مجالس العجمان الرسمي


المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 14-05-2018, 01:42 PM
محمود المختار الشنقيطي محمود المختار الشنقيطي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 787
معدل تقييم المستوى: 7
محمود المختار الشنقيطي is on a distinguished road
ما أنا بكاتب (7) : في وداع الأدب!!

ما أنا بكاتب (7) : في وداع الأدب!!
نعم. ما أنا بكاتب .. ولكنني "أخربش" على الورق ..
كما يقول أحفاد شنقيط الأول .. لم تكن تخميمتي الغالقة مية تصور لي أنني سأكتب .. أي لم تكن فكرتي رقم مئة .. تصور لي أنني سأكتب ..
لكن فكرة .. تشابه نصين أو وجود ظلال نص يحيل إلى آخر .. كانت كافية لتجعلني أستيقظ .. كمن صُرخ في أذنه!
من الواضح أنني كنت ضحية الابتعاد عن العلم الشرعي .. في اللحظة التي كنت فيها ضحية مسح ذاكرتي وأنا طفل ... حين مُسحت فجأة من كتاب الله – سبحانه وتعالى – وكنت أحفظ ما أسمع أختي – حفظها الله - تتلوه بمجرد السماع . . وبعد عامين تقريبا،بدأت الذاكرة تستعيد بعض عافيتها .. لكنها لم تشف تماما .. فلم أستطع أن أحفظ كتاب الله .. ثم ارتكبتُ الخطأ الأكبر .. إذ تصورت أن العلم الشرعي يحتاج – وهو فعلا يحتاج – إلى ذاكرة واعية .. إذ العلم في الراس وليس في الكراس .. تحولتُ نحو الأدب .. فلم أمسك بتلابيب العلم الشرعي .. على أمل أن يمسك هو بتلابيبي!!
الأدب .. وهو قلته أحيانا كثيرا!!
لنقل الأدب .. مرتع لجبال من الأفكار والخواطر يبثها كهنته في أذن،عبر عين،كل من يدخل معابدهم
غير بعيد أشرتُ إلى فكرة تروادني .. وهي تتبع الأفكار المتكررة بين الروايات المختلفة .. أو لنقل اللقطة التي تذكر بلقطة من رواية أخرى .. لكنه مشروع وُئد.
كان الظن أن قراءة الأدب .. ستمنحني مفاتيح "الفن"الذي يغير برمجة عقول القراء .. فإذا بي أرى إشادات القراء وربما بعض النقاد .. بشخصيات مثل"آنا كاريننا" و"مدام بوفاري" .. وتصويرهما كامرأتين احترقتا في أتون الحب ,, وتقول قارئة أنها تتعاطف مع "مدام بوفاري" ..وليستا أكثر من"خاطئتين" ..
الأولى كان زوجها يملك أكثر من روح رياضية .. فقال لها أنه لا يتهم بما تفعل .. فقط لا يطؤ عشيقها بيته!! فصادفه مرة وهو يخرج من مخدعها .. لمس – الزوج – قبعته تحية .. وبدأت مشاكلها .. حين رفض منحا الطلاق .. لتنتهي منتحرة تحت عجلات قطار!
أما"مدام بوفاري" فقد أوقد زوجها لها أصابعه العشرة ليسعدها .. تسلمت أتعابه من مرضاه .. عمل لها وكالة "عامة"فأفقدته ما ورثه عن والده .. ثم رهنت كل ما يملك .. حتى تم – في النهاية – الحجز على مسكنه ... وهي تنتقل من عشيق هجرها إلى عشيق صرفت عليه .. لينتهي بها المطاف منتحرة بالسم!!
هل ثمة "وعظ"في الروايتين! هل تمت الاستفادة من قصة الخاطئتين!! فلم تقع امرأة فيما وقعتها فيه!!
وكما نقل مؤلف"الأحمر والأسود" :
(أقصد الآن أن أكون رزينا.
- لقد حان الوقت.
حتى ضحكنا الآن يعتبر جديا أكثر من اللازم،فمزج الفضيلة بالرذيلة : جريمة ) : دون جوان

الذي حصل أن لقطة من رواية ذكرتني بمذكرات،أي بقصة حقيقية،فهل يلتقط "الروائي"كل ما يقرأ ليغذي به شخصياته؟وهل يمكن لدراسة أكاديمة أن تتبع ذلك؟
كتب تشارلي شابلن – 1889 / 1977 – في مذكراته،أو لننقل عن"شبلنها"،حيث كتبتُ :
فصل في"طبيعة البشر"
ربما تذكر الأسطر التالية .. بحديث "ما خلا رجل" .. إلخ .. وطبيعة البشر ..
(كانت مابل تحبني،مثل أختٍ لي،لأنها كان في تلك الفترة مغرمة جدا بماك سينيت. وبفضل ماك،كنت أرى مابل كثيرا. كنا نتعشى معا،نحن الثلاثة،ثم يذهب ماك إلى النوم في بهو الفندق فيما نذهب نحن لقضاء ساعة في السينما أو في مقهى،ثم نعود لنوقظه. وبالإمكان أن يعتقد المرء أن هذا التقارب قد يؤدي مع الوقت إلى قصة حب،لكن ذلك لم يحصل،إذ بقينا،للأسف،لا أكثر من صديقين جيدين.
بيد أنه ذات يوم،إذ كنا نشترك أنا ومابل وروسكو أرباكل في حفلة خيرية في أحد مسارح سان فرنسسكو،كدنا نغرم،مابل وأنا،أحدنا بالآخر. كانت تك سهرة باهرة،وحصلنا نحن الثلاثة على نجاح كبير. كان مابل قد تركت معطفها في مقصورتها وطلبت مني أن أذهب وأحضره لها. أما أرباكل والآخرون فقد كانوا ينتظرون في الأسفل في عربة،وفي إحدى اللحظات،كنا وحدنا. كانت مابل رائعة الجمال،وإذ كنت أضع قطعة الفرو على كتفيها،قبّلتها وبادلتني قبلتي. ولقد كان بالإمكان أن أمضي أبعد من ذلك،لكنهم كانوا ينتظروننا. وقد حاولتُ بعد ذلك بقليل أن أستأنف ما كان يمكن أن يكون بداية مغامرة،عبثا.
قالت لي بلهجة ناعمة:
"لا يا شارلي،لستُ النوع الملائم لك،والعكس صحيح".){ ص 147 – 148(مذكرات تشارلي شابن) }
بينما كتب الروائي غابرييل غاريثا ماركيز – 1927 / 2014م – في إحدى رواياته :
(في إحدى الليالي التي بقي يعمل فيها حتى ساعة متأخرة،كما كان يفعل بكثرة بعد وفاة أمه،رأى فلورينتينو أريثا وهو يخرج أن هناك نورا مضاء في مكتب ليونا كاسياني. فتح الباب دون أن يقرعه،ووجدها أمامه : وحيدة وراء الطاولة،غارقة في التفكير وجدية،بناظرة جديدة تمنحها مظهرا أكاديميا. وانتبه فلورينتينو أريثا بلفحة سعادة إلى أنهما وحيدان في المبنى،كانت أرصفة الميناء مقفرة،والمدينة هاجعة،والليل السرمدي فوق البحر المظلم،والجؤار الكئيب لسفينة يحتاج وصولها لأكثر من ساعة. استند فلورينتينو أريثا على مظلته بكلتا يديه (..) إلا أنه اليوم فعل ذلك كي لا تلحظ ارتعاشة ركبتيه،وقال لها :
أخبريني يا لبوة روحي : متى سنخرج من هذا؟
رفعت نظارتيها دون أن تفاجأ،بسيطرة مطلقة،وأبهرته بابتسامتها الشمسية.
ولم تكن قد خاطبته برفع الكلفة أبدا من قبل،وقالت :
آه يا فلورينتينو أريثا،عشر سنوات وأنا جالسة هنا أنتظر أن تسألني هذا السؤال.
لقد جاء متأخرا : كانت الفرصة معها وهي في حافلة البغال،وكانت تجلس معها دوما على الكرسي نفسه الذي تجلس عليه،أما الآن قفد مضت إلى الأبد. والحقيقة أنها بعد كل المكائد الخفية التي قامت بها من أجله،وبعد كل البذاءات التي احتملتها من أجله،كانت قد سبقته في الحياة،فصارت تبدو أكبر بكثير من السنوات العشرين التي تكبره بها. كانت تحبه كثيرا،لذلك فضلت الاستمرار بحبه بدلا من أن تخدعه،حتى لو جعلته يدرك ذلك بأسلوب قاسي.
قالت له :
لا. سأشعر أنني أنام من الإبن الذي لم أنجبه أبدا.
بقي فلورينتينو أريثا وفي حلقه شوكة لأنه لم يكن صاحب الكلمة الأخيرة.فكر بأن المرأة حين تقول لا،فإنها تنتظر الإلحاح قبل اتخاذ قرارها النهائي،لكن الأمر معها كان مختلفا :لا يستطيع أن يغامر بالخطأ ثانية. انسحب عن طيب خاطر،بل وببعض الرشاقة التي لم تكن سهلة عليه.ومنذ تلك الليلة،تبددت دون مرارة أية ظلال قد تكون بينهما، وفهم فلورينتينو أريثا أخيرا أنه يستطيع أن يكون صديقا لامرأة دون أن ؟؟؟){ ص 168 – 169 ( الحب في زمن الكوليرا / }
يبدو لي وجود تشابه بين اللقطتين .. كما أن ما جاء في الرواية من قصة"اغتصاب"بطلها في ظلام السفينة .. وقد ختمت المغتصبة بهذه العبارة :
(قالت له : انصرف الآن وانس كل شيء. فهذا لم يحدث أبدا.) : ماركيز ص 131
بينما نجد في مذكرات بابلو نيرودا – 1904 / 1973 – قصة حقيقة عن تعرضه للاغتصاب .. وختم :
(ولا بكلمة واحدة نبس ذلك الثغر المجهول.
وعند الظهيرة عندما كنا متحلقين حول طاولات كبيرة،وبينما كنت أنظر وأنا آكل،نظرات خاطفة،باحثا عن زائرتي في الظلام،بين النساء،أهذه هي؟ ..){ ص 41 – 42 (أعترف بأنني عشت ) / بابلو نيرودا / ترجمة : محمود صبح / الطبعة الثانية 1978م}.
بطبيعة الحال ظل"بطل ماركيز"أيضا يبحث عن"المغتصبة"

فصل

فيما اقتطفته من روية"الحب في زمن الكوليرا" .. بفواصل .. ودون تعليق .. باستثناء ملاحظات كتبتها قبلُ :
الدكتور جوفينال أوربينو .
حين رأى صديقه المقعد منتحرا،استدعي ليكشف عليه كطبيب شرعي .. قال
(أيها الجبان .. الأسوأ كان قد مضى) : ص 12
ــــــــــــــــ
(كان قد احتفل في العام الماضي بعيد ميلاده الثمانين (..) رفض مجددا إغراء التقاعد بقوله :"سيكون لديّ متسع من الراحة عندما أموت،وحتى هذا الاحتمال ليس ضمن مشاريعي في الوقت الراهن" ){ ص 12 ( الحب في زمن الكوليرا) : ماركيز )
وصف لحالته الصحية .. وذاكرته نفس الصفحة
ـــــــــــــــــــــــ
شغله الوضع ورسالة من المتحر ..
(إنها المرة الثالثة التي أتخلف فيها عن قداس الأحد،منذ بلغت سن الرشد. لكن الله يتفهم) : ص 15
ـــــــــــــــــــ
(كان يبقى في مكتبه مدة ساعة،لتحضير درس الطب العام الذي واظب على إلقائه في مدرسة الطب كل يوم من أيام الاسبوع،من الاثنين إلى السبت،في الساعة الثامنة تماما،حتى اليوم الذي سبق وفاته) : ص 16
ـــــــــــــــــــ
(ورغم تقدمه في السن كان يرفض استقبال مرضاه في العيادة،ويصر على مواصلة علاجهم في بيوتهم،كما فعل ذلك دائما،مذ كانت المدينة محدودة يمكن الذهب إلى أي مكان فيها مشيا على الأقدام (..) وكان يفقد ثقته في الأدوية المرخصة وينظر بذعر إلى تعميم الجراحة،ويقول :"إن المبضع هو أكبر دليل على فشل الطب" ) : ص 17
ـــــــــــــــــــــــ
(كان يقوم بجولة منهجية منتظمة لدرجة أن زوجته كانت تعرف إلى أين تبعث في طلبه إذا ما طرأ شيء مستعجل خلال جولته المسائية) : ص 17
ـــــــــــــــــــــــ
(منذ أقام الإيطالي دون غاليليو داكونتي صالة السينما المكشوفة في أطلال دير من القرن السابع عشر) : ص 21
ــــــــــــــــــــــ
(ولن تسفح دمعة واحدة،ولن تهدر ما تبقى لها من سني الحياة بطبخ نفسها على نار هادئة في مرق الذكرى،ولن تدفن نفسها في الحياة لتجهز كفنها بين هذه الجدران الأربعة كما هي العادة المفضلة عند النساء الوطنيات ) : ص 23
ـــــــــــــــــــــــ
(فالمدينة مدينته (..) حيث تصدأ الأزهار ويفسد الملح. المدينة التي لم يصبها شيء خلال أربعة قرون سوى الهرم البطيء ما بين شجيرات الغار الذابلة والمستنقعات المتعفنة) : ص 23
ــــــــــــــــ
24 غرق سفينة سان خوسيه 1708 .. عثر عليها 2015.. مات ماركيز 2014
أقول الآن : لعل فلسطين تتحرر إن شاء الله .. ونعثر عليها كما عُثر على السفينة سان خوسيه
ـــــــــــــــــ
الدكتور يكره الحيوانات (وكان يقول إن من يفرطون في حب الحيوانات هم القادرون على اقتراف أبشع القساوات مع البشر. وكان يقول إن الكلاب ليست وفية وإنما هي ذليلة،وإن القطط انتهازية وخائنة،وأن الطواويس ليست إلا عراقيل مزركشة،وأن الأرانب تثير الجشع،والقرود(؟؟) والديكة ملعونة لأنها استخدمت لإنكار المسيح ثلاث مرات) : ص 27
ــــــــــــــــــــــ
زوجة الدكتور فوق السبعين،تزينت لحفل غداء (كان تشعر أنها على مايرام : فعصور مشدات الخصر المعدنية،والخصور المقيدة،والأرداف المرفوعة بحيل تعتمد على الخرق القماشية،أصبحت كلها غابرة،وصارت الأجساد المتحررة،المتنفسة حسب مشيئتها،تعرض كما هي،حتى في الثانية والسبعين من العمر.) : ص 31
ــــــــــ
بعد سقوط الدكتور جوفينال أوربين،ووصول زوجته :
(تمكن من التعرف عليها وسط الحشد و من خلال دموع الألم التي لا تتكرر لموته من دونها،وتطلع إليها لآخر مرة وإلى الأبد بعينين أشد بريقا،وأكثر حزنا،وأعظم امتنانا مما رأته طوال نصف قرن من الحياة المشتركة،واستطاع أن يقول لها مع النفس الأخير :
"الله وحده يعلم كم أحببتك") : الحب في زمن الكوليرا
ــــــــــــــــ
الطبيب (فزع أيضا للوهلة الأولى من حالة المريض،لأن نبضه كان ضعيفا وتنفسه رمليا وعرقه شاحبا كحالة المحتضرين. لكن الفحص كشف له عن عدم وجود حمى،ولا آلاما في أي موضع (..) ليتأكد مرة أخرى أن أعراض الحب هي نفس أعراض الكوليرا) : ص 62
ــــــــــــــــــــــــــــ
(كان الضيوف ينامون حيث يفاجئهم الليل ويأكلون حيث يصادفهم الجوع،فالبيوت مشرعة الأبواب فيها دائما أرجوحة نوم معلقة و طبيخ به بضع قطع اللحم يغلي على موقد،تحسبا لقدوم أحد قبل وصول برقية الإعلان عن مجيئه،كما كان يحدث بشكل دائم) : ص 84
ــــــــــــــــــــــــــ
(لكن فلوينتينواريثا اعتاد على القول بأن الله إنما خلق البحر لنراه من النافذة،ولم يحاول يوما أن يتعلم السباحة) : 88
ـــــــــــــــ
(ففي حي الييريس حيث كان يعيش أثرياء المدينة القديمة،كان الشاطئ المخصص للنساء مفصولا عن الشاطئ المخصص للرجال بجدار من الطين (..) وقد نصب عامل الفنار منظارا يمكن بواسطته،وبدفع سنتافو واحد،مراقبة شاطئ النساء.(..) كانت آنسات المجتمع الراقي يعرضن خير ما لديهن في ملابس الاستحمام ذات الكشاكش الكبيرة مع أحذية خفيفة وقبعات تخفي الأجساد كما ملابس الخروج تقريبا،إضافة إلى كونها أقل جاذبية.وكانت الأمهات تقمن بالحراسة من الشاطئ وهن جالسات على كراسي الخيزران الهزازة تحت الشمس بنفس الملابس (..) خوفا من أن يغوي بناتهن رجال الشاطئ المجاور من تحت الماء. والحقيقة أنه لم يكن ممكنا من خلال المنظار رؤية أي شيء أكثر إثارة مما يمكن رؤيته في الشارع. لكن زبائن كثيرين كانوا يتهافتون كل يوم أحد متنازعين المنظار لمجرد اللذة التافهة بتذوق ثمار ما هو غريب ومحرم ) : ص 91
ــــــــــــــــــــــــــــ
ملاهي باريس :
( إنه غير مستعد لاستبدال هذا كله بلحظة واحدة من لحظات موطنه الكاريبي في نيسان. كان ما يزال شابا لا يعرف أن ذاكرة القلب تمحو كل الذكريات السيئة وتضخم الذكريات الطيبة،وأننا بفضل هذه الخدعة نتمكن من احتمال الماضي. ولكنه حين عاد ورأى من شرفة السفينة راية الحي الاستعماري البيضاء،وطيور الرخمة الجاثمة فوق السطوح،وملابس الفقراء المنشورة لتجف على الشرفات،حينئذ فقط أدرك إلى أي حد كان ضحية سهلة لأحابيل الحنين الخادعة) : ص 99 – 10
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
الطبيب (لقد حن إلى براءة نبضها،وإلى لسانها الذي كلسان القطة،ولوزتيها الطريتين ..) : ص 112
ـــــــــــــــــــــــ
فيمينا داثا يحدث ابنته .. ( .."تصوري شعور أمك لو أنها عرفت أنك مرغوبة من أحد آل أوربينودي لا كايي؟"فردت عليه بجفاء :"كانت ستموت ثانية وهي في التابوت") : ص 113 – 114
ــــــــــــــــــــــــــ
خوفا من الكوليرا،لم يعد أحد ينزل من السفينة وأصبحت سجنا .. وعليها العاشق ،وقد تعدوا على عادات السجون ..(ومن هذه العادات،المشاهدة الضارة لرزمة من بطاقات الصور الجنسية الهولندية التي كانت تنتقل من يد إلى أخرى دون أن يعلم أحد علم اليقين من أين أتت،مع أن أي مجرب للسفر في النهر لم يكن ليجهل أنها لا تكاد تشكل إلا عينة من مجموعة القبطان الخرافية. ولكن حتى هذه التسلية الي لا أمل فيها انتهت إلى مضاعفة السأم) : ص 130
ــــــــــــــــــــــــ
أرملة بعد خمس سنوات من العفة الزوجية .. والحداد .. وبعد ما حصل مع العاشق ..شبه اغتصاب .. (حيث كانت تستقبل من يناسب مزاجها من الرجال ،حين تشاء وكيفما تشاء،دون أن تتقاضى قرشا واحدا من أي منهم،لأنها كانت ترى أن الرجال هم الذين يسدون لها المعروف) : ص 137
ـــــــــــــــــــــــــ
لقاءاتها مع العاشق بعد ذلك .. دون حب .. ودون انتظاره .. تشبه ما حصل في رواية "في مدح النساء الكبيرت" مع فارق أن الشاب هناك هو المعلم .. والأرملة هنا هي التلميذة .. وفوارق أخرى
وبعد أن عرف أنها كانت تخدعه .. وأنها ليست له وحده .. ولا تنوي الزواج به .. عرف عبر حديثها وهي نائمة .. كانت ممتنة له لأنه أفسدها !!
(إنني أعبدك لأنك جعلتني ؟؟؟) : ص 138
ــــــــــــــــــــــــــ
(أصبحا يلتقيان أقل فيما هي توسع من نطاق ممتلكاتها،ويتفحص هو ممتلكاته عساه يجد مهدئا لآلامه القديمة في قلوب مبددة أخرى،ثم نسيا بعضهما في نهاية الأمر دون آلام) : ص 139
ــــــــــــــــــــــــ
صفحة 139 حيث عن رحلة بحثه عن النسيان .. ويشبه الأمر أيضا رواية"في مدح النساء الكبيرات" .. مع اختلاف الهدف ..
ــــــــــــــــــــ
من صفحة 142 حتى 145
حديث اللقاء السريري الأول .. وزيارته لها في أيام الخطبة .. دون رقيب
ـــــــــــــــــــــ
وبعد .. لديّ .. للأسف الشديد .. ولشديد الأسف .. صفحات،وصفحات .. من هذا الأدب . . أو اللا أدب .. متى أسقيها – مثل "مدام بوفاري" – "سم السيانيد" .. وهو"النار"بالنسبة للورق؟
أو أرمي بها – مثل "آنا كارنينا" – تحت عجلات القطار؟
إلى أن يحين ذلك الوقت .. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالين.

أبو أشرف : محمود المختار الشنقيطي المدني

 

التوقيع

 

أقول دائما : ((إنما تقوم الحضارات على تدافع الأفكار - مع حفظ مقام"ثوابت الدين" - ففكرة تبين صحة أختها،أو تبين خللا بها .. لا يلغيها ... أو تبين "الفكرة "عوار"الفكرة"))

 
 
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما أنا بكاتب (5 ) : بين المتنبي ود.نضال جابر!! محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 05-04-2018 01:56 PM
ما أنا بكاتب (4 ) : رواية .. ممنوعة! محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 29-03-2018 12:27 PM
ما أنا بكاتب (2 ) : التعدد الإلزامي!! محمود المختار الشنقيطي المجلس العــــــام 0 21-03-2018 11:57 AM
هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب ... vip-534 بوح المشاعر 7 29-06-2008 09:53 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 04:22 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع