مجالس العجمان الرسمي

العودة   مجالس العجمان الرسمي > ~*¤ô ws ô¤*~المجالس العامة~*¤ô ws ô¤*~ > المجلس العــــــام

المجلس العــــــام للمناقشات الجادة والهادفة والطروحـــات العامة والمتنوعة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2005, 05:19 AM
فواز بن محمد فواز بن محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,296
معدل تقييم المستوى: 22
فواز بن محمد is on a distinguished road
Lightbulb الدمج بين كليتي الحقوق والشريعة في جامعة الكويت بين الرفض والقبول ؟؟؟؟!!!! (2)

اخواني اخواتي الأعزاء كما واعدتكم بأنه سيكون جزء ثاني لموضوع الدمج بين كليتي الحقوق والشريعه فها نحن نوفي بالعهد وأقدم لكم الجزء الثاني والمختص بلقاءات مع الطلبة من الكليتين والذي اجريته انا واحد الزميلات في جريدة الوطن الكويتية ولكم التحقيق :


أكدوا أن لكل كلية طبيعة علمية تختلف عن الأخرى طلبة الحقوق
والدراسات الإسلامية لـ الوطن :

لا لدمج كليتي الشريعة والقانون.. والفكرة مستحيلة التطبيق

كتبت نهى الفيلكاوي وفواز العجمي Jc)):

اكد عدد من طلبة كلية الحقوق بجامعة الكويت رفضهم القاطع لقرار دمج كل من كلية الحقوق بكلية الشريعة مبينين ان هذا القرار سيولد آثارا سلبية جمة تنعكس بشكل مباشر على مخرجات كلا الكليتين على وجه الخصوص والعملية التعليمية عموما.
وأضافوا ان قرار الدمج يكاد ان يكون مستحيلا بسبب اختلاف طبيعة كلا الكليتين من حيث المناهج والمقررات المطروحة موضحين ان كلية الحقوق تضم مقررات ذات طابع قانوني بحت على خلاف الشريعة التي تتميز بالطابع الشرعي البعيد عن المجال القانوني.
مشيرين الى ان طالب القانون لا يحتاج لدراسة المقررات الشرعية خلال مسيرته الاكاديمية بكلية الحقوق الا بنسبة 5% من اجمالي المقررات.
وشددوا ان هذا القرار من شأنه اضعاف مخرجات كلا الكليتين فالطالب سيضيع بين سطحية العلوم التي يتلقاها، منوها ان الطالب لن يكون قانونيا او متخصصا في الشريعة بل مزيجا من كلا العلمين مشيرين الى ان هذا القرار يتنافى مع التوجهات الحديثة في مجال العلوم المنادية بتخصيص العلوم وانشاء الجديد منها.
جاء ذلك في اللقاءات التي اجرتها «الوطن» مع طلبة القانون حول امكانية الدمج والآثار المترتبة على ذلك، في حال اتخاذ القرار:
وفيما يلي نص اللقاءات:

ضغط

في البداية لم يؤيد حسن بوشهري دمج كل من كلية الحقوق بكلية الشريعة، موضحا ان ذلك من شأنه الضغط على كلية الحقوق من حيث المقررات المطروحة وأعداد الطلبة والسعة المكانية مشيرا الى ان كلية الحقوق لا تستوعب كميات كبيرة من الطلبة كون ذلك سيؤثر على المستوى النوعي الذي تقدمه.
وأوضح ان المحتوى العلمي لكلا الكليتين مختلف عن الآخر فلا يوجد تقارب بين المقررات المطروحة الا بنسبة ضئيلة تكاد ان تكون معدومة منوها الى ان كلية الحقوق تطرح مقررات ذات طابع قانوني بحت الذي يختلف عن الطابع الشرعي الذي تتميز به مقررات كلية الشريعة.
مشيرا الـى انه على الرغم من وجود مقرر في كل سنة دراسية بكلية الحقوق يتطرق للجانب الشرعي الا ان ذلك يقتصر فقط على مقررات الاحوال الشخصية ومبادىء الشريعة مبينا ان ذلك من شأنه خدمة طلبة الحقوق بشكل نسبي بعد التخرج حيث يكتفي الطالب بدراسة هذه المقررات بشكل سطحي ولا يحتاج التعمق بها مؤكدا ان الطلبة لا يحتاجون للدراسة الفقهية المتعمقة بأي شكل من الاشكال.
وأضاف ان ذلك ايضا يتعلق بطلبة كلية الشريعة فهم ايضا لا يحتاجون الناحية القانونية في الطرح فتخصصاتهم بعيدة بعدا شاسعا عن المقررات القانونية التي تطرحها كلية الحقوق.
وشدد انه ضد هذا التوجه مناشدا المسؤولين بدراسة الموضوع بشكل مستفيض قبل اتخاذ اي قرار تنعكس آثاره سلبا على الطلبة.
ومن جانبه، عارض علي فايز دمج كلا الكليتين بسبب تعارض طبيعة الدراسة فيهما منوها الى ان المواد القانونية التي تطرحها كلية الحقوق ليس لها اي علاقة بالجانب الشرعي الا في مقرر او اثنين مشيرا الى ان ذلك جاء من باب ان القانون الكويتي لا يعتبر الشريعة الاسلامية مصدرا للتشريع بل يعتمد على القوانين الوضعية في ذلك التي تم اخذها من جمهورية مصر العربية وفرنسا وتطبيقها وفق طبيعة المجتمع الكويتي.
وأضاف انه في حال الدمج يجب اعادة تقييم المقررات المطروحة واضافة وحذف بعضها الامر الذي يولد صعوبة الملاءمة بينها لاختلاف طبيعة المقررات في كلا الكليتين مؤكدا ان ذلك سيؤثر على مستوى الخريجين وسيضعف ملكتهم القانونية بالنسبة للراغبين بدراسة القانون والشريعة للراغبين بدراسة الشريعة.

مخرجات

ومن جهتها، قالت طيبة الحسيني ان اتخاذ القرار بدمج كل من كلية الحقوق بالشريعة لأمر غير صائب ويرتب سلبيات عدة على الطلبة والعملية التعليمية بشكل عام موضحة ان المواد التي تدرس في كلية الحقوق لا تتشابه وتلك المدرسة بكلية الشريعة منوهة ان مقررات كلية الحقوق ذات طابع قانوني بحت على خلاف مقررات كلية الشريعة المتميزة بالطابع الشرائعي البحت.
وأضافت ان الدمج سيؤثر حتما على مخرجات الكلية وسيضعفها بشكل اكيد فالطالب الخريج لن يكون متعمقا بأي من التخصصين فلن يكون قانونيا او متخصصا بعلوم الشريعة.
وأفادت ان الدمج سيحدث ربكة في العملية التعليمية لكلا الكليتين وخاصة فيما يتعلق بالمقررات المطروحة، موضحة انه في حال الدمج سيكون هناك ضغط كبير على عدد المقررات المطروحة للطلبة منوهة بأن الطالب سيرهق في دراسته لهذا الكم الهائل من المقررات التي قد لا تفيده كلها بعد التخرج موضحة ان ذلك سيجعل الطالب يدرس فقط لتحصيل حاصل لا اكثر ولا اقل كونه لا يريد التخصص في احد الجانبين.
ووافقها الرأي محمد جاسم دشتي حيث عبر عن رفضه الدمج كون كلية الحقوق لن تستوعب الاعداد الضخمة من الطلبة، موضحا انه في حالة الدمج ستكون هناك كلية تجمع كلا الجانبين الشرعي والقانوني حيث كل من يرغب في دراسة القانون سيلتحق بها وايضا كل من يرغب في الشريعة الامر الذي سيحدث ضغطا كبيرا على المباني والهيئة التدريسية، مشيرا الى انه لا توجد أي دولة في العالم سعت لهذا الدمج بأي شكل من الاشكال فلماذا يريدونه بجامعة الكويت؟!
وقال ان انفصال الكليتين واستقلاليتهما له جوانب ايجابية جمة منها تخفيف الضغط على المباني واعضاء هيئة التدريس وتخصص كل طالب وفق الجانب الذي يرغب فيه بشكل معمق وتخريج جيل معد متمكن صاحب ملكة قانونية أم شرعية.
واضاف ان الدمج يولد آثاره السلبية على مستوى الخريجين حيث سيؤثر على مخرجات الكلية وسيضعفها فلن يملك الطالب ايا من الملكتين القانونية أو الشرعية.
وبين أن هناك تشابها نسبيا بين الدراسة في كلا الكليتين الا ان هذا لا يعني امكانية الدمج بأي حال من الاحوال، مشيرا الى ان نسبة التشابه هي 5% أو تقتصر على مقررات الاحوال الشخصية والميراث، منوها بأنه لا يوجد أي مانع من تضمين بعض المواد لكلية الحقوق والعكس صحيح الا ان هذا لا يعني ان ندمج الكليتين ونلغي هوية كل منهما ونقضي على استقلاليتهما.

تخصص

أما فاتن الحواج فأكدت استحالة الدمج لأسباب التطور العلمي والتوجه العالمي الحديث الذي يخطو بخطواته المتسارعة نحو تخصيص العلوم وانشاء افرع جديدة منه لا دمج التخصصات المتواجدة واعادة الحال كما كانت عليه قبل سنوات عديدة مضت.
مشيرة الى ان قرار الدمج سيولد آثار سلبية جمة منعكسة بشكل مباشر على المستوى التعليمي للخريجين موضحة ان الخريج لن يكون متعمقا بأي من القانون أو الشريعة كونه سيدرس بشكل عام كلا الفرعين واضافت اننا نرغب في ان نستزيد من مناهل العلم بتعمق وبشكل اكثر تخصصا لا بشكل سطحي وعام مؤكدة انه لمن المهم أن تتم اعادة النظر في القرار وبحث جوانبه وآثاره بشكل موضوعي لتفادي السلبيات المحتمة المتولدة عنه والمتسببة في تدهور العملية التعليمية ومخرجات التعليم الكويتي.

تباين

ومن جانبه قال عدنان ابل انه لا يوجد أي تشابه بين مقررات كل من كلية الحقوق ومقررات كلية الشريعة فهناك تباين واضح في هذا الصدد، مشيرا الى ان طبيعة مقررات كلية الحقوق قانونية بحتة ولا ترتبط بالطبيعة التشريعية الا في مقررين أو اكثر من اصل ما يقارب 35 مقررا منوها ان غالبية الطلبة في كلية الحقوق يرفضون دمج كلتا الكليتين وذلك تحقيقا للصالح العام والمصلحة الطلابية على وجه الخصوص.
وبين ان هذا الدمج لن يحقق أي مصلحة لطلبة كلتا الكليتين بل بالعكس سيعمل على الاضرار بنوعية وكفاءة المخرجات وجعلها دون المستوى المطلوب مبينا ان الطالب القانوني لا يحتاج المقررات الشرعية بعد التخرج الا في اضيق الحدود وفي قضايا معينة ذات وتيرة واحدة لا تخرج عن مسائل الاحوال الشخصية وقضايا الميراث.
وفي هذا الصدد عبر عبدالرحمن الانصاري عن رفضه الشديد لدمج كلتا الكليتين مبينا ان هذا الرفض يأتي من منطلق اختلاف مجالات واختصاصات كلتا الكليتين وتباين طبيعة ونوعية العمل فيهما بعد التخرج.
واكد ان استقلالية كل منهما يحقق الفائدة المرجوة من وجودهما فالجهات المختصة رأت فصلهما تحقيقا للمصلحة العامة موضحا ان الدمج سيحقق مصلحة طالب الشريعة الا انه سيضر بطالب كلية الحقوق.
وايده في الرأي محمد منصور دشتي على عدم امكانية الدمج ومعارضته لذلك بشكل مطلق موضحا انه لكوني طالبا سابقا في كلية الشريعة ولديَّ خلفية عن المواد التي تطرحها الشريعة فإن امكانية الدمج اجدها مستحيلة.
واكد ان هناك اختلافا واضحا بين المقررات التي تطرحها كلتا الكليتين مبينا ان هناك عددا من السلبيات الناتجة عن الدمج اولها فيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية حيث ان المباني والقاعات الدراسية لن تستوعب اعداد طلبة الشريعة والحقوق في آن واحد هذا فضلا ان الكادر التدريسي لن يستوعب هذه الاعداد منوها ان امكانية الدمج تحتاج لدراسة مستفيضة متعمقة بعيدة المدى.
وبين ان ذلك سيؤثر سلبا في مخرجات الكلية حيث سيزداد عدد الخريجين وستتقلص فرص الوظائف لهم.
ومن جانبه، اكد عبدالله اشكناني معارضته لذلك للاسباب ذاتها التي تطرق لها غيره من الطلبة موضحا ان هذا الدمج غير منطقي ولا يحقق أي مصلحة منشودة بأي حال من الاحوال، مشيرا الى انه في حال اتخاذ قرار الدمج فمستوى الخريجين سيضعف وسيقل عن سابقيهم لافتقارهم المكنة المتخصصة في كلتا الكليتين التي تمتع بها من هم قبلهم مشددا على اختلاف المقررات التي تطرحها كلتا الكليتين وتباينها بشكل ملحوظ.
واضاف ان الدمج صعوبة لدى اعضاء هيئة التدريس لأن كلا منهم متخصص في جانب مغاير لغيره.
ومن جهته قال محمد العجمي ان هناك بعدا شاسعا بين كلتا الكليتين من ناحية المقررات والتخصصات موضحا ان طلبة الشريعة سيكونون في حالة من التشتت بين الدراسة القانونية والدراسة الشرعية، منوها ان الدمج سيؤثر في مستوى الخريجين حيث سيكون الخريج اضعف ممن سبقوه وعاصروا انفصال الكليتين.
واكد ان هناك تعارضا بين القواعد القانونية في القانون الكويتي وبين بعض احكام الشريعة الاسلامية الامر الذي سيشتت الطالب خاصة الشريعة وسيجعل الدمج امرا غير فاعل أو مجد بأي شكل من الاشكال، مشيرا الى انه لمن الافضل ان تبقى الامور على ما هي عليه وان كان هناك امر يحتم على أي الطرفين دراسة لمواد احدى الكليتين فليتم اعادة تقييم المناهج وازدياد الجرعة المتداخلة في المقررات.

ظلم
هذا وقامت «الوطن» باستطلاع آراء طلبة الشريعة حيث قال الطالب محمد حسن الصوان إن دمج كلية الحقوق بالشريعة سوف يظلم الكليتين معا لأنه سوف يهضم معه اكثر المواد سواء في الشريعة او بالحقوق ونحن نسعى دائما الى تطور التعليم والدراسة الشخصية، وغير صحيح ما يردده البعض بأن كلية الشريعة تخرج الارهابيين فهي اساسا تحارب هذا الفكر وتخرج من يدافع عن الفكر الصحيح السليم الذي عاشت فيه دولة الكويت لسنوات كثيرة والارهابيون لهم فكر خارجي بعيد عن اسوار كلية الشريعة.
ويضيف الصوان إن المستقبل الوظيفي لخريج الشريعة جيد جدا لأن اكثر الوزارات في الدولة في حاجة الى دارس الشريعة مثل وزارة الاوقاف والتربية والعدل وكذلك بعض البنوك والمستوى الاكاديمي للكلية مناسب جدا ويخرج الطالب على ارضية صلبة من العلم والذكاء على مستوى عال من الاخلاق والمعرفة.
وقال انه لا غنى عن التطوير في اي قطاع ومجال ومنها المناهج العلمية حتى يستفيد الطالب فيكون التطوير للأفضل والأرقى والأحسن وليس الى الاسوأ عبر التضييق وهذا النوع من التطوير الايجابي يحتاج الى دراسة مستفيضة.

هدف

ويقول فيصل بطي العجمي من جانبه إن الهدف من التعليم الجامعي هو رفع المستوى الثقافي وايجاد فرص وظيفية افضل وهنا يجب ان يتم التنسيق بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل وخريجو كلية الشريعة يقع عليهم ظلم لعدم التوسع في استقبالهم في سوق العمل فتم رفضهم في التعليم فترة من الزمن وكذلك ان وظيفة الامامة طاردة للكويتيين لاسباب كثيرة كقلة الراتب واسلوب التعامل الاداري بين الوزارة والامامة وعدم وجود جهة مدافعة عنهم والنقل التعسفي غير المبني على اساس اداري.
ويضيف العجمي ان المستوى الخاص بالمواد في كلية الشريعة جيد الى حد ما ولكن يجب جمع المواد بدل الشتات بين المذكرات والمراجع واقترح ان يتم اعتماد كتب بعينها لدراسة الفقه مثلا والعقيدة واصول الفقه فيدرسه الطالب لأن اكثر ما يشتت الطالب هو المذكرات المتناثرة والتي من النادر أن يحتفظ بها الطالب كمرجع مستقبلا، ومستوى الدكاترة بعضهم قوي ومتمكن ويحضر للمادة جيدا ومقنع في شرحه والآخر عكس ذلك.
وأضاف العجمي ان هناك من يرى ان دمج الشريعة بالحقوق هو من قبيل وأد الصحوة وعدم الحاجة لكلية الشريعة ومنع المجتمع من الارهاب وهذا بنظري تصور باطل وغير موجود الا في بعض الاذهان، كما ان هناك من يرى ان دمج الشريعة بالحقوق اضافة للخريج الشرعي بقوة القانون وخريج القانون بقوة الشريعة وان هذا من شأنه ان يتسع بالافق الى الامام من ناحية فتح مساحات في سوق العمل وبصراحة هذا رأي غير سليم لأن الدمج لن يحقق هذا الامر ووجود كلية الشريعة ضرورة ملحة للمجتمع كصمام أمان وهي محل لنشر العلم الشرعي الصحيح ووجودها يقي المجتمع من الارهاب واتهام كلية الشريعة بأنها تخرج ارهابيين كلام ساقـط عقلا وواقعا وشرعا بل هي من تنشر الفكر المعتدل وليس العكس.

 

التوقيع

 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

 
 
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-09-2005, 01:05 AM
AL_DANA AL_DANA غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: Q8
العمر: 38
المشاركات: 260
معدل تقييم المستوى: 19
AL_DANA is on a distinguished road

جهوود جبارة بذلتها في هذا التحقيق ....

بوركت مشرفنا المبدع وسدد الله خطاك واتمنى لك مزيد من التقدم ....

 

التوقيع

 

كـــلمــا أدبـني الـدهـر أرانـي نـقـص عـقـلي...
وكــلمـا أزددت عــلمـاً زادنـي عــلمــاً بجـهلـي...


فــســد النـاس وصـارو إن رأو صـالح فـي الـديـن *** قـالوا مـــبــتـدع ..!!

صادق حبي لأني لم اخن لله نيه%^% لؤلؤ القاع انا لست على الشط رميه..

 
 
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-09-2005, 01:08 AM
فواز بن محمد فواز بن محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,296
معدل تقييم المستوى: 22
فواز بن محمد is on a distinguished road

وبوركتي على مرورك ودعمك المتواصل نفعك الله بما قرأتي وجزاك عنا جنة الخلد آمين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-09-2005, 06:20 PM
ابومحمد الشامري ابومحمد الشامري غير متصل
ابوحمد الشامري ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
الدولة: شـبـكـة مـجـالـس العجمـــــان
المشاركات: 19,132
معدل تقييم المستوى: 10
ابومحمد الشامري قام بتعطيل التقييم

لاهنت يا ابو محمد على ما قدمت من تحقيق بيض الله وجهك يا السنافي

 

التوقيع

 


تِدفا على جال ضوه بارد إعظامي=والما يسوق بمعاليقي ويرويها
إلى صفا لك زمانك عِل يا ظامي=اشرب قبل لا يحوس الطين صافيها
 
 
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-09-2005, 04:40 PM
فواز بن محمد فواز بن محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,296
معدل تقييم المستوى: 22
فواز بن محمد is on a distinguished road

ووجهك جزاك الله خير عالمرور والتعقيب

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعليم في الكويت قبل وبعد النفط د.فالح العمره مجلس الدراسات والبحوث العلمية 5 24-01-2012 08:37 PM
العوامل المؤثرة على التنمية العمرانية المتواصلة د.فالح العمره مجلس الدراسات والبحوث العلمية 2 14-11-2010 02:48 PM
:::::: انتخاب اجمل اسم في المنتدى :::::: راكان مجلس الترفيه 3278 29-04-2007 12:27 PM
امير البلاد الشيخ جابر الاحمد الصباح ومسيرة العطاء والانجازات مجالس العجمان المجلس العــــــام 19 10-09-2005 04:15 AM
دمج كلية الشريعة والحقوق في جامعة الكويت بين الرفض والقبول !!!؟؟؟ (1) فواز بن محمد المجلس العــــــام 6 05-09-2005 04:39 PM

 


الوقت في المنتدى حسب توقيت جرينتش +3 الساعة الآن 04:14 PM .


مجالس العجمان الرسمي

تصميم شركة سبيس زوون للأستضافة و التصميم و حلول الويب و دعم المواقع