مجالس العجمان الرسمي


المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 21-06-2019, 07:46 AM
محمود المختار الشنقيطي محمود المختار الشنقيطي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 833
معدل تقييم المستوى: 8
محمود المختار الشنقيطي is on a distinguished road
حياة أميرة عثمانية في المنفى"20

حياة أميرة عثمانية في المنفى"20"
في واقع الأمر،لا بيروت،ولا إستانبول :
(وفي اليوم التالي عُرف أن الراني عزيزة مريضة،وأنهم وضعوها في الطرف الآخر من الزينانا،وأنها لا تريد أن ترى أحدا. ولن تعرف سلمى أبدا ماذا حدث،إلا ما يتعلق بأن الراجا غضب،ولأن{هكذا - محمود} أخته اضطرت لمسايرته لأول مرة.
وقد أفاد تمرد سلمى،في رفع نفوذها ومقامها،أكثر من كل ما كانت قدمته من مجاملات كثيرة. فالنساء اللواتي لم يكن يتعرفن إلا على الراني،ويتبنين بصورة عمياء عواطفها الطيبة والسيئة بنفس القوة،صرن – خلافا للعادة والتقاليد ،التي تقضي ألا يكون للشابة الزوجة أي صوت في الميدان – صرن ينظرن إليها وكأنها هي سيدتهن الجديدة.
وجاء بعد الصاغة باعة البروكار،والحرير،والدانتيل،يعرضون ما عندهم. وفي البهو كان كل هذا العالم الصغير يشتغل في التفصيل،والخياطة،والتطريز. إذ يجب أن يتهيأ جهاز العروس،خلال خمسة أيام،وهو عادة يهيأ خلال سنين كثيرة،بصورة مسبقة،وأن تهيأ الغرارات (الملاءات الخاصة بمسلمي الهند) والشيكان كرتاه Chekan Kurah،أي القمصان المصنوعة من اللينون الناعم،الناعم،والتي يمكن لفرط النعومة أن تدخل في خاتم،وأن تكون جاهزة تلك الروبوتراه Ruputrah– أي فرو الكتفين المحلى بالذهب واللآلئ – التي تخفي الأشكال التي تكون وراءها.
وما من مرة بذلت هؤلاء النسوة،الكسولات في العادة،مثل هذا الجهد. ولقد طلبن مساعدة القريبات والجارات،وتحولت الزينانا كلها إلى معمل،إذ لا يكفي أقل من مئة مجموعة من الثياب،كجهاز أساسي. أما بالنسبة إلى أميرة الأحلام هذه،التي لا يكل أحد من الحديث عن جمالها،فهل تعتبر ثلاثمئة منها مجموعة كافية؟ ولكن النساء الأكبر سنا يروين،مع تكشيرة استصغار،أن جدة الراجا الحالي،لم تلبس مرتين نفس اللباس،وأنها عندما ماتت بعد عشرين سنة من الزواج،كانت هنالك عشرات من الحقائب من جهازها لم تفتح بعد : أما ثلاثمئة غاراراة،فهذا بؤس كبير! { هل قلتُ من قبل أن الناس يموتون من الجوع؟ قلتُ. إذا لا داعي للتكرار - محمود){ص 377 }.
أعلم أن الوقت ... وقت (فرح) ومع ذلك لم أستطع أن أتجاوز عبارة ظلت تقرع أذني .. أو ذاكرتي .. وأنا أقرأ هذا الكلام .. تلكم العبارة،قالها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. حين وجد أحد ولاته يعلق (ستائر) على جدار بيته ... مجرد (ستارة) ... فلامه قائلا :
تعلق ثياب المسلمين على حائطك؟!! أو لعله قال : تكسو حائطك بثياب المسلمين!!
ولو كانت بادلبور .. خالية من الفقراء - فقرا مدقعا - فربما اعتبر الأمر – ما لم يصل حد الإسراف – من باب المباحات ... ولكن .. ولكن نعود إلى تجهيز سلمى :
(واشتدت المناقشات : ترى هل يجب تأخير الزواج لكي تعامل الراني المقبلة،كما تستحق؟ فهذه سلطانة،حفيدة خليفة،تشرفنا بالانضمام إلى أسرتنا،ويقدم لها جهاز واحد؟ مسكينة. ترى ماذا نعمل؟ والراجا يأبى أن ينتظر يوما واحدا إضافيا. فلقد أصبح قليل الصبر. "كواحد من الإنكليز". وتشكو العاملات. ولكنهن في الواقع يختنقن من شدة الزهو. ذلك أن هذا الزواج يضع بيت بادلبور على نفس المستوى الذي استقرت عليه أسرة نظام {في الهامش : نظام : ملك. ولم يكن في الهند إلا نظام واحد،هو نظام حيدر آباد.} أي الملك الأغنى والأقوى في البلاد. (..) وهنالك فتاة واحدة تبقى بعيدة عن كل هذا الصخب. إنها ممتلئة،والبشرة من لون الحليب،والشعر الأسود المزيت جدا،ينزل على ظهرها حتى منخفض الكليتين. ولهذا فهي تعتبر هنا،ما اصطلح على تسميته،باسم "الفتاة الجميلة"،على الرغم من أنفها المدور بعض الشيء،وذقنها الثقيلة،ولقد بقيت سلمى مدة طويلة،قبل أن تفهم أهم معيار جمالي،هو بياض البشرة،وأن المرأة التي تملك أنعم القسمات،تعتبر بشعة،إذا كان لون بشرتها قاتما.){ص 377 - 378}.
مع أننا لسنا في (خلطة كتب)،إلا أن عبارة (بشرتها قاتمة) عادت بي إلى سياحة سابقة. فرغم أن سلمى تتحدث عن فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية،إلا أننا نجد العبارة نفسها مستعملة بعد سنة ألفين بقليل!! كل شيء .. أو معظم الأشياء تغيرت في الهند .. إلا !!! تقول السيدة (بُقول) – هل يتذكر أحد تلك الأمريكية،خفيفة الظل؟! – والتي نقلت لنا حوارا لها مع صديقتها الهندية :
(سألت تولسي ما الذي يجعل زواج الفتاة الهندية صعبا،فقالت كثير من الأسباب.
"إن كان طالعها سيئا. إن كانت كبيرة في السن،إن كانت بشرتها داكنة جدا. إن كانت متعلمة إلى حد يصعب إيجاد رجل أعلى مركزا منها،وتلك مشكلة شائعة هذه الأيام لأنه لا ينبغي على المرأة أن تكون متعلمة أكثر من زوجها. أو إن أقامت علاقة مع شخص وعرف بها الجميع،آه،يصبح من الصعب عليها إيجاد زوج بعد ذلك ..".
رحت أفكر على الفور إن كان من السهل عليّ إيجاد زوج في المجتمع الهندي. لا أدري ما ذا كان طالعي جيدا،ولكنني بالتأكيد كبيرة جدا ومتعلمة جدا وأخلاقي ملطخة علنا .. أنا لا أشكل عروسا محتملة. على الأقل بشرتي فاتحة،هذا كل ما لديّ في رصيدي.){ص 221 - 222 (طعام .. صلاة .. حُب) / إليزابيث جيلبرت / ترجمة : زينة إدريس / مراجعة وتحرير : مركز التعريب والبرمجة / الدار العربية للعلوم : ناشرون / مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم}.
ولكن لماذا يعشق الهنود اللون الأبيض؟! ذلك ما سيعود بنا إلى سلمى ..
(ولقد بقيت سلمى مدة طويلة،قبل أن تفهم أهم معيار جمالي،هو بياض البشرة،وأن المرأة التي تملك أنعم القسمات،تعتبر بشعة،إذا كان لون بشرتها قاتما. وهذا انتباه كبير يمنح اللون الذي يكشف – على حد ما شرحوا لها – نبالة الأصل من عدمه،بأكثر من أي شجرة نسب. ذلك أنه إذا كان غزاة الهند،من آريين،وعرب،ومغوليين- كلهم بيض البشرة،فإن السكان المحليين كانوا سمرها. ومن هنا جاء التعادل،الراسخ بقوة في الوعي العام،وهو أبيض"عرق السادة". وأسود"عرق العبيد".
وعلى مرأى من سلمى،أدارت الفتاة وجهها،بشكل بين،بارز.
"ترى؟ .. بلى حتما،ويجب أن تكون هذه بارفان. وفي هذه الأيام الأخيرة،دُهشت من أنها الوحيدة،خلافا لغيرها،التي لم توجه إليّ الكلام. مسكينة هذه الصغيرة! .. لقد رُبيت على فكرة الزواج بالراجا،الحلو،وعلى الأرجح فإنها كانت تهواه. وها إن قادمة جديدة،ليس لها من ميزة،إلا أنها من أصل محترم،هي التي تحرمها من تحقيق أحلامها!" "وماذا سيكون من أمرها؟ كانت موعودة لرجل. ثم اطرحها بعيدا،فمن يريد أن يتزوج بها الآن،وأية أسرة مناسبة ستغامر بطلبها للزواج،على حين أنها،كما يقولون"ملوثة"بحكم رغبة إنسان آخر. وفي ذهنهم الضيق،أنها ليست عذراء تماما!"{كتبت هذه الأسطر بخط أصغر،كأنما نُقلت من "مذكرات" - محمود}.
وعبثا ستحاول سلمى أن تتقرب من الفتاة (..) ومشاغل سلمى كثيرة هذه الأيام. وعندما كانت تتجول في الممرات،لاحظت بهلع أنهم كانوا يهيئون غرفة عرسها،في وسط الزينانا،تماما إلى جانب غرفة الراني. وهكذا فإن هذه الأخيرة،يمكن أن تراقب على راحتها كل حركات العروسين.
- ترى هل الراني التي أتزوجها،أو هو الراجا؟
وهكذا انفجرت ذات صباح،عندما اتجهت إلى امرأة الحاكم.
- أوليس في هذه البلاد مكان للحياة لخاصة. ففي تركيا عندما كانت إحدى السلطانات تتزوج،كان لها قصرها،وخدمها،وكانت مستقلة.
- أرجوك،هوزور. إن هذه تفاصيل. وكل شيء سيتم على ما يرام.وبفضل الله،ليس عندك إلا بنت حماة واحدة. ولو أنه كان عندك حماة،فإن أعظم الأزواج حبا لم يكن ليستطيع عمل شيء،ضد إرادتها .. ولكن لِمَ تريدين أن تكوني وحدك؟ وهل في الحياة شيء أتعس من ذلك؟ فهنا،عندما تنشأ لنا مشكلة فإن الأسرة تنضم إلينا للمساعدة،وحل المشاكل نيابة عنا.
وصرخت سلمى مزعوجة :
- أما هذا فلا،وعلى الأقل اتركوا لي مشكلاتي.
ورأت البيجوم أن من الأفضل أن تغيب عن وجهها.
والتدليك شيء لا مثيل له للروح،كما هو كذلك بالنسبة لأمراض الجسم. وتقتنع سلمى بهذا مرة أخرى. فهمومها،تحت الأيدي المرنة والناعمة تتطاير مزقا،وتصبح تفاهات. وبلذة كبيرة تترك إماءها يدهن جسمها بمعجون أصفر،معطر،يتألف من حبوب الخردل الممروث بالحليب،والتوميريك Tumeric وستة أنواع من البهارات المطحونة جيدا،,بنشارة خشب الصندل وبأنواع نادرة من العطور. وبهذا المعجون يطلى جسمها من القدمين حتى جذور الشعر. ثم يفرك جسمها به فركا قويا،حتى يصبح كل مليمتر من جسدها كالساتان النقي،وحتى تفوح مسامها كلها برائحة علوية. ولا يسمح لها خلال خمسة أيام بعد ذلك أن تغتسل. وقد ذهبت احتجاجاتها على ذلك،أدراج الرياح. ذلك أنهم قالوا لها يجب ترك المرهم العجيب،الذي يُحتفظ به للأزواج الجدد،حصرا،حتى يدخل في اللحم،ويصفي الدم. وفي صباح يوم الزواج،وعندما يسمح لها بالاغتسال في الحمام،ستخرج منه رائعة،كالفراشة التي تولد من الشرنقة بعد نضج طويل. (..) "راني بيتا قد وصلت"{في الهامش : بيتا أو Bita هي فتاة المنزل.} وعندئذ تنطلق صرخات في جنبات البهو. ولكن ماذا يحدث أيضا. هاهي غائبة في حلمها،مستندة إلى كتف أمير الذي يداعب شعرها. فتغمض سلمى عينيها،وتتعلق بعناء بالصورة اللامعة،فلا تكاد تشعر إلا بيد خفيفة،تأخذها من ذراعها،وبصوت يقول بلغة إنكليزية صافية :
انظري إليّ،أبا Apa. أنا زهراء،أختك الصغيرة وجثت على ركبتيها،فتاة نحيلة تبتسم. فترتجف سلمى. وصحيح أنهم حدثوها عن أخت للراجا،أصغر منه بعشر سنين،موجودة الآن في بادلبور لدى جدتها لأمها،المريضة. فتفحصت وجهها العريق،وعينيها الحالمتين. يا الله،ما أجملها من فتاة. وكم هي شبيهة بصورة أمير. ولكن زهراء،من جهتها،لا تخفي إعجابها،وتقول :
- إنك جميلة! (..) وفي الأيام التالية ستقوم زهراء،بما لها من جاذبية،ومرح،بتمهيد صعوبات كثيرة أمام سلمى. لقد رُبيت على يد معلمة إنكليزية – وهذا ما قضى به أمير،رغم التقاليد التي ترى أن الدراسة المعمقة،تأتي بالبلاء للفتاة،وهي مولعة بالأدب الأجنبي. إذ لقد قرأت كيتس Keats ،وبيرون،وستاندال،وبلزاك كله،وعلى الرغم من أنها لم تخرج قط من الزينانا،إلا في عربة مغلقة تأخذها إلى زينانا أخرى فإنه يبدو أنها تعرف الدنيا. (..) وفي هذا الصباح أوقظت سلمى على شعاعات الفجر بضحك بعض الفتيات. وكان الجو لا يزال رطبا،والياسمين،على طول الشرفة،يعطر الجو. ولكن لِمَ هي تعيسة؟ والنهار جميل! آبا،استيقظي،وهاتي يديك ورجليك لكي نرسم عليها بالحناء كل بشائر السعادة. وافتحي عينيك على أجمل يوم في حياتك.
وكن فرحات،وبدأن عملهن حول السرير،وهن يغنين أغاني الحب بصوت خفيض،وهي أغاني ينبغي،تقليديا،أن ترافق تجميل الزوجة قبل زواجها. (..) وكما لو أنها في حلم ترى الراني عزيزة تقترب،وتربط في رسغها سوارة ناعمة من القماش وتنطق ببطء تلك العبارات التي كرستها القرون :
- أعطيك هذه السوارة. وهي تحتوي على أرز يحمل إليك الهناء والسعادة،وعلى عشب يؤمن الخصب،وخاتم من الحديد،هو ضمان الوفاء.
وتحركت أوتار قلوب النساء،فسكتن : إنهن يتذكرن.
وفجأة دوت ضربات ضخمة قرعت الباب البرونزي الذي يفصل الزينانا عن أجنحة الرجال. وتندفع الفتيات بصرخات الفرح،وفي أيديهن وردة : إنه الخطيب،وهو يحاول أن يدخل ليخطف الجميلة،وهن مكلفات بدفعه عنها بضربه بعنف بالأزهار. وبعد محاولة أو محاولتين غير ناجحتين،يتراجع الخطيب مكللا بالسخرية،ويعود إلى أقربائه ومعارفه،المجتمعين في "الإيمام بارا"العائلية،وهو معبد من الرخام والموزاييك،مجاور للقصر،حيث يحتفل دينيا بالزواج.
ولقد تركت سلمى وحدها في غرفة تقع فوق بهو النساء. وهناك تستعرض الخطيبة عادة،وهي محاطة بأعز صديقاتها،تستعرض ذكرياتها كمراهقة،وتذرف بعض الدموع على الحياة التي ستتركها. ولكن صديقات سلمى بعيدات و .. هي لم تعد تحب البكاء. (..) ترى كم يجب على سلمى أن تنتظر. إنها لا تعرف شيئا عن ذلك. والسيدة غزاوي،الجالسة إلى جانبها تضيق ذرعا،لاسيما وأن ضجة أدوات المطبخ المشيرة إلى بدء حفلة الطعام،تصل إليها. وتعبر عن ذلك بقولها :
- إن هذا مخجل. فكل الناس يستمتعون،ويحتفلون،ويتركونك وحدك! إنهم برابرة. فاعدلي يا أميرة عن هذا الزواج اللا معقول. فما يزال أمامك متسع من الوقت.
- اسكتي.
ولم يكن مزاج سلمى يسمح لها بالاستماع إلى شكوى مرافقتها (..) – استيقظي يا آبا {في الهامش : أبا APAالأخت الكبيرة.} فالمولوي يصل عما قريب. وزهراء هي التي تقول هذا بصوتها الشفاف.
وتقوم النساء حول سلمى بإسدال ستائر واسعة،حتى لا يراها الشيخ. ولكن أين هو الخطيب؟ وبدأت زهراء تضحك من قلق الفتاة.
- مالك،يا آبا؟ غدا سترينه.
غدا؟ إن سلمى لم تعد تفهم،ولكن لم يعد هنالك وقت لطرح الأسئلة. وتنظر فترى في الجانب الآخر من الستارة،صخبا عنيفا،وهمسا،وسعالا. وأخيرا،من داخل الصمت،يرتفع صوت أجش،يتلو آيات من القرآن. وفجأة تسمعه يناديها ويقطّع كل كلمة من كلامه،ويقول :
يا سلمى بنت خيري رؤوف،وخديجة مراد السلطانة. هل تقبلين بأمير،بن أمير علي من بادلبور،وعائشة سليم آباد زوجا لك؟ هل تقبلين؟
"كلا .. لا أريده".){ص 378 - 383}.


إلى اللقاء في الحلقة القادمة .. إذا أذن الله.
س / محمود المختار الشنقيطي
س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب.

 

التوقيع

 

أقول دائما : ((إنما تقوم الحضارات على تدافع الأفكار - مع حفظ مقام"ثوابت الدين" - ففكرة تبين صحة أختها،أو تبين خللا بها .. لا يلغيها ... أو تبين "الفكرة "عوار"الفكرة"))

 
 
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة أميرة عثمانية في المنفى"18 - 19 محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 20-06-2019 07:13 AM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"18 - 19 محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 20-06-2019 07:13 AM
حياة أميرة عثمانية في المنفى : كينيزي مراد"17" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-06-2019 07:14 AM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"24" : (الأخيرة) محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-05-2015 09:56 PM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"24" : (الأخيرة) محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-05-2015 09:56 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 10:03 AM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع