مجالس العجمان الرسمي

العودة   مجالس العجمان الرسمي > ~*¤ô ws ô¤*~المجالس العامة~*¤ô ws ô¤*~ > المجلس العــــــام

المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 16-05-2019, 07:15 AM
محمود المختار الشنقيطي محمود المختار الشنقيطي متصل الآن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 822
معدل تقييم المستوى: 7
محمود المختار الشنقيطي is on a distinguished road
الملك"فيصل"و"بوتو" : ومضة من"إمبراطورية الشر الجديدة"

الملك"فيصل"و"بوتو" : ومضة من"إمبراطورية الشر الجديدة"

كتبتُ قبلُ .. أن مجد الغرب،وسيطرته على العالم بُنيا – في جانبهما العملي – على أبنائه الذين دوخوا العالم .. وتأملوا وتفرسوا في كل صغيرة وكبيرة فيه .. ليضمنوا استمرار سيطرة حضارتهم على العالم .. كنت أقصد طبعا "الرحالة" .. لنا تصور ذلك الرجل الأبيض .. القادم من "جنان الله"في الأرض .. أوربا .. يذهب إلى بلادنا الحارة .. بل شديدة الحرارة .. فيركب الجمل .. ويمسح دولنا مسجلا كل صغيرة وكبيرة .. دارسا .. ممحصا .. إلخ.
وقد أشرتُ في كُليمة"الغرب حين يراقبنا مراقبة من يرى؟؟" .. إلى الرحلة التي انطلقت من كوبنهاجن سنة 1761م. ونقلتُ بعض النصائح التي زود بها أعضاء اللجنة :
(6- على كل منكم التعامل مع"المحمديين" في حذر شديد،واحترام دينهم،وعدم التصرف مع نسائهم،بحرية كما يتصرف مع النساء الأوربيات (..) وحين تقومون بحساب خطوط الطول والعرض،عليكم أن تجمعوا المعلومات لعمل خرائط للمناطق التي تمرون بها،وعليكم ملاحظة الاختلافات التي يمكن أن تكون بين الفصول الجافة والفصول الممطرة،وعليكم الاهتمام بأي شيء أثري من العصور القديمة،ووجهوا اهتمامكم أيضا إلى حجم السكان،و إلى خصوبة الأرض. وأكثر من هذا عليكم أن توجهوا أهمية خاصة لحركة المد والجزر في البحر الأحمر،والعلاقات بين الأحياء والأموات،وإلى تأثير تعدد الزوجات في زيادة ونقصان السكان،وإلى العلاقات بين الرجل والمرأة،وإلى عدد النساء في المدينة والريف. على الدكتور كرامر أن يولي اهتمامه بالأمراض الخاصة بالمناطق المزارة وبالقيام بمكافحتها،وستكسبون ثقة العرب بمساعدة مرضاهم. (..) 11 – على البروفيسور فون هافن أن يلاحظ تقاليد وعادات أهل البلاد،وخاصة تلك التي ألقى عليها القليل من الضوء الكتاب المقدس والقوانين اليهودية،وعليه أن يعمل ليكتشف بقدر الإمكان كل شيء عن العرب والإسرائيليين والسوريين،وأن يطلع على طقوس وعادات الوثنيين قبل الإسلام،ويسجل أي اختلافات يجدها عما جاء في التوراة المكتوبة باللغة القديمة،وعما جاء في المخطوطات اليونانية. وأية مخطوطات قديمة عربية أو شرقية لا يستطيع تفسيرها،عليه أن ينقلها طبق الأصل. 12- على البروفيسور فورسكال أن يجمع المعلومات عن الحيوانات والنباتات وعلى الأخص تلك التي جاء ذكرها في التوراة){ ص 69 – 71 ( من كوبنهاجن إلى صنعاء)/ توركيل هانسن / ترجمة : محمد أحمد الرعدي / بيوت / دار العودة / الطبعة الثانية 1983م}.
ومن اللافت للنظر أنه حتى قبل الوحدة الأوربية الأخيرة،وإبان الصراع – والحروب – بين الأوربيين،خصوصا على المستعمرات،وجد نوع من التعاون العلمي بين الجامعات،وكان من مهام البعثة أن تجيب على الأسئلة التي تأتيها من مختلف الجامعات الأوربية،وعند وصول البعثة إلى القسطنطينية :
(كان البريد في انتظار أعضاء البعثة لدى السفير،وقد حوى رسائل كثيرة من كل الجامعات الأوربية تطلب من أعضاء البعثة أن يقوموا بفحص ودراسة جميع المشاكل التي يمكن إدراكها،صغيرها وكبيرها،ابتداء بموضوع،هل يجد الرجل المختون متعة "جنسية"أكبر من الرجل غير المختون .. وانتهاء بموضوع،إلى أي مدى يمكن اعتبار الصحراء العربية المجدبة بداية توسع الجفاف وزحفه على العالم أجمع){ ص 101 ( من كوبنهاجن .. }.
فقط ..نتذكر أن هذا الكلام كان سنة 1761م... ورغم ما صنعته وسائل النقل،والتصوير من تطور وتحول العالم إلى"قرية"كما يقولون .. فقد كتب فرانسوا نيكولو سفير فرنسا لدى إيران،بعد 2001م .. بالنفس الدقة التي كان يكتب بها أعضاء بعثة 1761،فيما يخص المرأة المسلمة .. (إنها مراوغة سياسية أن قامت الفتيات الشابات بتقصير معطف"الروبوش"إلى خط الركبة،حيث شوهد هذا حتى في الأحياء الشعبية،مع أن معايير النظام أن يصل الطول حتى منتصف ربلة الساق،إنها مراوغة سياسية،أن ترتدي الفتيات"البيمبو الإسلامي"يتجولن به في شوارع شمال طهران : حذاء عالي الكعب يسبب الدوار،بنطال من الجينز مع قميص ذي طيات،ربوش قصير جدا بثلاث قصات مختلفة،وقميص وردي فاتح،أوأخضر بلون النعناع،أوأزرق بلون الخزامى يضيق في الأسفل كأنه من قماش السترش فيقولب الجسد ويبالغ في إبراز الردفين،وغطاء رأس صغير يسمح بانفلات خُصلات كبيرة من الشعر الداكن اللون،و"مكياج"متعدد الألوان مرسوم بشفافية،وأظفار مطلية بعناية في القدمين كما في اليدين،ونظارات شمسية،وقطعة لبان "تطقطق"في الفم توحي بالتحدي ..){ 148 ( العمامة والوردة) / فرانسوا نيكولو/ ترجمة : مروان حموي / مكتبة العبيكان / الرياض / الطبعة الأولى 2008م}.
وأنا أكتب هذه الأسطر .. قرأتُ هذه "التغريدة" – عبر وسيلة التواصل"تويتر" –
(هذه الأيام كثرت الفيديوهات التي تُظهر شابات إيرانيات يخلعن الحجاب في الشوارع المكتظة تحديا. إنها رسالة واضحة أن النظام الدولي – وأنا لا أعتبر إيران صديقا بل عدوا أمعن في تقتيل المسلمين – له من الوسائل للضغط بل لإسقاط الأنظمة بكل وسيلة متاحة. وهنا يركب على الفتيات لتمرير مطالبه ){ @bouarrakia}
هنا نستطيع أن نربط فعل الفتيات الإيرانيات الحالي، بما جاء في"تقرير"السفير الفرنسي .. فهم يرقبون كل صغيرة وكبيرة في العالم .. ولا ننسى أن "صراع الحجاب"قديم في جدا في إيران .. فقد أُجبرت المرأة الإيرانية على نزعه بقوة الشرطة – في حدود سنة 1923م – جاء في رواية"أن تقرأ لوليتا في طهران" لآذر نفيسي .. حديث شابة تتذكر أن جدتها رفضت الخروج من المنزل .. كي لا تضطر لخلع حجابها .. بينما رفضت الحفيدة الخروج من البيت لكي لا تُجبر على وضع الحجاب .. بعد أن فرضته "ثورة الخميني ..
الآن عثرت على هذه الأسطر :
(وفي عام 1926 ألغى رضا بهلوي الحجاب الشرعي،وكانت زوجته أول من كشفت عن رأسها في احتفال رسمي،ثم أمر الشرطة بمضايقة النساء اللواتي رفضن الاقتداء بملكتهن وخرجن محجبات،وما كانت امرأة تخرج من بيتها محجبة إلا وعادت إليه سافرة،فقد كانت الشرطة تستولي على عباءتهن؟ وتهين صاحبتها (..) وعندما سئل الملك عن سبب ضغطه على النسوة مع أن عجلة التاريخ قد تضمن له تحقيق أهدافه،أجاب:"لقد نفد صبري،إلى متى أرى بلادي وقد ملئت بالغربان السود؟!){ ص 92(وجاء دور المجوس ) / عبد الله محمد الغريب / د.ن / 1408هـ = 1981م}.
نعود إلى تغريدة أخينا"عبد الغفار" واستغلال الغرب للفتيات الإيرانيات .. هنا أتذكر مقولة قرأتها في كتاب"هروبي إلى الحرية" وهي لأحد الأمريكيين .. تحدث عن"الإنجليز"وأنهم كانوا سباقين في"الاستعمار" .. وأنهم يرسلون العسكر .. والأسلحة .. والمبشرين .. والوسكي ... نحن لا نفعل شيئا من ذلك .. نحن نرسل شريط "فيديو"فقط!!
نعم. الآن في كل بلد مسلم ثمة"خلية" تتماهى مع الثقافة الأمريكية .. وتؤمن بكل تفاصيلها – ربما أكثر من الأمريكيين أنفسهم! فتلك الفئة لا ترى عيوب التطبيق - وهي "جاهزة" ليستغلها الغرب .. عند الحاجة!
حديث السفير الفرنسي – في إيران – عن المراوغة السياسية للفنيات الإيرانيات .. ذكرني بما جاء في رواية لكاتبة سعودية .. تحدثت،هي أيضا،عن مراوغة أخرى .. والحديث عن مصور شاب،يصور الفتيات من أجل استخراج "جوازات السفر" :
(احيانا تبالغ الفتاة فتهرب غرتها للصورة،يعرف أن هذه الغرة ستعاد إليه حين تصل إلى دائرة الجوازات،يُرجعونها لالتقاط أخرى،بلا غرة،يراقب محاولات البنت لتسريب توقيع آخر لذاتها فتدفع هذه المرة طرحتها لبداية جذور شعرها الفاحم الكثيف،يصير خط الجبهة محددا بسواد فتنجح في تهريبها تحت يدي موظف الجوازات){ ص 524( طوق الحمام) / رجاء عالم "جائزة البوكر العربية 2011" / المركز الثقافي العربي / الطبعة الثالثة 2011"نسخة إلكترونية"}.
كدتُ أن أنسى الموضوع الأصلي!!
رأينا ..أو ذَكّرنا في مستهل هذه الأسطر .. بمراقبة الغرب لنا تلك المراقبة الدقيقة .. وقبل أن نصل إلى ما يتعلق بالملك "فيصل" .. و"بوتو" .. نستطيع أن نذكر بمانويل نورييغا ... رئيس بنما الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية .. وحكمت عليه بالسجن عشرين سنة .. ثم سلمته لفرنسا التي كانت قد حاكمته غيابيا .. هذا الأسلوب القاسي والمباشر في التعامل مع الخصوم .. له وجه آخر أقل حدة .. وأقل مباشرة ..
كتب الأستاذ عبد الحي زلوم :
(ويسرد كتاب"النفط الله الذهب"لمؤلفه أنطوني كيف براون الحوار الذي دار في الاجتماع بين الملك فيصل وبين كيسنجر باهتمام بالغ. ووصف الملك نفسه بأنه { عدو للشيوعية والصيهونية } واتهم اليهود { بالعدائية والتوسعية} مشيرا إلى اعتقاده بمسؤوليتهم عن الثورة الشيوعية واندلاعها في روسيا ..ورأى الملك فيصل أن اليهود"يعني إسرائيل"يجب أن تتخلى عن كامل الأراضي العربية بما فيها القدس. وتمنى الملك فيصل قبل أن يموت أن يمشي إلى قبة الصخرة المشرفة في القدس دون أن تطأ قدماه أرضا تحتلها إسرائيل. وأخبر كيسنجر برغبته في أن تعود القدس مجددا مدينة إسلامية عربية. وعندما قال كيسنجر إن اليهود يعتبرون حائط المبكى بالدرجة نفسها من التقديس والمكانة،رفض الملك فيصل الاستماع إليه ونهره قائلا:"إن حائط مبكى آخر يمكن أن يبنى لهم في أي مكان في العالم حتى يبكوا أمامه". وأمام موقف صلب لا مساومة فيه من ملك يتربع على أكبر احتياطات النفط في العالم،وبسبب هذا الموقف الذي يتعارض 180 درجة من مخططات كيسنجر،كان لابد من التضحية بشيء ما. فقد اغتيل الملك فيصل بعد ذلك بوقت قصير.){ ص 95 ( إمبراطورية الشر الجديدة) / عبد الحي زلوم / الطبعة الأولى 2003م}.
لعل المؤلف يقصد بـ"وقت قصير" في عمر الزمن .. فقد كان لقاء "كيسنجر" بالملك"فيصل" في أكتوبر من سنة 1973م،وتمت عملية الاغتيال بتاريخ 25 / 3 / 1975م.
وكتب المؤلف في مكان آخر :
(وقد قرر رئيس الوزراء الباكستاني ذو الفقار علي بوتو بناء مصنع للوقود النووي المخصب،حيث تم إنجازه عام 1976. ومارس كيسنجر ضغوطا على كل من فرنسا وباكستان لإيقاف المشروع،غير أن بوتو لم يذعن لتلك الضغوط. ونتيجة لذلك،فقد أطيح به على يد الجنرال ضياء الحق،وصدر عليه حكم بالإعدام. وقبل إعدامه،صرّح بوتو بقوله:"إن الدكتور هنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة يتمتع بعقلية فذة. لقد أبلغني بوجوب عدم الاستخفاف بذكاء الولايات المتحدة بالقول إن باكستان احتاجت مصنع التخصيب والمعالجة لسد احتياجاتها من الطاقة". وجوابا على ذلك،قلت له :"إنني لن أستخف بذكاء الولايات المتحدة إذا ناقشت احتياجات بلادي من الطاقة. وعلى المنوال نفسه،يتعين عليه ألا يهين استقلالية باكستان واحترامها لذاتها بمناقشة موضوع المصنع من حيث المبدأ .. وهكذا صدر ضدي حكم بالموت"..){ ص 99( إمبراطورية الشر الجديدة) / عبد الحي زلوم / الطبعة الأولى 2003م }.
تشير المعلومة إلى أن المشروع النووي الباكستاني، أنجز عام 1976 .. وقد أعدم "بوتو" بتاريخ 4 إبريل 1979م.
"زرق العيون" .. على نار هادئة .. يطبخون .. إذا لزم الأمر!
ختاما .. وأنا أقرأ لقاء الملك "فيصل" مع"كيسنجر" .. عادت بي الذاكرة إلى الوراء أكثر من عقدين من الزمان!!
كنت قد اشتريتُ من مكتبة"جرير"في جدة – سوق الجمجوم – كتاب "جيل الهزيمة" مذكرات بشير العظمة .. وحين عدت إلى المدينة المنورة وبدأت أقرأ .. اكتشفتُ أن"الرقيب" قد مزق صفحة من الكتاب!!
وهذه"وسطية" .. لا يحرمك من الكتاب .. ولا يطلعك على المعلومة التي يرى أن تستحق "الحجب"!
عموما .. بعد فترة عدت إلى جدة .. فتشت بقية نسخ الكتاب – في نفس المكتبة – فإذا بها تحمل نفس"الوسم" .. ثم زرت فرعا آخر للمكتبة .. فعثرتُ على نسخة"سهى"الرقيب عنها!!
فإذا بصاحب المذكرات .. يزعم أن الملك"فيصل" قال لهم .. إن المهم الآن ما يتعلق بمكافحة الشيوعية .. أما احتلال فلسطين .. فنحن نضغط على "أمريكا" .. فتضغط على "الصهائنة" .. فينسحبوا ..
لم أر أن هذه"المعلومة" تستحق"الحجب" .. ولكن للرقيب وجهة نظره!
الآن بعد قراءة كلام صاحب كتاب"النفط الله الذهب" .. و تعليق الأستاذ"زلوم" :
(وأمام موقف صلب لا مساومة فيه من ملك يتربع على أكبر احتياطات النفط في العالم ..)
نعم. لم تكن"سذاجة" بقدر ما كان الأمر يتعلق بالشعور بقوة بحار النفط،أو شريان حياة مصانع الغرب الذي تتربع عليه المملكة العربية السعودية.

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني

 

التوقيع

 

أقول دائما : ((إنما تقوم الحضارات على تدافع الأفكار - مع حفظ مقام"ثوابت الدين" - ففكرة تبين صحة أختها،أو تبين خللا بها .. لا يلغيها ... أو تبين "الفكرة "عوار"الفكرة"))

 
 
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ومضة من مقالة : الدول المستوردة / "بادي"و"بهجت" محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 12-02-2015 01:29 PM
ومضة من رسالة الغفران"2" : "توقيعات" :خطوط باقية محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 26-01-2014 11:39 AM
بالفيديو.. "مقلب" مع شاعر يدفعه لإشهار "مسدس" بوجه "المخرج" مخاوي النشاما مجلس اخبار الشعراء و مسابقات الشعر 8 16-10-2011 04:31 AM
قس المتطرف "جونز" يصف القرآن الكريم بـ"الشّر" ويطالب بعقد محاكمة دولية لـ"كتاب الله" الشارع المخملي المجلس العــــــام 3 14-01-2011 09:05 AM
نستني مع همومي وارتجي ليل الوصال يعود"""""""" ماعاد به حل؟ مجلس الشعر النبطي 6 20-08-2006 06:48 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 01:48 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع