مجالس العجمان الرسمي


المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 24-06-2019, 06:50 AM
محمود المختار الشنقيطي محمود المختار الشنقيطي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 859
معدل تقييم المستوى: 9
محمود المختار الشنقيطي is on a distinguished road
حياة أميرة عثمانية في المنفى"24"

حياة أميرة عثمانية في المنفى"24"

أيقظت الخادمة سلمى .. وأخبرتها بموت (ملك تركيا) ... فهبت .. إذا مات السلطان؟ ... وبعد قليل دخل أمير،يرتدي زيا أسود اللون .. حدادا .. ثم علمت أن ملك تركيا لم يكن غير (مصطفى كمال) والذي اعتبره الهنود المسلمون رمزا لأنه حرر بلاده من الاستعمار،و سوف يصلون عليه صلاة الغائب .. فيزداد حزنها،وتبعث بطاقة دعوة لبعض صديقاتها – ومن هن زهراء – لتحتفل بموت (كمال) ... وكان شرب الخمر قد أنهك صحتها ... لم يحضر أحد،ولا حتى زهراء .. بل حضر رشيد خان ...
(وكان رشيد خان يقف على العتبة. ولما كانت شاردة في ذكرياتها،فإنها لم تسمع خطوات دخوله. ماذا؟ أو أيضا يلبس الشرواني الأسود؟ وبنوع من المجاملة،تبتسم له.
- دعك عنك،يا رشيد بك،هذه الشكليات،ألسنا أخا وأختا؟ أين هي زهراء؟
- في المسجد .. وأنا عائد منه. ورأيت أن أمر بك لأعتذر عن حضور حفلتك.
- ولماذا؟
- سلمى،أرجوك،انتهي من هذه اللعبة. إنها لا تناسبك.
وجلس رشيد إلى جانبها وحملق فيها بقلق.
- إن عليك ملامح التعاسة منذ بعض الوقت،فما الذي لا يستقيم لك؟( تجاوزت عبارات بخط صغير،يبدو أنها منقولة من "مذكرات")
- أي خيال خيالك؟ ألا تعلم أنني المرأة المدللة أكثر من كل امرأة أخرى في العالم،والمحبوبة أكثر منهن جميعا.
وأخذ رشيد يدي سلمى،وبدأ يضغط عليهما بقوة. فنظرت إليه مندهشة،فما من مرة قبل ذلك تجرأ على مثل هذا،ويبدو أنه مضطرب جدا.
- كم تغيرت ... فالفتاة المتحمسة التي كنت أستقبلها في بومباي،ولم يمض بعد سنتان،أين هي الآن؟ سلمى،إن عليك أن تقاومي : فأنت في الطريق إلى تدمير نفسك...
- وما أكبرها من خسارة!
- أتوسل إليك،إن كنت تحبينني قليلا ..
ثم سكت،فبقيت صامتة،تراقبه : أيظن،حقا أنها تحبه كأخت؟ وبحركة واحدة تستطيع أن ترده إلى رشده،وتنتقم من أمير ومن زهراء معا. زهراء؟ إن (أمير) ليس أخيرا إلا رجلا،وما من رجل يستطيع الآن أن يخيب أملها (..) وقالت له،لكي تأسف مباشرة على ما قالته :
- إني أحبك.
فأخذها من ذقنها،وتناول منديلا،ومسح لها دموعها كيفما اتفق،واصفر لونه.
- سلمى،أنا أيضا أحبك،فمنذ رأيتك تنزلين من هذا المركب الكبير،وأنت فيما كنت فيه من الضياع،والرقة. ولكن كان ذلك مستحيلا : كنت تأتين لتتزوجي صديقي. والآن ...
- والآن ..
- ربما كنت أحبك أكثر،الآن،ولكن ...
- ولكنك لا تحبني بدرجة كافية!
فصدرت عنه ابتسامة مرة.
- هذه هي قصة حياتي : فكل الناس يحبونني،ولكن ما من أحد يحبني بدرجة كافية ليستبقيني عنده ..
- وأمير؟
فابتعدت سلمى قليلا. وشعرت فجأة بأنها متعبة جدا.
- إنك تعرف جيدا أن أمير تزوج أسرتي.
ومضى رشيد،حائرا. وهي تلوم نفسها على أنها جعلته تعيسا،على حين أنه الوحيد الذي لم يقدم لها إلا خيرا.
وتنظر في المرآة إلى نفسها،فترى وجهها ازداد هزالا،وعينين محاطتين بالزرقة. وصحيح أنها تغيرت – أو اكتهلت. ربما. أما الخدان المدوران اللذان كانا يدخلان اليأس إلى قلبها عندما كانت تحلم بالتمثيل في السينما،فقد تجوفا،ونُعمت كما لو أنها منحوتة نحتا،وشفتاها اللتان كانت تراهما رقيقتين أكثر مما يجب،على سبيل التضاد مع الخدين،فيبدو أنهما تفتحتا،وهي تحب صورتها الآن،هذه الصورة التي تشبه فيها ... المرأة المشؤومة ... أو الحيوان الجميل،كما يقول أمير. ){ص 619 - 621}.
تسلط الرواية الضوء على قضية تطرحها الثقافة الحديثة،وهي نظرة الرجل إلى الزوجة التي تعرف كيف تستمتع باللقاء الزوجي،واعتبار ذلك إما دليلا على (سوابق) أو النظر إلى ذلك السلوك على أنه نوع .. ربما من قلة التهذيب!!! مع أن القارئ لسبب نزول الآية الكريمة (نساؤكم حرث لكم)،والفرق بين تعامل المكيين مع اللقاء الزوجي،والذي يختلف عن تعامل الأنصار،لاحتكاكهم بأهل الكتاب .. القارئ لسبب نزول تلك الآية الكريمة لن يجد ذلك التفريق الذي تطرحه الثقافة .. مثل قول الدكتورة منيرة فخرو – أستاذة التنمية الاجتماعية بجامعة البحرين - :
(المرأة الأخرى الحرة كما يسمونها هي المرأة التي تحافظ على نفسها وبحبسها وبسجنها مع الخصيان في القصور إلى آخره،لك يتأكد أنها أنجبت من صلبه .. فقسموها {أي المرأة} إلى قسمين وصارت بها الصورة الانفصالية .. المرأة الزوجة المحرم عليها كل شيء إلا الإنجاب والمحافظة على الشرف والنوع .. والمرأة الأخرى التي تمتع {الجارية} بينما في الغرب وفي المفهوم الحديث الثنتين اختلطو صاروا وحدة وهذا للي قاعد يصير في المنطقة العربية الثنتين يصيروا وحدة ..){برنامج "عن الجنس بصراحة" من إعداد وتقديم سلوى الجراح ... (البي بي سي "القسم العربي" : الحلقة الرابعة .. أذيعت يوم الجمعة 21/10/1994م}.
كانت سلمى قد بدأت تحضر بعض الجلسات،مع نساء غربيات،يجلسن منفردات عن الرجال،ويتحدثن،وهن يشربن الخمر،عن خيانتهن أزواجهن،وعن اللذة ... ويحصل لقاء زوجي – عاصف - بين سلمى وأمير .. وفي الليلة التالية .. يدخل عليها أمير،في حالة سكر .. ويقول لها أنه .. في ذلك اللقاء ظن أنه مع (مومس) - أجلكم الله - ولكنه اكتشف أنها زوجته،التي عرفت كيف تخفي نفسها بشكل جيد ... وبعد فترة أخرى ..
( ولم يعد أحدهما يكلم الآخر تقريبا. ويبدو لها أنه يريد تحطيمها،وسحقها. في كل ليلة،عندما يعودان من هذه العشاءات الحلوة،حيث تطيش من كونها امرأة جميلة ومشتهاة،يعاقبها هذا الأمير. إذ أنه ينهال على جسمها (..) وبصمت.
وبالتدريج بدأت تتذوق هذه العبودية،وبدهشة كبيرة،واستغراب أكبر،وجدت أنها كانت تحب هذا الخضوع. وكشيء فاقد الإرادة (..) وقد أرعبها ذلك،من حيث أنها لا تستطيع أن تقبل أن يخونها جسمها،وأحلامها،ا(.) فمن أين جاءت امرأة الليل هذه حتى تستمتع بالعبودية ليلا،فلا تستطيع في الصباح أن تتذكرها إلا وترى جسدها يرتعش منها،وتحتقرها بكل كيانها تماما كما كانت تحتقر نساء الحريم (..) وجلست سلمى أمام المرآة،ورفعت كأسها،بتفاخم،وعلى : "على كأس مصيري المجيد!" ثم بدأت تضحك ... وتضحك .. آه،كم تتألق هذه الشمبانيا (..) كم كنت حمقاء منذ قليل عندما أرادت تحدي مصطفى كمال! (..) وتنتبه،وتتأمل في المرآة : أهي أميرة – أم عاهر؟ أميرة – أم من بنات الهوى؟ .. ولِمَ لا. فإذا استثنت أمها،وهي بنت السلطان،أفلم تكن جداتها جميعا،إماء،هن أجمل من في الحريم،وأكثرهن خبرة في شؤون المتعة،وحسن تقديمها؟ أولم يكن يصلن إلى قلب لسلطان،ويصبحن في عداد زوجاته؟ ولقد تحدث الناس عن ذكائهن،ومهارتهن،وقدرتهن على حبك المؤامرات،ودس الدسائس،وهي مزايا لاشك في ضرورتها للوصول إلى المركز الأول،وضرورية أكثر للبقاء فيه! ولكن يجب أولا أن تحسن الإغواء (.) إذن ففي عروق سلمى يجري دم ثمانية وثلاثين سلطانا – أي ستة قرون من الحكم المطلق – وكذلك طبعا ستة قرون من بنات الهوى. وهي تنحدر،بدرجة متساوية،من هذين الفرعين : وهي في الحين نفسه ملكة وأمة معا. ) {ص 623 - 624 }.
ظلت سلمى تسكر،وتحاور نفسها،حتى أغمي عليها ... وبعد إنقاذها – كانت قد أغلقت على نفسها الباب – اقترحت عليها راني شهيدة،أن تذهب إلى بيروت لترتاح عند السلطان خديجة،ولكنها رفضت،فأمها امرأة قوية وتكره الضعف،ولكن الراني أقنعتها بأن السلطانة أم،وسوف تتفهم ... وبعد أن أرسلت برقية بموعد وصولها إلى بيروت،وأثناء استعدادها للسفر .. جاءت برقية تخبر بوفاة السلطانة خديجة ... ثم اكتشفت سلمى أنها حامل،فتذكرت تحذير السيدة الإنجليزية،اهربي من الهند،ولكنها احتارت فهل من حقها – إن حملت بذكر – أن تحرمه من ملك أبيه؟ وماذا لو كانت (أنثى) ؟ فسألت أمير : هل على تلك البنت أن ترتدي البرداه؟ فأكد ذلك .. فقررت الهرب .. تحت ذريعة الحصول على طب حديث،فقرر أمير أن يحضر لها طبيبا إنجليزيا .. رغم معارضة الراني عزيزة،فكيف يقوم كافر بتوليد مسلمة؟ .. ثم بدأت بوادر الحرب العالمية الثانية ..فساعد ذلك سلمى على إقناع أمير بفكرة سفرها .. فاقتنع .. وجاء زينل من بيروت ليرافقها إلى باريس .. قبل السفر نعود إلى سلمى حين تلقت خبر وفتاة السلطانة خديجة ..
(وعندما قضت أيندجيم نحبها،استقر في ذهن سلمى،أن طفولتها،وشبابها،هما اللذان ماتا. وأصبح ماضيها كله مهددا بالزوال،إذ لم يعد هنالك من شخص يتذكر معها،ويتذكر بها – فهما لحم واحد،وذاكرة واحدة. وكانت عيناها عيناها،وكانت أنفاسها تتملك العالم،وتعيده إليها،مدجنا،ومرحبا به. وكانت شهقاتها تخنقها. وهي لا تقبل هذا التخلي عنها. وماذا كان يُهم،إذا كانت لم تر السلطانة منذ سنتين : إذ أن مجرد معرفتها بأنها موجودة على قيد الحياة،كان يشد من عزمها. "فيما إذا كانت تفكر حولي؟"وماذا كانت ستفعل لو كانت مكاني؟ وهكذا كانت تتساءل دوما،ذلك أن أمها كانت باستمرار إلى جانبها،حتى هذه الأشهر الأخيرة التي حاولت فيها أن تنساها،إذ ما كانت لتتحمل نظراتها،أو لعل نظراتها هذه هي التي لم تعد تحتملها؟ ولم تكن لتجد فرقا بين الأمرين،إذا كانت تتمرد في بعض الأحيان،فإنه كان بينها وبين أمها هذا النوع من الحلول،وهذا الاتفاق على الشيء الأساسي.
ولقد قتلتها ... بلى إنها هي،سلمى،التي قتلتها،وخلال هذه الأشهر المجنونة التي كانت تحاول فيها تهديم نفسها،كانت تهدم السلطانة في الحقيقة. والعلاقة التي كانت تصلها بأمها،علاقة الحياة الأقوى من قرب المكان،على كونها ضعيفة إلى درجة اللامبالاة،هي التي تحطمت الآن. وقد ماتت أمها من جراء ذلك .. ){ص 631 - 632}.
وجاء وقت السفر ... (- نحن جاهزون،ويمكننا أن نمضي.
وقفز أمير خارج العربة. وتندهش سلمى وتقول : "ما أكثر ما هو جزع (فاقد الصبر)،حتى أن من يراه،يظن أنه مستعجل في أن يراني أرحل ..". وهي تعلم أن هذا غير صحيح،وأنه مغلوب على أمره،وأنه يفعل كل ما يستطيع لإخفاء ما هو فيه،ولكنها تحقد عليه،لرفضه أن يترك أمره لله،ولهذه الرصانة التي يبدو بها معها،كما يبديها مع الأجانب. وتلك المرات القليلة التي بدا فيها مكشوف القناع،جعلها في الأيام التالية،تدفع ثمنها ببرودة مضاعفة.
وبخطوات خفيفة،سبقها الراجاه في الممر الحريري الذي سلكته،منذ سنتين،بالاتجاه المعاكس. كانت يومئذ تصل،مخطوبة،متألقة بالأمل الذي تحمله،وتتقدم بثقة لكسب زوجها الجميل،ووطنها الجديد.{هل يشبه هذا حال كل "زوجة جديدة"؟ - مع التحفظ على مسألة جمال الزوج طبعا – تحلم بكسب زوجها،ووطنها الجديد!! - محمود}
والآن .. فإنها تستمر في السير إلى عربة القطار المصنوعة من المعدن،,الخشب،التي ستقلها بعيدا عن ألئك الذين يعرفونها،والذين يحبونها على طريقتهم. وكانت تمشي بعدها زهراء (..) وفاحت رائحة ياسمين قوية،فانتزعتها من أفكارها. ووصلوا جميعا إلى العربة النيلية المطلية بألوان الدولة. (..) وأجابت زهراء مبتسمة،عن سؤالها الصامت بقولها : إنها باقات أمير. وعندئذ فاضت الدموع التي طال حبسها،من عيني سلمى.أهو أمير إذن .. ولكن لِمَ جعلها متأخرة إلى هذا الحد؟ أتراه استطاع،أخيرا،أن يعبر عن شيء من الحب،لأنها مسافرة؟
ودخلت العربة،مضطربة،وتقدمت نحوه. ولو أنه في هذه اللحظة طلب منها البقاء،إذن لرمت نفسها بين ذراعيه. {يا ترى .. كم أسرة تشتت .. وكان يمكن لكلمة – واحدة .. رقيقة – أن تمنع ذلك التشتت؟!! إذ أن ما بين الزوجين أقوى بكثير من أية مشكلة ... - محمود}.
ولكنه اكتفى بالنظر إليها،وتراجع،بصورة لا يُشعر بها.
وفيما بعد،سنراه يفكر كثيرا في تلك اللحظة التي مهما تكن الرغبة التي تشده إلى زوجته ساعتئذ،فإنه لم يستطع تجاوز المنعكس المكتسب،أو القاعدة الذهبية التي تحول بين الأزواج المسلمين،وبين أن يُبدوا شيئا من العلاقة الحميمة التي تربطهم بزوجاتهم،على أنه لا يوجد،في هذه المرة،إلا أفراد الأسرة،و زينل الذي وصل لتوه من بيروت،وبعض الخادمات .. ثم امرأته الشابة التي تتوسل إليه،بصمت،أن يقوم بحركة ما،للتعبير عن عواطفه.
وأخذت سلمى،وهي ترتجف،كأس الشمبانيا التي تفضل أمير،باعتباره زوجا محبا ووفيا،بتقديمها لها. {هنا لم يمعنه إسلامه من ذلك؟!!!!!!! مع التحفظ على تقبيل الزوجة أمام الناس .. إلا أنه من العجيب أن تتم المحافظة على ذلك السلوك – الذي هو حلال في الأصل – بينما يتم شرب الخمر،الذي لا خلاف في حرمته!!! – محمود }. واستعاد برودة دمه،وطلب أن يُشرب على صحة الأميرة،وحسن تمام الرحلة،وحسن الإقامة في فرنسا. ولكنه لم يشر قط إلى التعاسة التي يسببها له غيابها،ولا إلى الأمل باللقاء القريب. وكذلك لم تلمح على وجهه مطلقا،لوائح الهيجان.{يستعمل المترجم عبارة"الهيجان" كثيرا .. وهي في معظم الأحيان تعني "الانفعال" - محمود}.
ودوت صفارة رئيس المحطة لتعلم الناس بحركة القطار الفورية،فقطعت حفلة الوداع هذه. وفيما عدا زينل الذي وصل لتوه من بيروت،فإن الناس المودعين جميعا نزلوا إلى الرصيف. وكان أمير آخر من بقي. أتراه سيقبلها؟
وبنعومة،ينحني أمامها،كما لو أنه سيغيب عنها لعدة أيام.
- إلى القريب العاجل،يا أميرتي.
- أمير!
ونادته،فالتفت إليها. ونظر كل منهما إلى الآخر،لمدة طويلة،وبألم. وشعرت بأنهما لن يلتقيا أبدا،وأنها أبدا لن تعود فترى الهند.
وانحنت من نافذة القطار الذي تحرك في طوفان من الدخان،وثبتت نظراتها على ذلك الزول الأبيض،الواقف على الرصيف،الذي يبتعد،ويبتعد،ويغيب ... ){ص 646 - 467}.

من أحد مخابئ الذاكرة ... تبرز هذه العبارة : (ساعات اللقاء لها أجنحة ... ولحظات الوداع لها مخالب).

إلى اللقاء في الحلقة القادمة .. إذا أذن الله.
س / محمود المختار الشنقيطي
س : سفير في بلاط إمبراطورية سيدي الكتاب.

 

التوقيع

 

أقول دائما : ((إنما تقوم الحضارات على تدافع الأفكار - مع حفظ مقام"ثوابت الدين" - ففكرة تبين صحة أختها،أو تبين خللا بها .. لا يلغيها ... أو تبين "الفكرة "عوار"الفكرة"))

 
 
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حياة أميرة عثمانية في المنفى : كينيزي مراد"17" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-06-2019 07:14 AM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"15" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 17-06-2019 05:22 PM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"24" : (الأخيرة) محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-05-2015 09:56 PM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"24" : (الأخيرة) محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 19-05-2015 09:56 PM
حياة أميرة عثمانية في المنفى"4" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 08-05-2015 09:56 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 05:00 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع