مجالس العجمان الرسمي

العودة   مجالس العجمان الرسمي > ~*¤ô ws ô¤*~المجالس التاريخية~*¤ô ws ô¤*~ > مجلس تاريخ قبائل يـام الــعـريـضـة

مجلس تاريخ قبائل يـام الــعـريـضـة يعنى هذا المجلس بأنساب وبطولات فرسان وأمراء قبائل يام الـعـريـضـة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2006, 09:04 AM
الصورة الرمزية دلهام
دلهام دلهام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: نجران ,,, يالك من مدينة
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى: 0
دلهام is on a distinguished road
قائمة سلاطين بنو حاتم الياميين ونفوذهم وسيطرتهم [ 492هـ - 569هـ ]


قائمة سلاطين بني حاتم الياميين ونفوذهم

1ـ حاتم بن علي الهمداني { 492ــ502 }
2ـ عبد الله بن حاتـــــــــم { 502ــ505 }
3ـ معـــــد بن حاتـــــــــم { 505ــ510 }
4ـ هشــام بن القبيـــــــب { 510ــ518 }
5ـ حماس بن القبيـــــــب {518ــ527 }
6ـ حاتم بن أحمد عمران {533ــ556 }
7ـ علي بن حاتم أحمــــد {556ــ569 }

قام أحمد بن عمران الفضل اليامي بجمع قبائل همدان في محل يدعى ( مصب الدروع ) بهمدان ثم أعلن خلع معد ابن حاتم سلطان ذلك الحين وذلك بقوة السلاح , وجعل الإمارة في بني القبيب وهم هشام وحمّـاس فتقدما إلى صنعاء وحاصرا معن بن حاتم في القصر الذي كان يعرف بــ [ درب القطيع ] بأعلى صنعاء حتى خرج على يد القاضي أحمد بن عمران إلى حصن يقال له ( براش ).

كان حمّاس أميرًا مطاعًا وفارسًا شجاع وهو الذي غزا بلاد جنب بذمار فقتل منهم مقتلة عظيمة , ولما حضرته الوفاة جمع إخوته وهم ــ أبو الغارات ــ عامر ــ محمّـد...وحثهم على الألفة وجمع الكلمة وعدم التشتت , وأوصاهم أيضًا بأن يجعلوا أميرهم كبيرهم [ أبو الغارات بن أبي الفتوح ] , وأن يعاهدوه على السمع والطاعة , فخانوا ذلك وتفرقوا , واختلفوا فيما بينهم وراحة الوصية أدراج الرياح وضعفت شوكتهم مما جعل أهل صنعاء يعزلونهم عن ذلك الحكم والسلطان.

هذا وكان أهل همدان قد أقاموا [ حاتم بن أحمد بن عمران اليامي ] سلطانًا لهم بعد موت حمّاس بن القبيب بست سنوات وبقي بصنعاء حتى جاء الإمام أحمد بن سليمان فغادرها إلى الروضة , ثم سعى المغرضين بينه وبين الإمام حتى بداء الخلاف من جديد وناصريه همدان في معركة الرحبة شمال صنعاء بينه وبين أصحاب الإمام ودخل حاتم صنعاء فكان الإمام غائب في ذمار فأسرع بالعودة , وكانت معركة { القليس } في صنعاء أسفرت عن هزيمة الإمام لتصدع حدث في صفوف جيشه , ومنها توجه الإمام أنذاك إلى صعده سنة 546هـ ثم عاد في سنة 550هـ وتمكن من احتلال صنعاء بعد معركة طاحنة أسفرت في نهايتها عن هزيمة حاتم اليامي وأصحابه , وكان قد قال السلطان ( حاتم ) قبل ذلك مخاطباً الإمام أحمد بن سليمان :

أبا الـورق الطلحي تأخـذ أرضنا.....ولم تستحر تحت العجاج رمـاح
وتأخذ صنعاء وهي كرسي ملكنا.....ونحن بأطــراف البــلاد شحاح

ثم وبعد أن عرف السلطان حاتم اليامي عدم قدرته على المقاومة أنشد قائلاً :

غلبنا بني حوى بأسًا وشدةً.....ولكننا لم نستطـع غلب الــدهر
فلا لوم فيما لا يطاق وإنما.....يلام الفتى فيما يطاق من الأمر

ولما رأى السلطان حاتم اليامي بأن الأمر خرج من يده خرج من موقعة إلى موقع آخر لكي يضمن البقاء بمن معه على عرش الكرامة والمهابة وكانت وجهته إلى حيث لقي المتوكل في مكان يطلق عليه [ الشزرة ] ودارت بينهما معركة ضروس قتل فيها عدد ضخم من كل الجانبين في سنة 552هـ دخل على أثرها الإمام أحمد بن سليمان صنعاء في شهر رمضان من نفس السنة حتى استعادها السلطان ثانية عام 553هـ بعد أن أنظم إليه معظم أهل همدان , وبعد أن ساعده آل زريع اليامييون بعدن.

أما السلطان [ علي بن حاتم بن أحمد اليامي ] فقد با يعه بعد والده همدان وأقام بحصنه بوادي { ظهر } ثم ثارت ضدّه بعض القبائل من همدان بزعامة رجل من آل قبيب يدعى ( علي بن محمد بن حمّاس )بصنعاء فأتجه إليهم معه جمع كثير من القبائل فأخمد ثورته وسيطر على الدرب .

في عام 554هـ غزت جيوش [عبد النبي بن علي بن مهدي الرعيني الحميري] بعض الحصون والمعامل التابعة لسلاطين { آل زريع } اليامييون بعدن فطلب هؤلاء السلاطين من السلطان ( حاتم بن أحمد اليامي ) الذي يحكم صنعاء في ذلك الوقت النجدة والمساعدة فجمع السلطان علي بن حاتم جيشًا ضخمًا من همدان من سنحان , وبعض من الحقل , ونحصب , ورعين , وخرج بهم في شهر صفر سنة569هـ حتى تقابل مع جيوش عبد النبي في تعز وأستطاع يسحقه ويستولي على كل جنوده تقريبًا بعد تلك الهزيمة الساحقة .

بعد تلك الهزيمة النكراء أنشأ عبد النبي مثلاً قال فيه :

وأعلم بنـّـي بأن كل قبيلة.....ستذل إن نهضت لها همــدانٌ

أمّا عن ابن السلطان علي بن حاتم اليامي وهو السلطان حاتم فقد أخذ الحكم في صنعاء عن والده المذكور.
لكن الملك [ العزيز ] الأيوبي لم يتركه يهنأ بحكمه كثيرًا , فقد دخل الملك العزيز الأيوبي إلى اليمن وتمركز بجيشه في تعز استعدادًا لغزو صنعاء وكان أنذاك مقيدًا بإتفاقية وقعها مع والده السلطان قبل ذلك . فأنتظر حتى أنتهى ميعاد الهدنة الموقعة , فأحس السلطان( حاتم اليامي ) بما يدبره الملك العزيز الأيوبي , فأرسل وفد لتجديد الهدنة ومدها . فقبل الملك العزيز ذلك وربطها بشروط خاصة رفضها السلطان( بشر بن حاتم ) الذي كان على رأس الوفد المرسل للملك العزيز وقال للملك العزيز:
أيها الملك أن أختلف على أخي أتأمن إختلافي عليك.؟
فأسترجعه الملك لقوله الحكيم ورد عليه" لو أنّ بشر ساعدني على الحلفة لملكته صنعاء وبلاد همدان " ولكن الملك الأيوبي غضب بعد ذلك غضبًا شديدًا عندما علم أنّ بعض الوفد المرافق قال:
كيف تملكه شيئًا هو يرى أنّه له أيها المغتصب.؟
أنتظر الملك العزيز سنة كانت هي مدّة الهدنة ثم زحف بجيوشه الجرارة فأخذ { ذمار } و { جهران } وخضعت له ودانت قبائلها , وملك الحصون والمدن واليمن الأسفل , ثم زحف ناحية صنعاء فأخذ حصن { الشيخ } ثم أستولى على صنعاء في شهر شوال عام 585هـ وظل يطارد السلاطين آل حاتم حتى قصدوا حصونه [ بذي مرمر ] ونواحيها , فلحقهم الملك وحاصرهم في هذه الحصون مدة طويلة لكنه تركهم بعد أن يئس من الحصار الغير نجدي ثم زحف فأستولى على حصن [ عوان بن شهاب ] وقتل فيه السلطان ( حاتم بن سعيد اليامي ) ابن عم سلاطين بني آل حاتم , ثم أستولى بعد ذلك على { الغصين } وصعد إلى جبل الظلمة وتمركز بقوته هناك فنصب المنجنيق وشدّ الخيام , وعندما أستولى على { الغصين الكبير } و { الغصين الصغير } كان فيها أولاد السلطان ( بشر بن حاتم اليامي ) عمر وعلوان فأعتقلهما وأرسل ما معهما من حريم إلى حصن { ذي مرمر }, كما أنّه أعتقل أخوهم الثالث ( علي بن بشر ) عندما غار على صنعاء مع مجموعة من فرسان آل حاتم فلقيته خيول الأيوبيين فقاتلوه حتى أسروه , وظل الثلاثة سجناء عند الملك الأيوبي حتى تعبوا تعبًا شديدًا فكتب ( على بن بشر ) إلى أبيه يخاطبه : كي يفعل أي شيء لفك أسرهم فقال:

أمـولاي ما أسري بديع فلم يـزل.....كذا الناس مأسور وآخر آسر
فإن ظفـر المــولى بنا وبحصننا.....فلله منظـور ولله ظــــــــافــر
مليك عــزيز لا يعيرنا بــــــــه.....لسان مـــذل للجبـــــار قـــاهـر
فلا غرو كم مليك قهرنا وماجـد.....أسرنا وأعطتنا المقاد العشائر
على ذا ممر الدهرعسر ومبدل.....بيسـر قضته حكمـة ومقــــادر
فلا تحسبنّ أنّي جزوعِ لما جرى...وحقك إنّي صادق العزم صابر
وما أنا أخشى غير قول أراذل.....أولِدُهُمْ عن فكهم متقـــــــاصر
وما شعروا أنّ العظـــــام كلها.....كبـار وأن هالت إليك صغائــــر
بسعدك عليّ ملك همدان ترتجى.. وعطفاً من المولى معين وناصر

وواصل الملك العزيز حملاته فحاصر حصن كوكبان وكان فيه السلطان عمرو بن علي بن حاتم اليامي.
ويقول في ذلك صاحب ( نموذج ملوك اليمن ) : أنّ قوة الملك العزيز الأيوبي التي هاجم بها حصن كوكبان فقط كان قوامها حوالي الف1500وخمسمائة مقاتل ومائة100فارس { خيّال }, وقد بلغت الخسائر في جنود الملك العزيز الأيوبي في هذا الحصن حوالي ألف1000قتيل , أمّا من دخل الحصن من همدان وأتباع آل حاتم الياميون فهم حوالي خمسمائة 500 قتيل .
أنهار الحصن بكامله عليهم فدفنهم تحت الأنقاض , أمّا حصن { ذي مرمر }فيقال إنّ جيوش الملك العزيز الأيوبي ظات محاصرة له حوالي أربع سنوات , وكان فيه السلطان ( علي بن حاتم اليامي ) نفسه , لكن الملك العزيز تركه بعد أن عرف أنّه لا فائدة من الحصار خاصة أنّه كان يكلفه الكثير .
ولم تنتهي حروب يام وهمدان مع الملك الأيوبي إلاّ بعد أن مات هذا الملك سنة 593هـ , وأتحد آل حاتم من جديد وكان مقرهم { ذي مرمر } مع الإمام المنصور ( عبد الله بن حمزة الزيدي ) الذي كان مقيمًا في الجوف , وأصرّ على مناصرة آل حاتم الياميين , وقال في أحدهم وهو السلطان ( بشر بن حاتم اليامي ) يخاطبه عندما قاتل جنود الأيوبيين بشجاعة نادرة لا توجد في غير الياميين أنذاك بعد أن فرّ كل من معه وتركوه يقاتل وحده حتى نجّاه الله من بين أوار ولهيب الأيوبيين : : قال:

أسلطان قحطان بن هــود وتاجـها.....وفارسها المشهور إن عظم الذعـرُ
وأضـربها بالسيـف بــرعـــد هيبة.....وأطعنها والسمهـري به قصـــــــر
من يلتقي الجيش العرموم ضحاكًا.....كان مخوف الثغر في عينه ثغـــــرُ
تيقن بأنّي لا أخونك والــــــــــذي.....له في منى خرّت لأذقانها الجــــزرُ
ومخضبة السيقان قــد عقـدت لها.....من الخوف في اللبات أردية حمـــرُ
وهــل يقطعنّ بيني وبينك قاطــع.....وحلمك طود شامخٌ شاهقٌ وعـــــرُ
وأنت الذي نهنهت عن جانب العلا...بسيفك والأبطال كالحة حـــــــــــزرُ
غداة لقيت الألف لا القلب أوجـم.....ولا الباع مقبوض ولا الجنبُ مــزورُ
وكم لك من يوم ٍ اغرُّ مجمــــــل.....وأيام صدقٍ حشوها البأس والبـــــرُ
ألستم بني عمران جودكم بحـــر.....وطعنكم شزرٌ وضربُكُم هبـــــــــــرُ

ويقال بعد ذلك: أنّ آل حاتم الياميين أنهار مجدهم عند الصراع الحاد مع الدول الأجنبية من حولهم ( الأيوبيين ) ومع معظم المناطق ذات القوّة والعزة العسكريّة , وذلك لمّا أختلف أمرهم فيما بينهم وانشقوا على بعض عندما توفي السلطان ( علي بن حاتم اليامي ) وخلفه أولاده وأولاد أخيه ( بشر ) على السلطان , حيث أساء الجميع إلى السلطان ( محمد بن حاتم ) ابن عمهم فألحقوا به الإهانات وعذبوه تعذيبًا جسديًّا قاسيًا فكتم حقده في نفسه, حتى أغار آل حاتم الياميون على مزارع ( الملك المظفر ) فأحرقوها , وكان هو في ذلك الوقت في صنعاء , ففر ابن عم السلطان أنذاك ( محمد بن حاتم اليامي ) حتى وصل إلى الملك المظفر , وأتفق معه على محاربة أولاد عمه , وخرج إليهم بقوة ضخمة, وحاصرهم وهم في حصن { ذي مرمر } مدّة طويلة , وكان يعلم أنّهم لا بدّ أن يسلموه الحصن في أقل وقت ممكن نظرًا لسوء حالتهم وقلة الطعام لديهم, وصدق ظنّه بعد ذلك إذ سلّموا له الحصن بعد ذلك , وكلن حصنًا منيعًا يذكره التاريخ بكل إجلال .
وكان يعتبر آخر شيء في أيديهم , وقد قال في ذلك أحد الشعراء وهو ( سالم بن عزان الحاتمي اليامي ) في قصيدته التالية :

ولا شك أنّ الدهـــــر أحــدث بينـــــهم.....حــوادث عقباها تبيـــد وتتلف
وأصبحت الغوغاء الرعاع من الورى.....تحكم في رأيهــم وتصـــــرف
لعمري لقــد شــدّوا هناك شـــــــــــّدة.....تكاد لها الشناخيب ترجــــــف
وذلك الأمـــر قـــدّر الله كــــــــــــونه.....وليس لما قــدّر الله مصـــرف
إذا مــا قضى الله الــزوال فليس عـن.....قضائه في الـــورى متخلــــف
وعــــزّ علينا أن يفـــــــــرّق شملهم.....حسودٌ وكذابٌ سعى ومزخرف
سعى بينهم بالـزور والكــذب معشر.....لهم قدّم في الشر والبعض يحرّف
جهارا لما قد كان منهـــــــم خفيـــة.....ومنوا أماني الظلال وســــــّوفوا
إلى أن جرت أولى وأخرى وكلاهما...ظلال ٌ ولم يحنـــــوا هناك ويرأف
وما هي إلاّ سخطة الله مــــا رمـى.....بها الله إلاّ من يسيء ويســــرف
فأعقب ذلك المجـــــــد ذلّــــــــــة.....أزيل بها الطود الأشـــــمّ المنفنف
فأعقبني حزنٌ طويلٌ ولـــــوعـــة.....بقلبي منه حـــــــرقة وتــــــأسف
نحنُّ وما يجدي الحنين ولو غـدت.....مدامعنا مثل السحائب تـــــــذرف
ولو قبلوا رأي (الحسين) ورشـده.....هنالك لم يرجف بما كان مــرجف
إذاً لهداهم للصلح وللهـــــــــــدى.....وأعلن فيهم بالتي هي أحــــــرف
وما زال من إخوانهم زاجرٌ لهــم.....وهم من أولى الشحنأ أحنُّ وأرأف
ولنهم ألغوا كلام صديقــــــــــهــم.....فكان من التأنيب ما ليس يـوصف
يقولون لا يقبل فلانٌ ورأيـــــــــهُ.....ومـــا زال يصلــهم ودادٌ ويُنصف
غضبوا فأمر الله لا بــدّ نافـــــــذ.....عســاه علينا بالمــــراحم يعـــطف
فلله رب الخلق من عطفــــاتـــه.....عــــــواطف لا تحصى ولا تتكيّــف

هناك كان في القصيدة اسم ( الحسين ) , فهو الداعي الحسين بن محمد بن الوليد وقد أراد إخماد الفتنة فيما بينهم , فأهانه علي بن سعد بن حاتم بقوله { أقصر عليك وأعرف قبيلك ) فغضب عزان الحاتمي وقال فيهما قصيدة طويلة ينصحهم فيها بالإتحاد والرجوع إلى الصواب وهو بالمناسبة والد الشاعر صاحب تلك القصيدة المذكورة.

وكان والد الشاعر السابق ( عزان بن سعيد بن بشر بن حاتم اليامي ) قد أرسل لهم خطابًا يعاتبهم وينصحهم فيه وذلك قبل أن تتفاقم المصائب وينحسر ملكهم نهائيًا على شكل قصيدة قال فيها :

ألا أبلــــغا أبنأ علـي بن حــــــاتم.....مقال لـه شم الشخــانيب ترجفُ
صناديد همــــدانٌبن زيد وسيـــدها.....ومن مجدهم بين البرية يعرفُ
أولئك إخـــواني وقومي ومعشري.....ومن بهم أسمو فخارًا وأشرفُ
وقـولا لهم إنّي وإن كنت مقعـــــدًا.....فقلبي مما نالهم يتخطـــــــــفُ
أيصبـح أرذل الــرعاع بأســرها.....تحكم في أعـــرافكم وتنصـــــفُ
وتمشي على البطحاء تريق دمائكم...وتهتك أعراض تعـز وتشــرفُ
ألم تعلموا أنّ الحوامل عطّلـــــت.....وريعت نساء في المحارب عكفُ
أبى الله أن ترضى بذلك عــزوة.....بيام التي تأبى الدنايـا وتأنــــــفُ
أعيذكم من عثرة الرأي إنهــــــا.....لمن عثرة الأقدام أشقى وأتـــلفُ
فلا ترخصوا ما كان بالأمس غاليا..ولا تسعدوا من بات بالشر يهتفُ
ولا تهدموا ما شاده الملك حاتم.....فبنيانه سامي على المجد مشـرّفُ
ولا تخذلوا في الرأي أبناء عمكم...فما منهم إلاّ ودود ومنصـــــــــفُ
فإن تسمعوا وتقبلوا نصح ناصحٌ...يحن عليكم ما حييتم ويـــــــرأفُ
وإلاّ ففي سعي الحسين ودأبــه.....لكم بركات عــدها لا تتكيــــــــفُ
فقد زادكم في نفعكم متشفعــــًا.....وكل شفيع بالشفاعة ينصـــــــــفُ
وإلاّ ففي حـدّان متسع لكــــــم.. وأرض التقاضي فهي بيضاء صفصفُ
ولا تتبعوا إن كان الرأي غلطة...فلا كبد حرا وعلى العــــز تأســـفُ
ومني سلامٌ كالرياض تبتسم.....وصاب عليها صيب المـزن يــــذرفُ

وكان قائلها أعني القصيدة يناهز التسعين من العمر .

من المراجع

1ـ سير رجال يام النادرة الوجود.
2ـ كتاب نسب بنو زريع وبنو حاتم.
3ـ كتاب نموذج ملوك اليمن.
4ـ الشيء اليسير في كتاب نجران الحديث ص/30.
5ـ الشيء اليسير في كتاب اليمن عبر التاريخ ص/210.
وهناك الكثير من المخطوطات التي تثبت مدى قوة نفوذ رجال يام كسلاطين لليمن ونجران وللحديث بقية.


منقول من منتديات الاخدود للكاتب صاهود

 

التوقيع

 

[a7la1=FFCC00]حــن يـــام لا زعــلــنــا سـكـرنا *** نـسكر بليا خمر نسكـر شجاعة
كـم شـيــخ قــوم بالمراغة عقرنـا *** نلعن ثوى من لايقول سمع وطاعة
[/a7la1]
 
 
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-07-2008, 01:11 PM
سقام سقام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 489
معدل تقييم المستوى: 12
سقام is on a distinguished road
رد: قائمة سلاطين بنو حاتم الياميين ونفوذهم وسيطرتهم [ 492هـ - 569هـ ]

ونعم وكفو بلابتي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15-11-2014, 10:09 PM
حوذان حوذان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 151
معدل تقييم المستوى: 5
حوذان is on a distinguished road
رد: قائمة سلاطين بنو حاتم الياميين ونفوذهم وسيطرتهم [ 492هـ - 569هـ ]

قام أحمد بن عمران الفضل اليامي بجمع قبائل همدان في محل يدعى ( مصب الدروع ) بهمدان ثم أعلن خلع معد ابن حاتم سلطان ذلك الحين وذلك بقوة السلاح , وجعل الإمارة في بني القبيب وهم هشام وحمّـاس فتقدما إلى صنعاء وحاصرا معن بن حاتم في القصر الذي كان يعرف بــ [ درب القطيع ] بأعلى صنعاء حتى خرج على يد القاضي أحمد بن عمران إلى حصن يقال له ( براش ).
لرفع

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 02:48 AM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع