مجالس العجمان الرسمي


مجلس الدراسات والبحوث العلمية يعنى بالدراسات والبحوث العلمية وفي جميع التخصصات النظرية والتطبيقية.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 28-07-2016, 11:19 AM
عباس سبتي عباس سبتي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 7
عباس سبتي is on a distinguished road
لعبة بوكيمون غو : سراب ...تقييد فكر .. تحذير

لعبة بوكيمون غو : سراب ...تقييد فكر .. تحذير
إعداد الباحث / عباس سبتي
يوليو 2016


مقدمة :
لعبة بوكيمون Pokémon GO (هي كلمة يابانية مُركبة، اختصارًا لما يطلق عليه “وحش الجيب”، وهو من مجموعة من الوحوش الصغيرة ) عبارة عن الانتقال بين عالم الواقع والعالم الافتراضي باستخدام أجهزة الآيفون والأندرويد ، من خلال اللعبة يكتشف المستخدم عالماً جديداً بنفسه ، وتوجد اللعبة في منصة " Niantic’s Real World Gaming Platform " مع استخدام مواقع حقيقية لتشجيع اللاعبين على البحث هنا وهناك عن وحش " Pokémon " وتشجع اللعبة اللاعب على اصطياد مئات أنواع من " بوكيمون " في المحيط الذي يدور فيه ، هذه اللعبة تم عرض نبدة عنها في أكبر معارض الألعاب في العالم وهو معرض E3، نينتندو قامت بطرح النسخة التجريبية من اللعبة وتم إطلاقها رسميا في بعض البلدان مثل أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية واليابان قبل أن يتم طرحها في باقي دول العالم ، هذه اللعبة تعتمد على نفس المبدأ وعلى نفس شخصيات بوكيمون الشهيرة ، وهدفها هو جمع أكبر عدد من المخلوقات الرقمية لاستخدامها لاحقا في منافسة الآخرين ، تعتمد اللعبة على ال جي بي اس لاستكشاف والوصول إلى مخلوقات البوكيمون جديدة ، كما تستخدم أيضا خوارزمية متقدمة في التعرف على المكان المحيط باللاعب باستخدام كاميرا الهاتف . فمثلا عندما يرغب في الإمساك بنوع معين من البوكيمونات يجب عليه الذهاب إلى منطقة معينة لها صلة بهذا النوع ،على سبيل المثال إذا كان يرغب في الحصول على كائن نباتي يجب عليه الذهاب إلى مكان به عشب وتصويره ليظهر له هذا الكائن ومن ثم يمكنه الإمساك به .

يمكن تحميل اللعبة على غوغل بلاي باستخدام الكمبيوتر أو باستخدام الهواتف الذكية للبلدان التي أطلقت اللعبة لكن يستطيع المستخدم أن يحمل اللعبة بنقر الرابط :
http://www.apkmirror.com/apk/niantic...-apk-download/
المشي والحركة في الخارج لاصطياد وحش أو حيوان " بوكيمون " وهذا يعني اكتشاف المدن والضواحي التي يعيش فيها اللاعب وحتى العالم الأبعد منه لاصطياد وحوش " بوكيمون " ما أمكن ، وعندما يتحرك اللاعب فأن هاتف الآيفون سيهتز لمعرفة مكان " بوكيمون " ، وعندما يقترب اللاعب من " بوكيمون " يضغط على الشاشة ويسمح برمي كرة " بوك بول ، Poké Ball " لاصطياد " بوكيمون " ، ويجب أن يكون اللاعب على حذر عندما يحاول اصطياد " بوكيمون " أو عندما يهرب منه ، وأن يبحث عن مكان " توقف بوك ، PokéStops " في أماكن مثيرة للاهتمام مثل المنشآت العامة كي يجمع كرات " بوك " وغيرها من الكرات .

ولدت فكرة لعبة " بوكيمون غو " في عام 2014 من قبل " Satoru Iwata of Nintendo " و " Tsunekazu Ishihara " لشركة " Pokémon " بمناسبة كذبة " أبريل " بالتعاون مع " غوغل" تحت مسمى " تحدي بوكيمون " وفكرة اللعبة مقتبسة من لعبة بوكيمون ريد/بلو, حيث ينطلق ريد مع بوكيمونه الأول تشارماندر في رحلة عبر منطقة كانتو ليمسك بجميع البوكيمونات الموجودة في المنطقة ويصبح بطل دوري البوكيمون ، واللعبة الجديدة تعتمد على خرائط غوغل وتقوم شركة " Niantic " بجمع بيانات اللعبة السابقة صممت عام 2012 لدخول المواقع التي يستعين بها اللاعب في لعبة " بوكيمون غو " مثل " PokéStops " وهي أماكن مثيرة للاهتمام وصالات الألعاب .

نتائج استطلاعات الرأي بشأن سلبيات لعبة بوكيمون غو في بعض الصحف والمواقع الالكترونية :
مع أن هذه النتائج غير دقيقة من الناحية العلمية لكنها ترسم تصور أن لهذه اللعبة السلبيات التي تزامنت مع ظهور اللعبة .
تتبع الباحث نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته جريدة القبس الكويتية حتى يوم ( 28/7/2016 ) :
هل تعتقد أن لعبة «البوكيمون غو» سيكون لها آثار سلبية في الكويت؟
نعم 73%
لا 27%
عدد المقترعين 817 صوتاً

في موقع صحيفة الوئام الالكترونية السعودية ( 26/7/2016 )
نتائج استطلاع رأي تحت عنوان شارك برأيك :
هل تعتقد أن لعبة بوكيمون سيكون لها آثار سلبية في السعودية ؟
ليس لها آثار سلبية 20،5%
لها آثار ، تساعد على التجسس 51،4%
اللعبة دخيل على المجتمع 14،9%
المناحي التعليمية فيها لا يستفاد منها بشيء 13%

موقع تمر هندي في مصر 26/7/2016
استطلاع رأي :
ما رأيك في لعبة Pokemon Go؟
مضيعة للوقت : ( 49،5%)
لعبة رائعة : (16،1%)
إنّهم يتجسسون علينا : ( 34،2% )

في موقع أخبار العرب الاقتصادية ( 19/7/2016 ) :
كشفت نتائج استطلاع للرأي في ألمانيا أن أكثر من نصف الألمان يرون أن لعبة الواقع الافتراضي "بوكيمون غو" تمثل خطرا لحركة السير في الشوارع، كما أعرب الكثيرون عن قلقهم حول حماية البيانات، ووفقا للاستطلاع الذي أجراه معهد "يوغوف" لقياس الرأي يشار إلى أنّ 32% من المستطلعين يرون أن لعبة "بوكيمون غو" تمثل خطرا لحركة السير في الطريق، فيما اعتبر 28% أن اللعبة "أقرب" إلى أن تكون خطرا على حركة السير.



تعليقات الباحث
تابع الباحث أخبار تداعيات وإفرازات ممارسة لعبة " بوكيمون غو " منذ بدايتها التي ظهرت في أوائل شهور يوليو 2016 وحتى نهاية هذا الشهر حسب الخطة البحثية المدروسة ، وهذه التعليقات تتعلق بشكل عام بالسلبيات التي تظهر من خلال استخدام الأجهزة المحمولة لا سيما استخدام الهواتف الذكية في لعبة " بوكيمون غو " :
قالت الشرطة وتقارير إعلامية أميركية اليوم الاثنين إن أربعة مراهقين استخدموا لعبة بوكيمون جو الجديدة واسعة الانتشار على الهواتف المحمولة لاستدراج أكثر من عشر ضحايا وسرقتهم تحت تهديد السلاح ، وذكرت شرطة أوفالون في بيان لها أن الثلاثة اتهموا بالسرقة والعمل الإجرامي المسلح وإنه تم القبض على مراهق رابع ( جريدة الراي الكويتية 11/7/2016 )
تعليق:
لا يوجد أمان في بيئة الانترنت حتى عند ممارسة أطفالنا الألعاب الخاصة بهم ، لأن بيئة الانترنت وجدت من أجل التجسس على الناس وزرع الفتن والفرقة بينهم وسرقة أموالهم وهوياتهم الشخصية وغيرها .

- حذرت إحدى الشركات موظفيها من تجربة لعبة البوكيمون وقت العمل، مهددة إياهم بأنه سيكون لديهم الكثير من الوقت للامساك بالبوكيمونات بعد طردهم (الوطن الالكترونية 13/7/2016 ) .

تعليق:
ماذا نقول عن أناس فقدوا عقولهم بسبب ممارسة لعبة أثناء أداء العمل ، فهل هذه الصورة تمثل جيل الانترنت التي برزت للعيان لتكشف لنا اللامبالاة من قبل هذا الجيل واستهتاره بقيم العمل اطلع على دراستنا : جيل الانترنت صفاته ...أخلاقياته

- تتمثل مشكلة الخصوصية في تمكين التطبيق من الوصول إلى حساب غوغل الخاص بالمستخدم بشكل كامل، عند تسجيله للدخول من خلال حساب غوغل على هواتف آي فون. وكان عدد من المستخدمين أشار إلى انهيار اللعبة وإغلاق التطبيق عند اكتشافهم البوكيمونات ومحاولة القبض عليهم ( الوطن الالكترونية 13/7/2016 ) .

تعليق:
للأسف لا يتعظ مستخدمو الألعاب من مشكلة نشر بياناتهم الشخصية وتأثيرها عليهم سلباً عند ممارسة الألعاب ولعل وجود مشكلة الخصوصية منع الكثير منهم من الاستمرار باللعبة .


حذر الخبراء الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم من خطورة استهداف هواتف المواطنين، لا سيما أن اللعبة لفتت انتباه مجرمي شبكة الانترنت الذين قاموا بزرع فيروس من نوع حصان طروادة في اللعبة بعدما أعادوا رفع اللعبة بعد تعديلها إلى متاجر ومواقع ومنتديات معروفة مختلفة بهدف توفيرها في كل مكان واختراق أجهزة جميع من يقوم بتحميلها من أماكن غير معروفة ، وأضافوا أن اللعبة تحصل على أعلى الصلاحيات في البريد الالكتروني الخاص بمستخدم جوجل، حيث يستطيع مطورو اللعبة الدخول وفتح كل الرسائل الصادرة والواردة، ويليها بعد ذلك اختراق كل حسابات المستخدمين المرتبطة بالبريد لا سيما مواقع التواصل الاجتماعي ، ومن الحالات التي يخشى فيها على الأطفال ما تبين أن هذا الشخصية الكرتونية قادت بعضهم إلى صفقة لبيع مخدرات، وجريمة قتل طفل وجد مرمياً في نهر وحادثة سرقة بحسب صحيفة التايمز. فضلاً عن خشية المراقبين من أن تتسبب «حمى بوكيمون» في حوادث سير للأطفال أو اصطدامهم بأعمدة الإنارة أو وقوعهم من منحدرات خطرة ( القبس 13/7/2016 ) .

تعليق :
لا أدري من تم استطلاع رأيهم بخصوص سلبيات اللعبة ولكن يعتبرون خبراء وباحثين حيث كشفوا عن مخاوفهم من تداعيات اللعبة على الأطفال والمراهقين .


- قال خبراء علم نفس ولياقة البدن إن لعبة «بوكيمون جو»، التي اجتذبت قطاعا عريضا من المستخدمين خلال الأيام الماضية، مفيدة للصحة خاصة رياضة المشي التي تخلى عنها جيل الانترنت ( الراي الكويتية 14/7/2016 ) .
تعليق:
يجب دراسة المزيد من الإيجابيات والسلبيات لهذه اللعبة قبل تعميمها مع أن نشرها في الانترنت قد يكون خارج مراقبة الجهات الرسمية ، و أنا نؤيد النشاط البدني أو ممارسة المشي بعد أن تخلى الكثير من الناس عن هذه الرياضة في عصر الألعاب الالكترونية إلا أن هذا النشاط يجب أن يدخل ضمن أهداف مدروسة وليس جهود فردية من أجل الحد من سلبيات الألعاب على صحة الإنسان البدنية والنفسية والاجتماعية .
- بعد الانتشار المذهل للعبة الواقع الافتراضي «بوكيمون جو» التي طرحتها شركة ألعاب الكمبيوتر اليابانية العملاقة نينتيندو قبل أيام، قرر أحد المستثمرين استغلال هذه الظاهرة لتحقيق أرباحا كبيرة ( الراي 14/7/2016 ) .
تعليق :
نقول ما أثر هذا الإعلان على الحد من استفحال سلبيات الألعاب الالكترونية في بيئاتنا المدرسية والمنزلية والمجتمعية ؟ وأين دور الرقابة على الصحافة الورقية والالكترونية في منع السلبيات وتوعية الناس صغاراً وكباراً ؟ وهل تغلبنا على سلبيات ألعاب الكمبيوتر أو ألعاب الفيديو أو سوء استخدام الهاتف المحمول حتى نفكر بسلبيات لعبة " بوكيمون غو " ؟ أنها تساؤلات تحتاج إلى إجراء مزيد من الدراسات , أليس كذلك ؟


- بينما كان حدث كويتي منغمساً في عالمه الافتراضي، بحثاً عن الـ «بوكيمونات»، وجد ضالته أمام بوابة مخفر العارضية، ما دفع الأمنيين إلى الشك في أمره. وحذر المصدر الأمني من «خطورة اللعبة، على اعتبار أنها تأخذ الأطفال من عالمهم الواقعي إلى العالم الافتراضي وقد يعترضون الطرق في مطاردة البوكيمونات من دون أن يشعروا، الأمر الذي قد يتسبب لهم في حوادث مرورية ( الأنباء14/7/2016 ) .

تعليق :
للأسف تنشر سلبيات يومياً في الصحافة الالكترونية والورقية بسبب ممارسة ألعاب الكمبيوتر أو سوء استخدام الهاتف المحمول ولا يشعر بها مستخدموها بسبب عامل السن أو عامل المغامرة والمجازفة لدى المراهقين وضعف مراقبة الأطفال والمراهقين عند ممارسة هذه الألعاب ، نوصي بإجراء مزيد من الدراسات وتكثيف الجهود بين الجهات المعنية لتذليل السلبيات وإيجاد الحلول لأن سيل السلبيات يجرف كل شيء فنصبح أمة متهالكة بعد أن تغلبت أجهزة التكنولوجيا على إرادة أفرادها .
– وصلت حمى لعبة «بوكيمون غو» التي تجتاح العالم حاليا إلى تركيا، غير أن البعض في هذا البلد يرغبون في منع التطبيق لأنه ينطوي على «إهانة للإسلام» في حين تبدي وزارة الصحة قلقا خاصا حيال مخاطر تعرض مستخدمي هذه اللعبة لضربات الشمس ( القبس 15/7/2016 ) .
تعليق :
مع أن انتشار سلبيات لعبة " بوكيمون غو " في كل مكان فأن ذلك تنبيهاً للجهات المسئولة في كل مكان للتحرك بشكل فعال وقد حذرنا في تعليقات سابقة لنا إلى أن مواقع الانترنت أصبحت أدوات تجسس ( تحديد مواقع حساسة عبر هذه اللعبة ) وزرع الفتن بين الشعوب و الإهانة إلى الإسلام من خلال البحث في المساجد عن وحوش اللعبة ، ترقبوا دراسة لنا عن هذه اللعبة .

- أوقفت الشرطة الألمانية شابا عمره 18 عاما، هاربا من حكم بالسجن، بعدما تجول مع أصدقائه للعب «بوكيمون جو» على هاتفه ، وقالت الشرطة في مدينة ترير على الحدود الغربية لألمانيا، إن «السلوك الغريب للشاب وأصدقائه، بينما كانوا يلعبون بالمدينة، اليوم الجمعة، دفع الضباط إلى فحص هوياتهم ( القبس 15/7/2016 )

تعليق:
لقد أصبحت بعض التطبيقات الالكترونية تشكل تحدياً كبيراً لمسئولي دول العالم وقد يقف بعضهم عاجزاً في الحد من سلبيات أو منع هذه التطبيقات ونحن نرصد سلبيات لعبة " بوكيمون غو " وجدنا سرعة انتشار اللعبة في دول العالم بسبب وجود شبكة الانترنت في كل مكان وبسبب امتلاك الأطفال والشباب الهواتف المحمولة التي تحمل هذه اللعبة ، وهذا يؤكد دعوتنا بتضافر الجهود بين مسئولي الدول لمنع التطبيقات الالكترونية التي تشكل خطراً على مستخدميها .
وقلنا في تويتر : لكن سلبيات اللعبة لا تحصى فمتى نحمي الأجيال منها ؟

- واصلت لعبة «البوكيمون غو»، في نسختها الحديثة، إثارة الجدل الواسع في مصر ودول عربية أخرى، وهو ما صاحبه تحركات حكومية ودينية وبرلمانية، ففي وقت نفى فيه وكيل مشيخة الأزهر ما نسب إليه من تحريم اللعبة، ذكر محام إماراتي أن من يسيء استخدامها يعاقب بالحبس والغرامة 150 ألف درهم ( الراي 16/7/2016 ) .
تعليق :
أن هذه اللعبة جديدة على الساحة الاجتماعية في البلدان العربية إلا أنها تنتشر انتشار النار في الهشيم وهذا ما كنا نحذر منه ونحن نعيش في عصر الانترنت وما صاحبه من تغيير المفاهيم وتبني الأفكار المشبوهة وتعرض المستخدم للأخطار وبشكل عام فأن أية لعبة الكترونية نجد لها سلبيات أكثر من إيجابيات خاصة لدى المستخدم العربي الذي يفتقر إلى معرفة أهداف هذه الألعاب وإلى جانب عدم وجود توعية شاملة وكافية من الجهات الرسمية والأهلية للناس بخصوص عواقب سوء استخدام أجهزة التكنولوجيا ولنا رأي نطرحه في دراستنا المرتقبة عن لعبة " بوكيمون غو " قريباً .
- عثر الباحثون في شركة Eset، الأمنية على تطبيقات مزيفة تدعي أنها تابعة للعبة «بوكيمون» داخل متجر «جوجل بلاي»، الأول يحمل اسم «Pokemon Go Ultimate»، وهو الأخطر حيث يضم برمجيات خبيثة تسيطر على الهاتف بمجرد تحميله، ويعمل على إغلاق الهاتف، وعدم تمكين المستخدم من السيطرة عليه ، وهناك شركات تعمل على تقديم الإعلانات الخبيثة، والعمل على سرقة أموال المستخدمين عن طريق إقناعهم بشراء أدوات ومراحل غير حقيقة بأموال طائلة، بالإضافة إلى سرقة بيانات المستخدمين، وأحد هذه التطبيقات تظهر للمستخدم رسالة تخبره بأن الجهاز مصاب بالبرمجيات الخبيثة ويطالبه بإنفاق المال لإزالتها (القبس 16/7/2016 )

تعليق :
مع رصدنا سلبيات هذه اللعبة سابقاً فقد ظهرت برمجيات خبيثة تدعي أنها تابعة لهذه اللعبة وهي تشكل تحديات أخرى لمستخدمي اللعبة ، فهل ينتبه هؤلاء المستخدمون من مخاطر اللعبة وسلبياتها عليهم ؟ وغردنا في تغريدة لنا : هل يتعظ مستخدمو اللعبة ؟ استبعد ذلك

- حذرت وزارة المواصلات مستخدمي الهواتف الذكية من المواطنين والمقيمين من الانجرار إلى تحميل لعبة «البوكيمون غو» التي انتشرت في معظم دول العالم مؤخرا ، وبينت أن مستخدمي هذه اللعبة قد يكونوا عرضة للخطر ولحوادث الطرق نتيجة انشغالهم باللعبة خلال القيادة في الشوارع، أو خلال عبور الطريق مما يعرض حياتهم للخطر (القبس 16/7/2016 ).
تعليق :
نتمنى ونحن نرصد سلبيات بعض تطبيقات الأجهزة المحمولة أن يتحرك المسئولون بشكل سريع في منع هذه التطبيقات أو في نشر التوعية لمستخدمي هذه التطبيقات خاصة ولقد علقنا كثيراً على خلفية وتداعيات الحوادث المؤسفة لظاهرة سيلفي ( اطلع على دراستنا ظاهرة سيلفي أسباب .. سلبيات ) على أي حال سوف نجري دراسة عن لعبة " بوكيمون غو " قريباً فتابعونا .

- صدر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ يوسف القرضاوي، فتوى قديمة (منذ عام 2001م)، حرَّم بموجبها مسلسل الكرتون الياباني الشهير بوكيمون للأطفال، وما بني عليه من أفلام وألعاب.وقال إن الفتوى تأتي "حفاظا على عقول أبنائنا وعقائدهم وسلوكهم، وكذلك على أموالهم التي أتقن هؤلاء فن استلابها منهم برضاهم، واستدراج آبائهم وأمهاتهم للموافقة عليها". ( الأنباء 16/7/2016 ) .

تعليق:
نؤكد على أهمية مراقبة الجهات المعنية لمواقع الانترنت حيث أن ربط مؤسسات الدولة بالانترنت شيء حضاري وعصري ولكن يجب تحمل المسئولية لحماية الأجيال من أخطار مواقع الانترنت بعد انتشار الألعاب بين أوساط الأطفال والمراهقين لذا النصائح والفتاوى يجب أن يصاحبها المراقبة وإصدار القوانين والتشريعات للحد من سلبيات هذه المواقع .

- تجتاح لعبة «بوكيمون غو» العالم بدون أي رحمة أو شفقة على المنافسين، لدرجة أنّ بضعًا من اللاعبين دخلوا إلى أقسام الشرطة للحصول على بعض البوكيمونات النادرة، كما قام أحد الأشخاص بالتخلي عن وظيفته والسفر حول دولته لاصطياد البوكيمونات الموجودة في جميع الأنحاء ، والصين هي الأخرى لديها رأي سلبي بخصوص لعبة بوكيمون غو، فحسب تقرير من رويترز يُمكن اعتبار اللعبة أداة تجسس ومراقبة تم تطويرها بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، ومن خلالها يُمكن التعرُّف على المواقع العسكرية الصينية المخفية (القبس 18/7/2016 ) . .
تعليق:
يزداد عدد الدول التي تحرم أو تحذر من استخدام لعبة " بوكيمون غو " السؤال يجب طرحه هنا هل يكفي هذا التحذير أو التحريم للدول فقط ؟ هل تفكر الدول في التعاون والتنسيق لتضييق الخناق على شبكة الانترنت التي تروج وتسهل استخدام هذه الألعاب الخطيرة بل وأن هذه الألعاب المسئولة بدرجة كبيرة عن الجرائم الالكترونية التي تحدث في العالم أم أنها لا تستطيع لعوامل منها الجانب المظلم للانترنت الذي يصعب اختراقه .

- أبرزت صحيفة ميرور البريطانية حادثة غريبة من نوعها، عندما تحول حفل زفاف إلى مكان لاصطياد البوكيمون من قبل الحاضرين لهذا الزفاف وأدى هذا الحادث إلى ذهول العروس، التي ظنت أنها ستكون مركز الاهتمام هي وعريسها، لكن حدث العكس تمامًا، وأصبح اهتمام الحاضرين باصطياد البوكيمون أكثر من العروس. ( الأنباء 18/7/2016 ) .

تعليق:
ماذا تفسر هذا الحدث ؟ هل تتوتر العلاقة بين الناس بسبب هذه اللعبة ؟ وما موقف الدول من مخاطر هذه اللعبة وهل تنجح الدول في تقييد استخدام الألعاب واستخداماتها أم أن شبكة الانترنت أكبر من هذه الدول ؟

- بعد أن تحولت لعبة البوكيمون الجديدة إلى هوس يجتاح العالم، أطلق المغردون هاشتاقا طريفا بعنوان «حزب اللي ما حمل البوكيمون»، وجاءت التغريدات تقطر سخرية، تقول تغريدة: «طول عمري ما توقعت أنضم لحزب معين، لكن كل اللي بقوله أن استثمارك لوقتك بقراءة كتاب أو الجلوس مع شخص يفيدك أفضل لك»، وقالت تغريدة أخرى: «العالم يتجه إلى الجنون بمطاردة بيكمون، هل يعقل أن الغرب يجعلنا بلا عقل ويتحكم في جميع الصور والفيديو (القبس 18/7/2016)
تعليق:
لا تكفي التغريدات بذكر السلبيات فقط خاصة لمن يريد التوعية والإرشاد للأطفال والمراهقين الذين تورطوا بهذه السلبيات ولا بد من إجراءات عملية ومدروسة للحد من هذه اللعبة وغيرها وقد أشرنا إلى هذه الإجراءات في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية تحت سلبيات التكنولوجيا وتابعنا في دراستنا المرتقبة بشأن سلبيات هذه اللعبة أثرها على مستقبل الأجيال .
- واجه محبو لعبة «بوكيمون غو» في أوروبا وأميركا السبت صعوبات في ممارستها بعد تعطل الخوادم الخاصة نتيجة الإقبال الفائق عليها.وأعلنت مجموعة من «الهاكرز»، يطلقون على أنفسهم اسم «بودل كورب»، مسؤولية إيقاف الخوادم الخاصة باللعبة بعد شن هجمات عليها.وتوالت المشكلات مع إطلاق اللعبة في الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري، نظرا للإقبال الكبير عليها من ملايين اللاعبين، وتجددت المشكلات مع إطلاقها تباعا في دول أوروبية وأستراليا ونيوزيلندا، بحسب «سكاي نيوز».وأعلنت الشركة المطورة للعبة عبر حسابها على تويتر أنها تقوم بحل المشكلات على الخوادم الخاصة، شاكرة للمستخدمين صبرهم وتفهمهم (الراي 18/7/2016 )

تعليق:
يظهر أن اللعبة انطلقت من الولايات المتحدة في هذا الشهر ( يوليو ) وبالتحديد في اليوم السادس منه وتبعتها دول أوربا واستراليا ونيوزيلندا ، ولكن اللعبة تنتشر من خلال ربط الهاتف الذكي بالانترنت ، لذا نقول أن كل الأطفال والمراهقين والشباب بدول العالم يستطيعون ممارسة اللعبة بسبب وجود الانترنت وسهولة التحميل ودفع رسوم مخفضة و...

- كان يفترض أن يتم اطلاق تطبيق بوكيمون غو في فرنسا في الــ 15 من يوليو بعد أن تم إطلاقه في الولايات المتحدة في الــ 6 من الشهر ذاته، غير أن الاعتداء الذي استهدف مدينة نيس والحداد الذي أعلن في فرنسا أدى وفق صحيفة لوموند إلى تأخير إطلاق هذه اللعبة التي باتت تشغل ملايين المراهقين في العالم، لكن ذلك لم يمنع الصحف الفرنسية من تتناول اللعبة ومخاطرها ( القبس 19/7/2016 ) .
تعليق:
نشر التعليق في صفحة " الباحث التربوي " في " فيسبوك " :
المقالة تكشف قلقا دوليا عاما من مخاطر وتداعيات لعبة " بوكيمون غو " إلى جانب ما تم رصده من قبل ولكن السؤال الذي يطرح بهذا الشأن هل تتفق الدول على وضع ضوابط ومعايير أخرى غير الموجودة في الضوابط والمعايير التي وضعتها بعض الدول ( راجع دراستنا آلية حماية الطلبة من مخاطر الألعاب الالكترونية ) أم هل تستطيع بعض المنظمات الحقوقية وغيرها بالأمم المتحدة أن تدعو إلى منع تصميم مثل هذه الألعاب لخطورتها على الأطفال وغيرهم ؟

- ارتفعت قيمة أسهم «نينتندو» بنسبة 14 % اليوم الثلاثاء في بورصة طوكيو، لتبلغ زيادتها الإجمالية حوالي 120 % منذ انتشار حمى لعبة «بوكيمون غو» في العالم ( القبس 19/7/2016 ) .
تعليق:
مع ارتفاع أسهم شركة " نينتندو " اليابانية في بورصة طوكيو وهي الشركة المصممة للعبة " بوكيمون غو " بالتعاون مع شركة " ذي بوكيمون كومباني " فقد اشتهرت شركات الألعاب بالأرباح الخيالية في المقابل صاحبت هذه الألعاب تحديات كبيرة واجهت شعوب الدول لا سيما في مجال التعليم لذا قامت بعض الدول بالاستفادة من هذه الألعاب كوسائل تعليم وتعلم بعد أن عجزت من التغلب على هذه التحديات ، ونضيف ما موقف الدول أمام دور أجهزة التكنولوجيا وفي رسم مستقبل التعليم وفق إرادة ورغبة مصممي هذه الألعاب وليس وفق الأهداف العامة للتربية ؟

- تعتبر لعبة «البوكيمون» بمثابة «المغارة» التي فتحت فاها أمام الكثيرين، لا سيما الشباب منهم لدخول هذا «العالم الجديد»، بما يحمله من «مخاطر ترتقي إلى حد التجسس» كما يرى البعض، و«انتهاك خصوصيات الآخرين» كما يعرب آخرون، فيصبح الترفيه «مُجَرّما " ، اللعبة لا تزال في طور البدايات، لكنها حققت نسبة عالية من «مشاهدة» تأثيراتها السلبية، إلى حد دق جرس الإنذار... بتحريمها ، وفيما حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت الجمهور من لعبة «البوكيمون غو» «لاعتمادها على التجسس ولما فيها من إضرار بالآخرين»، أجمع عدد من علماء الشريعة في الكويت بحرمة هذه اللعبة «التي تعتدي على خصوصيات الناس» , ( الراي 19/7/2016 )
تعليق:
ملخص هذه الأقوال أنها لعبة محرمة بسبب التجسس على الناس وتنتهك خصوصيات الناس ومضيعة للوقت وترك الصلاة ولكن إلى الآن لم تدرس دراسة علمية لذا نحاول في هذا المجال إجراء دراسة تحليلية من خلال استخدام أداة " تحليل المحتوى " أي دراسة وتحليل ما أفرزتها الصحافة المحلية والخارجية عن إيجابيات وسلبيات اللعبة ترقبوا دراستنا التي ستنشر في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية .
القبس 20/7/2016
- منعت الشرطة والجيش الإندونيسيان عناصرهما من ممارسة لعبة الواقع الافتراضي «بوكيمون غو»، مع التحذير من أن منشآت الجهازين محظور دخولها من جانب الأشخاص الآخرين الذين يمارسون اللعبة .
تعليق:
ونحن نرصد يومياً تداعيات انتشار واستخدام لعبة " بوكيمون غو " نلاحظ أن عدد الدول التي تمنع أو تحرم استخدامها في نزايد وهذا شيء مبشر كنا ننادي به بمعنى أن تتعاون الدول في مراقبة سلبيات وتداعيات الألعاب الالكترونية وأثرها على الناس لا سيما على طلبة المدارس والجامعات ولنا رأي آخر تابعنا في دراستنا المرتقبة : بوكيمون ..سراب وتقييد وتحذير التي ستنشر في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية

- فرضت الإدارة العامة للمرور في السعودية مخالفة قيمتها 300 ريال للسائق الذي ينشغل بلعبة "بوكيمون غو" أثناء القيادة، وذلك بعد هوس السعوديين بهذه اللعبة حيث دفعتهم للنزول إلى الشوارع من أجل مطاردة شخصيات "البوكيمون" من دون ضوابط، بحسب موقع 24 الإماراتي ( الوطن الالكترونية 20/7/2016 ) .

تعليق:
هذه سلبية أخرى وهي متعلقة بسائقي السيارات الذين يمارسون اللعبة أثناء القيادة وبالتالي يعرضون أنفسهم وغيرهم لمخاطر الطرق وقد يسلب من السائق الانتباه الكامل لمراقبة الطريق أثناء القيادة بل وقد يوقف السيارة فجأة أو ينحرف بسيارته فجأة وغيرها من الأفعال المرتبطة بالانشغال باللعبة فيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه .

- ظهرت لقطات نُشرت على موقع يوتيوب أن هوس لعبة "بوكيمون غو" وصل إلى حد الجنون عند بعض الأشخاص الراشدين، الذين فقدوا رشدهم من أجل لعبة تحقق لمالكيها مليارات الدولارات ، ويظهر الفيديو مئات الأشخاص في حديقة سنترال بارك الشهيرة في نيويورك يتدافعون حاملين هواتفهم الذكية ليفوزوا بـ"شرف" الحصول على "شخصية نادرة" من لعبة بوكيمون الافتراضية ( الوطن الالكترونية 20/7/2016 ) .
تعليق:
هل يعني ذلك أن اللعبة تسمح لمستخدميها بلعبة القمار المحرمة إسلامياً والعجب أن الكبار بلغ بها الهوس هذا المبلغ فهل نلوم الصغار فقط ، أن هذه اللعبة فيها سلبيات أكثر من سلبيات الألعاب الالكترونية الأخرى حسب الانتقادات التي وجهها المنتقدون لهذه اللعبة : مثل التجسس ، ولعبة القمار وهدر المال والوقت وتعرض النفس لحوادث الطرق ومفاجآت الطريق

- أما في الكويت فيبدو أن هذه اللعبة تواجه رفضا من بعض الجهات حيث أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا حذرت فيه من أنها لن تتهاون في تطبيق القانون على من يباشر تصوير مواقع ومنشآت حيوية محظور تصويرها كالقصور الأميرية أو المواقع الحكومية والأمنية والعسكرية أو المنشآت النفطية وغيرها من دور عبادة ومساجد ومراكز تسوق أو قواعد ومنشآت أمنية ( القبس 20/7/2016 ) .
تعليق:

لعل ما نشر في جريدة القبس نبذة مختصرة عن لعبة " بوكيمون غو " وهي لا تغني ولا تشبع من جوع ونحن نرصد تداعيات هذه اللعبة في صحافتنا المحلية وما تنشرها من أخبار عن اللعبة في دول العالم لذا سوف نجري دراسة تحليلية عن اللعبة قريباً فتابعنا .
- تحذر المحامية، مريم المؤمن، في حلقة اليوم ، من برنامجها «مريم&LAW»، من تصوير المنشآت الحكومية، في الكويت، حفاظا على الأمن القومي، وذلك بعد انتشار لعبة «بوكيمون جو»، مؤخرا ( القبس 20/7/2016 )
تعليق:
مع كثرة التحذيرات الرسمية والأهلية ضد ممارسة لعبة بوكيمون غو خاصة تصوير المنشآت الحساسة إلا أن أعداد اللاعبين يتزايد بشكل سريع في ممارسة اللعبة واصطياد وحش بوكيمون في الأماكن الحكومية ومع تجاهل هذه التحذيرات أليس أن سيل الانترنت يجرف كل شيء وأصبحت قضايا الأمن القومي في مهب الريح إذا لم تتعاون الدول في وقف هذا السيل أو الحد من تداعيات اللعبة .
- فرانس برس)- طلب من مطاردي لعبة «بوكيمون غو» في البوسنة تجنب حقول الألغام الموروثة عن الحرب اليوغوسلافية (1992-1995) ( القبس 20/7/2016 )
تعليق:
أعتقد أن التحذير لا ينفع لعوامل عدم وجود إشارات تحذر من دخول المنطقة أو يجب تسوير المنطقة بسور مع وضع إرشادات تعليمية على السور ، مستخدمو اللعبة هم أكثرهم من المراهقين والشباب الذين لا يهتمون باحترام التحذيرات الرسمية وغير الرسمية .

- تداول مغردون على موقع «تويتر» صورا لأطفال سوريين حاولوا جذب الأنظار إلى معاناتهم من الحرب التي زجوا في أتونها دون إرادتهم ، وأظهرت الصور الأطفال وهم يحملون «رموز بوكيمونات» وتحت كل صورة يكتب الطفل مكان تواجده وعبارة «تعالوا أنقذوني» في إشارة إلى الاستنجاد بمن يجرون وراء البوكيمونات لاصطيادها بأن يسارعوا إلى إنقاذ أطفال سورية من حرب لم تبق لهم شيئاً ( الراي 22/7/2016 ) .
تعليق :
أنها صورة مؤثرة فعلاً لكن أين الذين ينقذون الأبرياء طالما اللعبة السياسسية الدولية ولم تنته بعد .
قلنا في فيسبوك : أنها صورة مؤثرة ولكن طالما اللعبة السياسية الدولية لم تنته بعد فان المأساة والمعاناة ستستمر وأعتقد أن هذه الصورة تعبر عن رأي أصحابها بتخفيف من معاناة هؤلاء الأطفال إلا أنهم فشلوا في وقف المعاناة عنهم .
"- ساتوشى تاجيرى" مخترع لعبة "بوكيمون غو" ومصمم ألعاب الفيديو جيم، ولد في اليابان ويتميز بشخصيته الانطوائية كونه مصابا بمرض التوحد، وصوته الخجول وجسمه الشاحب الذي يجعله أقرب إلى الطفل من الرجل ومنعزل عن العالم كما أكد طبيب نفسي ( الأنباء 24/7/2016 ) .
تعليق:
هل عزلته الاجتماعية تجعله يبدع في تصميم في الألعاب الالكترونية وبالذات لعبة " بوكيمون غو " لا أدري وقد توجد عوامل أخرى في إبداعه، ولكن لا بد من دراسة سلبيات هذه اللعبة وغيرها على طلبة المدارس بل وعلى الكبار خاصة وأن تأثيراتها السلبية قد تغير من سلوكيات الأطفال والمراهقين والشباب تغيراً عميقاً بحيث لا نستطيع تربية هذا الجيل وفق ثوابت الدين والمجتمع والقانون وقد يسهم في الفوضى العارمة كما أشارت الصحافة العالمية والمحلية إلى دخول اللاعبين في الأماكن الحساسة وغيرها يمنع من دخولها .
في تغريدة لنا :
دراسة تأثير اللعبة السلبية بعد ظهور جيل زرع الفوضى في كل مكان وهو يصيد بوكيمون غو .

تحليل أخبار لعبة بوكيمون غو
استخدام الباحث أداة " تحليل محتوى " وهي من أدوات جمع البيانات مثل أدوات البحث العلمي : الاستبيان والمقابلة والملاحظة ، وهذه الأداة تحلل الأخبار الواردة بشأن تداعيات وإفرازات لعبة بوكيمون غو في دول العالم من خلال الصحافة المحلية والعالمية ، و تتكون هذه الأداة من الأسئلة التالية :
ما نوع المنع ؟
ما الأماكن التي يبحث اللاعبون فيها عن وحش بوكيمون ؟
ما الجهة التي أصدرت التحذير أو المنع أو التحريم ؟
ما فوائد اللعبة على المستخدم ؟
ما سلبيات اللعبة ؟

ما نوع المنع ؟

الإبلاغ : قالت الشرطة وتقارير إعلامية أميركية اليوم الاثنين إن أربعة مراهقين استخدموا لعبة بوكيمون جو الجديدة واسعة الانتشار على الهواتف المحمولة لاستدراج أكثر من عشر ضحايا وسرقتهم تحت تهديد السلاح (الراي 11/7/2016 )
التحذير :
حذر المصدر الأمني بدولة الكويت من «خطورة اللعبة، على اعتبار أنها تأخذ الأطفال من عالمهم الواقعي إلى العالم الافتراضي وقد يعترضون الطرق في مطاردة البوكيمونات من دون أن يشعروا، الأمر الذي قد يتسبب لهم في حوادث مرورية ، وذلك على خلفية تفقد رجال الأمن في محيطهم خلال ساعة متقدمة من الليل حيث لاحظوا حدثاً يحوم في مواقف المخفر ( مركز الشرطة ) ، فاشتبهوا فيه، وعندما ذهب إليه أحدهم واستفسر منه عن سبب تواجده في المكان، أجاب انه يحاول اصطياد (بوكيمون ) (الأنباء14/7/2016 ) وحذرت وزارة المواصلات مستخدمي الهواتف الذكية من المواطنين والمقيمين من الانجرار إلى تحميل لعبة «البوكيمون غو» التي انتشرت في معظم دول العالم مؤخرا ( القبس 16/7/2016 ) .
شددت إحدى المذيعات بمصر في فضائية " سي بي سي " على أن هذه اللعبة ليست مجرد تسلية ولكنها خطر، بسبب التركيز الشديد أثناء استخدامها، مشيرة إلى أن أستراليا أولى الدول التي حذرت من اللعبة بسبب انتشار الحوادث منها (الأنباء 14/7/2016 ) .

الإدانة والمنع والمؤامرة :
قال رئيس الجمعية " ديانة شن " محمد بيرق توتار لصحيفة «هابر ترك» التركية ، إن لعبة «بوكيمون غو»، «تمس بحرمة المواقع التي يصلي فيها الناس» نظرا إلى أن بعض الوحوش في هذه اللعبة تم تحديد موقعها في داخل المساجد ، وأضاف «أدين هذا الأمر. ارغب في منع ذلك في تركيا»، حتى انه لم يستبعد أن تكون هذه اللعبة مؤامرة غربية على الإسلام ( القبس 15/7/2016 ).
منعت الشرطة والجيش الإندونيسيان عناصرهما من ممارسة لعبة الواقع الافتراضي «بوكيمون غو»، مع التحذير من أن منشآت الجهازين محظور دخولها من جانب الأشخاص الآخرين الذين يمارسون اللعبة.
وقال المتحدث باسم الشرطة، بوي رافلي عمار: «إننا قلقون من أن يدمن الضباط اللعبة وتلهيهم عن أداء عملهم في خدمة الشعب " ، جاء الحظر في إندونيسيا بعد القبض على رجل فرنسي دخل بدون قصد قاعدة عسكرية خلال ملاحقته للبوكيمون في بلدة شيربون في إقليم جاوة الغربية ( القبس 20/7/2016 ) .

الحبس والغرامة المالية :
بين المحامي الإماراتي إبراهيم الحوسني في تصريح لصحيفة «الإمارات اليوم " أن «اللعبة قد تعرّض من يسيء استخدامها إلى الوقوع في جرائم تضمنها قانون العقوبات ومكافحة جرائم تقنية المعلومات، الذي لم يتهاون مع مرتكبيها»، مشيراً إلى أن «عقوبة تلك الجرائم قد تراوح بين الحبس لمدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة التي لا تقل عن 150 ألف درهم ولا تجاوز 500 ألف درهم ) الراي 16/7/2016) .

الطرد من العمل :
حذرت إحدى الشركات موظفيها من تجربة أو ممارسة لعبة البوكيمون وقت العمل، مهددة أياهم بأنه سيكون لديهم الكثير من الوقت للامساك بالبوكيمونات بعد طردهم ( الوطن الالكترونية 13/7/2016 ) .

خطر على الإيمان :
طرحت المسألة على عدد من علماء الدين لإبداء رأيهم في الموضوع الذي أصبح يشغل الكثيرين وهناك رغبة أكيدة في معرفة الرأي الشرعي في هذا الشأن ، ومن هذه الآراء أن اللعبة تضيع الصلاة وإلحاق الضرر بالنفس عند التسكع بالطرقات بحثاً عن وحش بوكيمون وإضاعة للمال في تحميل اللعبة أو شحن البطارية وأن اللعبة تروج لنظرية النشوء والارتقاء للعالم تشالز داروين والتي تؤكد أن الإنسان أصله قرد وهي نظرية باطلة تنافي الإيمان بالله ( الأنباء 15/7/2016 ) .
التحريم :
الشيخ إبراهيم بانصير، فقال أن القول بتحريم هذه اللعبة قول وجيه، حيث أنها شر عظيم وقد ظهرت في السابق في الدول الأجنبية ويحذرون منها الآن وظهرت مؤخرا في البلاد العربية ولها سلبيات كثيرة ( الأنباء 15/7/2016 )
وقال عضو هيئة الفتوى والخبير في الموسوعة الفقهية الكويتية في وزارة الأوقاف الشيخ الدكتور احمد حجي الكردي لـ «الراي» أن «لعبة البوكيمون حرام شرعاً استناداً إلى النص القرآني (ولا تجسسوا)» مبيناً أن «هذه اللعبة تعتمد على التجسس وهو أمر محرم لما فيها أيضاً من إضرار بالآخرين ( الراي 19/7/2016 )
وأوضح الشيخ القرضاوي أن فتواه بتحريم البوكيمون جاءت عقب الجدل الذي ثار مؤخرا حول البوكيمون والحكم الشرعي فيه وهل هو حلال أم حرام. ( الأنباء 16/7/2016 ) .
جددت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، فتواها القديمة الصادرة عام 2008 بتحريم لعبة البوكيمون الشهيرة، والتي كانت قد حققت انتشارا واسعا آنذاك، على غرار الضجة التي أثارتها النسخة الجديدة من اللعبة المعروفة بـ «بوكيمون غو» خلال الأسبوعين الماضيين ،وجاء في نص الفتوى المنشورة على الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، أمس، أسباب وصفتها بـ «المحاذير»، حيث رأت اللجنة «تحريم هذه اللعبة وتحريم الأموال الحاصلة بسبب اللعب بها، لأنها ميسر، وهو القمار المحرم ( القبس 19/7/2016 ) .

المناشدة والنصح :
ناشد القطان مستخدمي الهواتف الذكية أخذ الحيطة والحذر من تحميل بعض الألعاب والتطبيقات التي تظهر يوميا مع التقدم التكنولوجي المتلاحق والتي قد يكون لها أضرار على المستخدمين أنفسهم من خلال اختراق خصوصياتهم، أو أضرار على المجتمع بصفة عامة ( القبس 16/7/2016) .
حالة الهوس باللعبة حول العالم، دفعت ولاية واشنطن إلى مطالبة لاعبيها عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، بألا يندمجوا في لعبها خلال القيادة على الطريق، بعد وقوع حادث كبير بسبب لعب أمريكي للعبة خلال تحركه بالسيارة. ( الأنباء 12/7/2016 ) .


ما الأماكن التي يبحث اللاعبون فيها عن وحش بوكيمون ؟
حسب ما جاء في الصحافة المحلية والعالمية أن الأماكن التي يبحث فيها اللاعبون عن وحش بوكيمون كثيرة ومتنوعة تشمل المنشآت العسكرية والمدنية والصحاري والبحيرات والمستنقعات والمنازل و... حتى شك بعض الناقدين أن هدف اللعبة هو التجسس على المواقع الحساسة بالدول ، لكن بعض قد فند هذا الرأي أن الأقمار الصناعية تكشف كل شيء ..

ما الجهة التي أصدرت التحذير أو المنع أو التحريم ؟
يتبين فيما سبق أن هناك الكثير من الدول الغربية والعربية قد حذرت من مخاطر هذه اللعبة ، ونضيف هنا
طوكيو- رويترز- أكد الرئيس التنفيذي لشركة «نيانتك» التي طورت لعبة «بوكيمون غو» بالتعاون مع «بوكيمون كومباني» التابعة لشركة «نينتندو»، جون هانكه، أنه يريد إطلاق اللعبة في نحو 200 دولة ومنطقة «في وقت قريب نسبياً، وأنه يعمل على تعزيز سعة الخادم ليتيح توسيع نطاق اللعبة، متسائلاً «لماذا نضع لها حدوداً؟

وأحجم هانكه عن الخوض في تفاصيل بخصوص الإطار الزمني لتوسيع نطاق انتشار اللعبة، مشيراً إلى أن لعبة «أنغرس» وهي أول لعبة تطورها الشركة بتقنية الواقع المعزز، والتي تعتمد على نظام تحديد المواقع استغرقت شهراً أو شهرين لتصل إلى عدد من الأسواق ( الراي 16/7/2016 ) .
أقول : أنا لا نبالغ القول أن عدد الدول في تزايد قد أصدرت التحذيرات أو المنع أو التحريم طالما توجد شبكة الانترنت فيها

ما فوائد اللعبة على المستخدم وغيره ؟
مع الضجة الكبيرة التي صاحبت هذه اللعبة والانتقادات الموجهة لها إلا أن هناك آراء ذكرت بعض فوائد لهذه اللعبة :
نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن جيه جراهام توماس مساعد أستاذ الطب النفسي والسلوك البشري في مركز البحث بشأن التحكم في الوزن بمستشفى ميريام القول: «أعتقد أنه تطور مثير، لفترة طويلة كانت التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية مرتبطة بخفض النشاط البدني، وهذا نجمت عنه مشاكل صحية كثيرة ، وأضاف: «أن ترى التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية تتغير بصورة تعزز النشاط البدني والتواصل مع الآخرين أمر جيد للغاية ( الراي 14/7/2016)
كما أنها ساعدت في العثور علي جثة شخص مفقود في أحد الأنهار حين وجدتها فتاة عمرها 19 عام أثناء رحلتها في البحث عن أحد البوكيمونات. (الأنباء 12/7/2016 )
كما تمكنك اللعبة من تدريب البوكيمون الخاص بك وتطويره والدخول في تحديات ومباريات مع أصدقائك لتحديد البوكيمون الأقوى والانتقال لمراحل متقدمة، كما هو الحال في المسلسل الكارتوني.( الأنباء 12/7/2016 ) وهذا يعني تنمية روح المغامرة والمنافسة والتحدي لدى اللاعب .

نشر المستثمر إعلانا على موقع الإعلانات التجارية «كريجز ليست» يعرض فيه قيادة السيارة لمن يريد في محيط مدينة بورتلاند الأميركية أثناء مطاردة كائنات «بوكيمون» في المدينة ، ويشمل العرض قيادة السيارة لمدة ساعتين مع توفير مشروبات وأغذية خفيفة مقابل 30 دولارا للشخص الواحد. ( الراي 14/7/2016 ) وسوف تسمع أكثر عن أناس يستغلون اللعبة في الربح السريع مثل عرض صور لوحش بوكيمون على المطاعم السريعة التي يرتادها الأطفال والمراهقون من اجل زيادة عدد الزبائن .

ما سلبيات اللعبة ؟

منذ أن تداولت اللعبة بين أوساط المراهقين والشباب بأرجاء فقد انتقد الكثير من المسئولين في الدول مساوئ اللعبة :
قالت الشرطة وتقارير إعلامية أميركية اليوم الاثنين إن أربعة مراهقين استخدموا لعبة بوكيمون جو الجديدة واسعة الانتشار على الهواتف المحمولة لاستدراج أكثر من عشر ضحايا وسرقتهم تحت تهديد السلاح ( الراي 11/7/2016 ) .

حالة الهوس اللافتة باللعبة حول العالم، دفعت ولاية واشنطن إلى مطالبة لاعبيها عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، بألا يندمجوا في لعبها خلال القيادة على الطريق، بعد وقوع حادث كبير بسبب لعب أميركي للعبة خلال تحركه بالسيارة (الأنباء 14/7/2016 ) .

نتيجة تنقل اللاعب وهو يبحث عن وحش بوكيمون غو فأنه قد يدخل دور العبادة من المساجد والكنائس وغيرها فيهتك حرمتها من خلال صيد فريسته (القبس 15/7/2016 ) .

قال أحد العلماء وهو يشير إلى سلبيات اللعبة : والأمر الثاني هو الإيذاء للناس فقد يدخل البوكيمون للبيت الذي بجوارك ويطلب من الناس فتح الباب والبحث عنه وهذا شر وسلبية كبيرة فالتسجيل بالكاميرا المباشر تطلعه على عورات الناس ويتجسس على الحرمات فينظر إلى عورات النساء (الأنباء 15/7/2016 ) .
تجعل هذه اللعبة اللاعب ينفق أموالاً من خلال شراء العملة الخاصة باللعبة وتسمى " بوكي كوينز PokéCoins»من متجر أب ستور. لهذا نصح المنتقدون للعبة مستخدمي اللعبة ألا يسرفوا ويهدروا أموالهم حيث أن توقعات المحللين بأن شركة أبل تستعد لجمع أكثر من 3 مليارات دولار كإيرادات من اللعبة خلال العامين القادمين بفضل شراء اللاعبين مزايا إضافية للعبة ( الأنباء 24/7/2016 )
كتبنا في تغريدة لنا : بسبب شراء اللاعبين مزايا إضافية للعبة فأن ذلك هو عين الإسراف .
يتعين على مستخدمي جهاز آيفون "بوكيمون غو" اتخاذ الحيطة والحذر، لأن هذا التطبيق لديه القدرة على اختراق حساباتهم في "غوغل" بصورة شاملة. وتمثل هذه مشكلة كبيرة بالنسبة إلى هواة هذه اللعبة ، والصادم أيضاً أنه لا يوجد إنذار حول الإذن ببدء هذه العملية ( جريدة الجريدة الالكترونية 16/7/2016 ) أقول الكشف عن البيانات الشخصية من قبل القراصنة يعد تحدياً كبيراً لمن يعتمد على هذه المعلومات في تسيير أموره المتعلقة بالتجارة وغيرها ، وقد يتمثل هذا التحدي في تعرض الأطفال والمراهقين إلى عمليات الاحتيال والابتزاز من قبل الهاكرز لذا يجب على أولياء الأمور متابعة أولادهم وهم يمارسون هذه اللعبة .

صدر الضجيج الذي أحدثته لعبة البوكيمون على العالم الافتراضي في الأيام الماضية، القلق لمدرب مانشستر يونايتد "جوزيه مورينيو"، لدرجة أنه أمر لاعبيه بعدم التفكير في هذه اللعبة، قبل يومين على أقل تقدير من أي مباراة سيخوضها الفريق في الفترة القادمة ، قلنا : قلق مدرب نادي مانشستر بخصوص لعبة بوكيمون في محله بعد أن خاف على لاعبيه من تشتيت تركيزهم بعد ولعهم باللعبة وهذا دليل على تأثير اللعبة السلبي على لاعبيه الذين شغفوا بممارسة اللعبة دون التفكير بسلبياتها (موقع msn 24/7/2016) .



السير باتجاه السراب
تحليل نفسية لاعب بوكيمون :
يهدف هذا التحليل إلى الكشف عن نفسية جيل الانترنت جيل المستقبل الذي سيرث الأرض ومن عليها ( كذا ) ، هناك صفات وأخلاقيات لهذا الجيل تجدها في دراستنا : " جيل الانترنت ، صفاته ، أخلاقياته ، سبتمبر 2015 " وغيرها ( راجع المراجع ) ، ونحن نرصد تصرفات وسلوكيات هذا الجيل كي نحلل ما يحمله من صفات وأخلاقيات قد يحملها مرضى يعانون من أمراض نفسية لها تأثيرات على شخصيتهم وبالتالي لا يمكن الاعتماد على هذا الجيل في المستقبل في بناء الحضارة والأوطان وهو يعاني من تعقيدات نفسية خاصة لاعبي بوكيمون :
قال شومان ( وكيل الأزهر ) : وإن كانت هذه اللعبة قد تخدع الصغار ويصدقونها فلست أدرى أين ذهبت عقول الكبار الذين يتبعون هذا الوهم حتى تصدم أحدهم سيارة وهو منهمك في التتبع غير منتبه لقدوم سيارة، ويدخل آخر قسم شرطة طالبا من الضابط التنحي جانبا للبحث عن البوكيمون الذي تظهر شاشة موبايله أنه يختبئ تحته، ولست أدري هل سنجد بعض المخبولين يدخلون بأحذيتهم المساجد والكنائس والسجون والوحدات العسكرية للبحث عن مفقودهم وهل سيترك الناس أعمالهم والسعي خلف أرزاقهم سعيا خلف البوكيمون أم أنهم سيستردون عقولهم ويجنبون هذا العبث الملهي؟ ( الأنباء 15/7/2016 )
زاد عدد الذين يمارسون لعبة «بوكيمون جو»، والذين يسيرون دون وعي في الشوارع وغيرها،بعد أن تمكنت اللعبة من السيطرة على عقول محبي الألعاب حول العالم ( القبس 16/7/2016 )
قال أحدهم : في عصرنا هذا ظهرت مؤثرات على عقول البشر عبر وسائل التقنية ، التي فيها من الخير والنفع للإنسان الشيء الكبير، وكذلك فيها من الشر مثل ذلك، والمتابع لأحوال الناس مع هذه التقنيات وتأثيراتها الكبيرة على العقول حتى وصلت إلى ما يسمى بالمخدرات الرقمية التي لا تقل خطورتها عن المخدرات الحسية ليدرك جسامة الخطر ( الأنباء 15/7/2016 ) وكأن اللعبة أصبحت مادة مخدرة تجعل اللاعب مختل العقل ومسلوب الإرادة وهو يبحث عن " سراب " بوكيمون ، و أقول أيضا : ما هذه التصرفات ومستخدمي اللعبة يدخلون في مركز الشرطة للبحث عن بوكيمون ألا يعني أن صاحب هذا التصرف قد فقد عقله أو ..
أظهر تسجيل مصور صادم نشر على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي لحظة سقوط رجل في بحيرة أثناء ممارسته لعبة "بوكيمون غو" على هاتفه الذكي بحسب صحيفة الدايلي ميرور البريطانية ولكنه دون أن يشعر سقط في بحيرة وبدأ يصرخ قائلاً بأنه لم يكن يعلم بوجود البحيرة في هذا المكان وأنه كان مأخوذاً باللعبة ولم ينتبه للمكان الذي كان يسير فيه ( الوطن 18/7/2016 ) أليس يعد هذا الشاب فاقد العقل وهو يعترف أن اللعبة سلبت منه العقل أو الوعي بما يحيط به .
كذلك يخرج اللاعب عن واقعه وعالمه الحقيقي ليدخل في عالم الافتراض والخيال ( الوطن الالكترونية 14/7/2016
) وكلما زادت مدة الانغماس في عالم الخيال لفترة طويلة ومتكررة فأن ذلك يؤثر على نفس الإنسان ولا يستطيع مواجهة تحديات عالم الواقع فيهزم في أول مواجهة بعد أن أصيب بأمراض نفسية .

بلغ بعض اللاعبين حالة إدمان البحث والانتقال عن وحوش اللعبة ، وأدى إلى انتشار اللعبة بدول العالم الضغط على خوادم اللعبة فأدى إلى تعطيلها ، وكشفت أحدث الإحصائيات تصدر هذه اللعبة لقائمة الأكثر تحميلا على متجر تطبيقات أبل في الولايات المتحدة، في أول 24 ساعة من إطلاقها، وتجاوز عدد مرات تحميلها تطبيق تيندر الشهير، كما يقضي المستخدمون وقتا في لعبها أكثر من مقدار الوقت الذي يقضونه في تصفح واستخدام موقع تويتر. ( الوطن الالكترونية 14/7/2016 )
أقول : حالة الإدمان قد انتشرت بعد إنشغال طلبة المدارس بممارسة الألعاب الالكترونية ل (4أو 5 ساعات فأكثر ) حسب الدراسات التي أجريت بهذا الشأن ، واللاعب الذي يبحث أو ينتقل من مكان إلى آخر لساعات طويلة وهو يبحث عن وحش بوكيمون ألا يعني أنه يعاني من حالة الإدمان ؟

قام أحد الأشخاص بالتخلي عن وظيفته والسفر حول دولته لاصطياد البوكيمونات الموجودة في جميع الأنحاء ( القبس 18/7/2016 ) لقد علقنا على خبر سابق وهو : استقالة شاب هندي من وظيفته في إحدى المستشفيات بمدينة حيدر آباد ليتفرغ للتدرب على كسر الرقم القياسي العالمي لالتقاط أكبر عدد من الصور الذاتية «سيلفي» في ساعة واحدة، ودخول موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، بحسب ما أوردت "سكاي نيوز عربية" ومن المقرر أن يخوض الشاب التحدي لكسر الرقم القياسي في أحد المراكز التجارية بالمدينة يوم 18 سبتمبر 2015 .
نقول هنا أن جيل الانترنت له أطوار غريبة فمثلاً هذا الشاب الذي أراد كسر الرقم القياسي ليدخل موسوعة غينيس قد استقال من وظيفته ماذا نقول عنه ؟ أليس هذا جنوناً أن يضحي هذا بوظيفته من أجل وضع اسمه في الموسوعة فقط وهو يعيش في الهند ذات كثافة سكانية عالية حيث لا يضمن الحصول على وظيفة أخرى .

فكرة اللعبة لا تختلف عن بقية الألعاب الالكترونية العنيفة التي تغرس حب القتل وسفك الدماء والعدوان على الغير ، وحمل نية قتل وحوش بوكيمون قد يقابله المنع والتحريم والتحذير من قبل الجهات المسئولة فيتولد الإصرار في نفس اللاعب على مواصلة القتل وكراهة من يمنعه من القتل كذلك كراهة أفراد المجتمع خاصة الذين يمنعونه بممارسة اللعبة .
أبرزت صحيفة ميرور البريطانية حادثة غريبة من نوعها، عندما تحول حفل زفاف إلى مكان لاصطياد البوكيمون من قبل الحاضرين لهذا الزفاف ، وأدى هذا الحادث إلى ذهول العروس، التي ظنت أنها ستكون مركز الاهتمام هي وعريسها، لكن حدث العكس تمامًا، وأصبح اهتمام الحاضرين باصطياد البوكيمون أكثر من العروس ( الأنباء 18/7/2016 ) لقد سلبت اللعبة القلوب قبل العقول فما بال بأناس مدعوين لحفل الزواج ينصرفون عن العروسين باصطياد وحش بوكيمون ألا يعني ذلك إهانة للعروسين ؟ أنه جيل مجنون جن أثناء ممارسة بوكيمون غو .

أخيراً قد لا أبالغ في تحليل نفسية جيل الانترنت ولكن استندت بهذا التحليل على آراء النفسانيين ، كذلك الدراسات التي أجريتها وهي منشورة في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، تجعلك تشفق على هذا الجيل ولعل من أهداف هذه الورقة تنبيه المسئولين إلى هذا الجيل وكيف أن سلوكياته وأفكاره قد تغيرت حتى أن تربيته تصوغها يد مواقع الانترنت بعد ضعف دور مؤسسات التربية التقليدية : المنزل ، المدرسة ، المسجد ، وسائل الأعلام والصحافة .

النتائج المتوقعة

يتوقع الباحث نتائج سوف تشهدها دول العالم بعد حوادث لاعبي بوكيمون غو وانتشار اللعبة وهي كالآتي :
1- إجراء المزيد من الدراسات بسلبيات هذه اللعبة وغيرها من الألعاب الالكترونية وتفعيل مقترحات وتوصيات هذه الدراسات على أرض الواقع لحماية جيل الأطفال والمراهقين من مخاطر هذه الألعاب .
2- الاستعانة بعلماء علم النفس والاجتماع في بإبداء رأيهم بتأثير اللعبة على نفسية اللاعبين ومحاولة تحليل هذه النفسية وسبل علاج اللاعبين من خلال إنشاء المصحات .
3- على مسئولي الاتصالات والتكنولوجيا تتبع تداعيات ممارسة اللعبة التي تنتشر بشكل كبير بدول العالم مما تترك أثاراً سيئة على اللاعبين وغيرهم ، وقد اقترح خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري الدكتور أحمد مختار على تشكيل غرفة طوارئ، لمواجهة المخاطر التي تمثلها تلك التطبيقات على المجتمع والأمن والصحة ، حيث يتعرض أفراد المجتمعات لحوادث طارئة وهم في غنى عنها لو لا تهور لاعبي بوكيمون في سلوكياتهم وأقول تذكرنا غرف الطوارئ بأية أزمة أو كارثة طبيعية تمر بها البلاد تحتاج إلى التصدي لتداعيات الأزمة وأظن أن دول العالم تمر بأزمة بسبب كثرة الحوادث التي يرتكبها لاعبو اللعبة .
4- ضرورة سن تشريعات، من قبل الجهات المعنية، بدورنا نطالب الحكومة ومجلس الأمة في البت في قضية اللعبة والحد من خطورتها من خلال سن تشريعات جديدة لمواجهة الأزمات التي أوجدتها هذه اللعبة .
5- وضع دليل للمعلم والطالب بشان سلبيات ممارسة لعبة بوكيمون غو كي نوعي طلبة المدارس بمخاطر هذه اللعبة وغيرها من الألعاب الالكترونية عليهم .
6- إنشاء شركات تصميم الألعاب الالكترونية وفق معايير وضوابط دولية تنافس الألعاب العنيفة والخطيرة والتي لها جوانب سلبية وأن تتماشى مع البيئات العربية والإسلامية من أجل التعليم والتعلم والتسلية .
المراجع :
سبتي ، عباس ، جيل الانترنت ...صفاته ...أخلاقياته
سبتي ، عباس ، ظاهرة سيلفي أسباب .. سلبيات
سبتي ، عباس صعوبة تربية الأولاد في عصر انتشار أجهزة التكنولوجيا
سبتي ، عباس دراسة بشأن نوفوموبيا ..أسباب ...علاج
سبتي ، عباس آلية حماية الطلاب من مخاطر الألعاب الالكترونية
سبتي ، عباس مقترح بناء مقرر دراسي باسم سلبيات أجهزة التكنولوجيا
سبتي ، عباس مقترح إدخال موضوعات سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا
سبتي ، عباس لعبة " بوكيمون غو pokemon go "
مقتطفات من أخبار الصحف المحلية والأجنبية الالكترونية

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لعبة بوكيمون غو : سراب ...تقييد فكر .. تحذير عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 0 28-07-2016 11:19 AM
ملخص لعبة بوكيمون غو : سراب ..تقييد فكر ..تحذير عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 0 28-07-2016 11:15 AM
لعبة " بوكيمون pokemon go " عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 0 21-07-2016 05:31 PM
لعبة " بوكيمون pokemon go " عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 0 21-07-2016 05:31 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 07:16 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع