
عباس سبتي عباس سبتي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 126
معدل تقييم المستوى: 8
عباس سبتي is on a distinguished road
دراسة أهمية دور المارة في فض النزاع بين الأفراد

دراسة أهمية دور المارة في فض النزاع بين الأفراد
دراسة مقترحة
الباحث / عباس سبتي
مايو 2018

مقدمة:
المارة او شهود العيان هم من يشاهد حادثة النزاع بين الأطراف المتنازعة ( الضحية / المعتدي ) ، وقد عرف أن دورهم كان يتركز على ما يدلون به من أقوال بشأن واقعة الحدث وهذا ما نسمعه في الأخبار السياسية في الصحافة الورقية والالكترونية التي تتناول أحداث الحروب والنزاعات بين الدول ، كذلك أحداث الكوارث الطبيعية يبرز فيها دور المارة في نقل الحدث ومعاناة الناس وهم يتحدون الشدائد والمصائب ونقلهم إلى الأماكن آمنة ، نحاول في هذه الدراسة التركيز على المارة في تدخلهم بين الأطراف المتنازعة ، قد يفسر بعض عدم التدخل في أي نزاع كوظيفة ل "تأثير المتفرج" والنظرية وراء هذه الفكرة هي أن الناس الجيدين قد يرفضون اتخاذ أي إجراء أو تدخل عندما يطلب منهم شخص للمساعدة ، وربما لا يفكرون أن هذا من عملهم ، أو ربما يفكرون أن هناك من يقوم أو يتدخل لفض النزاع ، أو ربما يشعرون أنه ليس وظيفتهم التدخل ، أو يقولون لماذا أنا أتدخل ولا أحد يفعل شيئاً ؟
جاء تأثير تدخل المارة في قضية قتل مأساوية ل " كيتي جنوفيس ، Kitty Genovese " وعمرها (28) سنة والتي كانت تدير إحدى الحانات الليلية في نيويورك ، و تعرضت بالطعن حتى الموت خارج منزلها بمدينة " نيويورك " في (13) مارس 1964م ، وليس هناك شيء استثنائي حول جريمة القتل بهذه المدينة ( هناك 635 حالة قتل فيها في نفس السنة ) ولكن صدمة الضمير التي أصاب الناس ودهشتهم هي أن القتل حدث في مرأى ومسمع كثير من الناس ( 38) شاهد الجريمة ، هذا وألقت الصحافة اللوم على الجيران الذين رأوا الحادثة ولم يتدخلوا أو يتصلوا بالشرطة ، وظهرت تحليلات كثيرة عن تقاعس المارة بدورهم من قبل الباحثين والمختصين في مجالات علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الجريمة ، كذلك كتبت مقالات كثيرة عن أهمية دور الشهود أو المارة في حوادث العنف التي يشاهدونها ، وأيضا أنتجت أفلام بهذا الخصوص ، وبدأت الدول تفعل دور المارة بعد قضية " كيتي " من خلال ما يعرف بتشريعات السامري الصالح والسيء .
يوجد شهود العيان في كل مكان في المؤسسات الرسمية والأهلية أو الخاصة و في الأماكن العامة الأخرى التي يتواجد فيها الناس لأي سبب من الأسباب وبالتالي عندما يحدث شجار أو سوء تفاهم بين طرف وآخر فأن الشهود يشهدون هذا الحدث ويكون لهم دور مهم في فض النزاع و لا بد من سن تشريعات وقوانين لتفعيل دور المارة او الشهود عند اندلاع أي نزاع وصراع في هذه المؤسسات العامة والخاصة أو الأماكن العامة مع عقد دورات تدريبية لتفعيل دور الشهود .
بهذه المناسبة عندما كنت أدرس في مدينة لوس انجلوس في عام 1983 ركنت سيلرتي خارج حرم الجامعة وقد تعرضت سيارتي للسرقة بعدما أراد السارق سرقة مذياع السيارة والمسجلة واستطاع أحد الجيران إبلاغ رجال الأمن لعلهم كانوا بالجامعة أو بقربها الذين سارعوا والقوا القبض عليه بعد أن كسر نافذة السيارة الأمامية اليمنى ولما أنهيت من المحاضرة وجئت إلى السيارة وجدت وريقة صغيرة بها جملة إذا أردت كتابة تقرير عن السرقة اتصل على هذا الرقم (.....) ، وهذا يعني أن المارة أو الجيران تدخلوا على الأقل بالاتصال برجال الأمن .
فقد بدأت بعض الدول تستعين بالمارة في فض النزاع من جهة وحل مشكلة النزاع من جهة أخرى خاصة بالمدارس , طبقت بعض الدول الأوربية والولايات المتحدة برامج لتفعيل دور المارة ( الطلبة ) بالمدارس من أجل الحد من حوادث العنف التقليدي والالكتروني ، والسؤال المطروح هل توجد برامج لتفعيل دور المارة في الأماكن العامة ؟ للأسف حسب تتبع الباحث لم يجد قوانين تنفذها الدول بشان دور المارة / شهود العيان في فض النزاع بين الأفراد إلا قوانين السامري الصالح والسيء التي تهدف إنقاذ الضحية من محنته .
الملخص :
تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها على مستوى دول العالم وذلك بتفعيل دور المارة أو شهود العيان لحادث النزاع أو العنف بين الأفراد في المؤسسات العامة والخاصة وفي الأماكن العامة ، وتتكون الدراسة من جانبين : جانب نظري حيث تناول الباحث بعض الموضوعات مثل التشريعات المتعلقة بتدخل المارة ومنها تشريعات السامري الصالح والسيئة المطبقة ببعض الدول الغربية وكذلك البرامج التدريبية بشأن تدريب المارة في كيفية التدخل لفض النزاعات بين الأفراد في المؤسسات والأماكن العامة ومفهوم الشرطة المجتمعية التي طبق في بعض الدول العربية والغربية ومنها بدولة الكويت عام 2008 .
وفي الجانب الميداني تم تطبيق أداة استطلاع الرأي لمن يتواصل معهم الباحث عبر تطبيق " واتساب" بالهاتف المحمول حيث وافق أكثر أفراد العينة على بنود استطلاع الرأي ب " نعم " وبلغ الوسيط أكثر من (3) عدا بند رقم (5) حيث وافق ثلث عدد المشاركين بنسبة (31،4%) بينما لم يوافق ثلثا عدد المشاركين بنسبة ( 68،6%) ، وتوجد مقترحات وتوقعات للباحث على أمل أن تنفذ من أجل الحد من أنواع العنف في المجتمعات لا سيما بين الأفراد التي لا تخلو مؤسسة عامة أو خاصة ولا أماكن عامة من هذه الأنواع .

مفاهيم الدراسة :
شهود العيان أو المارة : هم من يشاهد حادثة النزاع بين الأطراف المتنازعة لا سيما بين الضحية والمعتدي أو الجاني .
النزاع : كلمة تعني الصراع ، الصدام ، الشقاق ، القتال ، الحرب لكن هنا تعني كلمة النزاع اختلاف في الآراء أو في وجهات نظر بين طرفين أو أكثر يؤدي إلى المشادة أو التصارع واستخدام الأيدي والسلاح ..
فض النزاع : وقف واحتواء النزاع أو الصراع بتدخل طرف أو مكون ثالث ( شاهد عيان ) .
الشرطة المجتمعية : ظهر هذا المصطلح بالكويت عام 2008 بقرار وزاري ، وللشرطة المجتمعية عدة أقسام بهدف تقديم المساعدة لحل المشكلات الأسرية والاجتماعية وتقديم الاستشارات للناس في حل مشكلاتهم عبر خط ساخن من قبل الباحثين وبسرية تامة .

الجانب النظري

لماذا لا يتدخل المارة / الشهود في النزاع ؟
هناك ثلاثة مكونات لأي حدث صراع أو عنف اجتماعي : الضحية ، المعتدي وشهود العيان ( المارة ) ، هذا ولا يعرف الكثير عن المكون الثالث سوى عبر نشرات الأخبار التي تنقل أقوال شهود العيان في الحروب والصراعات الدولية وفي الأزمات والكوارث الطبيعية .
برز دور المارة بعد مقتل كاترين "كيتي" جينوفيز المأساوية في 13 مارس / آذار عام 1964 في مدينة نيويورك ، فقد تناولت الصحافة خاصة صحيفة التايمز عن تقاعس الشهود وعددهم (38) شاهدا عن دورهم ولو بالاتصال برقم (911) الطواري ، أثارت قضيتها المثيرة صرخة قلقة وأطلقت نظرية اجتماعية تعرف باسم "تأثير المتفرج ، Bystander Effect " .
إن الشهود عرضوا عدة أسباب لعدم تصرفهم أو تدخلهم في الحادثة مثل :
قال الأول :" كنا نظن أنه ( المعتدي ) كان محاصرا"..
قال الثاني :" بصراحة ، كنا خائفين". .
قال الثالث :" كنت متعبا " .
طرح " لاتاني ودارلي ، Darley و Latané " نظرية عدم تدخل المارة في النزاعات عام 1968 بعد أربع سنوات لمقتل كيتي
تعتمد هذه النظرية على عاملين :
توزيع المسئولية : في حالة كثرة الشهود تتوزع مسئولية المساعدة عليهم جميعا فيتكاسل المرء عن المساعدة لماذا علي أن أساعد .
والجهل الاجتماعي : يعني يرى الجميع أن هناك خطأ حدث ولكن احدا غير متأكد من ذلك فيبحث عن الدليل على حدوثه في تصرفات الآخرين ، والنتيجة أن الجميع يبدو أنهم غير مهتمين بما يحدث فيظهر ما يعرف ب " الجهل الجمعي " فكل شاهد في مقتل كيتي كان يبحث في تصرفات باقي الشهود عن دليل للتصرف الأمثل الذي يجب عليه اتباعه دون أن يعلم أن البقية مثله يبحثون عن دليل لهم فلم يحرك الجميع طرفا فقتلت كيتي .
قال الكاتب في كتاب " البحث النفسي ، Psychological research " :
طلب " Rosenthal " من العديد من علماء السلوك أن يشرحوا لماذا الناس لا يساعدون الضحية ، ومن المحزن أنه لم يجد أيًا من هؤلاء يستطيع تقديم إجابة مبنية على الأدلة. كم هو مثير للسخرية أن هذا السؤال نفسه تم الإجابة عليه بشكل منفصل من قبل غير عندما قُبض على القاتل ، وسأله رئيس قسم المباحث ، ألبرت سيدمان ، كيف تجرأ على مهاجمة امرأة أمام عدد كبير من الشهود ، أجاب
بهدوء: "كنت أعرف أنهم لن يفعلوا شيئًا ، فالناس لا يفعلون أبدًا".

في 24 أكتوبر / تشرين الأول 2009 ، شاهد ما يصل إلى 20 شاهداً عندما تم الاعتداء على فتاة تبلغ من العمر 15 عاماً التي اغتصابها الجاني بوحشية في ريتشموند ، كاليفورنيا. كانت ضراوة الهجوم مروعة ، لكن ما كان أكثر صدمة هو حقيقة أن الكثير من الناس شهدوا الهجوم ولم يتدخلوا أو يتصلوا بالشرطة ، وكما يقول أحد ضباط الشرطة المهتمين في القضية ، "ما يجعل الأمر أكثر إثارة للقلق هو وجود الناس الآخرين. لقد جاء الناس ، ورأوا ما كان حدث وتقاعسوا في الإبلاغ عنه" ، وأضاف أن بعض المارة ضحكوا وأخذوا صوراً للهجوم بالهواتف المحمولة ، هذا وقد أرجع بعض إلى عدم تدخل المارة هو احتمالية عدم المساعدة عندما يكثر عدد المشاهدين للحادثة عكس لو أن هناك شاهد واحد .( Melissa Burkley ,2009 ) .
هناك الحاجة إلى التصرف بطرق صحيحة ومقبولة اجتماعيًا. عندما يفشل الملاحظون الآخرون في الرد ، غالباً ما يأخذ الأفراد هذا على أنه إشارة إلى أن الاستجابة ليست ضرورية أو غير مناسبة ، وقد وجد باحثون آخرون أن المشاهدين أقل عرضة للتدخل إذا كان الوضع غامضًا. في حالة كيتي جينوفيز ، أفاد العديد من 38 شاهداً أنهم يعتقدون أنهم يشهدون "مشاجرة بين عشيقين" ، ولم يدركوا أن المرأة الشابة قد تم قتلها بالفعل ( 2018 Kendra Cherry. ) .

أقول هناك فجوة واسعة بين الناس ورجال الشرطة أو الأمن ، هذه الفجوة جاءت لعدة عوامل منها ما يعرض في وسائل الإعلام أن رجل الشرطة يستخدم العنف والضرب ضد مرتكبي ومنتهك القانون فيكره شاهد العنف الشرطة بسبب ما يستخدم من البطش والشدة من قبل رجال الشرطة ضد المخالفين وقد يعرف شاهد أنه قد يخالف القانون أحياناً ، وهذه الحالة النفسية تعكس وجود هذه الفجوة بين المارة ورجال الشرطة وبالتالي لا يشعر الشاهد لحادثة العنف بمسئولية التدخل بسبب هذه الفجوة واستحالة تعاونهم مع رجال الشرطة ، و بالتالي لإزالة هذه الفجوة فقد ظهر ما يعرف ب " الشرطة المجتمعية " أي أن يتعاون الناس مع رجال الشرطة في تحمل مسئولية استتباب الأمن والحفاظ على أرواح الناس في حوادث العنف وغيرها .
أن عصر التكنولوجيا والمادية جعل الإنسان يهتم بنفسه فقط ولا يشعر بعلاقة وارتباط بإنسان آخر وزاد شعور الأنانية لديه في عصر الانترنت عصر الخصوصية والأنا ، فكيف يهتم بالضحية الذي يتعرض إلى أنواع من الضرب أو الشتم أو .. طالما هو في أمن وأمان ؟
وأخيرا أعتقد أن المارة وشهود العيان لا يشعرون بمسئولية التدخل في الحوادث لأنهم لم يتعودوا على التدخل فيها بل أن القانون لا يجيز لهم التدخل ، لأنهم يظنون أن القانون يطبقه رجال الشرطة فقط ، فكيف يطبق المارة القانون وهذا من غير اختصاصهم بل قد يعاقب عليه إذا تدخل لفض النزاع بين المتخاصمين، أن هذه الفكرة توجد راسخة في أذهان بشكل عام ، لذا عدم وجود قانون يجيز للمارة التدخل فلا تتوقع أن يساعد شهود العيان الضحية أو أن يتدخلوا لفض النزاع بين المتخاصمين .


الشرطة المجتمعية :
ظهرت فكرة هذا نظام الشرطة المجتمعية بالكويت على غرار فكرة " The Neighbourhood Watch بالمملكة المتحدة أو " Community Watch " ، بهدف توفير السلامة لأفراد المجتمع ومساعدة الناس على حماية أنفسهم وممتلكاتهم وزيادة اليقظة ، وقد صدرت فكرة " الشرطة المجتمعية " بقرار داخلي بوزارة الداخلية بالكويت عام 2008 ، ولعل تطبيق هذه الفكرة في أبو ظبي والأردن وسنغافورة والولايات المتحدة وبريطاني قد كان وراء إصدار وزارة الداخلية بالكويت لمثل هذا القرار الوزاري ، وتتكون إدارة الشرطة المجتمعية من خمسة أقسام : البحث والدعم الاجتماعي والزيارات والأنشطة الاجتماعية والدراسة والتحليل والإحصاء والخدمات المساندة ، وقالت الخبيرة القانونية بوزارة البلدية أن قرار الشرطة المجتمعية قد يتعدى على اختصاصات بعض الوزارات كالعدل والبلدية والبيئة والتجارة والأوقاف وأضافت أن البديل يمكن تفعيل دور " المختار " أو استحداث الشرطة البيئية كما في الأردن ، وطالب بعض زيادة الوعي من خلال وسائل الإعلام وطالب بعض آخر بتنمية الرقابة الذاتية للمواطن وأبدى احد النواب مخاوفه أن تكون هذه الشرطة "سرية " وطالب أن يكون العمل ، وخصصت إدارة الشرطة المجتمعية خطاً ساخناً على الأرقام التالية:94000435 – 94000463 لتلقي الاتصالات من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساءً في سرية تامة من قبل باحثين اجتماعيين متخصصين لتقديم المساعدة في حل المشاكل الأسرية والاجتماعية، بالإضافة إلى تلقي البلاغات عن حالات العنف الأسري وتقديم الاستشارات للآباء والأمهات في حل المشكلات الأسرية التي تواجههم في التعامل مع الأبناء ، ويأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية ممثلة في قطاع شؤون الأمن العام «إدارة الشرطة المجتمعية» في تنمية وتدعيم العمل الاجتماعي في جهاز الشرطة، وضرورة تفعيل الدور الوقائي من الجريمة لإدارة الشرطة المجتمعية وكسر الحاجز النفسي لدى أفراد المجتمع والقضاء على مسببات الخوف من رجال الشرطة وتعميم الإصلاح والتأهيل والاندماج الاجتماعي في التعامل مع الحالات السلوكية المنحرفة والجنائية والإشراف على متابعة ضحايا الجريمة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم ، للعمل على تنمية الحس والوعي الأمنيين حتى يتم تحقيق المشاركة الفعالة بين الشرطة والمجتمع للوقاية من الجريمة والحد من انتشارها والمحافظة على عادات وتقاليد المجتمع الكويتي وتماسك كيانه ( سبتي ، مارس 2017 ) .
أقول:
لعل دور المارة يتوضح أكثر عندما نؤكد على دور الشرطة المجتمعية في استتباب الأمن والحد من معدلات الجريمة والعنف الاجتماعي في المجتمع ،


تشريعات لتفعيل دور المارة / الشهود للحد من العنف الاجتماعي :
دفعت وفاة كيتي ، Kitty عدة ولايات في الولايات المتحدة إلى وضع تشريع لما يُطلق عليه اسم السامرية السيئة (راجع فاينبرغ 1984 ؛ McIntyre 1994): الفشل في المساعدة في حالات الطوارئ يمكن ، في بعض الحالات ، أن يجعل الناس مسؤولين قانونياً. إننا نحمل السامريين السيئين المسؤولية لأنهم كانوا يجب أن يتخذوا إجراءات وهم مذنبون لعدم قيامهم بذلك .
عندما علمت أجيال من الطلاب بتأثيرات المارة ، قدمت المؤسسات قواعد وتوصيات لتشجيع تدخل المارة. تم حث المتظاهرين على الإبلاغ عن التسلط عبر الإنترنت داخل غرف الصف والبقاء على الإنترنت ، وتاريخ الاغتصاب ، والتحرش الجنسي العلني أو العنصرية أثناء العمل.
بعد سلسلة من إطلاق النار في المدارس في 2000 ، اقترح تدخل المتفرج كجزء ضروري من الاستجابة. تم تعريف المارة باسم "الآباء والمعلمين وغيرهم من العاملين بالمدرسة وكذلك الشباب وأولئك الذين لديهم معلومات حول العنف المحتمل وكذلك أولئك الذين يشهدون حدوثه ( 2006 ." (Stueve et al.
قد يكون هذا التكتيك مزعجًا ، كما أشار سوان (2015). إذا كان التدخل مطلوبًا على سبيل السياسة أو القانون ، فإن الشخص المصاب كنتيجة للتدخل قد يقاضي المؤسسة.
السياسات ا أو الأحكام لتي توصي بتدخل المارة عادة ما تحث على التدخل ولكنها لا تتطلب ذلك. كما أنها تقترح الإبلاغ عن جريمة ، وليس التدخل الجسدي لوقفها. استثناء هو الأكاديمية العسكرية والقوة الجوية في الولايات المتحدة ، والتي تجبر على الإبلاغ عن (والتدخل المفترض في) الاعتداء الجنسي .
عندما يعني التدخل ( التبليغ ) أو الاتصال بالسلطات ، ينشأ عدد أقل من التعقيدات القانونية. وقد شجعت العديد من برامج الصحة العامة والبرامج التعليمية المدرسية على تدخل المارة من هذا النوع .
يتم تشجيع تدخل " المارة ، Bystanders " في الولايات المتحدة لمنع إساءة معاملة الأطفال. في بعض الولايات يكون إلزاميا. على سبيل المثال ، ينص قانون ولاية تكساس على ما إذا كان الشخص يشتبه في تعرض الطفل للإساءة أو الإهمال ، فيجب الإبلاغ عنه. [قانون الأسرة تكساس قانون 261.101 ) .
هذا وقد بدأت بعض الدول مثل الولايات المتحدة بتطبيق قانون الاستعانة ب " المارة " في حالات العنف المدرسي أو تدخل المارة : Bystander Intervention ، حيث قدمت بعض المؤسسات قواعد وتوصيات لتشجيع تدخل المارة. تم حث المتظاهرين على الإبلاغ عن التسلط عبر الإنترنت داخل غرف الصف والبقاء على الإنترنت ، وتاريخ الاغتصاب ، والتحرش الجنسي العلني أو العنصري أثناء العمل.
بعد سلسلة من إطلاق النار في المدارس في 2000 بالولايات المتحدة ، اقترح تدخل المتفرج كجزء ضروري من الاستجابة أو الحل ، تم تعريف المارة كل من "الآباء والمعلمين وغيرهم من العاملين بالمدرسة وكذلك الشباب وأولئك الذين لديهم معلومات حول العنف المحتمل وكذلك أولئك الذين يشهدون حدوثه ( 2006." (Stueve et al.
قد يكون هذا التكتيك مزعجًا ، كما أشار سوان (2015). إذا كان التدخل مطلوبًا على سبيل السياسة أو القانون ، فإن الشخص المصاب كنتيجة للتدخل قد يقاضي المؤسسة ، وبالتالي ، فإن السياسات التي توصي بتدخل المارة عادة ما تحث على التدخل ولكنها لا تتطلب ذلك كما أنهم يقترحون الإبلاغ عن جريمة ، وليس التدخل الجسدي لوقفها. استثناء هو الأكاديمية العسكرية والقوة الجوية في الولايات المتحدة ، والتي تجبر على الإبلاغ عن (والتدخل المفترض في) الاعتداء الجنسي
بدأت المدارس سياسات مماثلة لحوادث البلطجة. قام Polanin و Espelage و Pigott (2012) بإجراء تحليل تلوي لبرامج الوقاية من البلطجة المدرسية ووجدوا أنهم قاموا بزيادة تدخلات المارة. "أشارت الأدلة من 12 برنامجًا مدرسيًا ، شملت 12،874 طالبًا ، إلى أن البرامج كانت ناجحة بشكل عام".

ظهرت في بعض دول العالم قوانين تحمل المارة المسؤولية عندما يشهدون حادثة ( حالة طوارئ ) ، ينص ميثاق حقوق الإنسان والحريات في " كيبيك ، Quebec " إحدى المقاطعات بكندا ، على أنه "يجب على الشخص نفسه أن يأتي لمساعدة أي شخص تتعرض حياته للخطر ، إما شخصياً أو يدعو إلى المساعدة ، ما لم ينطوي على خطر على نفسه أو على شخص ثالث ، أو لديه سبب وجيه آخر ". [26] ولذلك فمن الواجب قانونا لمساعدة الناس في خطر في كيبيك.
وبالمثل ، ينص قانون العقوبات البرازيلي على أنه لا ينقذ (أو يتصل بخدمات الطوارئ عند الاقتضاء) الأشخاص المصابين أو المعوقين ، بما في ذلك أولئك الموجودون تحت خطر خطير ووشيك طالما كان ذلك مأمونا. وهذا يشمل أيضًا الأطفال المهملين .
ويجعل قانون العقوبات الألماني من الجرائم من يفشل الشخص في تقديم المساعدة في حالات الحوادث أو الأخطار الأخرى المشتركة ، ما لم يكن ذلك الشخص يعرض نفسه للخطر أو أنه يتعارض مع التزام آخر مهم .( Bystander effect
From Wikipedia, the free encyclopedia

تشريعات السامري الصالح
القوانين السامرية الجيدة عبارة عن توفر الحماية القانونية للأشخاص الذين يقدمون مساعدة معقولة لأولئك الذين يعتقد أنهم مصابون أو أصيبوا بالمرض أو في حالة خطر ، أو عجزوا بطريقة أخرى. [1] تهدف الحماية إلى الحد من تردد المتفرجين في تقديم المساعدة ، خوفًا من مقاضاتهم أو مقاضاتهم بسبب الإصابة غير المتعمدة أو الوفاة غير المشروعة. مثال على مثل هذا القانون في مجالات القانون العام في كندا: مبدأ السامري الصالح هو مبدأ قانوني يمنع المنقذ الذي ساعد طواعية ضحية في ضائقة من مقاضاته بنجاح بسبب سوء التصرف. والغرض منه هو منع الناس من الإحجام عن مساعدة شخص غريب في حاجة إلى الخوف من تداعيات قانونية إذا ارتكبوا خطأ ما في العلاج. [2] على النقيض من ذلك ، فإن واجب إنقاذ القانون يتطلب من الناس تقديم المساعدة ، ويحمل هؤلاء الذين يفشلون في القيام بذلك المسؤولية .
Good Samaritan law
From Wikipedia, the free encyclopedia



البرامج التدريبية :
تتم توعية المارة عبر البرامج التدريبية مثل :
برنامج الصراع الخلاق ( RCCP ) :
هو برنامج عالمي تقوم به المدرسة ومُصمم لمساعدة الأطفال في الصفوف من مرحلة ما قبل الروضة حتى الصف الثاني عشر على تطوير المهارات السلوكية الإدراكية الاجتماعية والشخصية للحد من العنف والتحامل ، وتشكيل علاقات الرعاية ، وبناء حياة صحية. يتمثل الهدف الرئيسي لـ RCCP في تغيير العمليات العقلية والاستراتيجيات السلوكية الشخصية التي تقود الأطفال إلى الانخراط في العدوان والعنف من خلال تعليمهم استراتيجيات بناءة لحل النزاعات وتعزيز العلاقات الإيجابية بين المجموعات.
أهداف البرنامج المحددة هي: أ) إظهار خيارات بديلة للأطفال السلبية أو العدوان للتعامل مع الصراعات
ب) مساعدتهم على تطوير مهاراتهم لتحقيق هذه الخيارات في حياتهم الخاصة ،
ج) تشجيع احترام ثقافتهم وتقاليد الآخرين ،
د) تعليمهم كيفية التعرف على التحامل والوقوف ضده ،
(هـ) جعلهم يدركون دورهم في خلق عالم أكثر سلما.
ويركز برنامج RCCP على العمليات والمعاملات الأساسية المعروفة لزيادة خطر تعرض الأطفال للعنف والعدوان. وتشمل هذه العمليات والمعاملات عمليات اجتماعية معرفية ، مثل نطاق وكثافة التحيزات الإنحائية للأطفال لتفسير الإشارات الاجتماعية الغامضة على أنها معادية ، ومعاملات مثل النضج التنموي لاستراتيجيات التفاوض بين الأشخاص في مواقف استفزازية وغير استفزازية مع أقرانهم. تقترح النظرية والممارسة على حد سواء أن التغييرات في هذه العمليات الاجتماعية الإدراكية ومعاملات السلوك بين الأشخاص يجب أن تساعد في زيادة السلوك التعاوني والرعاية وتقليل السلوكيات المرتبطة بالعنف بين الأطفال
يتكون التدخل من ثلاثة مكونات رئيسية:
أ) التوظيف والتدريب المستمر ودعم المعلمين في المناهج الدراسية التي تعزز مهارات حل النزاعات والفهم بين المجموعات (تدريب المعلمين وتدريبهم) ؛
ب) تعليم الفصول الدراسية للأطفال من قبل مدرسين مدرّبين في منهج حل النزاع والفهم بين المجموعات (تعليم الفصل) ؛
(ج) توظيف وتدريب والإشراف على الأطفال بوصفهم وسطاء أقراء يقومون بتسهيل حل النزاعات وفهم الاختلافات بين المجموعات فيما بين الأطفال في الفصل وفي الملعب وفي أماكن أخرى (وساطة الأقران).
يقدم المعلمون دروسًا في الفصل الدراسي تركز على المهارات الأساسية مثل الاستماع الفعال ، والتأكيد على الذات ، والتعامل مع المشاعر ، والتفاوض ، وحل المشكلات. ويتم تدريس المهارات من خلال لعب الأدوار ، وإجراء المقابلات ، ومناقشة المجموعات الصغيرة ، والعصف الذهني. ومن المتوقع أن يقوم المعلمون بتطبيق درس واحد على الأقل ما بين 40 إلى 50 دقيقة في الأسبوع طوال العام الدراسي .
وفي دراسة " Kerem Shuval وآخرون " بشأن تقييم تأثير حل النزاعات على المواقف والسلوكيات المتعلقة بالعنف لدى الأطفال :
تدخل حل النزاع :
ركز تدخل حل النزاع على تعليم كيفية حل النزاعات باستخدام خيارات غير عنيفة وكيفية منع الصراع اللفظي أو الجسدي قبل أن يبدأ. ويستند التدخل ، الذي ابتكره منظمة وساطة مجتمعية ، إلى نموذج حل المشكلات المعرفية الاجتماعية ، كان الهدف من التدخل هو تعديل العمليات النفسية الاجتماعية (على سبيل المثال ، المهارات الشخصية والكفاءة الذاتية) التي ثبت أنها أسباب قريبة للسلوك العنيف على المستوى الفردي بين الأطفال، ويتسق هذا التدخل مع مناهج حل النزاع الأخرى لأطفال المدارس الابتدائية ، تم تنفيذ المناهج الدراسية للطلاب من خمس حلقات عمل (45-50 دقيقة لكل جلسة) من قبل وسطاء من ذوي الخبرة ، الذين شاركوا في -32 ساعة من التدريب على الوساطة قبل التنفيذ. لضمان تنفيذ التدخل بالتساوي عبر المواقع ، التزم الوسطاء بنفس المنهج وبروتوكول التنفيذ وشاركوا في اجتماعات التنسيق مع المدير المشارك في البنك المركزي العماني. يتكون منهج حل النزاعات ، وهو مزيج من الدروس التعليمية ودور التمثيل في مجموعات صغيرة ، من ورش العمل الخمس التالية: (1) مقدمة لمختلف أساليب إدارة الصراع ، (2) تعزيز فهم المشاركين لمختلف أنماط النزاع وتزويد المشاركين مع الفرصة لتحليل حالات الصراع وعواقب النهج المختلفة ، (3) مناقشة المشاعر المرتبطة بالنزاع ، وخاصة الغضب وطرق التعامل مع الغضب ، (4) تزويد المشاركين بفرصة لممارسة مهارات الاستماع وفهم أهمية الاستماع في حل النزاعات و (ت) مساعدة المشاركين على التواصل بوضوح مع الآخرين وتملكهم مشاعرهم.

وفي دراسة " 2006، Ramesh Prakashvelu " يقوم أحد المعاهد بإقامة دورات تدريبية في كيفية الدخل في النزعات خاصة الفردية عبر اتقان مهارات حل المشكلات ومهارات التواصل الجيد ومهارة إدارة الغضب غيرها ، يتبين أن هناك كعاهد تدريب تكون اهدافها واضحة في حل الصراعات في المؤسسات العامة والخاصة ولكن لا تعطي دور للمارة أو شهود العيان في حل هذا النزاع ، ولعل من اهداف دراستنا الحالية تنبيه معاهد التدريب على تدريب المارة / شهود العيان الذين يشهدون حوادث العنف والصراع في الطرقات العامة .

في الولايات المتحدة ، تم تنفيذ قوانين السامري الصالح لحماية المارة الذين تصرفوا بحسن نية. العديد من المنظمات بما في ذلك تدريب المتفرجين. على سبيل المثال ، تقوم إدارة الولايات المتحدة للجيش بتدريب المارة فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي. تقوم بعض المنظمات بشكل روتيني بتدريب المتفرجين فيما يتعلق بقضايا السلامة. آخرون كانوا يقومون بتدريب المارة فيما يتعلق بقضايا التنوع. [29] [30] كما تستخدم منظمات مثل الجامعات الأمريكية أبحاث المارة لتحسين مواقف المتفرجين في حالات الاغتصاب. وتشمل الأمثلة برنامج الوقاية من الاعتداء الجنسي InterAct [31] وبرنامج Green Dot. [32] وانتقد آخرون هذه القوانين لأنها عقابية وتجريم المشكلة التي يقصدون معالجتها. [33] (Meyer, Doug. "The Gentle Neoliberalism of Modern Anti-bullying Texts: Surveillance, Intervention, and Bystanders in Contemporary Bullying Discourse". uality Research & Social Policy.

نظام مكافأة المارة :
من مميزات هذه الدراسة اقتراح بإقرار نظام مكافأة المارة نتيجة ما قاموا به من أعمال من أجل وقف العنف أو النزاع بين الأطراف ، ولا بد من سن تشريعات لنظام مكافاة المارة في المؤسسات العامة والخاصة وفي بقية الأماكن التي تشهد حوادث العنف ، بحيث تختلف المكافأة من شاهد عيان وآخر ومن حالة وأخرى وحسب خطورة العنف على حياة المارة وما يتركه من آثار على نفسيتهم وجسمهم .
يلحق بند مكافأة المارة في بنود بطاقة تقويم الموظف / الطالب وبالتالي تكون مكافأته ان يحصل على درجة أو مكافأة مالية بعد جهده في فض النزاع في إدارته أو في آية إدارة أخرى من الإدارات التابعة للوزارة التي يعمل بها ، وهكذا بالنسبة لطلبة المدارس بحيث تعم الفائدة والإيجابيات في الوزارة / المدرسة بعد حل النزاعات بين الموظفين والمراجعين والطلبة أولا بأول ، كذلك بالنسبة للمارة خارج المؤسسات الذين يعرضون حياتهم للخطر عندما يتدخلون لفض النزاع فيكافئوا من قبل وزارتهم أو من قبل وزارة الداخلية أو أية جهة أخرى ، وهذا الأمر يشجع بقية الناس على التدخل في الصراعات بين الناس التي تحدث في أي مكان .
تم تطبيق نظام مكافأة المارة / الشهود في بعض الولايات بالولايات المتحدة في مدارسها بشأن قضية العنف المدرسي والتسلط عبر الانترنت حيث يكافيء الطلبة الذين يتدخلون لفض النزاع بالمدرسة خارجها ، وقد شهدت بعض المدارس حملات توعية لتفعيل دور الطلبة المارة في حل النزاعات بين زملائهم الطلبة وكيف يتم مكافأة المارة على سلوكياتهم الفعالة ، وهناك ما يعرف بحملة " العمدة ، Mayors " حيث تخصص المكافأة لتدخل الطلبة في النزاعات الطلابية .




دور كاميرات المراقبة :
تحت عنوان : كاميرات المراقبة ...تسيب وانتقام ( المغرب )
دور كاميرات المراقبة ودور المارة :
باستثناء نص قانوني يتيم يحمل رقم 08-09، المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يجيز استخدام كاميرات المراقبة في الأماكن العامة، بهدف تأمين ممتلكات الأشخاص، والعمال في أماكن العمل، ويحدد مدة الاحتفاظ بالتسجيلات وهوية المسؤول عن معالجة المعطيات. هذا الفراغ القانوني، طرح إشكالا يخص التوفيق بين الحماية الأمنية للمحلات والمؤسسات وحماية الحرية الشخصية بالشارع العام أو قرب وداخل هذه المحلات، سيما أن عددا من هذه المرافق لا يتوفر على رخصة وضع كاميرات المراقبة، ولا تضع إشعارات تعلم روادها بوجود الكاميرات داخل هذه الفضاءات، كما يطرح إشكال آخر في حال وقوع جريمة ما، يتعلق بحق الضحية أو الجميع في الاطلاع على فحوى الفيديوهات التي سجلتها هذه الكاميرات، أم أن الأمر يقتصر فقط على كل من يحمل الصفة الضبطية.
العديد من المقاهي والحانات والمطاعم وغيرها من المؤسسات السياحية تعمد إلى تثبيت الكاميرات، لأهداف ذاتية وأخرى موضوعية، فالأولى تنصرف إلى مراقبة العمال والمستخدمين وتتبع سلوكاتهم وسلوكات الزبائن، أما الثانية فلها أهداف أمنية وتنساق وراء مطالب توفير شروط السلامة، خصوصا عند وقوع حادث إجرامي، وهي مطالب ارتفعت أكثر بعد التهديدات الإرهابية، بأن فرض على مختلف المؤسسات السياحية والبنوك وغيرها وجوب اعتماد منظومة مراقبة رقمية للرجوع إليها عند الحاجة، والتي تمتد إلى الشوارع والأزقة حيث توجد تلك المحلات التجارية ( موقع جريدة الصباح ، 20/7/2016 )

أقول :
قد يستفيد رجال الأمن من ما ترصده الكاميرا في الكشف عن هوية الجاني ومن بدأ بالاعتداء ولكن قد يكون هذا الجاني قد استفزه الضحية أو اعتدى عليه في مكان خارج رصد الكاميرا ، ثم ان أغلب الكاميرات لا تسجل الصوت وبالتالي الصوت فيما دار بين الضحية والجاني ( طرفي النزاع ) ، كذلك يلاحظ أي خبر في الصحف الإخبارية بعد رصد كاميرا المراقبة لما حدث يذكر أقوال شهود العيان بما جرى بشكل مفصل أي أن دور المارة والشهود مهم في كشف ملابسات الجريمة أما أن تقوم الكاميرا في فض النزاع فأن دورها ضعيف أو معدوم إلا أن يتحرك الراصد او المسئول في المكان نحو مكان النزاع لفضه وهذا احتمال ضعيف جدا او الاتصال بالشرطة وبالتالي لم يتدخل المسئول ومن ينيب عنه او يكلفه بالتدخل
أنهى رجال الأمن العام ممثلين في مديرية أمن الفروانية وتحديدا رجال مخفر الجليب ورجال المباحث الجنائية ممثلين بإدارة بحث وتحري محافظة الفروانية جرائم شخص من غير محددي الجنسية اعتاد منذ أسابيع اختطاف وافدين آسيويين والاعتداء عليهم بالصعق الكهربائي والطعن الخفيف لتلبية طلباته المالية، حيث كان يطلب من ذوي المخطوفين مبالغ مالية تصل الى 1000 دينار كفدية مقابل إطلاق سراحهم.
وقال المصدر: جرى تنفيذ تعليمات وكيل القطاع وإخطار مباحث الفروانية الذين أجروا التحريات وتأكدوا من هوية المتهم من خلال تسجيلات مصورة من داخل بقالات وتم ضبطه بعد التشاور مع النيابة العام ( الأنباء 29/5/2018 ).
تعليق:
في هذا الخبر عندنا معتدي أو جاني وعندنا ضحايا ولكن ليس عندنا شهود عيان ، سوى كاميرات المراقبة المثبتة في البقالات وغيرها وقد تكون هذه الكاميرات بمثابة " شهود عيان " في القبض على المتهم ( الجاني ) فقط ولكن لا نستطيع الاعتماد على هذه الكاميرات في فض النزاع أو الحد من العنف الاجتماعي ، هذا وتوجد صعوبات في بعض الحالات عندما نعتمد على كاميرات المراقبة فقط منها التعرف على الجاني عندما يضع قناعاً على وجهه أو ترصد الكاميرا جانباً واحداً لم يوجد فيه الجاني ، أو تنشر الكاميرا الصورة دون الصوت الذي قد يكون فعالاً ومؤثراً في اكتشاف بعض ملابسات الجريمة ، هذا ونحن بدورنا نجري دراسة عن أهمية دور المارة أو الشهود في فض النزاع أو الحد من العنف الاجتماعي ، فترقبوا هذه الدراسة قريبا التي ستنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية تحت قضايا اجتماعية .




آليات تدخل المارة من وجهة نظر الباحث :

آليات تدخل المارة في المؤسسات العامة والخاصة :
المارة هم من يعمل في المؤسسات العامة أو الخاصة ويرون حوادث نزاع وعنف مثل سوء الفهم أو سوء الظن بين العاملين بهذه المؤسسات أنفسهم او بين العاملين والمراجعين الذين جاءوا إلى هذه المؤسسات لإنهاء معاملاتهم فيها .
يفترض أن تكون هناك تشريعات وقوانين تنظم تدخل العاملين في حوادث سوء الفهم او حوادث الصراع بهذه المؤسسات وتكون هذه التشريعات ضمن النظم والأحكام التي تسير الأمور في هذه المؤسسات .
على العاملين بهذه المؤسسات أن يلتحقوا بدورات تدريبية كيف يتدخلوا في الحوادث التي تحدث في مقار عملهم مثلما يتدربون على كيفية التصرف في حوادث الطواريء مثل قطع الكهرباء أو حدوث أي كوارث طبيعية أو ....بمقار العمل .
لا بد أيضا أن توجد كاميرات المراقبة بهذه المؤسسات لرصد أي حادثة نزاع ومسارعة عدد من العاملين إلى مكان الحادثة واتباع الخطوات التالية :
ابتعاد الأطراف المتنازعة عن بعضهم بعض .
وحسن الاستماع إلى وجهات النظر لكل طرف .
تحويل المتنازعين إلى مسئول الإدارة التي حدث فيها الحادثة .
استخدام أسلوب التصالح" إصلاح ذات البين " بين المتنازعين .
في حال فشل أسلوب التصالح تحويل الأطراف المتنازعة العاملين بإدارات المؤسسة إلى المحكمة الإدارية .
استدعاء الجهات الأمنية للتدخل بعد استفحال الحادثة .

آليات التدخل في النزاع بين المتخاصمين في الطرقات العامة :
يفترض أن يكون المارة قد مروا بتجارب التوعية والتدريب والإرشادات عبر وسائل الإعلام كي يعرفوا كيف يتدخلون ، ولعل من النتائج المتوقعة لهذه الدراسة : زيادة توعية الناس / الشهود في التدخل في الحدث أو النزاع عبر وسائل الإعلام الورقية والالكترونية ، وبالتالي ما أن يرى احد المارة حادثة النزاع عليه المسارعة بجمع بقية المارة لمساعدته بالتدخل إذا كانت الحادثة تحتاج إلى أكثر من أحد المارة ، ومحاولة استخدام اسلوب التهدئة والاستماع إلى المتنازعين ، أي اتباع عمليات الوساطة والتحكيم او التقاضي ، وإذا استمرت عملية المشاحنة والعداوة أكثر من خمس دقائق ، يبدأ احد المارة بالاتصال بالجهات الأمنية القريبة من الحادث .
توجد طرق عديدة تستخدم من أجل الإصلاح بين المتخاصمين وتقوم بها جهات معينة وقد يقوم بها بعض الأفراد أو المارة ببعض هذه الطرق وهي طرق عامة مثل :
استخدام أسلوب الحوار أو النقاش والتفاوض من أجل وقف النزاع للوصول إلى الحلول السلمية .
استخدام أسلوب التسامح وغض الطرف عندما يتعرض الضحية إلى الاعتداء .
استخدام أسلوب القوة أي التدخل بالقوة لفض النزاع خاصة إذا كان هناك عدد صغير أو كبير من المارة يفصلون بين الأطراف المتنازعة
أسلوب التهدئة أي إبعاد المعتدي عن الضحية وبالعكس لحظات والاستماع إلى وجهات نظرهما وبعد التهدئة يدخلان في الحوار .


آليات الإبلاغ عن الحادث :
الإبلاغ هو جزء أساسي من الوقاية والتدخل . يجب أن تكون آليات الإبلاغ سهلة الفهم وفعالية في الحصول على المعلومات إلى شخص مخول بالتصرف فيها. الشفافية نصح ، بما في ذلك إخطار واضح بشأن من ينبغي إعداد تقرير ، وكيف يمكن الإبلاغ عنها ، و يفضل تقديم خيارات متعددة لكل منها. يجب أن يكون نظام الإبلاغ المجهول اختيارا ، في حين ربما ليست مثالية في جميع الحالات ، قد تكون الطريقة الوحيدة يشعر بعض الناس بالراحة في الإبلاغ .
إعطاء أهمية المراقبة والإبلاغ عن علامات التحذير ، ينبغي على المنظمات والمجتمعات لتعزيز بيئة المسؤولية المشتركة من خلال:
تصميم برنامج قوي لمنع العنف .
تطوير آليات الإبلاغ التي يسهل فهمها واستخدامها .
وضع سياسات تنظيمية لتنظيم وتطبيق هذه المفاهيم لتشجيعها على الإبلاغ عن الحوادث .
التدريب على آليات الإبلاغ والاتصال بالجهات الأمنية .

إيجاد ثقافة المسؤولية المشتركة :
ستعمل ثقافة المسؤولية المشتركة على تعزيز هدف المنع والوقاية ، فالشيء الوحيد الذي يميز المتفرجين الإيجابيين عن بعضهم البعض أنهم يشعرون عادةً ارتباطًا عاطفيًا إيجابيًا ببيئتهم — المدرسة والموظفين بها ، مكان العمل ، أو مجتمع أكبر. يبدو أن هذا الاتصال والارتباط يتم تعزيزه بواسطة المناخ الاجتماعي من السلامة والاحترام ، حيث يشعر الناس الانضمام إلى المجتمع أو المنظمة و
نعتقد أن الآخرين في تلك البيئة يعرفونهم ويعتنون بهم. على سبيل المثال ، في مواقع المدارس هذا يحدث عندما تحدث التفاعلات الاجتماعية والعاطفية يوميًا بين الطلاب والموظفين والمعلمين . من اهمية بمكان أن يبلّغ المشتركون عن مخاوفهم عندما يعتقدون أن جميع المعلومات التي يدلون بها ذات قيمة ، ولا تسبب لهم أذى . في بعض الأحيان ينقل مرتكبو العنف المستهدفون معلومات غامضة
حول إمكانية حدوث هجوم ، والذي قد يسبب إلى حد كبير أن يشعر المارة بالقلق المبالغ في رد الفعل و المشاعر غير الإيجابية حول سلوك غير لائق لا تستحق الإبلاغ ، و يمكن للشخص الذي تم تدريبه لفهم العنف المستهدف تقييم المعلومات، فأحد المراجعين
لديه جزء صغير من المعلومات التي يتم استخدامها بدوره لإكمال الصورة الأكبر ؛ بدونه قد تكون السلطات غير قادرة على تقييم الوضع بدقة .

الجانب الميداني

أهمية الدراسة :
تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها بين الدراسات الأجنبية التي تناولت تقاعس دور المارة لا سيما في فض النزاع بين الأفراد في أماكن العمل والأماكن العامة ، وذلك بعد تدريبهم وسن القوانين في تنظيم تدخلهم بالنزاعات ومكافأتهم ضمن بنود نظام تقويم الكفاءة بالجهات الحكومية والأهلية .

أهداف الدراسة :
إدراك أهمية دور المارة في فض النزاع بين الفراد .
إدراك أهمية سن القوانين في تفعيل دور المارة .
إدراك أهمية تدريب المارة بتدخلهم في النزاع .
إدراك أهمية مكافأة المارة على دورهم .
معرفة أن مفهوم الشطرة المجتمعية يطلق على المارة أيضا .

مشكلة الدراسة :
تؤدي النزاعات بين الأفراد إلى نتائج سلبية ومؤسفة مثل زيادة الكراهية بين الناس والإصابة بالجروح والعاهة والإعاقة والقتل ، تحاول هذه الدراسة الإجابة عن التساؤلات التالية :
ما دور المارة في حل النزاع ؟
هل توجد فوانين لتفعيل دور المارة ؟
هل تحاول الدول تدريب المارة على التدخل في النزاعات ؟
هل يوجد نظام مكافأة المارة على دورهم بالتدخل ؟
هل تغني كاميرات المراقبة عن دور المارة في فض النزاع ؟
هل يطلق مفهوم الشرطة المجتمعية على المارة أيضا ؟

فروض الدراسة :
توجد نتائج مؤسفة في مشكلة العنف والنزاع بين الأفراد
تدخل المارة في النزاع يحد من نتائج المؤسفة لمشكلة العنف بين الأفراد
أهمية تدريب المارة ومكافئتهم في التدخل يقلل من حوادث النزاع بين الأفراد
تفعيل دور الشرطة المجتمعية لا سيما دور المارة في حل النزاع بين الأفراد

الدراسات السابقة :
طعن طالب عمره 16 عاماً، أثناء مضاربة في جنوب العاصمة البريطانية لندن، أمس الجمعة، حيث أظهر مقطع فيديو “الطالب” وهو يتشاجر مع رجلين يحملان السكاكين.
ووفقا للفيديو، فإن أحد الطاعنين كان ينتظر الطالب ويجلس على جدار حديقة قبل أن ينقض عليه ويطعنه، وبعدها حاول الطالب الهروب لعدة أمتار تجنباً للمزيد من الطعنات، حتى شاهدته “طالبتان”، فقامتا بالدفاع عنه واشتبكتا مع المتهمين.
حاول أحد المتهمين سحب الفتاة التي كانت تدافع عن “الطالب الجريح”، فجذبها بقوة، إلا أن طالبات أخريات أسرعن لإنقاذ زميلتهن، فاضطر المتهم وصديقه إلى التراجع.
شوهد الطالب وهو ينزف باستمرار، فتم نقله إلى المستشفى، وهو يصارع الموت، كما تم اعتقال المتهمين بمحاولة القتل وعمرهما 18 و19 عاما على الترتيب ( الأنباء 11/6/2018 ) .
تعليق :
يتبين أن تدخل الطالبتين ( من أصدقاء الطالب المجروح ومن المارة ) كان مهماً في إنقاذ المجروح من الموت ، ولذا نرى أن دور المارة مهم وبالتالي نحن بصدد إجراء دراسة عن أهمية دور المارة الإيجابيين في فض النزاع ( العنف ) ، وسوف نركز في هذه الدراسة على سن التشريعات لتفعيل دور المارة من أجل الحد من الصراعات بين الناس وتدريب المارة على كيفية التدخل وكذلك مكافأة المارة الذين لهم دور في فض النزاع .

دراسة بموقع ويكيبيديا عن تأثير المارة تبين تأثير المتفرج أو لامبالاة المتفرج هي ظاهرة نفسية اجتماعية ، وتشير إلى امتناع الشخص عن تقديم أي مساعدة للضحية إذا كان هناك حاضرين آخرين . احتمال المساعدة يرتبط عكسياً مع عدد المتفرجين ، أي أنه كلما زاد عدد المتفرجين، كلما نقصت نسبة أن يُقدم أحدهم المساعدة. هناك عدة عوامل لتفسير ظاهرة لامبالاة المتفرج ومنها: الغموض، تماسك الجماعة وانتشار المسئولية .
أول من برهن على " تأثير المتفرج " كان جون م. دارلي (John M. Darley ) وبيب لتوان (Bibb Latané ) في عام 1968 بعد اهتمام العالم بهذا الموضوع بعد قضية قتل كيتي جينو فيزة في عام 1964 (Darley، J. M. & Latané، B. (1968). "Bystander intervention in emergencies: Diffusion of responsibility". Journal of Personality and Social Psychology. 8: 377–383. doi:10.1037/h0025589 )
العوامل المؤثرة في ردة فعل المتفرج ( المارة ) :
الحالة الطارئة وعلاقة ذلك بزيادة المعلومات عما حدث يعني احتمال التدخل أكثر والوضع الصحي للضحية
تضعف ردة فعل عندما لا يكون المتفرج متأكدا من احتياج الضحية إلى مساعدة .
الإلمام بالبيئة المحيطة أي إلمام المتفرج بالبيئة التي يقع فيها الحدث .
تهيئة تأثير المتفرج فرغبة الشخص بالمساعدة يمكن أن تتأثر عندما يتخيل أنه بحضرة شخص آخر أو مجموعة من الأشخاص
تحمل المسئولية : في عام 1968 قام كل من دارلي ولاتني ببحث عن (توزيع المسؤولية)، وبحسب النتائج فإن الناس لا تقوم بالمساعدة أو تكون ردة فعلها أبطأ عند تواجد أشخاص آخرين لاعتقادهم أن شخصا ما سيقوم بتحمل المسؤولية. وأنهم سيفشلون في تحمل المسؤوليةالموقف تبعا للحالة. وذلك لظنهم أن الآخرين هم أكثر أهلية للمساعدة، ومثال ذلك هو وجود الأطباء ورجال الشرطة .

دراسة " Fischer وآخرون (2011) " قسّموا دراسات المارة إلى فترتين مختلفتين - قبل 1981 وبعد عام 1981 - استنادًا إلى تحليلها التلوي لدراسات تأثير المارة (Fischer et al. 2011). في عام 1981 ، أجرى Latané و Nida مراجعة للأدبيات التي قام بها على المارة ومميزات الضحايا ، لقد اعتبرا العمر والجنس والمنطقة الجغرافية ثلاثة متغيرات، وجدا أن احتمال المساعدة يكون أكبر في المناطق غير الحضرية منه في المناطق الحضرية ، وكما بالنسبة لخصائص الضحايا فان بعض المتغيرات الرئيسة هي الجنس والعرق وإمكانية التواصل بين المتفرجين وكانت الفرصة قليلة لإمكانية التواصل بين المتفرجين في قضية كيتي جينوفيز بالنظر إلى أن المارة كانوا في شقق منفصلة بعضها عن بعض ، وكما ذكر ( , 1974 Misavage and Richardson ) ان تفاعل المارة مع بعضهم بعض يجعلهم يشعرون بتحمل مسئولية التدخل أكثر من عدم وجود هذا التفاعل .
بعد عام 1981 ، كانت مداخلات المارة تميل إلى التركيز أكثر البحث التجريبي ، وبدأ الاهتمام بالعديد من القضايا الحرجة. على سبيل المثال درس ( فيشر وآخرون ) تدخل المارة في حالات الطوارئ الخطرة والظروف غير الخطرة ، ووجدت أن جنس المارة والعمر لم يكن له أي تأثير على التدخل (Fischer et al. 2006) ؛ وجدت دراسة Gaertner أنه تم تلقي المزيد من المساعدة في مجموعة الضحايا الأبيض أكثر من الضحايا السود ( Gaertner 1982 ) و نقطة المناقشة النهائية التي اتخذت في عام 1985 حول تدريب أو عدم تدريب المارة ( Lance and Heinold 1985 ) عموما ، وجدت الدراسات بعد عام 1985 أن يميل تأثير المتفرج إلى عدم حدوث هذا التأثير عندما تكون حالة الطورايء خطيرة أو يكون المارة على درجة عالية من الكفاءة (Fischer et al. 2011).

دراسة (المارة يسهمون في وقف العنف ، Ms. Sharon Padgett, Dr. Charles E. Notar ) : العنف عبارة عن سيطرة إنسان على آخر ، ويحدث العنف عندما يوجد جمهور " audience " ( مشاهدين ) والمارة الأقران يزود الجمهور (85%) من حالات العنف ، وإذا شتت أو فرقت الجمهور فان العنف سوف يتوقف ، هذه المقالة عبارة عن استعراض للدراسات (2002-2013 ) بشان دور الجمهور أو المشاهدين ،أهمية المارة ، لماذا يتصرف المارة كما يفعلون ، المصادر لمساعدة المارة ، أولياء الأمور والمدرسة لمكافحة العنف وصياغة برامج مكافحة العنف من قبل المارة مع مناقشة هذه البرامج .
دراسة (دراسة سلوك المارة بشان التسلط باستخدام منظور الأهداف المتعددة ، بقلم / Sarah E. Jones ) ووجدت الدراسة أن مارة التسلط لهم تأثير على الضحايا والمعتدين من خلال الأهداف المتعددة والمختلفة مما أثر على اختيارهم للاستجابة السلوكية ، وتخدم أهداف وسلوكيات المارة في إنشاء وتصنيف خمسة أنواع من السلوك المارة : المارة البعيدون / الغافلون والمارة المسليون ( الهرج ) والمارة المتآمرون والمارة المحرضون غير مقصودين والمارة النشطون ، ومن خلال فهم دور المارة في قضية التسلط فقد طرحت الدراسة نظرية الاتصال والتطبيق العملي في تطوير جهود الوقاية والتدخل .
دراسة ( Mark Levine , 2011 ) كشفت عن نمط من سلوكيات الطرف الثالث التي تمنع العدوان من أن يصبح عنيفًا وأظهرت أن السلوكيات التصالحية تكون أكثر نجاحًا عندما تنفذ من قبل أطراف ثالثة أكثر من التي ينفذها شخص واحد. نختتم بالتأكيد على أهمية ديناميات الأطراف الثالثة الجماعية في فهم حل النزاع.

دراسة (استراتيجيات الحد من العنف والتسلط بالمدارس ، سبتي ، عباس ، 2017) الاستراتيجية العاشرة : دور شهود العيان في الحد من العنف :
دورة شهود العيان ( المارة ) في الحد من العنف التقليدي والالكتروني .
عقد دورة تدريبية لبعض الطلبة بشان دور شهود العيان وتدخلهم لفض النزاع بين المتخاصمين .
توعية الطلبة بالتدخل الفوري لفض النزاع أو الإبلاغ عنه .
أسبوع " دور شهود العيان " بالمدرسة : محاضرات ومقاطع فيديو ومقابلات شخصية مع المعلمين والطلبة ..
إحساس كل طالب بالمدرسة بمسئوليته كشاهد عيان بالتدخل لفض النزاع .

دراسة ( 2011, Brenda A. Ormsby )
تستكشف هذه الدراسة الروابط بين العوامل الشخصية والاجتماعية والحالة وتردد المتفرج. وبشكل أكثر تحديدًا ، فإنه يفحص كيفية التركيبة السكانية تتعلق بالسبب الذي يجعل الناس أكثر أو أقل احتمالا لمساعدة غريب في حاجة إليها. اختيار عينة من 214 مشاركا من كاليفورنيا وواشنطن للإجابة عن 29 سؤال باستخدام أداة المسح شخصيا وعبر البريد الإلكتروني في بين عامي 2009 و 2011. من أجل دعم نتائج أداة المسح من الموضوعات ذات الخلفيات العسكرية وسجلات الاعتقال ، تم تنفيذ مقابلات البريد الإلكتروني الشخصية اللاحقة لفهم كيف يعطي الناس معنى لمساعدة السلوك أو التدخل . تشير النتائج إلى أن الأشخاص الذين لديهم سجلات اعتقال سابقة هم بشكل كبير أقل احتمالا من أولئك الذين ليس لديهم سجلات توقيف لاستدعاء السلطات أو لتقديم المعونة في معظم الحالات حالات طارئة. أولئك الذين يعرفون بأنهم مثليون جنسياً هم أقل احتمالا من الناحية الإحصائية تصبح متورطة في حالات الطوارئ من المغايرين جنسياً أو ثنائيي الجنس. البيانات أيضا تشير إلى أن النساء أكثر عرضة من الرجال للاتصال بالسلطات أثناء الاعتداء على امرأة أو أثناء سرقة سيارة. الرجال ، ومع ذلك ، هم أكثر عرضة من النساء مساعدة ضحية من الإناث خلال الاعتداء.

في مشهد أشاد به النشطاء تداول رواد مواقع التواصل، مقطعا مصورا أظهر كيف تمكن ضابط مسلم من إنقاذ رجلا حاول قتل نفسه منتحرا بالسكين بعد اليأس من حياته ، فتلقفته أحد الضباط بأسلوب لين ليسلمه السكين مباشرة ، وأظهر مقطع الفيديو الذي نشرته قناة ” CNN ” أن الضابط توجه بعناق الرجل الذي انخرط في نوبة بكاء ، ومن جانبها سألت القناة الضابط لماذا تصرفت كذلك ولم تطلق عليه النار؟، فرد قائلا : ” لأني مسلم ” ، وبهذا جسد الضابط نموذج حقيقي لسلوكيات المسلمين ( الأنباء 23/6/2018) .
تعليق :
كان تدخل الضابط من خلال الحوار مع الرجل يدل على كيف يتصرف هذا الضابط وأمثاله في إنقاذ حياة الناس وذلك من خلال تدريبهم وبالمناسبة نحن نجري دراسة ميدانية لتفعيل دور المارة / شهود العيان في فض النزاع وإنقاذ الضحية من براثن المعتدي وذلك بعد تدريبهم كيفية التدخل مع وجود قانون يحميهم .. فترقبوا هذه الدراسة التي ستنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية .

أظهر مقطع فيديو ، انتشر على وسائل التواصل، مشادة كلامية حادّة بين امرأتين، وفجأة تحولت إلى مشاجرة بالأيدي وانهالتا على بعضهما بالضرب المبرح، لتدخل امرأة وتسحب إحداهما من شعرها وتعتدي عليها هي والأخرى بالضربات القوية ( الأنباء 25/6/2018 ) .
تعليق :
أين المارة او المتفرجين حيث أن المقطع يبين وقوع الحدث في شارع عام ؟ فلا بد من وجود مارة ولكن للأسف تقع حوادث الاعتداء والعنف في الشوارع العامة وفي كل مكان من دول العالم وتؤدي هذه الحوادث إلى جرح ونزف دماء وكسر بل وقتل أمام أنظار المارة او المتفرجين السلبيين " Bystanders " ولو كان هناك تدريب أو تشريع تنظم تدخل المارة لما حدث من هذه النتائج المؤسفة بين المتخاصمين ، أليس كذلك ؟ ارتقب دراستنا : أهمية دور المارة لفض النزاع بين الأفراد التي ستنشر في موقعنا المسار وبقية المواقع الالكترونية .
تغريد :
هل نحن بحاجة إلى تدخل المارة او شهود العيان بدلا من حدوث نتائج مؤسفة جراء المشاجرة بين المتخاصمين ؟ هذا ما سوف تفسر عنها دراستنا أهمية دور المارة في فض النزاع بين الأفراد ، ترقبوا الدراسة وستنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية قريبا جدا

خطوات الدراسة وإجراءاتها :
اختيار أفراد عينة الدراسة :
تم اختيار أفراد العينة عبر تطبيق واتساب " WhatsApp " المسجلين لدى الباحث بالهاتف المحمول وبلغ عدد من أجاب عن أسئلة أداة الاستطلاع "108 " فرداً كلهم من الذكور .
بناء أداة الدراسة :
قام الباحث بصياغة بنود أداة الاستطلاع ، تتألف أداة الدراسة من أداة استطلاع الرأي لدى من يتواصل معهم الباحث عبر تطبيق " واتساب " بشان دور المارة في فض النزاع وتتكون أسئلة الاستطلاع ستة أسئلة تتضمن دور المارة وتفعيل دورهم من خلال تدريبهم ومكافأتهم .

تطبيق أداة الدراسة :
تم تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة عبر تطبيق واتساب الموجود في الهاتف المحمول .
المعالجة الإحصائية :
أدخل الباحث البيانات في ملف الحاسب الشخصي وذلك باستخدام برنامج " SPSS " ، حيث وافق معظم أفراد العينة بتأييدهم ب " نعم " على أسئلة الاستطلاع ، وبلغ الوسيط أكثر من (3) عدا سؤال رقم (5) .

تحليل نتائج الدراسة :
وافق معظم أفراد العينة ب " نعم " على جملة " دور المارة في حل النزاع " عددهم (93) بنسبة (86،2%) بينما من أفاد ب " لا " وعددهم (15) فرداً بنسبة (13،8% )..
أيضا وافق أكثر أفراد العينة على جملة " سن قوانين لتفعيل دور المارة " وعددهم (77) بنسبة (71،3%) ولم يؤيد (31) فرداً على هذه الجملة بنسبة (28،7%) .
وافق أكثر أفراد العينة على جملة " تدريب المارة في التدخل بين المتخاصمين " وعددهم (83) بنسبة (76،8%) ولم يؤيد (25) فردا بنسبة (23،2%) .
ووافق أكثر من نصف عدد المشاركين بقليل على جملة " مكافأة المارة على دورهم ماديا ومعنويا " عددهم (57) بنسبة (52،7%) بينما من لم يؤيد عددهم (51) بنسبة (47،3) .
ووافق ثلث عدد المشاركين على جملة " تغني كاميرات المراقبة عن دور المارة " (34) ونسبتهم (31،4%) ولم يوافق ثلثا عدد المشاركين (74) بنسبة ( 68،6%) .
وافق أكثر من نصف عدد المشاركين وعددهم (69) فردا على جملة " يطلق مفهوم الشرطة المجتمعية على المارة " بنسبة (63،8%) ولم يؤيد (39) مشاركا هذه الجملة بنسبة (36،2%) .

مناقشة نتائج الدراسة :
كما يتبين من جملة " دور المارة في حل النزاع " أن معظم المشاركين بالاستطلاع فقد قالوا : " نعم " بنسبة ( 86،6%) بسبب أن هذه القضية مرتبطة بالناس بشكل عام والنفس الإنسانية لا تحب النزاع مع بني البشر لما لهذا النزاع من نتائج سلبية من كراهية وحقد بين الناس وجرح وإعاقة وقتل ، هذا وقد اعتذر أحد المشاركين في الاستطلاع عن المشاركة لانشغاله بشئون أسرته وأنه لا يوافق في تدخل المارة الذي قد يسبب له مشكلات هو في غنى عنها وقد تردد بعض بالمشاركة بالاستطلاع إما خوفا من المجهول أو أن الإجابة تخلق له مشكلات وأجبت بدوري من خلال الكتابة عبر تطبيق " واتساب " أن دراستنا دراسة علمية تهدف خدمة القانون والناس .

كما نلاحظ أن تأييد اكثر أفراد العينة بنسبة ( 71،3%) ب " سن قوانين لتفعيل دور المارة " يأتي بأهمية هذه القوانين في تنظم حياة الناس وتشير إلى تأكيد حل الخلافات بالطرق السلمية والتأكيد على دور المارة – الوسيط – في حل النزاع وتقارب وجهات النظر لدى المختصمين ، بحكم متابعتنا كباحثين بقضية العنف والتسلط بالمدارس فقد وجدنا بعض المدارس بالولايات المتحدة قد سنت تشريعات للحد من العنف والتسلط بين الطلبة وبناء برامج القرين الوسيط والقرين الموجه وغيرها ، هذا وقد علق أحد المشاركين أن يكون المشروع ( الدراسة ) يجعله ثقافة مجتمعية تتضافر جهود المؤسسات العامة الخاصة من أجل حل النزاعات بين الأفراد فيها .
وافق أيضا أكثر عدد المشاركين على " تدريب المارة في التدخل بين المتخاصمين " بنسبة ( 76،8% ) حيث أن أكثر المارة لا يستطيعون التدخل في حالات كثيرة من النزاع بسبب عدم تدريبهم كيفية التدخل وعدم وجود قانون يمنحهم هذا التدخل ، وأن هذا التدريب مهم بجعل الجهات والأفراد تعتمد على دور المارة طالما لا يوجد رجال الأمن والشرطة في الغالب في مكان الحدث .

أيد أكثر من نصف عدد أفراد العينة بقليل ( 52،7% ) جملة " مكافأة المارة على دورهم ماديا ومعنويا " بينما لم يؤيد (47،3%) هذا وقد ذكر من لم يؤيد أنه يؤيد فقط المكافأة المعنوية وبعضهم رفض المكافأة كليا باعتبار أنه يطلب رضى الرب لأن هذا عمل إنساني وجزاء هذا العمل من الله تعالى ، وأظن أن المكافأة مهمة حيث يتشجع المارة على التدخل ثم أن القانون إذا طبق يكافيء من يقوم بدوره في فض النزاع وإصلاح ذات البين ، وبالتالي طالبنا أن تكون هذه المكافأة ضمن بنود أداة تقويم كفاءة الموظف في الجهات الرسمية والأهلية ، ونضيف أيضا إقامة حفل تكريم للمارة الذين كان لهم دور ملموس في حل المشكلات بين الناس من قبل جهة رسمية تتبع وزارة الشئون والعمل .
وافق ثلث عدد المشاركين في الاستطلاع على جملة " تغني كاميرات المراقبة عن دور المارة " ( 31،4% ) بينما لم يوافق ثلثان وقد ذكر بعضهم أن التدخل السريع للمارة قد يوقف المشاجرة بين المتنازعين بينما الكاميرا تصور فقط وقد يكون من المارة السلبيين من يصور الحادثة دون أن يتدخل ويبث المقطع في احد مواقع التواصل الاجتماعي إلى زملائه مفتخرا " بالسبق الصحفي " ، ونضيف صحيح أن الجهات الأمنية تستعين بكاميرا المراقبة لمعرفة ملابسات الحدث مثل الكشف عن هوية الجاني ومن بدأ بالاعتداء أولا وكذلك الكاميرا لا تسجل الصوت أو ما دار بين الضحية والجاني من حديث وأن الكاميرا تصور جانبا واحدا من مسرح الحدث ( الجريمة ) بينما بقية الجوانب مهمة لتفسير ما حدث ، وأخيرا يستعين رجال الشرطة بأقوال المارة والشهود وهذا يعني أن الكاميرا لا تغني عن فض النزاع .
وافق أيضا أكثر من نصف عدد المشاركين بقليل على جملة " يطلق مفهوم الشرطة المجتمعية على المارة " بنسبة (63،8%) ولعل من يوافق لا يعرف عن مفهوم الشرطة المجتمعية وهذا المفهوم يطبق في بعض الدول الأجنبية والعربية وقد طبق بالكويت عام 2008 حيث تستعين مراكز الشرطة بعامة الناس في استتباب الأمن بالبلاد وبالتالي الشرطة المجتمعية تعزز دور المارة وهنا تأتي أهمية دراستنا من خلال الاستعانة بالمارة بفض النزاع بين الأفراد والإصلاح بين " إصلاح ذات البين " .

مقترحات وتوقعات الباحث بعد إجراء هذه الدراسة :
يتبين حسب رأي الباحث أن هذه الدراسة من الدراسات النادرة جداً التي تتناول دور المارة في فض العنف أو النزاع بين الأطراف المتنازعة ، وبالتالي يتوقع الباحث ما يلي بعد إنجاز دراسته :
تبني الجهات الرسمية وغير الرسمية برامج دور المارة في الحد من النزاع بين المتخاصمين .
عقد دورات تدريبية تنظمها هذه الجهات لدور المارة في فض النزاع .
تبادل الجهات الرسمية وغير الرسمية الخبرات والتجارب بشان دور المارة في الحد من العنف الاجتماعي .
إنشاء برنامج فض النزاع بمواقع التواصل الاجتماعي وبثه للناس لتوعيتهم بدور المارة .
تبني المدارس نتائج هذه الدراسة من أجل الحد من العنف المدرسي بنوعيه التقليدي والالكتروني .
تبني الجامعات ما جاء في هذه الدراسة وتكريس دور المارة في الحد من العنف بمناهجها .
سن تشريعات عامة من قبل الجهات المتخصصة لتنظيم دور المارة في الحد من العنف الاجتماعي .
إجراء المزيد من الدراسات بشأن تفعيل دور المارة / الشهود في فض النزاعات بين الأفراد بالمستقبل .
زيادة توعية الناس / الشهود في التدخل في الحدث أو النزاع عبر وسائل الإعلام الورقية .
تبني جمعيات المجتمع المدني توعية الناس / المارة في التدخل في النزاع عبر أنشطتها .


تقييد في الدراسة : Limitations
يرى الباحث أن عدد أفراد العينة قليل وذلك بسبب الاستعانة بمجموعة " واتساب " التي يتواصل معها الباحث عبر الهاتف الذكي وأيضا أداة الاستطلاع لا يوجد فيها بيانات شخصية أو شرح لبعض المفاهيم مثل المارة والشرطة المجتمعية ، على أي حال نأمل أن تجرى مزيد من الدراسات للتغلب على هذه التقصيرات .












المصادر :
تفعيل دور رجل الشرطة بالمدارس – دراسة مقترحة
الباحث / عباس سبتي
مارس 2017


العنف : نموذج تعامل المعلمين معه
Bullying: A Module for Teachers
بقلم / Sandra Graham, PhD, UCLA
ترجمة الباحث / عباس سبتي
نوفمبر 2016

Bystander Intervention in Bullying Incidents: A Misguided Experiment
Posted by Justin W. Patchin on December 11, 2013
Cyberbullying Research Center

Third Parties, Violence, and Conflict Resolution
The Role of Group Size and Collective Action in the Microregulation of Violence
Mark Levine, Paul J. Taylor, Rachel Best
February 2011


20 YEARS AFTER THE MURDER OF KITTY GENOVESE, THE QUESTION REMAINS: WHY?
بقلم / MAUREEN DOWD
سنة 1984

Kitty Genovese: The Murder, the Bystanders, the Crime that Changed America
بقلم / Kevin Cook
2014

البحث النفسي " Psychological research "
بقلم / Harold Takooshian
في مجلة : Psychology Today

كتاب : Psychology: An Introduction
by Russell A. Dewey, PhD
Bystander Apathy
(The Bystander Effect)
2017


Online Responsibility: Bad Samaritanism and the Influence of Internet Mediation
بقلم / Saskia E. Polder-Virkiel
Mar 2012

Why Do We Help Less When There is a Crowd
بقلم / Melissa Burkley
2009

The Bystander Effect
Why Bystanders Sometimes Fail to Help
By Kendra Cherry
Updated March 12, 2018

DEMOGRAPHIC FACTORS ASSOCIATED WITH BYSTANDER
HESITANCY IN VICTIM ASSISTANCE
by
Brenda A. Ormsby
Fall 2011

Meyer, Doug. "The Gentle Neoliberalism of Modern Anti-bullying Texts: Surveillance, Intervention, and Bystanders in Contemporary Bullying Discourse". uality Research & Social Policy.

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبدالله بن زايد: لا نستطيع أن نترك النزاع مع إيران إلى الأبد عرجاني وافتخر المجلس السياسي 4 17-04-2012 03:30 AM
التجربة الإبداعية دراسة في سيكولوجية الاتصال والإبداع. ( دراسة ) ابومحمد الشامري مجلس الدراسات والبحوث العلمية 14 03-12-2011 10:14 PM
أهمية دراسة التاريخ د.فالح العمره مجلس الدراسات والبحوث العلمية 24 16-10-2011 10:57 PM
النزاع بين الامام عبد الله واخيه سعود وموقف العجمان منه برواية الشيخ عبد الله الدامر راكان اليامي مجلس معــــــارك وبطولات قبيلة العجمـــــان 4 06-12-2005 02:33 AM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 01:14 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع