مجالس العجمان الرسمي


مجلس الدراسات والبحوث العلمية يعنى بالدراسات والبحوث العلمية وفي جميع التخصصات النظرية والتطبيقية.

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2016, 02:51 PM
عباس سبتي عباس سبتي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 7
عباس سبتي is on a distinguished road
دراسة بشأن نوموفوبيا ..أسباب ..علاج

دراسة بشأن نوفوموبيا ..أسباب ...علاج
دراسة مكتبية
الباحث / عباس سبتي
يونيو 2016

مقدمة :
منذ أكثر من خمس سنين ونحن نرصد سلبيات أجهزة التكنولوجيا ونعلق عليها في الصحافة الالكترونية إلى جانب المقالات والدراسات التي أجريناها بهذا الشأن وكلها منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ومن هذه السلبيات ما يعرف بالخوف من فقدان الهاتف المحمول لا سيما الهاتف الذكي ويسمى " نوفوموبيا " وهي اختصار كلمات انجليزية تعني الخوف من فقد الهاتف أو الخوف من قطع الانترنت عنه .

من أسباب ظهور الخوف من فقد الهاتف هي الإدمان على استخدام الأجهزة المحمولة إلى درجة لا يستغني عنها الإنسان بل وتسيطر على فكره وخياله وعلى إرادته ، وصحيح قد بدأ بعض الأكاديميين والباحثين بضع بعض الحلول لحالة الإدمان الالكتروني إلا أن مرض " نوفومونيا " لم يستطيعوا التغلب عليه مع وجود بعض المراكز العلاجية كما سيأتي طالما أن علاج حالة الإدمان لا يحد من تنامي وانتشار حالة الإدمان في مستخدمي الهواتف المحمولة خاصة بين الفئة الشبابية ، كذلك باتت الهواتف الذكية تشكل عاملاً حياتياً لنا لا نستغني عنها فهي تقضي كثيراً من أعمالنا اليومية لاعتمادنا عليها .

لعل من أهم النتائج المتوقعة من دراستنا هذه هي تحليل نفسية مريض " نوفوموبيا " وهذا التحليل سوف يساعد على المزيد من إجراء الدراسات الأكلنيكية وبالتالي إيجاد طرق وقائية من هذا المرض ، وحيث أنا اعتمدنا على دراستنا وهي " جيل الانترنت صفاته وأخلاقياته " في عرض بعض الصفات النفسية المساعدة في تحليل نفسية مريض " نوفوموبيا " وهو من هذا الجيل .
مصطلحات :
Nomophobia :

اختصار ل " no-mobile-phone phobia " وتعني الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو التواجد خارج نطاق تغطية – قطع الانترنت - ، وقد اكتشف هذا المصطلح لـ أول مرة عام 2008 من قِبل الباحثين البريطانيين .
أطلق الدكتور الأمريكي روسل كلايتون فى جامعة "ميسورى" على الشخص الذي يتحرك دون أن يكون بحوزته جهاز الموبايل بمريض "النوموفوبيا" وهو الخوف من فقد الهاتف المحمول أو عدم القدرة على إجراء اتصال هاتفي به فى حالة انقطاع شبكات الاتصال. وكان الدكتور قد أجرى دراسته بعنوان "صدمة الانفصال عن الموبايل على الحالة النفسية والانفعالات والحالة الإدراكية" والتي أوضح فيها أن التليفون المحمول أصبح جزءا لا يتجزأ من الشخص نفسه حتى أنه يمكن التحدث مع نفسه وفى حالة فقدانه يشعر وكأنه فقد جزء من نفسه مما يؤدى إلى انخفاض في قدراته النفسية.

ويشير هذا المصطلح إلى الأشخاص الذين يصابون بحالة تشويش ذهني واضطراب واضح عند انقطاع التقنية عنهم بكل أنواعها، ولم يطلق العلماء هذا المصطلح عبثاً فقد تم قبوله علمياً وحتى في كل المجتمعات أصبح حالة واضحة.

المصابون بالنوموفوبيا نجدهم دائماً يخشون أن تطفأ أجهزتهم وهم قلقون باستمرار من استهلاك البطارية الجهاز، كما يتفقد الشخص هاتفه دوماً خوفاً من تفويت رسالة نصية أو مكالمة فائتة أو إيميل لم يقرأ.

نوع جديد من الرهاب - الخوف - - ، أو ما يعرف ب "نوموفوبيا"، وهو عبارة عن مرض نفسي يصيب الفرد بالهلع لمجرد التفكير بضياع هاتفه المحمول أو حتى نسيانه في المنزل. وأشارت دراسة أجرتها شركة «سكيوريتي انفوي» المتخصصة في الخدمات الأمنية على الأجهزة المحمولة، إلى أن 66 في المئة من مستخدمي الهواتف المحمولة في بريطانيا وحدها يعانون من الـ"نوموفوبيا".

وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة الدايلي ميل، أن معدلات الإصابة بالـ«نوموفوبيا» تنتشر بصورة أكبر بين فئة الشباب من عمر 18 إلى 24 عاماً، حيث أفاد( 77 %) منهم أنهم لا يستطيعون التواجد بعيداً عن هواتفهم المحمولة لثوانٍ معدودة، بينما بلغت هذه النسبة ( 68 %) بين الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاماً. وبيّنت كذلك أن النساء أصبحن مهووسات بفقدان هواتفهن أكثر من الرجال.

فوبيا التكنولوجيا الحديثة ومرض النوموفوبيا :
الفوبيا بالإنجليزية تعني الرهاب والخوف ، وقد ظهر مع تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال المختلفة وازدياد عروض سوق الهواتف الذكية حالة جديدة وهي حالة النوموفوبيا Nomophobia- No-Mobile-Phone-Phobia، حيث ينتابك الشعور بالخوف من أن تكون بدون هاتف نقال أو يكون الأخير بعيدا عنك ويمكن أن تقوم بطرح أسئلة معينة قد تكشف لك أعراض هذه الحالة فعلى سبيل المثال : هل تشعر بالاضطراب حينما يصبح هاتفك النقال بعيدا عنك؟هل يؤذيك مجرد شعورك بفقدان هاتفك؟ هل تحمل معك أكثر من هاتف؟ هل تقوم بفحص هاتفك عدة مرات في اليوم وبشكل يزيد عن المعدل الطبيعي؟

.والفوبيا غير الطبيعية وقد تكون حادة إلى درجـــة أن المـصــــاب بها يشكو أعراض معينة ، مثل القلق، والتوجس، والغصة في الحلق، والرعب، وارتجاف الأطراف، والغثيان، والتقيؤ، وآلام في المعدة، وتصبب العرق، وسرعة في ضربات القلب، وضيق في التنفس، وآلام في الصدر، والدوخة أو دوران الرأس.
و ظهر المصطلح إلى الوجود قبل أربع سنوات وتمت صياغته من قبل مؤسسة SecurEnvoy التي أشارت وعلى لسان رئيس هذه المؤسسة اندي كيمشل، إلى أن أول دراسة عن هذا الموضوع كانت قبل أربع سنوات وكانت نسبة من يقع تحت تأثير النوموفوبيا هو 53% بينما الدراسات الحالية أشارت إلى أن النتيجة قد وصلت إلى نسبة 66%، كما وجدت دراسة أخرى لباحثين من جامعة ماريلاند أن نسبة 74% من الناس يمكن أن ينطبق عليها النوموفوبيا ، ولكن يقال ظهر مصطلح الـ”نوموفوبيا” للمرة الأولى، عام 2008، بعدما قام مكتب البريد بريطاني باستطلاع توصل خلاله أن 53% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، اعترفوا أنهم يعانون من القلق والتوتر في حال نفاد بطارية هواتفهم أو الرصيد لديهم، أو في حال ضياع تلك الهواتف أو دخولها في مناطق خارج نطاق التغطية (موقع TRT العربية ، هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية )

الهاتف الذكي " "Smartphone:
يعد الهاتف الذكي الذي ظهر حديثاً من أهم أسباب مرض " نوموفوبيا " حيث اعتمد عليه الشباب في التواصل مع بقية الشباب وتبادل الصور ومقاطع الفيديو بل والصور الإباحية وغيرها من الأمور التي إن فقد الشباب – ذكوراً وإناثاً - الهاتف خاف من الفضيحة وقد استغل بعض المحتالين هذه المحتويات في الهواتف في ابتزاز ضحاياهم ، ونتيجة الإقبال الشديد على الهاتف الذكي فقد مثل عامل خوف للشباب عند فقده وعدم ربطه بالانترنت ولا بأس بقراءة الأرقام التالية لمعرفة تنامي انتشار الهواتف الذكية حتى أن الشباب يسهرون أمام المحلات التي تبيع آخر جيل لهاتف " الآيفون " :
عالمياً، بيع أكثر من 1.2 مليار هاتف ذكي حول العالم في العام 2014 في زيادة بنسبة 28.4% مقارنة بالمبيعات المسجلة في العام 2013. ومن المتوقع أن يصبح ثلث سكان العالم من أصحاب الهواتف الذكية بحلول العام 2017.أما في دول مجلس التعاون الخليجي، فارتفعت شحنات الهواتف الذكية أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، لتشكل نصف الهواتف التي تباع في منطقة الشرق الأوسط. وتشكل الهواتف الذكية في الوقت الراهن ما نسبته 75% من مجمل الهواتف التي تُشحن إلى دول الخليج. وتحل منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية بين مناطق العالم من حيث عدد مستخدمي الهواتف الذكية بحوالي 525.8 مليون مستخدم، 72% منهم لا تتجاوز أعمارهم الـ34 عاماً. كذلك يحقق سوق الهواتف الذكية نمواً سريعاً في أنحاء الشرق الأوسط الأخرى، إذ ارتفعت معدلات النمو في المدة الأخيرة. ويتوقع أن تتخطى نسبة اختراق الهواتف الذكية في المنطقة الـ60% في نهاية العام الجاري. وتتخطى نسبة اختراق الهواتف الذكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية الـ50%.وفي حين لا تزال أفريقيا والشرق الأوسط متأخرين عن منطقة مجلس التعاون الخليجي وتركيا، فإن عدد الهواتف الذكية التي تم بيعها في الربع الثالث من 2014 قد تضاعف بنسبة 300% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق في تلك المنطقتين. ومن العوامل التي تدفع سوق الهواتف الذكية إلى تحقيق نمو سريع، الديموغرافيا الشابة، إذ %44 من السكان لا تتعدى أعمارهم الـ20 سنة. ولدى أكثر من 125 مليوناً اتصال بالإنترنت، فيما يصل عدد الفاعلين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى 53 مليوناً.
أهداف الدراسة :
- تعريف بمفهوم مرض " نوموفوبيا " .
- تحليل نفسية مريض " نوموفوبيا " .
- التعرف على أسباب مرض " نوموفوبيا " .
- التعرف على طرق علاج مرض " نوموفوبيا " .
أهمية الدراسة :
أن جيل الانترنت يختلف عن الأجيال السابقة عليه خاصة بعد تشكيل نفسية جيل الانترنت نتيجة تعامله المفرط بأجهزة التكنولوجيا ، فأصبح جيل ضعيف الشخصية يتأثر بالعوامل مهما كانت ضعيفة لذا تأتي أهمية دراستنا في إلقاء الضوء على نفسية مريض " نوموفوبيا "

النتائج المتوقعة من الدراسة :
- إعادة النظر بالمناهج المدرسية والجامعية لتبرز سلبيات استخدام أجهزة التكنولوجيا من أجل تلافيها من قبل الأطفال والشباب .
- إنشاء مراكز ومصحات علاجية للحد من حالتي الإدمان والفوبيا لدى الأطفال والشباب
- تصميم أدوات قياس درجة الإدمان ومرض " نوموفوبيا " .

كيف نعرف أن الشخص مصاب ب " نوموفوبيا " ؟
توجد بعض الأعراض :
- عدم القدرة على إغلاق جهازه وإن طلب منه ذلك
- الخوف من نفاذ بطارية الهاتف بشكل سريع ...
- تفقد الهاتف مرات ومرات خوفاً من تفويت أية رسالة قد تصل (30) مرة في اليوم
- يشعر أن الحياة بدون الهاتف ليس لها معنى
- يصطحب الهاتف معه وإن كان في المنزل وينتقل من غرفة لغرفة أو عندما يذهب إلى الحمام ( دورة المياه ).
- أول ما يتناوله بيده بعد الاستيقاظ من النوم هو الهاتف .
- مدار أحاديثه تطبيقات الهاتف واستخداماتها في العمل والمدرسة والجامعة والمنتديات الاجتماعية .

تحليل نفسية مريض " نوموفوبيا " :
أن جيل الانترنت يختلف عن الأجيال السابقة عليه خاصة بعد تشكيل نفسية جيل الانترنت تشكيلاً فريداً نتيجة تعامله المفرط بأجهزة التكنولوجيا ، فأصبح جيل ضعيف الشخصية يتأثر بالعوامل مهما كانت ضعيفة لذا تأتي أهمية دراستنا في إلقاء الضوء على نفسية مريض " نوموفوبيا " ، وإذا نظرنا إلى مرحلة نمو الأطفال والمراهقين فأبرز شيء لديهم عقد الصداقة مع أترابهم والانضمام إلى الشلة وقد جعل الهاتف المحمول هذا الأمر ميسوراً لهم وبالتالي منع استخدام هذا الهاتف وغيره يعني حرمانهم من هذه الصداقة فيسعر بالتوتر والقلق .

هذا الجيل يفتقر إلى مستوى من النضج الفكري مما يجعله من الصعب إدارة استخدام هاتفه بشكل صحيح وبالتالي يفتقر إلى ضبط النفس .
يعد الهاتف الذكي الذي ظهر حديثاً من أهم أسباب مرض " نوموفوبيا " حيث اعتمد عليه الشباب في التواصل مع بقية الشباب وتبادل الصور ومقاطع الفيديو بل والصور الإباحية وغيرها من الأمور التي إن فقد الشباب – ذكوراً وإناثاً - الهاتف خاف من الفضيحة ، إلى جانب الهوس من تصوير الذات ( سيلفي ) خاصة بالنسبة للفتيات وعرض مفاتنهن عشيقاهن وصديقاتهن ، وقد استغل بعض المحتالين هذه المحتويات في الهواتف في ابتزاز ضحاياهم

لعل هناك أسباباً خارج نفسية الطالب وهي أن اعتماد المدارس الغربية ( الأوربية ) والشرقية ( دول جنوب شرق آسيا مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وغيرها ) على أجهزة التكنولوجيا كوسيلة تعليم وتعلم ، فأصبحت التكنولوجيا جزءاً من حياة الطلبة الدراسية كتعيين الواجبات المنزلية ، وهذا العامل يجعل الطالب يقوي علاقته بالأجهزة المحمولة من أجل النجاح بالمدرسة ومن أجل استغلال الألعاب الالكترونية في التعليم والترفيه ، وبالتالي يتأثر الطالب نفسياً عند فقد جهازه المحمول أو انتهاء بطاريته .

يقول الدكتور عماد مجدى، أخصائي الأمراض النفسية والعصبية، أن الخوف من فقدان الهاتف، أو عدم التواصل عبر شبكات الموبايل من الأمور التي قد تسبب كوارث ومضاعفات ومنها: - الانطوائية، بالإضافة إلى العصبية والخوف الشديد، الإنسان الذي يقع تحت ضغط وعمل شديد، تجعله غير قادر على التواصل مع أسرته وعائلته، وحتى عمله، فكيف يمكن الاعتماد على أشخاص لا يمكنهم التواصل إلا عبر أسلاك الهاتف، وبالتالي يكون شخصا ضعيفا غير قادر على التواصل الطبيعي بين الأشخاص. - إدمان الهواتف المحمولة قد يعنى أنك تدمن المحادثات السريعة أو التي يتم إجرائها بواسطة الكتابة وبالتالي فتور العلاقات الإنسانية الحقيقة، والتي تقل تدريجيا حتى يدرك الشخص في النهاية أنه ليس له أي أصدقاء أو ينتمي إلى أي فئة. - الاضطراب الذهني، الخوف الشديد، والذي يحدث نتيجة فقدان الهاتف أو البحث عنه، تجعل الإنسان مشوش الفكر، وغير قادر على التركيز. - التوتر والقلق، من أمراض العصر الحديث ( موقع اليوم السابع ) .

يقول أصحاب الاختصاص إنه لدى ابتعاد مصابي الـ"نوموفوبيا" عن تقنية الموبايل، يتولّد لديهم شعورٌ بالتيه والضياع وتغيب عنهم حالة الأمن. حالةٌ تعيشها اليوم إسراء (16 عاماً) إذا نسيت هاتفها المحمول في المنزل أو في أي مكان آخر، لأن ثمة خللاً يصيب روتينها اليومي ( موقع بقية الله )

قياس الإصابة بمرض " نوموفوبيا " :
يقول الباحثون انه من الصعب دراسة ظاهرة مثل " نوموفوبيا " إذا لم يكن لك مقياس جيد ، لذا صمم باحثون في جامعة " Iowa State " ورقة بحثية نشرت أخيراً وتتكون الورقة من (20) سؤالاً في أداة تسمى " استبانة نوموفوبيا ، Nomophobia Questionnaire (or NMP-Q " وقد تم طرح هذه الأسئلة على طلبة الجامعة بشان اتجاهاتهم ومشاعرهم نحو أجهزتهم المحمولة ، وما الأغراض التي تستخدم فيها هذه الأجهزة ؟ ما هو شعورك إذا تركت الهاتف في المنزل تقضي يومك بدونه ؟ هل تشعر بالقلق إذا كنت لا تستطيع استخدام الهاتف لأي سبب ؟ وبدأ الباحثون وضع ترميز للمشاركين في المقابلة الشخصية ( الاستبانة ) من أجل تطوير الأسئلة لفهم أفضل عن مرض " نوموفوبيا " وأسفرت هذه العملية في قياس (20) عنصراً لاستطلاع رأي المشاركين وتصورهم وكيف يشعرون إذا فقدوا هواتفهم ، على سبيل المثال أشار المشاركون إلى مدى توافقهم نحو العبارات التالية :
- أشعر بعدم الارتياح للحصول على المعلومات عبر الهاتف .
- إذا انتهت بطاقة الإئتمان فقد أشعر بالذعر .
- أشعر بالقلق بسبب عدم الاطلاع على رسائل البريد الالكتروني
- أشعر بالتوتر لأني لا أستطيع تلقي الرسائل والمكالمات .
وقد تم استطلاع رأيهم بشان سبعة عناصر أولى من العناصر العشرين بدءاً من سلم التقدير – ليكرت- " عدم الموافقة بشدة إلى الموافقة بشدة " ، وحسب الباحثون درجات الاستبانة من خلال تلخيص الردود لكل عنصر ثم تصنيف الدرجات إلى " نوموفوبيا خفيفة " من درجات " 21-59 " و " نوموفوبيا خفيفة " من درجات " 66-99" ، و "نوموفوبيا شديدة " من درجات " أكثر من 100" ، وبتحليل هذه الدرجات سيتمكن الباحثون من تحديد أربعة عناصر ل " نوموفوبيا" :
1- عدم القدرة على التواصل مع الناس .
2- فقدان التواصل بشكل عام .
3- عدم القدرة على الحصول على المعلومات .
4- عدم الشعور بالراحة .
هذه المخاوف تجعل المريض بشعر بالحزن والكآبة العامة بسبب فقدان الأجهزة المحمولة .
وفي دراسة " 2015, SARAH JACOBY " لقياس درجة القلق الذي ينتاب المريض عند فقد هاتفه استخدمت استبانة في حال الموافقة بشدة على العبارات فان تعلقك كثير بهاتفك ( الرفيق الرقمي ) لكن من المبكر جداً في الواقع تشخيص هذا الشرط لذا كيف تشعر حيال هذه العبارات :
1- أن أشعر بعدم الارتياح من دون الحصول على المعلومات من خلال هاتفي .
2- أشعر بالانزعاج إذا لم أنظر إلى البيانات من خلال هاتفي .
3- عدم القدرة على الحصول على الأخبار ( الأحداث ، الطقس ..ألخ) يجعلني عصبي المزاج ز
4- أشعر بالضيق عندما لا أتمكن من استخدام هاتفي متى شئت.
5- نفاذ بطارية هاتفي يجعلني أشعر بالذعر .
6- إذا انتهت بطاقة الإئتمان أو بطاقة الانترنت أشعر بالذعر .
7- أطلع باستمرار إن كان لدي إشارة البيانات أو لا أستطيع الاتصال ب " Wi-Fi " .
8- إذا لم أستطع استخدام الهاتف الذكي أشعر بقطع السبل عني في مكان ما .
9- إذا لم أفحص هاتفي لفترة من الوقت أشعر بالرغبة القوية بفحصه .
في حال إذا لم يكن معي هاتفي :
10- أشعر بالقلق لأنني لا أتمكن الاتصال بالأسرة أو بالأصدقاء ز
11- أشعر بالقلق لأن أسرتي أو أصدقائي لم يرتبطوا بي .
12- أشعر بالعصبية لأنني غير قادر على استلام الرسائل النصية والمكالمات .
13- أشعر بالقلق إذا لم أتمكن الاتصال بالأسرة أو بالأصدقاء ز
14- أشعر بالعصبية لأنني لا يمكن معرفة ما إذا كان شخص ما حاول الاتصال بي .
15- أشعر بالعصبية إذا انقطع الاتصال بيني وبين أسرتي أو أصدقائي .
16- أشعر بالقلق إذا لم أستطع الوصول إلى حسابي الشخصي .
17- أشعر بعدم الارتياح إذا لم أجدد بيانات حسابي في موقع الاتصال الاجتماعي .
18- أشعر بالحرج لأنني لم أطلع على إشعارات التحديثات بخصوص ارتباطي بالانترنت .
19- أشعر بالقلق إذا لم أطلع على بريدي الالكتروني .
20- أشعر أنني غريب الأطوار إذا لم أعرف ما أفعله .

في دراسة ل " Meghan Holohan ,2015 " تم طرح سؤال لبعض الطلبة : هل تشعر بالقلق عند فصل الهاتف عنك ؟ وقد تم تحديد أربع خصائص لهذا القلق :
- عدم الاتصال : يشعر الناس بعد الأمان عندما لا يتمكنون كتابة نص أو الحديث مع الأصدقاء أو الأهل عبر الهاتف .
- عدم الاتصال : في حال قطع حسابهم عبر الانترنت .
- لا يمكن الوصول إلى المعلومات : يشعر الناس بالعجز وعدم الكفاءة عندما لا يجيب محرك بحث "غوغل" عن أسئلتهم أو إرشادهم .
- أنه غير مريح ( متعب ) : يشعر الناس بالضيق لأنهم لا يستطيعون إنجاز أبسط أعمالهم مثل وضع الخطط وحجز طاولة بالمطعم عبر الهاتف .


الأسباب :
ما هي أسباب الفوبيا غير الطبيعية؟
في الواقع لا يوجد سبب واضح يفسر مرض الفوبيا، لكن بعض الضالعين في الموضوع يقول بفرضية أن المرض ربما ينتج من مشاعر خوف داخلية من ممارسات ممنوعة تجد لها صدى في أشياء خارجية تصبح مصدر خطر، وبمجرد أن يرى الشخص تلك الأشياء تندلع مشاعر الخوف الداخلية الكامنة لديه.
وهناك فرضية أخرى تدعي وجود مشاعر خوف دفينة مخزنة في دهاليز المخ نتيجة تعرض المصاب لوقع خبر سيء أو إلى حادث مؤلم، لكن متى رأى الشخص الشيء أو مكان الحادث الذي شارك في صنع الخبر السيء أو في وقوع الحادث المؤسف، تبرز مشاعر الخوف المخبأة في الذاكرة. ( موقع الحياة ) .

أشارت دراسة جديدة من شركة كاسبرسكي لاب إلى أن ثلث المستهلكين على استعداد للتخلي عن أصدقائهم مقابل هواتفهم الذكية ، وتحدثت استريد كارولوس، خبيرة في علم النفس الإعلامي من جامعة فورتسبورغ التي تولت قيادة هذه الدراسة قائلة:: إن تعاملنا مع هواتفنا الذكية كأصدقاء مقربين يعني أننا نضع قدرًا كبيرًا من ثقتنا في شيء لا يعدو عن كونه جمادًا، لدرجة أننا نعتبره العنصر الأقرب إلينا والأكثر أهمية في حياتنا مقارنة بالعديد من الأشخاص الآخرين. ، في الواقع، مثير للقلق، لأنه يعني أننا على استعداد لتعريض أصدقائنا الرقميين والبيانات المخزنة فيها إلى المخاطر ، يُشار إلى أن مساواة الجهاز الرقمي بالصفات البشرية ليس شيئًا جديدًا، فقد كشفت التجارب التي أجريت في العام 1990 بأن الناس ينسبون الصفات البشرية إلى أجهزة الحاسب عندما يقومون بالتعامل معها ، ويعلق ديفيد إم، وهو باحث أمني أول في شركة كاسبرسكي لاب، على الآثار الأمنية المترتبة على وجود علاقة عاطفية مع الجهاز الرقمي بالقول: في أعقاب الدراسة التي أجريت في العام الماضي حول فقدان الذاكرة الرقمية (Digital Amnesia) – وهي الظاهرة التي تدل على نسيان المعلومات المخزنة على أجهزتنا الذكية – فقد أثبتت هذه التجربة الأحدث من نوعها أيضًا بأن لدينا ارتباط عاطفي قوي بهواتفنا.
وأضاف: ومن ضمن النتائج الأخرى المثيرة للاهتمام أن الناس ينظرون إلى هواتفهم الذكية على أنها أكثر أهمية من أجهزة الحاسب المحمولة أو غيرها من الأجهزة التي تحتوي على نفس القدر من المعلومات، وهو ما يبرز الدور الرمزي الذي تلعبه الهواتف الذكية كصديق رقمي ملازم لنا ولا يفارقنا.
وتابع: إن وجود مثل هذا الرابط العاطفي بينك وبين هاتفك الذكي من الممكن أن يؤدي إلى تضييق نطاق آلية اتخاذ القرار لديك عندما يتعلق الأمر بحماية البيانات المخزنة عليه. نحن نعلم بالفعل أن هناك أشخاصاً كثيرون غالبًا ما ينسون توفير حماية أمنية لهواتفهم الذكية، لأهم ينظرون إلى هذه الأجهزة على أنها امتداد لشخصيتهم، وهذا ما يجعلها عرضة للاختراق وهدفا لهجمات مجرمي الإنترنت ( القبس 2/6/2016 )

أجرى " Dr. Marcus L. Raines" دراسة تقييمية بشان تعلق طلبة العلوم الصحية بوسط الهند " وقد صمم الباحث استبانة وتتكون من المتغيرات السكانية : العمر والجنس والتعليم والمنطقة السكنية ، والمتغيرات النفسية تشتمل على الاتجاه نحو استخدام الهاتف والتعلق بالهاتف المحمول والقلق المرتبط به ، وتركز الاستبانة على (8) أنواع من " نوموفوبيا" :
مدة بقاء الهاتف لدى المستخدم
القلق والتوتر بسبب قطع أو عطل الاتصال
انتهاء زمن بطارية الهاتف أو فقدان البطارية
المبلغ الذي ينفق شهرياً على تعبئة الهاتف
ردة الفعل من رنين الهاتف في أوقات غير مناسبة
تكرار من تغيير الهاتف وبطاقة التعبئة
ردة الفعل من عدم استخدام الهاتف لمدة أسبوع
كل سؤال إجباري ويتكون الجواب من ثلاثة خيارات من تصور أقصى إلى تصور أدني للمستخدم .

كذلك يمكن ذكر بعض الأسباب الأخرى مثل:
- التعلق الزائد بالهواتف المحمولة، لأنها تتيح خاصية الدردشة والتواصل في أي وقت.
- الرعب من فقدان الهاتف سببه أن الشخص يسأله نفسه: إذا فقدت هاتفي، فإن الكثيرين سيتصلون بي، فمن هم؟".
- عدم الثقة في النفس والعجز عن التواصل الطبيعي مع الآخرين .
- العزلة الاجتماعية بين مريض " نوموفوبيا " وبين أهله فيشعر أن تحقيق ذاته ورغباتها يأتي عن طريق الهاتف بعد أن فقد التراحم والعلقة بينه وبين أهله .
- دور مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل صورة خيالية في ذهن مريض " نوموفوبيا" وهذه الصورة تصطدم بالواقع فيميل إلى العزلة وينغمس في هذه المواقع إلى حد الإدمان ويصاب ببعض الأمراض النفسية عند قطع تواصله مع هذه المواقع .

ومن أسباب ظهور مرض " نوموفوبيا " أيضا هي الإدمان على استخدام الهاتف الذكي وقد ذكر الباحثون علامات لحالة الإدمان
- الاطلاع باستمرار إلى الهاتف من غير سبب .
- الشعور بالقلق لعدم وجود الهاتف معه .
- تجنب الاختلاط بالناس لصالح قضاء الوقت مع الهاتف .
- الاستيقاظ بعد منتصف الليل للاطلاع على الهاتف .
- انخفاض مستوى الدراسة أو أداء العمل بسبب الانشغال بالهاتف لمدة طويلة .
- الشعور بالانغماس الشديد مع رسائل البريد الالكتروني والتطبيقات .


طرق العلاج :
أصبح هذا المرض من الأمراض المعترف بها و أصبح هناك مراكز للعلاج من هذا النوع من المرض الذي يمكن تصنيفه كنوع من أنواع الإدمان و هو الإدمان على التقنية أو التكنولوجيا كإدمان السجائر والمخدرات وأي نوع آخر من الإدمان , لذا بدأت تظهر المراكز المختصة بالاستشارات الخاصة بهذا النوع من الإدمان كما هو الحال في كاليفورنيا حيث يوجد مركز للاستشارات لعلاج النوموفوبيا مثل مركز Morning Side
عند سماع كلمة إدمان يتبادر إلى الذهن التأثير على المخ و على البدن فالمتعارف عليه أن الإدمان يؤثر على الصحة و الجسد , حيث انه نوع من السموم التي تتسلل إلى خلايانا و
تقضي عليها لكن هذا النوع من الإدمان هو سم ومخدر لعلاقاتنا و روابطنا الاجتماعية فيؤثر عليها و بشكل ملحوظ و أحيانًا يقضي عليها تمامًا , و أيضًا يمكن في بعض الأحيان التأثير على الصحة حيث أن التعامل مع الأجهزة التكنولوجية تدعوك إلى التواجد بالمنزل و دون الحصول على القدر الكافي من الحركة و بذل الجهد مما يؤثر على الجسد و الصحة , حيث يميل هذا النوع من الناس الذين يصابون بالنوموفوبيا بالبعد عن ممارسة الرياضة و الحصول على القدر الكافي من الحركة مما يؤثر على الوزن و بالتالي على الصحة بشكل عام .
إن علاج هذا النوع من الإدمان لا يقوم على الأدوية كما هو الحال في حالات الإدمان الأخرى و إنما هو علاج سلوكي يتم بإتباع مجموعة من السلوكيات التي تساعدك على تغيير ما تعودت عليه تتمثل هذا العادات .
هناك ما يعرف بالعلاج التعرض التدريجي والعلاج بالتنويم المغناطيسي الذي يمكن الحصول على الجزء السفلي من الخوف والقضاء عليه ، إلى جانب استخدام أدوية وعقاقير للتغلب على القلق .
هناك خطوات أخرى ينبغي أن يتخذها المريض للتغلب على الخوف منها ممارسة اليوغا كذلك من خلال ممارسة التنفس العميق والتصورات الإيجابية عن الذات والتأمل النفسي والاستماع إلى الموسيقا الهادئة وحضور جلسات العلاج الجماعي وممارسة الأنشطة البدنية مثل التمارين الرياضية والسباحة والتنزه في الحدائق العامة .
وقد وجدت السايكولوجية اليزابيث واترمان ان المصابين بالــ" نوموفوبيا" يخافون من فقدان اتصالهم مع العالم الخارجي لذلك نحاول، كما تقول واترمان، أن نجعلهم يفهمون بان الآخرين لن ينسوهم حينما يقطع بهم الاتصال لعدة أيام...وأنت أيضا لن تنقطع عنهم".
والحل لهذا الخوف والقلق المترتب على فقدان الهاتف يكمن في تفكيك المشكلة وتقسيمها على النحو الذي يمكن أن يكون هنالك حل لكل مشكلة على حدة وكما طرحها موقع (nomophobia.com ) إذ أن الخوف من إضاعة الهاتف له حل غير مشكلة شحن الهاتف أو مشكلة عدم البقاء متصلا أثناء السفر أو فقدان الشبكة وغيرها من المشكلات.
فبالنسبة للخوف من إضاعة الهاتف فيمكن النظر إلى حلها على الشكل التالي حيث تقوم بعدم وضع الهاتف في أي مكان عام أو حمله بمكان يمكن أن يقع بدون أن تشعر، كما يمكنك القيام بعمل Back up لكل العناوين ومحتويات الهاتف حتى يمكن الحفاظ على هذه المعلومات أن تعرض الهاتف للسرقة أو الضياع،
كما نجد انه،بالنسبة للخوف من انتهاء شحن الهاتف، فيمكن حلها عبر التأكد من شحن الهاتف قبل الخروج من البيت أو وضع شاحن آخر في مقر العمل أو شراء بطارية أخرى احتياطية.

يأخذ العلاج السلوكي الأهمية القصوى لمرضى الرهاب بشكلٍ عام، ثمّ يأتي بعده العلاج بالدواء والطرق الأخرى، والعلاج يبدأ من إدراك الشخص بحقيقة المشكلة، ورغبته بالحصول على المساعدة وإيجاد حل له.وفي حالة النوموفوبيا، يتمّ التركيز بالدرجة الأولى على ما يسمى بـ”النهج الواقعي”، أي تركيز سلوكيات المريض على الواقع وما حوله بعيدًا عن الهواتف المحمولة.
وفي الحالات المتقدمة والمستعصية، يتم استخدام الأدوية ومضادات الاكتئاب إلى جانب العلاج السلوكي، لكن تجدر الإشارة، أن مضادات الاكتئاب تستخدم لعلاج اضطرابات القلق الاجتماعي، وليس النوموفوبيا بشكلٍ خاص، لذلك ينبغي مراعاة أنها لن تجدي نفعًا في كثير من الحالات ز
ركزت دراسة " موقع PARKKOON " على طرق التغلب على نوموفوبيا لدى المراهقين من خلال كتاب " Robert Weiss " باسم " Closer Together, Further Apart: The Effect of Technology and the Internet on Parenting, Work and Relationships وهي عبارة عن نصائح عملية للحد من سلبيات الاعتماد على الهاتف المحمول :
- اجعلها عادة : اجلس فترة من الزمن دون استخدام الهاتف في اليوم .
- الاحتفاظ بالتوازن : فكل ساعة تقضيها مع الهاتف اقضي وقتاً مع الأهل والأصدقاء .
- قضاء وقت مع الأسرة في نهاية عطلة الأسبوع دون استخدام التكنولوجيا .
- عدم أخذ الهاتف إلى غرفة النوم لأنه يشكل ضرراً على صحة الإنسان .

بعض النصائح المفيدة :
- استخدم هاتفك أقل وقت ممكن، وحاول أن لا تستخدمه للحديث لأكثر من خمس دقائق، وإن اضطررت للحديث لمدة أطول، فيفضل استخدام سماعات البلوتوث أو الأذن.
- استخدم الرسائل القصيرة كبديل للمكالمات الطويلة قدر الإمكان.
- لا تضع الهاتف في غلاف معدني، لأن ذلك يزيد من نسبة امتصاص الموجات الكهرومغناطيسية.
- لا تستخدم الهاتف في الأماكن المغلقة، مثل السيارة أو المصعد.
- حاول أن تقلِّل من استخدام الهاتف بالقرب من الحاسوب.
- لا تتحدث في الهاتف المحمول في أثناء شحنه.
- لا تستخدم الهاتف المحمول حين يكون إرسال الشبكة ضعيفا.
- أبعد الهاتف عنك أثناء النوم وتناول الطعام والجلوس مع أفراد الأسرة .
- حدد أماكن خالية من التكنولوجيا بالمنزل مثل صالة المعيشة وغرف النوم
- عدم استخدام بعض التطبيقات الاجتماعية كل يوم إلا عند الضرورة واستلام رسائل عاجلة
- استخدم استبانة لقياس مرض " نوموفوبيا " .
- استخدم مقياس إدمان استخدام أجهزة التكنولوجيا .

إعادة النظر في المناهج المدرسية والجامعية :
فرضت تحديات التكنولوجيا على أفراد المجتمعات فأصبحوا أسرى في آلتها وبالتالي يحتاج جيل الانترنت إلى تخليصه من أسر وأغلال هذه الأجهزة المحمولة ، لذا رأينا كتربويين أن نعيد النظر في المناهج المدرسية والجامعية كي ننقذ هذا الجيل من خلال اقتراح مقرر " مقترح بناء مقرر دراسي باسم سلبيات أجهزة التكنولوجيا " ، ليس هناك شك في وجود إيجابيات التعليم الالكتروني في المدارس والجامعات لكننا لا نتطرق إلى هذه الإيجابيات وإنما دراستنا تهدف إلى سوء استخدام الطلاب أجهزة التكنولوجيا فهل هذا الهدف يوجد في المقررات الدراسية بالمدارس والجامعات ؟ هناك مقررات جامعية تتناول كيفية استخدام التكنولوجيا في الحياة المدرسية أو الدراسية والوظيفية لكنها لا تتعرض إلى سوء استخدام الطلبة لأجهزة التكنولوجيا وأثر السلبيات عليهم مثال مقرر جامعي مقرر على طلبة جامعة طنطا ويتكون المقرر : مفهوم المنهج وتعريفه وخصائصه ومجالاته ومشكلاته ومعوقاته ، لذا يلاحظ عدم وجود نصائح وإرشادات لسوء استخدام الطلبة مواقع الانترنت إلى جانب عدم ذكر الجوانب السلبية المؤثرة على الطلبة في مجالات مختلفة .

كذلك مقرر الحاسوب أدخل في المناهج المدرسية بدولة الكويت بهدف تعليم الطلبة كيفية استخدام الكمبيوتر في الحياة الشخصية والدراسية والعملية دون أن يتطرق المقرر من قريب أو بعيد إلى أثر سوء الطلبة لأجهزة التكنولوجيا والانترنت .
في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية توجد لوائح مدرسية وجامعية لتنظيم استخدام أجهزة التكنولوجيا في المدارس والجامعات وخارجها ، لكن لا توجد عندنا لوائح ونظم مدرسية عندما تتعلق بسوء استخدام الأجهزة التكنولوجية سوى الغش في الامتحان ، ثم أن هذه اللوائح لا تحد من هذه السلبيات حيث الكل يعلم أن العنف المدرسي منتشر وبزيادة معدلاته خاصة بعد انتشار الأجهزة بين الطلبة ، وهنا تأتي أهمية تدريس هذا المقرر الدراسي لتوعية الطلبة .

لذا نحتاج إلى جانب هذا المشروع تأليف دليل المعلم في كيفية تدريس هذا المقرر ، كذلك نحتاج إلى تأليف دليل الطالب كي يتفاعل الطالب مع المقرر ويعينه على حل واجباته ويكون الدليل له معلماً وأباً عندما يكون خارج المدرسة وهو يواجه تحديات وسلبيات أجهزة التكنولوجيا .
بعد أجراء الدراسة السابقة وجد الباحث أنه لا يمكن بناء مادة دراسية منفصلة ومستقلة عن بقية المواد الدراسية بسبب طبيعة المنهج المدرسي الذي يضم مواداً لا يمكن حذف أي منها ، لذا اقترح الباحث إدخال موضوعات ومحاور هذا المقرر ضمن بعض المواد الدراسية لا سيما التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الانجليزية في دور الحضانة ومرحلة الرياض والمراحل التعليمية : الابتدائية والمتوسطة والثانوية .

الجميع متفق معنا على وجود قضايا سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا مما يعني ظهور سلبيات يعاني منها الأطفال و الطلبة إلى جانب الدراسات التي أشارت إلى هذه السلبيات ومنها عزوف الطلبة عن الدراسة وقلة انتباههم في الفصل وتدني درجات تحصيلهم الدراسي والإصابة بالأمراض النفسية ومحاولة الانتحار .
يقدم الباحث هذا المقترح إلى مكتب وكيل وزارة التربية وإلى التواجيه الفنية للمواد : التربية الإسلامية واللغة العربية واللغة الانجليزية لدراسته .

الختام :
لعل هذه الدراسة من الدراسات النادرة على مستوى العالم العربي تدرس ظاهرة " نوموفوبيا" التي انتشرت في أرجاء العالم ، وهي تمتاز بما نتوقعه من هذه الدراسات ( التوصيات ) كذلك تحليل نفسية مريض " نوموفوبيا " ، ووضع أدوات لقياس درجة شدة المرض ، ومحاولة إدخال مقررات وموضوعات المتعلقة بحالة الإدمان وهذا المرض في المناهج المدرسية والجامعية وأخيراً تفتح هذه الدراسة المجال للباحثين بإجراء المزيد من الدراسات .

المصادر :
نوع جديد من الرهاب يسمى نوموفوبيا الخوف من عدم وجود الهاتف المحمول
إعداد: دكتور سليمان رجب سيد أحمد محمد
سبتي ، عباس مقترح بناء مقرر دراسي باسم سلبيات أجهزة التكنولوجيا ، أكتوبر 2015
سبتي ، عباس مقترح إدخال موضوعات سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا ، أكتوبر 2015
سبتي ، عباس جيل الانترنت صفاته وأخلاقياته ، سبتمبر 2015
موقع ويكيبيديا
موقع TRT العربية
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية
موقع بقية الله
موقع اليوم السابع
موقع رصيف 22
موقع ا موقع دوت مصر
موقع المرسال
Scientists Study Nomophobia—Fear of Being without a Mobile Phone , Iowa State University ,2015
Tim Elmore , Nomophobia: A Rising Trend in Students ,2014
How To Tell If You're Too Attached To Your Phone 2015 , SARAH JACOBY
Dr. Marcus L. Raines , A Study to Evaluate Mobile Phone Dependence Among Students of a Medical College and Associated Hospital of Central India,2010
Asia's smartphone addiction
By Heather ChenBBC News, Singapore
7 September 2015
Meghan Holohan , Smartphone separation anxiety: How bad is your nomophobia? May. 14, 2015

, Does Your Teen Have Nomophobia? (Do You?)

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سرحان التلميذ أسباب .. علاج عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 1 15-04-2013 01:05 PM
دراسة جرائم الأحداث: أسباب ... علاج عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 3 26-05-2012 09:05 AM
دراسة تحليل أسباب ظاهرة الطلاق عباس سبتي مجلس الدراسات والبحوث العلمية 2 12-05-2012 12:09 AM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 12:10 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع