مجالس العجمان الرسمي


المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 19-06-2018, 03:00 PM
محمود المختار الشنقيطي محمود المختار الشنقيطي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 781
معدل تقييم المستوى: 6
محمود المختار الشنقيطي is on a distinguished road
رسالة مفتوحة إلى"سواعد الإخاء"

رسالة مفتوحة إلى"سواعد الإخاء"


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ..
لاشك أنني حين أقول"سواعد الإخاء" فأنا أقصد الدكتور محمد السيد .. صاحب فكرة"السواعد"ومحركها .. وقد شاهدت حلقة هذا العام – 1439هـ - والتي خُصصت لتدارس سورة"يوسف" .. فكانت فكرة الحديث عن موضوع واحد،وإشباعه بحثا ... مفيدة .. ممتعة .. وقد أشار الدكتور " أبوزيد الإدريسي" إلى ما يقوم به"الغرب"من تخصيص باحثين عدة،وأموال طائلة،لدراسة موضوع ما .. فيخرجون بنتائج هائلة .. بينما،يحك أحد"مثقفينا"رأسه .. فيكتب بحثا في خمسمئة صفحة .. كلها إنشاء!
في هذا العام،أيضا،كان تفجر ظاهرة الدكتور المهندس محمد شحرور،في أبهى تجلياتها !!
فخطرت لي فكرة كتابة هذه الرسالة،لعل الدكتور "محمد السيد"يفكر في تخصيص،حلقة السنة القادمة – إن شاء الله – من برنامجه .. لفضح"جهالات"الدكتور"الشحرور"في عمل نرجو أن ينفع الله – سبحانه وتعالى - به وعلى كراهيتي لإطلاق "حكم" مثل"الجهل" إلا أن أمر الدكتور"الشحرور" فاق كل تصور!!
المرة الأولى التي قرأت فيها عن كتاب"الكتاب والقرآن : رؤية معاصرة"كانت عبر دراسة علمية رصينة،مطولة،نشرها الدكتور ماهر المنجد في مجلة"عالم الفكر"الكويتية سنة 1993م.
والكتاب المذكور يبدو "ظاهرة" – في أمة لا تقرأ! – يقول الدكتور ماهر المنجد،عن الدكتور "الشحرور" :
(قضى في تأليف كتابه أكثر من عشرين عاما – على حد تعبيره – فبلغ أكثر من ثمانمائة صفحة،ورغم ضخامته فقد طُبع أربع مرات في أقل من عام ونصف { في الهامش : كانت الطبعة الأولى في أيلول 1990،ثم كانت الطبعة الثانية في العام نفسه"1990"في كانون الأول،أما الطبعة الرابعة فكانت في الشهر الأول من عام 1992 وهي طبعتان عادية وشعبية،وهذا يعني أن بين الطبعة الأولى والطبعة الرابعة "15"شهرا فقط،أي سنة وثلاثة أشهر،وهو رقم مذهل بالنسبة إلى هذه المدة القصيرة،كما أنه انتشر في جميع أنحاء الوطن العربي حتى المغرب الأقصى،بل لقد تجاوز المنطقة العربية إلى إيران){ص 140 { نقلا عن دراسة بقلم الدكتور ماهر المنجد نشرتها مجلة"عالم الفكر"الكويتية – المجلد الثاني والعشرون – العدد الرابع – مايو / يونيو 1993م – الصفحات من 137 حتى 225}.
في ردٍ للدكتور محمد العوضي أشار إلى أن من المتخصصين الذين ردوا على "الشحرور" الأستاذ يوسف الصيداوي عالم المعاجم،رد عليه بكتاب عنوانه "بيضة الديك"!!
أما الدكتور"المنجد"فقد أشار إلى عجز الدكتور "الشحرور"عن التفريق بين ما دتين في القاموس!!
وجهله هذا أدى به إلى القول بأن المرأة المسلمة،يجوز لها أن تظهر عارية تماما أمام الثمانية المذكورين في سورة النور!!
تفسيرا لآية"وليضربن بخمرهن على جيوبهن "النور 31.
فأين يكمن الخلل في هذا التفسير المعاصر،والذي يتماشى من عصر شواطئ العراة!!
يقول الدكتور"المنجد"ردا على هذا السؤال :
(ومكمن الخلل أن السيد المؤلف لا يعرف كيف يقرأ في المعجم،ولا كيف يستخرج كلمة منه،نقول هذا الكلام لأن"الجيب"من مادة"جيب"أي مما عينه ياء،ولكن المؤلف لفرط جهله بأمور اللغة فتح المعجم على مادة"جوب"ومن هنا جعل الجيب هو الفرج .. وقد نص المعجم صراحة للاحتراز من هذا الوهم في كلا المادتين فجاء في المعجم تعليقا على"جيب القميص"،فليس من لفظ الجيب لأنه من الواو،والجيب من الياء. ثم كرر ذلك في مادة "جيب" فقال : فليس"جيب"من هذا الباب،لأن عين "جبت"إنما هو من جاب يجوب،والجيب عينه ياء،ولقولهم "جيوب" .. ){ نقلا عن دراسة مطولة بقلم الدكتور ماهر المنجد نشرتها مجلة"عالم الفكر"الكويتية – المجلد الثاني والعشرون – العدد الرابع – مايو / يونيو 1993م – الصفحات من 137 حتى 225}.
بطبيعة الحال يمكن تخيل نتائج مثل هذا الكلام،رغم أنه لا يحتاج إلى"علم"ليُرد .. في تصور فتيات يصارعن من أجل "ترك الحجاب" .. فيجدن – نجما شهيرا – يقول لهن يجوز لكن،لا كشف الوجه .. لا كشف الشعر .. بل السير بـ"البكيني"في الشوارع .. والظهور كما ولدتكن أمهاتكن،أمام المحارم ... ومن أين؟من آية في كتاب الله!!
صحيح أنه من غير المتصور أن تصدق هذا الكلام "عاقلة" .. ولكن الحديث عن تغطية الوجه والشعر .. سيبدو خارج الزمن!
ليست مشكلة"الشحرور"في عجزه عن التفريق بين مادتين في القاموس،تم التنبيه عليهما،فقط، بل مشكلته،أيضا،انعدام الأمانة العلمية !!
يقول الدكتور ماهر المنجد،في هذا الصدد :
(ويقرر السيد المؤلف،حين أراد شرح تسمية القرآن،أنها من فعل"قرن"ويقول :"والأساس في اللسان العربي هو فعل قرن،فعند ابن فارس نرى أن فعل"قرأ"اشتق من فعل"قرن"ومنها جاء معنى القراءة عند العرب".لاشك أن القارئ العادي سيقتنع تماما،ولن يجرؤ على خلاف ذلك بعد أن أرهبته عبارات مثل"الأساس في اللسان العربي .. – فعند ابن فارس "والحقيقة أن الأستاذ الدكتور الشحرور ينسب إلى ابن فارس مالا علم له به،وما لم يقله في يوم من الأيام،والغريب حقا أن يتجرأ على تزييف أمر لا يحتاج التوثق من صحته إلى أدنى جهد،فهذه معاجم اللغة بين أيدينا وهذا معجم المقاييس لا نجده يقول أن"قرأ"اشتق من "قرن"){ ص 172(مجلة عالم الفكر .. }.
وإلى "الرياضيات" والتي من المتوقع أن يحقق الدكترو"الشحرور"فيها نتائج طيبة،بحكم تخصصه في الهندسة!!
يقول الدكتور"المنجد"
(أما علم الرياضيات فقد أقحمه السيد المؤلف إقحاما ليرهب القارئ بالعلمية،ويستل منه أي موقف معارض حين يقول القارئ في نفسه :
وهل سأكون أكثر فهما للرياضيات من دكتور في الهندسة؟
فإذا كان السيد الباحث يرغب في أن نناقشه بلغة الرياضيات التي أقحمها،فإن هناك كثيرا من الأخطاء العلمية التي وقع فيها .. ولكننا قبل ذلك نسأله :
ما الدليل العلمي على أن الخط المستقيم هو نقيض الخط المائل أو المنحني؟
وهل يمكن أن يصدر هذا الكلام عن عمن يفقه علم الرياضيات ؟ فهو خطأ علمي يمكن أن يقع فيه تلميذ ساذج مازال على مقاعد الدراسة،فيؤنبه أستاذه ويقول له :
إن الخط المستقيم حالة،والخط المنحني حالة أخرى،وهما ليسا ضدين متناقضين،ولكن يمكننا أن نأتي بمستقيمين متضادين عندما يأخذ الأول قيما موجبة دائما،ويأخذ الثاني قيما سالبة دائما،أي عندما يكون أحدهما في الاتجاه الموجب والآخر في الاتجاه السالب){ ص 203 (مجلة عالم الفكر .. }.
يخبرنا الدكتور"المنجد"أيضا عن زاوية أخرى من "إبداعات" الدكتور محمد شحرور .. "الخلط العلمي" :
(أما الخلط العلمي والفكري فيتمثل في أنه جعل الفلسفة الماركسية من الاكتشافات العلمية المتعلقة بقوانين الكون ونواميس الوجود،في حين أنها فلسفة وضعية من صنع البشر،لها مكامن قوتها التي لا تنكر،ولها بؤر ضعفها التي لا تجحد (..) أما التناقض المنطقي فهو يسفر عن وجهه من خلال طرفين،الأول أن فلسفة ماركس تنفي – كما يعلم – وجود الله والدين،والثاني أن الله – حسب رأي المؤلف – يعترف بفلسفة ماركس،وهاهو يعبر عنها في القرآن ويحتويها){ ص 192 (مجلة عالم الفكر .. }.
لا يتعلق الأمر بالخلط العلمي فقط ..بل يتعلق بسوء الأدب مع الخالق – سبحانه وتعالى – إذ يجعله "يعترف "بفلسفة ماركس .. ويعبر عنها في القرآن!!
وطامة أخرى .. يكذب القرآن الكريم . .. كتب الدكتور ماهر المنجد،عن الدكتور محمد شحرور :
(ثم يطرح فكرة مغلوطة كهذه"أن القرآن أتى ناسخا لا مصدقا للإنجيل والتوراة على عكس ما هو مصرح به في آيات القرآن"){ ص 180(مجلة عالم الفكر .. }.
القرآن الكريم يصرح .. والشحرور .. يقول "عكس ما صرح به القرآن"!!
وبعد بحث طويل .. وصبر يحسد عليه الدكتور "المنجد" .. توصل إلى هذه النتيجة .. غير قضايا الجهل،وانعدام الأمانة العلمية ..
(في فصل جدل الكون تتضح المنطلقات الحقيقية للسيد المؤلف،والأسس التي يعتمدها في فهمه وقراءته للقرآن .. وهي المادية الماركسية ){ ص 191 (مجلة عالم الفكر ..}.
ثم ماذا عن"الفزياء" ؟
رد على جهله بها،وتلبيساته، الدكتور الفيزيائي محمد باسل الطائي،عبر "اليوتيوب"
ورُد عليه أيضا في كتاب :
("بؤس التلفيق نقد الأسس التي قام عليها طرح محمد شحرور" / يوسف سمرين ) كتاب إلكتروني (@yousefsomren)
أي ..
صفر في اللغة
صفر في الرياضيات
صفر في الفيزياء
صفر في الأمانة العلمية
صفر في الأدب مع الله سبحانه وتعالى = 10 من 10 في الشهرة والرواج!!
بقيت نقطة واحدة .. لفتت نظر الدكتور"المنجد"وهي لافتة للنظر فعلا .. تلك الطبعات المتكررة .. لكتاب بهذه الضخامة!!
وقد أشرتُ إلى هذه النقطة في ذيل كُليمتي :
(بذور الشك .. واللهم لا حسد)
فكتبتُ :
(بقيت نقطة تكرار الطبعات،بشكل لافت،في أمة،يُقال أنها لا تقرأ!!
سبق أن رأينا أن كتاب الدكتور المهندس محمد شحرور "الكتاب والقرآن .." طُبع ثلاثة طبعات في خمسة عشر شهرا.
ومعظم هذه الكتب تدور في محور إن لم يكن واحدا .. فهود شديد التشابه .. كلها تدور حول أسئلة قد"تزرع بذور الشك"!! هذا الانتشار يحتاج إلى دراسة جادة.
أتذكرُ أن الدكتور عبد الوهاب المسيري – رحم الله والديّ ورحمه – حين سُئل عن ردة فعل اليهود حيال الموسوعة التي ألفها عن "الصهيونية" رد بأنهم تجاهلوها .. كأنها لم تصدر!!
كتاب"حتى الملائكة تسأل" أشارت دار النشر إلى تاريخ طبعته الأولى،والتي كانت سنة 2001م،وطبعته السابعة سنة 2017م.
أما كتاب "تثريب" { كتاب"تثريب" للأستاذ سلطان الموسى،هو أساس كُليمتي "زراعة بذور الشك – محمود } فلم تذكر دار النشر تاريخ طبعته الأولى.
أقول – ظنا – لعله طُبع سنة 2015 .. والطبعة التي بين يديّ هي الطبعة التاسعة عشرة .. أي بمعدل ست طبعات في العام .. اللهم لاحسد!!
بطبيعة الحال لم يُكر عدد النسخ في الطبعات المتكررة .. سبع طبعات لكتاب أخينا"جفري" .. ,تسعة عشر طبعة لكتاب الأستاذ"سلطان"
بعيدا عن الأستاذ المؤلف .. يبدو لي أننا"أمام لعبة نشرية" – إن صح التعبير - فدار النشر بدلا من أن تطبع عددا كبيرا من كتاب ما .. فإنها تطبع عددا محدودا .. .. وتكرر النشر لتصنع ما أسميه"كرة الثلج"عندما يرى القارئ السابعة – مثلا – فذلك يعطي انطباعا عن"جودة"الكتاب .. فيزداد الشراء .. فتزداد الطبعات ..إلخ){ زراعة بذور الشك .. واللهم لا حسد "2" / الشنقيطي }
وقد ذكر البرتو مانغويل،في كتابه"فن القراءة"أن كاتبا غربيا،نشر كتابا .. ثم اشترى منه عشرين ألف نسخه !! ليدخل في قائمة الكتب "الأكثر مبيعا"!
وبعد .. هذه مجرد "فكرة"علها تجد من يعتني بها .. فنحن – كما أرى – في حاجة إلى جهد جماعي منظم .. يضع "جهالات الدكتور شحرور"تحت المجهر.

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني

 

التوقيع

 

أقول دائما : ((إنما تقوم الحضارات على تدافع الأفكار - مع حفظ مقام"ثوابت الدين" - ففكرة تبين صحة أختها،أو تبين خللا بها .. لا يلغيها ... أو تبين "الفكرة "عوار"الفكرة"))

 
 
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة مفتوحة إلى الأستاذ /عبد الله الشريف"الذنوب وارتفاع الأسعار" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 26-04-2018 11:12 AM
رسالة مفتوحة إلى "الشحرورات " محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 10-11-2015 01:47 PM
رسالة مفتوحة إلى "طفشان" .. محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 20-01-2015 01:32 PM
جولة "الدمام" حملت رسالة إلى "الصم والبكم" مسفر مبارك مجلس اخبار الشعراء و مسابقات الشعر 4 29-11-2007 05:10 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 04:46 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع