عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-03-2021, 03:19 PM
عباس سبتي عباس سبتي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 172
معدل تقييم المستوى: 13
عباس سبتي is on a distinguished road
استطلاع رأي أولياء الأمور بشأن بناء مقرر دراسي

استطلاع رأي أولياء الأمور بشأن بناء مقرر دراسي بسوء استخدام الأجهزة المحمولة
إعداد الباحث / عباس سبتي
يناير 2021




ملخص الدراسة :
تعد هذه الدراسة الأولى من نوعها على مستوى الدول العربية حسب علم الباحث ، وتهدف الدراسة إلى بيان سوء استخدام الناس لا سيما أولياء الأمور وأطفالهم للأجهزة المحمولة (عددهم 282 ) ، وقد استخدم الباحث أداة استطلاع رأي لأولياء الأمور واستخراج النتائج باستخدام برنامج " Google Docs " وهو برنامج معالجة الكلمات والجداول واستخراج النتائج وطرح أربعة أسئلة مغلقة ، وأهم النتائج أن أولياء الأمور أفادوا أنهم وأطفالهم يعانون من سوء استخدام الهاتف (66،3% ) ويعتقدون ان التشريعات تحد من مخاطر سوء استخدام الجهاز المحمول ( 73،5% ) ، هذا وأيد غالبيتهم بتخصيص مادة دراسية بسوء استخدام الأجهزة المحمولة بالمناهج التعليمية ، كذلك شعروا باهمية هذه المادة الدراسية بنسبة (91،1%) ، وقدم الباحث توصيات موجهة إلى وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات المجتمع المدني ومواقع التواصل الاجتماعي وأفراد الأسرة على أمل تحقيق أهداف الدراسة .
Abstract
This study is the first of study at Arab countries according to the researcher knowledge . The study aims to explain the misuse of people especially parents and their children , of mobile devices (282 parents ). The researcher used a survey tool , and extracted the results using the “ Google Docs “ program , which is Word-processing program,tables,extracting results , and asking four closed questions . The most important results are that parents reported that they and their children suffer from misuse of mobile devices (73,5%) , this is supported by the majority of them , by allocating a study subject to the misuse of mobile devices ,they also feel the importance of this course (91,1%), and the researcher made recommendations directed to Ministry of Education and Higher Education , civil society institutions , social media sites and family members , hoping to achieve the goals of the study .


مقدمة :

الأجهزة المحمولة لها فوائد كثيرة للناس ولكن قد تستخدم لغير صالحهم ، وكلما كان الإنسان صغيراً كانت المخاطر والأضرار تصيبه أكثر عندما يسيء استخدام الأجهزة وهذا ما يسمى " سوء استخدام الأجهزة المحمولة " أو "سوء استخدام الهاتف المحمول " ، وقد ذكرنا سلبيات كثيرة لسوء استخدام الهاتف المحمول او الجهاز الالكتروني في مقترحين لنا بعنوان : 1- مقترح إدخال موضوعات سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا ، و2- مقترح بناء مقرر دراسي باسم سلبيات أجهزة التكنولوجيا .
تزايد عدد الناس باستخدام الأجهزة المحمولة مع ظهور الهواتف الذكية المرتبطة بشبكة الانترنت ، كذلك تزايد استخدام الأطفال للهواتف الذكية مع تساهل الآباء أثناء العزل المنزلي في أزمة كورونا فان الأسر تترك الأطفال لساعات طويلة أمام أجهزة الشاشات وهذا يزيد احتمالات تعرضهم للخطر ، ومنها التهديدات النفسية التي تواجه الكبار والصغار ولذا بدأت تظهر دعوات من هنا وهناك لتقليص عدد الساعات أمام أجهزة الشاشات بعد عجز الآباء والأمهات عن توفير الحلول أثناء جائحة كورونا .

ماذا نقصد بسوء استخدام الأطفال للأجهزة المحمولة ؟
نقول أن تسليم الطفل للجهاز الالكتروني المرتبط بالانترنت يعد خطراً على الطفل ، لأننا لم نوعيه ونعلمه كيف يستخدم الجهاز ولم نحدد له مدة استخدام الجهاز ولماذا يستخدم الجهاز ؟
ومن سوء الاستخدام : الافراط في استخدام الأجهزة يؤدي إلى مخاطر صحية ونفسية ، فقد أكدت الدراسات من مخاطر صحية الربط بين ترددات الهواتف وحالات سرطان المخ ، كذلك زيادة الاستخدام تؤدي إلى العزلة والاكتئاب لدى الأطفال ، وحذر أطباء مخ وأعصاب بدبي أن كثرة استخدام الهواتف تؤثر على الناحية النفسية والصحية مثل الانطواء والعنف والعزلة وأن إدمان الأطفال والمراهقين على الهواتف يحدث تشوهات في استقامة العمود الفقري والرقبة . ( موقع البيان الصحي 22/12/2019 )
أكدت دراسة طبية أمريكية حديثة أن الأطفال الذين يطالعون شاشات هواتفهم في الظلام قبل النوم أكثر عرضة لخطر المعاناة من اضطرابات النوم والقلق والسمنة، كما أكدت أن الاستخدام الليلي للهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة يرتبط على الدوام بسوء نوعية أنماط النوم وعدم كفاية النوم وسوء نوعية الحياة
ووفقاً للأبحاث التي أجريت في كلية الطب جامعة "واشنطن"، فإن المراهقين الدين يستخدمون الهاتف المحمول أو يشاهدون التلفزيون في الظلام قبل ساعة من النوم معرضون لخطر عدم الحصول على قسط كاف من النوم، مقارنة بمن يستخدمون هذه الأجهزة في غرفة مضاءة أو لا يستخدمونها على الإطلاق وقت النوم، وأثبتت الدراسة أن عدم كفاية ساعات النوم قد ثبت أنه مرتبط بالاكتئاب والقلق والسمنة لدى الطفال والمراهقين .
تعرض المراهقين من الجنسين إلى خطر الاعتداء والتحرش الجنسي من قبل المحتالين الذين يلتقون بهم عبر الشبكات الاجتماعية مثيل فيسبوك وماي سبيس وغيرها ، هذا الأمر نتيجة سوء استخدام المراهقين للأجهزة والمواقع الالكترونية .
وكشفت نتائج إحدى الدراسات عن انتظام وأهمية الإنترنت و تكنولوجيا الاتصالات من أجل التنشئة الاجتماعية: أشكال ومدى وتأثير الإساءة الإلكترونية ؛ وخوف الأطفال والشباب من الكشف عن إساءة استخدام الإنترنت للبالغين ، ولا سيما الآباء بسبب سوء استخدامهم من سوء استخدام الهواتف وغيرها تأخر الطلبة عن الدراسة وإهمال الواجبات المدرسية والإساءة إلى زملاء المدرسة من خلال العنف التقليدي والالكتروني .


الجانب النظري :
المفاهيم :
المنهج : هناك من يعرف المنهج جميع الخبرات التي يحققها الطالب بتوجيه من المعلم وهناك من يقول أنه الخبرات التعليمية التي يخطط من خلالها الأهداف التعليمية وهناك من يقول أنه خطة عامة من التعلم وأغراضه وخبراته وأساليب تقويمه ودرس اتجاهات العلاقة بين المعلم والطالب .
المقرر : نظام يتفاعل فيه كل من المعلم والمتعلم والمواد التعليمية ، ويعرف أيضا أنه منظومة تعايمية تتكون من الوحدات التعليمية محددة الأهداف والمحتوى والمصادر التعليمية .
تصميم المقرر : عملية يخطط لها لتحديد العناصر الأساسية للمقررات الدراسية ووصفها في إطار متناسق يحقق الهدف من إعدادها وتمر هذه العملية بخطوات أو إجراءات وفق ووجهات نظر مختلفة : الأهداف ، طرق التدريس ، تقييم الطالب ، ويتأثر هذا التصميم بالفلسفة والرؤية العامة عند بنائه مع مراعاة :
حاجة المتعلم والأهداف ومجموعة عناصر متفاعلة .
مستوى الأهداف التعليمية : أهداف عامة وأهداف خاصة وأهداف سلوكية
أهداف خاصة : معرفية ، مهارات ، نفس حركية أنفعالية / وجدانية

التعليم النقال : الاستعانة بالأجهزة المحمولة في عمليتي التعليم والتعلم
خصصت منظمة اليونسكو مؤتمرها عام 2013 بباريس لتعزيز مبادرة حق التعليم بالأجهزة المحمولة أو ما بات يُعرف بـ"التعليم النقال" ، الذي نظمته الأمم المتحدة بحضور شخصيات دولية رفيعة وعدد من الإختصاصيين والممارسين المهنيين وراسمي السياسات المعنيين بمسائل استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم ومندوبين من المنظمات غير الحكومية والشركات المعنية؛ لوضع الأساليب المبتكرة للتعلّم باستخدام تكنولوجيات الأجهزة المحمولة ومن خلالها، وإمكانية إسهام هذه التكنولوجيات في تحقيق أهداف التعليم للجميع وفي تحسين جودة التعليم على سلَّم أولويات أجندة فعاليات لعام 2013 .
كما نظمت اليونسكو في إطار شراكة مع الرابطة المعنية بالنظام العالمي لاتصالات الهاتف المحمول اجتماعاً شارك فيه مسئولون حكوميون مرموقون لمناقشة المسائل والسياسات المتعلقة بموضوع التعلّم بالأجهزة المحمولة، إلى جانب تنظيم سلسلة من حلقات التدارس على الانترنت لإتاحة الفرصة أمام الأشخاص في شتى أنحاء العالم بقصد مناقشة موضوعات تتعلق بالتعلّم بالأجهزة المحمولة .

شهد شاهد من أهلها : سوء استخدام الأطفال للأجهزة المحمولة واللوحية :
لسان حال آباء وأمهات الذين يعانون من الآثار السلبية لتلك الأجهزة على سلوك أطفالهم .
أم زهرة ( ف.ع) كانت إبنتي في باديء الأمر تستخدم الجوال بعقل ولكن بعد تحميل عدة برامج ومتابعتها ، خاصة برامج تعتني بالجمال والتجميل ، فكلما ظهر منتج طالبت به وكما تعلمون الأسعار مرتفعة بالإضافة هناك أدوات لا تناسبها وعندما أرفض الشراء ، ترسل لبرامج أخرى تشتري من خلالها وترسل لها بالبريد فتجعلني أمام الأمر الواقع ، لا أدري متى تنتهي هذه الدوامة، فهي تستخدم مواد قد تضر ببشرتها، إضافة إلى إرتفاع أسعار تلك المنتجات. وتخبرنا أم سارة ( ن.ح) لقد كان وزن إبنتي جداً مناسب ، وفي خلال سنة واحدة زاد وزنها فوق ٧ كيلو ومازالت في إزدياد ، والسبب الجوال ، فهي تحب الحلويات والوجبات السريعة ، فتدخل على برامج تعرض طرق تحضير الحلويات وتطبقها يومياً وتطلب من مواقع توصيل أيضاً مالذ وطاب ، في البداية لم أهتم ولكن لاحظت زيادة وزنها وعندما ألفت نظرها لذلك تعاند وتأكل أكثر ، وأصبحت علاقتنا متوترة ، لا أعرف كيف أتصرف.
بينما أم بشرى ( د.ق) إبنتي ليلاً ونهاراً تتابع أفلام ومسلسلات بطريقة مهوسة ولم تعد تهتم بدراستها وإن تحدثت معها لا أجد أذن صاغية ، تراجع مستواها الدراسي وأسلوبها في الحديث تغيير ، فهي ترد على كل كلمة بدون إحترام ، أخاف أن أضغط عليها فتعاند أكثر . ويوضح أبو ناصر( م .ص) إبني ناصر ذو الأربع سنوات لا يفارق الآيباد ليلاً ونهار وحتى وقت النوم يضعه بجواره وإن أخذته منه فيظل يبكي ويرفض الطعام والشراب فأضطر آسف وأعيده له مرة أخرى ، لقد تعبت وحاولت معه والدته ولكن دون جدوى.
ويذكر أبو فراس ( خ .ع)
أن إبنه فراس أصبح عدوانياً بسبب العاب البلاي ستيشن ، تستهوية العاب الكراتية والمصارعة والحرب وما إلى ذلك ولايجد أمامه غير أخيه الصغير لينفذ فيه ماتعلمه من تلك الألعاب ، وأصبح الحال من سيء إلى أسوء ، ليتني أجد حلاً .
بينما أبو عادل (ف. ث) أشتريت لإبني جوال بمناسبة نجاحه وليتني لم أشتريه ، فلقد قل وجوده معنا ، لقد أصبح في عزلة كاملة ، يأكل ويشرب ويدرس ويلعب وينام في غرفته لا نراه إلا وقت ذهابه أو عودته من المدرسة ، لم يتأثر دراسياً، ولكنه لم يعد إجتماعي كالسابق ، وأنا قلق من تطور حالته كثيراً. وبعد عرض معاناة بعض الأمهات والآباء وهذا غيضٌ من فيض ، سوف أسأل أصحاب الشأن ، ألا وهم الأطفال .
عندما سألت الطفلة رزان (١١)عام عن مدى تعلقها بجهازها الذكي ؟ أجابت بكل براءة( إنه أهم من كل الناس)؟! وسألتها عن السبب ؟ فقالت : أتحدث فيه مع صديقاتي ، وفيه عدة العاب للتسلية ، وأحل بعض الواجبات عن طريقة ، وعندما أذهب مع والدتي لزيارة الأقارب ، أستخدمه للتسلية وليمضي الوقت ، فأنا أفضل جهازي على بقية البشر. أما الطفل أحمد ذو التسع سنوات فهو يعشق جهازه الذكي بل هو مغرم به فلقد أدمنه ولقد أجاب بكل صراحة عندما طلبت منه أن يعطني جواله مقابل رحلة لمدينة الملاهي فكان جوابه : (لو تعطيني مليون ريال ما أعطيكي جوالي )، وعندما سألته عن سبب تعلقه بالجوال ، قال : أنا طفل وحيد وليس لي إخوة فالجوال هو أخي ، فكيف أعطيكي هو مقابل رحلة للملاهي ؟! نفهم من أجوبتهم أنهم لا يدركون خطورة مايفعلون ، ولايعلمون ماذا يقولون ، وهنا علينا الإنتباه فإن ناقوس الخطر دق أكثر من مرة ليس فقط للتحذير بل للعمل وبسرعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .

تشريعات متعلقة بسوء استخدام الأجهزة المحمولة بالكويت :
صدر قانون إساءة استعمال أجهزة المواصلات الهاتفي الكويتي رقم 19 لسنة 1976 لمواجهة العابثين على استغلال الهاتف الأرضي وقد دخل كل منزل وأصبح قرين كل أسرة ، في المعاكسات الماجنة وازعاج الأسر وحرصاً على كرامة الناس وصيانة لحرمة الأسرة وضماناً لراحة الناس رأت وزارة البريد والبرق والهاتف أن تتقدم بمشروع هذا القانون والذي يقضي بأن يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تجاوز مائة دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين
وجرائم سوء استخدام وسائل الاتصالات الحديثة ومنها الهاتف في تزايد مستمر وهو ما يؤدي إلى تعريض أمن وراحة وسلامة وسمعة الأشخاص للخطر وبناء على كل ما سبق صدر قانون رقم 9 لسنة 2001 في شأن إساءة استعمال أجهزة المواصلات الهاتفية وأجهزة التنصت لمكافحة ما ظهر من تطورات لتكنولوجيا المعلومات.
بناءاً على ذلك صدر القانون رقم 63 لسنة 2015 في شأن مكافحة الجرائم الإلكترونية وتم العمل به في يوم 12/1/2016 وذلك بعد أن مضى على تاريخ نشره في الجريدة الرسمية ستة أشهر، ويهدف هذا القانون إلى حماية حريات الأشخاص وشرفهم، وكذلك استخدام أي وسيلة من وسائل تقنية المعلومات في تهديد الأشخاص وابتزازهم، مع تشديد العقوبة إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو المساس بكرامة الأشخاص أو شرفهم.
فنصت المادة 3 من على الجرائم والعقوبات التالية :
ونص على عقوبة الحبس مدة لا تجاوز 3 سنوات + الغرامة (3-10) ألف دينار أو أحدهم، لمن يقوم بتهديد أو ابتزاز شخص طبيعي واعتباري لحمله على فعل أو الامتناع عنه.
إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بما يعد مساساً بكرامة الشخص أو خدش للشرف أو الاعتبار هنا تم تشديد العقوبة ليكون الحبس مدة لا تتجاوز 5 سنوات + الغرامة (5-20) ألف دينار كويتي أو أحدهم.
ونصت المادة 4 على جريمة التنصت أو الإلتقاط أو الاعتراض عمداً ما هو مرسل عن طريق الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية المعلومات، وحددت عقوبة الحبس مدة لا تجاوز سنتين + الغرامة (2-5) ألف دينار كويتي أو أحدهم.
ونصت المادة جريمة إنشاء موقع أو نشر أو إنتاج أو إعداد أو ارسال أو تخزين معلومات أو بيانات بقصد الاستغلال أو التوزيع أو العرض على الغير وكان ذلك من شأنه المساس بالآداب العامة أو إدارة مكان لهذا الغرض، وحددت عقوبة الحبس مدة لا تتجاوز سنتين + غرامة (2-5) ألف دينار كويتي أو أحدهم.
ونصت المادة على جريمة التحريض على ارتكاب أعمال الدعارة والفجور أو المساعدة على ذلك، وحددت عقوبة بالحبس مدة لا تتجاوز سنين + غرامة (2-5) ألف دينار كويتي أو أحدهم.
ونصت المادة (8) على جريمة إنشاء موقع أو نشر معلومات بقصد الإتجار بالبشر أو تسهيل التعامل فيهم أو ترويج المخدرات أو ما في حكمها أو تصريح ذلك في غير الأحوال المصرح به، وحددت العقوبة بالحبس مدة لا تتجاوز 7 سنوات + غرامة (10-30) ألف دينار أو أحدهم.
وتختص النيابة العامة بالتحقيق بالجرائم الإلكترونية ونحيلها إلى المحكمة المختصة فيما تختص إدارة التحقيقات بالنظر في جرائم إساءة استعمال الهاتف الأخرى.
ظهر قانون رقم 37 لسنة 2014 بإنشاء هيئة تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات ( 37 / 2014 ) بدولة الكويت لتنظيم خدمة الانترنت بين الشركات المعنية ووزارة المواصلات ، والذي يهمنا المادة رقم (70) بشأن المخالفات والعقوبات لمن يسيء إلى غيره باستخدام الانترنت مثل :

أ‌- كل من أساء عمداً استعمال وسائل الاتصالات الهاتفية يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على ألفي دينار كويتي ولا تقل عن مائتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ب‌- كل من أقدم بأي وسيلة من وسائل الاتصالات، على توجيه رسائل تهديد أو إهانة أو رسائل منافية للآداب أو نقل خبراً مختلقاً بقصد إثارة الفزع يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تزيد على خمسة آلاف دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
ج – كل من تعمد الإساءة والتشهير بالغير عن طريق استعمال جهاز أو وسيلة من وسائل الاتصال أو غيرها في التقاط صورة أو أكثر أو مقطع فيديو له دون علمه أو رضاه أو استغل إمكانات هذه الأجهزة واستخرج صوراً منها دون إذنه أو قام باصطناع صورة مخلة بالآداب العامة لأشخاص آخرين يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تزيد على خمسة آلاف دينار ولا تقل عن خمسمائة دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
د- كل من قام عن طريق أجهزة أو وسائل الاتصال بإرسال الصور المبينة في الفقرة السابقة أو أي صورة أو مقطع فيديو مخلة بالآداب العامة إلى أشخاص آخرين أو قام بنشرها أو تداولها بأي وسيلة كانت يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات وبغرامة لا تزيد على خمسة آلاف دينار ولا تقل عن خمسمائة دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين.
هـ - إذا اقترنت الأفعال المشار إليها في البندين (ج- د) من هذه المادة بالتهديد أو الابتزاز أو تضمنت استغلال الصور بأي وسيلة في الإخلال بالحياء أو المساس بالأعراض أو التحريض على الفسق والفجور تكون العقوبة بالحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات والغرامة التي لا تزيد على عشرة آلاف دينار ولا تقل عن ألف دينار.
و- كل من قام أو ساهم بتقديم خدمات اتصالات مخالفة للنظام العام أو الآداب العامة يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في البند (ب) من هذه المادة، بالإضافة إلى تطبيق الأحكام المنصوص عليها في المادة (35) من هذا القانون.
ويحكم في جميع الأحوال بمصادرة أجهزة ووسائل الاتصالات وغيرها مما استخدم بارتكاب الجريمة، كما يحكم بمحو وإعدام الصور ومقاطع الفيديو المتحصل عليها.

حظر استخدام الهواتف النقالة في مدارس الكويت :
نتيجة إساءة الطلبة لاستخدام الهواتف الذكية في المدارس وما ينتج عنه من عدم الانتباه لشرح المعلم ومشاهدة المواد الإباحية والتقاط صور للطلبة أو المعلمين وغيرهم بالمدرسة للتشهير والسخرية و.. فقد سنت المدارس بحظر اصطحاب الهواتف إلى المدرسة أو تسليمها لإدارة المدرسة إلى وقت الخروج من المدرسة .

أعلنت وزارة التربية عن حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل لجان اختبارات الثانوية سواء للطلبة أو لأعضاء الهيئات التعليمية من الملاحظين والمراقبين، مشيرة الى ان من يخالف ذلك ستتم احالته للشؤون القانونية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته مديرة منطقة الجهراء التعليمية فاطمة الكندري مع مديري المدارس الثانوية ورؤساء لجان الاختبارات في منطقتها في اطار الاستعداد لاختبارات طلبة المرحلة الثانوية التي ستنطلق الاسبوع المقبل.( الأنباء 5/6/2014 )
وحفاظا على سير العملية التعليمية بنجاح، أعلنت وزاره التربية في الكويت عن حظر استخدام الهواتف النقالة في الفصول الدراسية، مشددة على أنه من يخالف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.
وقالت الوزارة في نشرة عممتها على الإدارات المدرسية وحصلت «الأنباء» على نسخة منها انه استهدافا لمصلحة العمل في المنظومة التربوية يرجى التعميم على كل العاملين من الهيئة التعليمية والإشرافية الالتزام بعدم استخدام الهواتف النقالة في الفصول الدراسية أيا كانت الأسباب وعليه يرجى منكم أخذ تواقيع المعنيين بالعلم بما جاء بمضمون النشرة من تعليمات والتنبيه على ان من يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية ( الأنباء 8/11/2015 ) .

حظر الهواتف في جامعة الكويت :
قال أستاذ التمويل والمنشآت المالية بكلية العلوم الادارية بجامعة الكويت د. ياسر الكليب، ان للهواتف النقالة استخدامات عدة، لكن اغلب الطلبة يستعملونها بطريقة سلبية، كالانشغال بمواقع التواصل وعدم الانتباه مع الأساتذة ، وبيّن الكليب أن معظم الاساتذة لا يقبلون استخدام الأجهزة الذكية داخل القاعات الدراسية بأي حال من الأحوال، مشيراً إلى أن بعض الطلبة يتعمدون الجلوس في المقاعد الخلفية ليستخدموا هواتفهم، الأمر الذي نرفضه تماماً ونعمل على منعه ، وأضاف الكليب، أننا نحذر الطلبة من مغبة الانشغال بالهواتف النقالة، ونمنع الطلبة من وضعها أمامهم على طاولات الدراسة .

حظر بعض الدول العربية :
قال الخبير التربوي المصري كمال مغيث إن كثيراً من الدول العربية لم تلتفت بعد إلى ضرورة وجود تشريع حظر الهواتف الذكية في المدارس، قائلاً إنه أحياناً يتم الحظر في الامتحانات لتفادي ظاهرة الغش.

ويرى مغيث في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، اليوم، أن تأثير تلك الأجهزة «كارثة محققة» على انتباه واستيعاب الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي، وأنه يجب منعها بالفصول حتى يتسنى للمدارس القيام بواجبها إزاء التنشئة الاجتماعية للطلاب.

وأكد الخبير التربوي أن الجاذبية الشديدة للهواتف الذكية تؤثر على إدراك الطلاب، مشيراً إلى أنه على أولياء الأمور في الدول العربية التنبه إلى ذلك، وعدم السماح للطلاب بحمل الهواتف والأجهزة الذكية إلى المدارس، ثم يأتي دور المدارس في المدرسة كمؤسسة ثقافية وتربوية في تحقيق التنشئة الاجتماعية للطلاب، وتعارفهم وتنمية مهاراتهم ( موقع الشرق الأوسط ، 4/9/2018 ، مصر )
كانت الجامعات السعودية لها توجه بإغلاق الجوال / النقال وعدم استخدامه داخل القاعة الدراسية ، وتشدد على عدم إساءة استخدامه خارج القاعة الدراسية، وأن العقاب سيكون مصادرة الجهاز ، يذكر أن وزير التعليم السعودي، الدكتور أحمد بن محمد العيسى، أكد في تصريحات صحفية، أدلى بها خلال شهر مارس 2017، رفع الحظر عن استخدام الجوال والأجهزة الذكية للطلاب والطالبات في المدارس مع إطلاق مشروع مبادرة التحول نحو التعليم الرقمي بين الوزارة، وشركة تطوير لتقنيات التعليم.
في فلسطين : أبدى غالبية الطلاب في المدارس وخصوصا الثانوية، رفضهم قرار وزارة التربية والتعليم، حظر استخدام الهواتف الذكية أثناء الدروس وفترات الاستراحة في المدارس، فيما أيده المعلمون بشدة، وأصدروا تعليماتهم للطلاب بحظر استخدامها وفرض عقوبات على المخالفين .
واعتبرت المستشارة التربوية، نغم أبو الهيجاء، أن استخدام الهواتف الذكية يسبب أذى للطلاب أضافت: "أنا بدوري كمستشارة تربوية واجهت الكثير من الأحداث مع طلاب تسببوا بأذى لأنفسهم ولغيرهم من الطلاب بسبب الهاتف واستخدامه الخاطئ وإثارة المشاكل".


حظر في أوربا :
أقرّ البرلمان الفرنسي يوم الأثنين، 30 تمّوز/ يوليو 2018 ، منع الهواتف المحمولة في المدارس الابتدائية والثانوية ، حيث يفيد القانون بمنع استخدام كل الأجهزة الموصولة بالإنترنت، كالهواتف والتابليت (الأجهزة اللوحية) وساعات اليدّ الذكية، للطلاب الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا. باستثناء الاستخدام التكنولوجي للمسائل التربوية، والتي على المدارس أن تقرّها وفقًا لقانونها الداخلي أو عندما يتعلّق الأمر بأطفال وطلبة مدارس ذوي احتياجات خاصّة.
وفي ولاية بافاريا الألمانية، كانت قد اتُخذت نفس الخطوة في السابق وحُظر استخدام الهواتف الجوالة داخل المدارس. لكن القانون، ومثل قضية علاقة الأطفال بالهواتف الذكية، هو رهن خلاف مستمر، سياسي أو تربوي، فهنالك من يعتبر أن مثل هذه القوانين لا تلائم عصر اليوم الذي نعتمد فيه كثيرًا على الفضاء الرقمي والتكنولوجيا، مع إدراك ما تحمله الهواتف والألواح والساعات الذكية من سلبيات ومخاطر. ( موقع DW , 2018 ) .
وتشير بعض الدراسات الحديثة التي قامت بها كلية لندن للاقتصاد، أن المدارس التي مُنع فيها الهاتف الذكي، شهدت ارتفاعا في درجات الامتحانات بمتوسط 6%.
وتحسنت نتائج المرحلة الثانوية في أكاديمية إبسفليت بمقاطعة "كِنت"، بمقدار الضعف تقريبا منذ أن منعت المدرسة الهواتف الذكية في 2013.
ومن أجل تحسين أداء التلاميذ، يمنع اتحاد الحصان الأبيض، المتكون من سبعة مدارس ابتدائية في سويندن، الهواتف المحمولة خلال اليوم الدراسي.
ولكن أحدث الدراسات التي أجريت على الميدان اثبتت أن ضرر منع الهواتف الذكية في الفصول الدراسية أكبر من نفعه.
في العام الماضي، بدأ طوم بينيت خبير السلوكيات المدرسية، والذي كلفته وزارة التعليم البريطانية، باجراء تحقيق واسع المدى لمعرفة الوسائل التي يمكن للمدارس بها تحسين السلوك، ومن ضمنها النظر فيما إذا كان يجب منع الطلاب من جلب هواتفهم المحمولة إلى أماكن الدراسة.
وخلصت هذه الدراسة الى أن الطلاب الآن أصبحوا مدمنين على استعمال هواتفهم، لدرجة أن منعها قد يسبب مستويات عالية من التوتر كافية لإحداث تأثير على عملية التعلم، وحتى على تحصيل الدرجات. ( euronews ، 12/12/2017 )
وفي تقرير نشرته صحيفة «ديلي إكسبرس» البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، فإن 60 في المائة من أولياء الأمور في بريطانيا يوافقون على منع استخدام الهواتف في أثناء الصف، لكن 27 في المائة منهم يرون أنه يجب إتاحة الهواتف المحمولة في وقت الراحة، فيما يُقر ثلثا أولياء الأمور بأن الهواتف الجوالة يُمكن استخدامها كأداة للتنمر ضد أبنائهم ، ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن القلق الأكبر من استخدام الهواتف المحمولة في الفصول هو أنها تشغل الطلاب عن الدراسة، وأن المدارس يجب أن تتحمل المسؤولية كاملةً في حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت خلال الدراسة.

تحظر مدارس "بوسطن، Boston " العامة بالولايات المتحدة استخدام الطلبة الهواتف المحمولة خلال ساعات الدوام المدرسي، بينما مدارس "Melrose " تسمح لهم في الصف مع إذنِ المعلمين، واستخدام الهواتف الذكية كأدوات التدريس، وهناك بعض المدارس تسمح للهواتف المحمولة فقط خلال وقت الغداء أو في الممرات، وبعض المدارس أصدرت مرسومًا في بقاء الهواتف داخل الخزائن، وبعض المدارس تحظر التغريدات أو كتابة الرسائل النصية، وفي مدرسة "Burlington " الثانوية يمكن للطلاب حمل الأجهزة النقَّالة في حالة الصمت، ولكن استخدامها للاتصال في الفصل محظور.
من ناحية أخرى نُشِرت دراسة في مايو (2015) من قِبَل مركز الأداء الاقتصادي في كلية لندن للاقتصاد، شملت "91" مدرسة في أربعِ مدن في إنكلترا؛ حيث يملك أكثر من 90٪ من المراهقين الهاتفَ المحمول، ووجدتِ الدراسةُ أن درجات الاختبار كانت أعلى بنسبة 6.41 في المائة في المدارس التي يحظر فيها استخدام الهواتف المحمولة، وخلص الباحثون إلى أن الهواتف النقالة "يمكن أن يكون لها تأثير سلبيٌّ على الإنتاجية من خلال الإلهاء"، وخاصة بين الطلاب ذوي التحصيل المنخفض الذين استفادوا أكثر من الحظر مع مكاسب في الإنجاز بلغت 14.23 في المائة ، وتشير النتائج إلى أن الطلاب ذوي التحصيل المنخفض هم أكثر احتمالًا أن يصرف انتباههم لوجود الهواتف النقالة معهم، في حين أن الطلاب المتفوِّقين يمكن أن يركزوا في الفصول الدراسية بغضِّ النظر عن سياسة حظر الهاتف المحمول؛ وَفقًا للدراسة.
في أستراليا يُنصح باستخدام الهواتف المحمولة في المدارس الأسترالية فقط في حالة الاتصال بالوالدين أو الأوصياء وذلك فقط إذا سمح الوالد أو الوصي باستخدام الهاتف أثناء الأنشطة المدرسية مثل الرحلات المدرسية والمعسكرات والأنشطة اللاصفية في المدرسة .
الهواتف المحمولة المزودة بكاميرات محظورة داخل مباني المدرسة بينما يتم حظرها تمامًا داخل أقسام معينة مثل غرف تغيير الملابس والحمامات والصالات الرياضية وحمامات السباحة. يُسمح لهم فقط بتصوير الأشخاص أو التقاط صور فوتوغرافية لهم فقط بإذن موقع منهم أو ، إذا كان الشخص أقل من ثمانية عشر عامًا ، أن يكون له أحد الوالدين أو الوصي لإعطاء مذكرة إذن بالتوقيع تسمح بهذه الإجراءات. إذا تم العثور على طالب مع هاتف محمول أو أجهزة داخل هذه المناطق ، فسيتم مصادرته ؛ واعتمادًا على الموقف ، سيتم فرض رسوم أو عواقب .
يذكر أن حزب الليبراليين في سويسرا قد اقترح حظر الهواتف في المدارس، على غرار التجربة الفرنسية، لأن «الطلاب في الصفوف الخالية من الهواتف الجوالة تحسنت نتائجهم المعرفية»، بحسب موقع «بيزنس إنسيدر".

في اليونان يحظر القانون استخدام الطلاب للهواتف المحمولة في مباني المدرسة لإجراء مكالمات هاتفية أو إجراء رسائل نصية أو استخدام كاميرا أو فيديو أو أجهزة تسجيل أخرى أو وسيط يحتوي على صورة وصوت نظام معالجة مثل الساعات الذكية وسماعات الرأس. يجب على الطلاب إغلاق هواتفهم المحمولة أو ضبط الوضع الصامت والاحتفاظ بها في حقائبهم

في آسيا :
بالإضافة إلى أن اليابان، التي انتبهت مبكراً إلى تأثير الهواتف على الأطفال، وضعت في أغسطس (آب) 2014 قواعد صارمة للهواتف الذكية بالمدارس. ففي مدينة كاريا، بمقاطعة إيتشي، بوسط اليابان، ناشدت كل مدارس التعليم الأساسي والمدارس الإعدادية، البالغ عددها 21 مدرسة في المدينة، الأسر بوضع قواعد بناء على الخطوط الإرشادية التي تدعو أولياء الأمور إلى الامتناع عن شراء هواتف ذكية لأطفالهم.
في الصين منذ نوفمبر 2018 ، تم حظر جميع المدارس الابتدائية والثانوية في مقاطعة شاندونغ الصينية من استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية.
في تركمانستان منذ عام 2020 ، حظرت جميع المدارس الثانوية في تركمانستان استخدام الهواتف المحمولة أثناء الدروس من أجل زيادة إنتاجية العملية التعليمية. لا ينطبق الحظر على تلاميذ المدارس فحسب ، بل على المعلمين أيضًا: الآن ، خلال الدروس ، يجب عليهم وضع هواتفهم في الوضع الصامت. يمكن للتلاميذ فقط استخدام الهواتف خارج المدرسة

دراسات سابقة :

موقع جاين ديلي " CHINADAILY.com.cn
دراسة " 2019، Yao Yuxin " تشير إلى أن أن الآباء الصينيين قلقون بشكل متزايد بشأن إساءة استخدام الأطفال للهواتف الذكية والإفراط في استخدامها ، ويعتقد الكثير منهم أن الاستخدام المفرط لهذه الأجهزة منذ سن مبكرة سيضر بصحة أطفالهم الجسدية والنفسية. في الواقع ، هناك عدد متزايد من أطفال المدارس مدمنون على الهواتف الذكية ويرفض الكثير منهم ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أو الدخول في محادثة وجهًا لوجه .

دراسة ( 2018 ، Dominique Russell ) : كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة عن مخاوف لدى بعض الطلاب بشأن المخاطر التي ينطوي عليها السماح باستخدام الهواتف المحمولة بحرية في المدرسة. البحث ، امسك الهاتف وجدت تصورات طلاب المدارس الثانوية حول تكامل الهاتف المحمول في الفصل الدراسي ، والتي نُشرت في عام 2016 ، أنه على الرغم من أن سبعة من كل 10 من الطلاب الذين تمت مقابلتهم يعتقدون أن الهواتف المحمولة تدعم التعلم ، لا تزال هناك مخاوف جدية بين 30 في المائة من المشاركين ، الذين يشعرون بالسلبية ، عبر 628 طالبًا شملهم الاستطلاع ، تتراوح المخاوف من الإلهاء العام (على سبيل المثال ، رنين الهواتف أثناء الفصل) إلى المخاوف بشأن استخدام الطلاب الآخرين للهواتف الذكية للغش والجنس والتسلط عبر الإنترنت .

دراسة ( 2019 ، ALICE PARK ) تشير البيانات المتزايدة إلى أن تعريض الأطفال الصغار لوقت طويل جدًا أمام التلفزيون أو الكمبيوتر يمكن أن يكون له آثار سلبية على نموهم ، بما في ذلك مشاكل الذاكرة والانتباه والمهارات اللغوية.
في أحدث نظرة على الموضوع ، أفاد الباحثون في مجلة " JAMA Pediatrics " أن المزيد من وقت الشاشة مرتبط بتقدم أقل في التدابير التنموية الرئيسية مثل مهارات الاتصال وحل المشكلات والتفاعلات الاجتماعية بين الأطفال الصغار بمرور الوقت ، درست شيري ماديجان ، الأستاذة المساعدة في علم النفس بجامعة كالجاري في كندا ، وزملاؤها 2441 من الأمهات والأطفال المسجلين في دراسة جميع عائلاتنا ، والتي تتبعت الأطفال الصغار من سن عامين إلى خمسة أعوام. أبلغت الأمهات عن مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالهن أمام التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر في يوم عادي ، كما أبلغوا عن مقاييس النمو من خلال الإجابة على أسئلة حول مهارات الاتصال والسلوك والتفاعلات الاجتماعية لأطفالهم. تم جمع البيانات في بداية الدراسة ، عندما كان عمر الأطفال عامين ، ثم مرة أخرى عندما كانا في الثالثة والخامسة ، نظرت العديد من الدراسات في العلاقة بين وقت الشاشة وقضايا النمو في وقت ما ، ولكن من خلال متابعة الأطفال على مدار سنوات عديدة ، يمكن لماديجان وفريقها معرفة المزيد حول كيفية تفاعل وقت الشاشة مع التطور. على سبيل المثال ، في حين أشارت بعض الدراسات إلى أن زيادة وقت الشاشة قد تساهم في تباطؤ النمو ، فمن المحتمل أيضًا أن الآباء الذين لديهم أطفال يعانون من مشاكل سلوكية وتأخر في النمو قد يكونون أكثر عرضة لاستخدام الأفلام أو التلفزيون أو ألعاب الفيديو لتهدئة أو تهدئة طفلهم.

دراسة " Neil Selwyn , 2019
من المؤكد أن إعلان وزير التعليم الفيكتوري جيمس ميرلينو ( في شرق أستراليا )عن حظر الهواتف المحمولة لجميع الطلاب في المدارس الابتدائية والثانوية الحكومية خطوة جريئة ، وتم تبرير هذه السياسة باعتبارها استجابة مباشرة لمستويات متزايدة من التسلط عبر الإنترنت والمخاوف بشأن الانحرافات ودور المدارس التي تكافح من أجل الانضباط المتعلق بإساءة استخدام الطلاب للهواتف ، وتسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها المعلمون في مراقبة استخدام الطلاب (ما وصفه بعض المعلمين بأنه يتطلب "خمس دقائق من مكافحة الحرائق" في بداية كل درس ، هناك دعم شعبي لحظر الهواتف المحمولة بالمدارس في أحد استطلاعات لأولياء الأمور أفاد نسبة 80% منهم منع استخدام الطلبة الهواتف في الفصول الدراسية .

دراسة (,2019 Shankargoenka )
مع ظهور الهواتف الذكية ، خضع الاتصال لثورة وفتح مجموعة كبيرة من الاحتمالات المتباينة للبشرية. لكن مع تقدم التكنولوجيا ، جلبت بعض الحقائق المظلمة التي تريد البشرية اليوم الهروب منها!
يبدو أن الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة جعل عالمنا `` عالمًا منعزلاً '' حيث ينغمس الشباب وغير الشباب في أجهزتهم ، مما يغير الطبيعة الاجتماعية للإنسان إلى طبيعة كائن بعيد المنال يسبب البؤس والتوتر الشديد في الحياة الشخصية والمهنية.
أدى الاعتماد المفرط على الهواتف المحمولة إلى إجبار قاموس كامبريدج على اختيار كلمة جديدة ، "Nomophobia" وهي "الخوف أو القلق من فكرة أن تكون بدون هاتفك المحمول أو غير قادر على استخدامه." تم تعيينه على أنه "كلمة العام لعام 2018 مع ظهور الهواتف الذكية ، خضع الاتصال لثورة وفتح مجموعة كبيرة من الاحتمالات المتباينة للبشرية. لكن مع تقدم التكنولوجيا ، جلبت بعض الحقائق المظلمة التي تريد البشرية اليوم الهروب منها!
كيف تؤثر على أطفال مدرستنا؟ ما هي الحراس الآمنون الذين يمكن أن نتخذهم لحماية أطفالنا من هجوم إساءة استخدام الهواتف المحمولة؟ دعونا نستكشف….
في الطلاب ، يقتل مبادرة الدراسة ، ويقلل من قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومات ، وينخفض مستوى إدراكهم بشكل كبير ويأخذ مرحهم الطبيعي إلى المراوغة والانسحاب ، كما أنها تعرضهم للعالم المظلم والخطير للإباحية والخداع والإصلاحات السريعة غير المشروعة للمخدرات ، ولا ننسى الأعراض الأخرى التي تنتابهم مثل القلق والارتجاف وتصبب العرق والارتباك والاكتئاب ولبذعر والخوف والرفض .

دراسة ( Deborah R. Tindell &Robert Bohlander , 2011 )
استخدام وإساءة استخدام الهواتف المحمولة والرسائل النصية في الفصل الدراسي: دراسة استقصائية لطلببة جامعة ويلكس نظرًا لانتشار استخدام الأجهزة المحمولة ، مثل الهواتف المحمولة ، في الأوساط الأكاديمية في السنوات الأخيرة تواجه مؤسسات التعليم العالي وكلياتها تحديات جديدة. قام المؤلفون بمسح 269 طالبًا جامعيًا من 21 تخصصًا أكاديميًا في جامعة شمال شرق صغيرة لاكتساب فهم أفضل لتكرار وطريقة استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية بالكلية. بالتركيز على استخدام الرسائل النصية في الفصل الدراسي ، أبلغ الطلاب عن استخدامهم الشخصي واستخدام الآخرين للهواتف المحمولة. وجد أن 95٪ من الطلاب يحضرون هواتفهم إلى الفصل كل يوم ، و 92٪ يستخدمون هواتفهم لإرسال رسائل نصية خلال وقت الفصل ، و 10٪ يعترفون بأنهم قد أرسلوا رسائل نصية أثناء الاختبار في مناسبة واحدة على الأقل. يعتقد غالبية الطلاب الذين شملهم الاستطلاع أن المدرسين ليسوا على دراية إلى حد كبير بمدى مشاركة الرسائل النصية وأنشطة الهاتف الخلوي الأخرى للطلاب في الفصل. تشمل هذه الأنشطة تصفح الإنترنت أو إرسال الصور أو الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي. يناقش المؤلفون هذه النتائج وغيرها وآثارها على قضايا إدارة الفصل الدراسي والخداع الأكاديمي.
دراسة " 2009 ، Alan McLuckie وآخرون : كشفت النتائج عن انتظام وأهمية الإنترنت و تكنولوجيا الاتصالات من أجل التنشئة الاجتماعية: أشكال ومدى وتأثير الإساءة الإلكترونية ؛ وخوف الأطفال والشباب من الكشف عن إساءة استخدام الإنترنت للبالغين ، ولا سيما الآباء.

مؤتمر : غاب الكتاب وحضر الآيباد :
عقد في مسرح مكتبة الكويت الوطنية مؤتمر : غاب الكتاب وحضر الآيباد لمناقشة تأثير الأجهزة السلبي بمشاركة عدد من الأكاديميين والكتاب ، في 3/2/2019 :

قدم أستاذ الاجتماع والانثروبولوجيا في جامعة الكويت د. يعقوب الكندري دراسة بعنوان "سوء استخدام الأجهزة المحمولة وأثرها على العزلة الاجتماعية عند الأطفال"، معطيا مقدمة عن التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الإنسان، وبين تأثير الوسائل التكنولوجية على حياة الإنسان.
وأوضح الكندري أن الأجهزة المحمولة أثرت بشكل كبير جدا، وأصبحت جزءا من حياته، لافتا إلى أن عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم في عام 2018 بلغ 4.021 مليارات بزيادة 7 في المئة، بينما وصل عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم في العام نفسه إلى 3.196 مليارات بزيادة 13 في المئة.
وأضاف د. الكندري أن إحدى الدراسات أشارت إلى أن 10 في المئة من الشباب والمراهقين يعانون بحالة إدمان شديدة على استخدام الانترنت، وأنهم بحاجة إلى تلقي العلاج لتخفيف حدة الآثار السلبية للإدمان.
وعن الجانب القانوني للقضية، قال المحامي بدر العتيبي، إن قضايا الطفل من الموضوعات التي اهتمت بها الكويت، موضحا أن قانون الطفل رقم "21" لسنة 2015 ولائحته التنفيذية عام 2016 اهتمّا بالطفل بكل جوانب حياته، وركّزا على ثقافة الطفل وحمايته من خطر التكنولوجيا، "ونيابة الأحداث أصدرت ضوابط استخدام الانترنت للأطفال في ديسمبر 2018، وأشركت الدولة الأسرة والمجتمع في حماية الطفل".
أما اختصاصي طب العائلة د. أحمد عبدالملك فتناول الأثر الصحي للأجهزة الذكية، ومنها انتشار السمنة بشكل كبير لقلة النشاط الحركي، إضافة إلى ما يشكوه الأطفال من مشاكل الصداع.
وأضاف عبدالملك أن الدراسات الحديثة للأكاديمية الأميركية توصي بأن الطفل تحت عمر السنتين يجب ألا يستخدم الأجهزة الذكية نهائيا، وما فوق السنتين يكتفي باستخدامه ساعة واحدة فقط يوميا وتحت رقابة الأهل. ( موقع مكتبة الكويت الوطنية ) .

دراسة ( مؤسسة دوكمو اليابانية ، 2011) :
كشفت دراسة أجرتها مؤسسة دوكمو اليابانية المتخصصة بهذا النوع من الدراسات أن آخر مسح أجرته عام 2011 على أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاما، وأولياء أمور في خمس دول (اليابان ومصر والهند وتشيلي وباراغواي) أظهر أن 70% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة يمتلكون هواتف نقالة مستقلة عن ذويهم.
وأظهرت أيضا أن لا علاقة لدخل الأسر ومستواها الاجتماعي بامتلاك الأطفال الهواتف الذكية، وأن أكثر ما يستخدمه الأطفال بالهواتف هو الكاميرات بنسبة 51%، ومشغل الموسيقى 44%، ومشغلات أفلام الفيديو 26%، وأن الأطفال يستخدمون تطبيقات ووظائف هذه الهواتف بنسبة أعلى بكثير من آبائهم.
وعن علاقة الإنترنت بهذه الهواتف، بينت الدراسة أن 40% من الأطفال يستخدمون الانترنت من خلال هواتفهم مرة واحدة يوميا على الأقل، والأكثر استخداما من قبل الأطفال هي شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 73%، وهي أعلى بكثير من أولياء أمورهم الذين تبلغ نسبة استخدامهم الهواتف للدخول لهذه الشبكات 43% فقط.
الدراسة خلصت إلى أن هناك علاقة طردية بين استخدام الأطفال الهواتف الذكية وقلق أولياء أمورهم، حيث بينت أن ما بين 70% و80% من الآباء يشعرون بالقلق الدائم من استخدام أطفالهم للهواتف الذكية، إما لجهة الإفراط بالاستخدام، أو المحتوى أو الكلف المترتبة على هذا الاستخدام.
وأكد خبراء تربويون واجتماعيون تأييدهم للاستخدام المقنن لهذه الهواتف، ويتحدثون عن فوائد ذلك، إلا أنهم يحذرون في الوقت ذاته من الاستخدام المفرط له، وآثاره السلبية على تركيبة الطفل النفسية والاجتماعية وصولا لتسببه بأمراض نفسية وحتى عضوية.

مقابلة د. يزن عبده ، موقع الجزيرة نت 20/2/2014 :
الخبير التربوي في مجال الأطفال والمراهقين د. يزن عبده قال -للجزيرة نت- إن للاستخدام المفرط للهواتف الذكية آثارا سلبية على نواحٍ أربع في نمو الأبناء: نموهم الجسدي، والذهني والانفعالي (العاطفي)، والاجتماعي.
وبين للجزيرة نت إن نمو التفكير التخيلي عند الطفل في سن الخامسة غاية بالأهمية كونه يعتبر المرحلة الثانية بعد التفكير الحسي ومرحلة تسبق وصول الطفل الى التفكير التجريدي، وأن الاستخدام المفرط لجميع الأجهزة الحديثة والذي يزيد على ساعة إلى ساعة ونصف الساعة يوميا يضعف من هذه القدرة النمائية في الجانب الذهني، كون هذه الأجهزة توفر له الخيال وبالتالي تشكل الصور الذهنية بطريقة آلية بغض النظر عن رغبة الطفل.
كما نوه أيضا بأن الإفراط في استخدام هذه الأجهزة يصيب الطفل بخمول جسدي واضح، وضعف شديد في التركيز خاصة بين عمر الذكور في عمر 8-12 سنة، والسبب في ذلك تلك المشاهدات السريعة لمقاطع الصور التي تكون على الألعاب في هذه الأجهزة، الأمر الذي يؤدي إلى تخزينها في العقل الواعي واللاواعي عند الطفل ويستمر عقله باسترجاعها حتى بعدما يتوقف عن اللعب، مما قد يتسبب بتشتته وضعف تركيزه.
أما من الناحية الاجتماعية -يقول عبده- فإن الدراسات تدل على أن المهارات الاجتماعية تضعف وتصاب بالتراجع بما يقارب نسبة 65% من الأصل الذي يجب أن تكون عليه بمرحلة الطفولة من سن خمس إلى عشر سنوات، ومن ذلك أن نسبة العدوانية الاجتماعية تزداد بشكل واضح، كون الطفل يشاهد هكذا مشاهدات وبالتالي يحاكيها ويسقطها على حياته.
من ناحية أخرى -يضيف عبده- هناك أطفال على النقيض من ذلك يصابون بالخجل والانطوائية جراء عدم نمو المهارات الاجتماعية من الحديث والتواصل الاجتماعي الجسدي كالسلام باليد، ومن التواصل الاجتماعي الإيمائي كالابتسامة
من جهته، تحدث الطبيب النفسي د. أشرف صالحي للجزيرة نت عن عدم القدرة على منع الأطفال من استخدام واقتناء هذه الهواتف في عالم اليوم، مشيرا إلى أن الاستخدام المقنن لها ما بين ساعة وساعتين يوميا على الأكثر يعزز من إيجابيات استخدام هذه الهواتف ويقلل من السلبيات ، واعتبر صالحي أن أحد أخطر الأمراض التي تصيب الأطفال بسبب الاستخدام الخاطئ لهذه الهواتف هو "التوحد الوظيفي" والناتج عن تعلق الطفل بعالم افتراضي وانعزاله عن محيطه الاجتماعي خاصة في حالات الآباء والأمهات العاملين وكثيري الغياب عن المنزل، وترك الطفل نهبا للأجهزة التقنية الحديثة ، ويحذر من منع هذه الأجهزة كما يحذر من الاستخدام المفرط لها، خاصة مع تركها آثارا سلبية تتمثل في أمراض عضوية كالسمنة الناتجة عن قلة الحركة، والألم بالأطراف خاصة نتيجة استعمالها للعب واستخدام الهواتف الذكية.
دراسة في دورية " تقارير الطب الوقائي " ، 2018 :
تقول دراسة نشرت في دورية "تقارير الطب الوقائي"، إن استخدام الهاتف لساعة واحدة فقط قد يؤدي إلى إصابة الطفل والمراهق بخطر القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى تقليل قدرته على ضبط النفس والاستقرار العاطفي.
وجد باحثون أن المراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، أكثر عرضة لهذه الآثار السلبية، مشيرين إلى أن السلبيات تكون أسوأ حين يكون دماغ الطفل في طور النمو والتطور.
وتابعوا "الأطفال في الحضانة باتوا يستخدمون بشكل كبير الهواتف الذكية، هذا الأمر قد يضعف قدرتهم على التحكم في هدوئهم وأعصابهم مستقبلا".
كما أن الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين 11 و13 سنة، ويمضون ساعة في اليوم على شاشات الهواتف، يفقدن فرصة "تعلم أشياء جديدة"، أو بالتحديد يفقدون "فضول التعلم"، ( موقع مصراوي 5/11/2018 )

دراسة منظمة الصحة العالمية ، 2014 :

أن للهاتف النقّال تأثيرات سلبية على صحة الأطفال وهذا ما بيّنته منظمة الصحة العالمية (WHO) في دراسة لها عن المجالات الكهرومغناطيسية والصحة العامة واستخدام الهواتف النقّالة في تشرين الأول لعام 2014.
حيث بينت أن استخدام الهواتف النقالة من الممكن أن تسبب مرض السرطان للبشر، وسوف تقوم المنظمة بإجراء تقييم المخاطر الناجمة عن التعرض للموجات اللاسلكية للهاتف المحمول خلال عام 2016.
وفي محاضرة للدكتورة ديفرا ديفيس (Devra Divas) أكدّت تأثير الهواتف المحمولة بالإشعاع اللاسلكي سلبياً على صحة الاطفال، كون أنها خبيرة الإشعاع الكهرومغناطيسي الناتج عن الهواتف النقالة ( موقع ليالينا 24/11/2019 )

دراسة ألمانية ، 2016 :
حذرت دراسة ألمانية حديثة من استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، إذ قد تسبب ضرراً كبيراً على سلوكيات الطفل. وأوضحت الدراسة التي أجريت في جامعة لايبزغ الألمانية أن تلك الأجهزة تؤدي إلى حدوث فرط نشاط وشعور باللامبالاة لدى الأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين الثانية والسادسة عاما.وقالت الدراسة التي نشرت في دورية "International Journal of Environmental Research and Public Health"
إن استخدام الهواتف المحمولة ارتفع بشكل كبير بين عامي 2011 وحتى 2016 ، وهو الأمر الذي ارتبط بمزيد من مشكلات السلوك وفرط النشاط وعدم الانتباه والمتابعة. من ناحية أخرى، أكد الباحثون أن الإفراط في استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة، يؤدي إلى حدوث اضطرابات في العلاقات الأسرية.

وفي سياق نفس الدراسة، قام الباحثون بدراسة 527 طفلاً ألمانياً، مع مراعاة عدة عوامل منها عمر الطفل ومرحلة الدراسة ونوعه ووضعه الاجتماعي والاقتصادي. واستعان القائمون على الدراسة بالآباء الذين قدموا معلومات عن استخدام أطفالهم للوسائل الإلكترونية، وكيفية تعاملهم وسلوكياتهم لمدة عام كامل.
توصل الباحثون إلى أن الأطفال ممن استخدموا الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والتابلت ( الكمبيوتر اللوحي) بشكل يومي، كانوا أكثر نشاطاً بشكل مبالغ فيه، بالإضافة إلى إصابتهم باللامبالاة وعدم الاكتراث بما يحدث حولهم. كما وجد الباحثون أن الأطفال الذين استخدموا تلك الوسائل الحديثة تعرضوا لصعوبات ومشكلات في التعامل مع أطفال آخرين.
وينصح الباحثون بعدم استخدام الأطفال ممن تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات لأجهزة الكمبيوتر اللوحي أو الهواتف الذكية، أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، فلا يجب استخدامها لأكثر من 30 دقيقة في اليوم، بحسب الدراسة. ( موقع DW )

الجانب التطبيقي والميداني :
استطلاع رأي لبناء مقرر دراسي باسم سوء استخدام أجهزة التكنولوجيا



خطة بناء مقرر دراسي
أهداف المشروع :
بناء هيكل بنائي لمقرر سلبيات أجهزة التكنولوجيا للمدارس والجامعات .

التعرف على المشكلات التي يصاب بها الطالب نتيجة سوء استخدام أجهزة التكنولوجيا .

التعرف على التطبيقات والمواقع الخطيرة .

التعرف على برامج حماية الطلاب من مخاطر مواقع الانترنت .

التعرف على برامج الحد من سلبيات استخدام أجهزة التكنولوجيا .

النتائج المتوقعة :
تنبيه مسئولي وزارة التربية و التعليم العالي إلى أهمية إدخال مقرر سلبيات أو سوء الطلاب استخدام أجهزة التكنولوجيا في المناهج التعليمية .

إيجاد الحلول لسلبيات ومشكلات سوء استخدام الطلاب لأجهزة التكنولوجيا .

تنمية إدراك الطلبة بأهمية استخدام أجهزة التكنولوجيا الاستخدام السليم والمسئول .

أهمية بناء وتدريس مقرر سوء استخدام الأجهزة المحمولة لدى الطلبة
إدراك المسئولين والطلاب أهمية تدريس مقرر سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا في المدارس والجامعة .

مشكلة الدراسة :
ظهور سلبيات ومشكلات لدى الطلاب بسبب سوء استخدام أجهزة التكنولوجيا في حياتهم اليومية وقد أثرت هذه المشكلات على الطلاب وأسرهم بحياتهم الدراسية والاجتماعية وهنا تأتي المشكلة ولا تحل إلا بإدخال مقرر دراسي لتوعية الطلاب وعوائلهم بمخاطر مواقع الانترنت الاجتماعية عليهم .

فروض الدراسة :
ما واقع المقررات الدراسية بشان تعليم استخدام أجهزة التكنولوجيا ؟
هل يوجد منهج خاص لسوء استخدام الطلاب أجهزة التكنولوجيا ؟
ما دور المناهج التعليمية في منع سوء استخدام الأجهزة المحمولة ؟
هل توجد لوائح ونظم في المدارس والجامعات لتنظيم أو للحد من سوء استخدام الطلبة لأجهزة التكنولوجيا ؟

حدود الدراسة :
مقرر سوء استخدام الطلاب أجهزة التكنولوجيا يدخل في جميع المناهج المدرسية والجامعية بدولة الكويت .



خطوات الدراسة والإجراءات :
اختيار عينة الدراسة :
تم اختيار عينة الدراسة من مجموعتين يتفاعل معهما الباحث عبر تطبيق " الواتساب " في الهاتف المحمول (عدد أفراد المجموعتين 320 فرداً ) وبلغ عدد من أجاب عن أسئلة الاستطلاع ( 282 ) فردا ، هذا وقد طلب الباحث من أفراد المجموعتين ارسال أداة الاستطلاع إلى أفراد القروبات التي يتعاملون معها ، ولم يحدد الباحث ذكر اسم المشارك سوى أن يكون : أباً أو أماً ، يعد الباحث هذه العينة عينة عشوائية .
بناء أداة الدراسة :
صاغ الباحث أداة استطلاع رأي من أربعة أسئلة مغلقة ( نعم ، لا ) ( انظر ملحق 2 )
تم تقدير صدق الدراسة – تقدير ثبات الدراسة
المعالجة الإحصائية للبيانات :
استخدم الباحث برنامج جوجل دوكس : Google Docs)‏ ) أو مستندات جوجل هو برنامج معالجة كلمات وجداول ممتدة وعروض تقديمية مجاني يعمل على الويب مُقدم من جوجل البرنامج يسمح للمستخدمين بإنشاء وتحرير الملفات عبر الإنترنت بالتشارك مع مستخدمين آخرين في نفس الوقت. جوجل دوكس يجمع بين خصائص خدمتي معالجة الكلمات والجداول الممتدة والتي تم دمجهما في منتج واحدة في 10 أكتوبر 2006

تحليل النتائج :
في البيات الشخصية ( أب ، أم ) عدد من أجاب من الآباء والأمهات 277 فرداً ، من أجاب من الآباء بنسبة " 75،5% " ومن أجاب من الأمهات بنسبة " 24،5% " .
س 1 : هل تعاني أنت أوأحد أفراد أسرتك من سوء استخدام الهاتف / الجهاز ؟
الذين اجابوا عن السؤال من الجنسين كان عددهم كان " 282 " فرداً ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 66،3% " ومن أجاب ب لا بنسبة " 33،7% "
س2 : هل تعتقد أن التشريعات بشان الجرائم الالكترونية كافية للحد من مخاطر سوء استخدام الأجهزة ؟
الذين أجابوا عن السؤال من الجنسين عددهم " 281 " فرداً ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 73،7% " ومن اجاب ب لا بنسبة " 26،3% " ،
س3 : هل تؤيد بناء مادة دراسية بالمناهج بشأن سوء استخدام الهاتف / الجهاز بالمدارس والجامعات ؟
الذين أجابوا عن السؤال من الجنسين عددهم كان " 280 " فردا ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 89،3% " ومن أجاب ب لا بنسبة " 10،7% " .
س4 : هل تشعر بأهمية هذه المادة الدراسية لأطفالك ؟
الذين أجاب عن السؤال من الجنسين عددهم " 281 " فرداً من الجنسين ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 91،1% " ،ومن أجاب ب لا بنسبة " 8،9% " .


مناقشة النتائج
يتبين من وجود فارق كبير بين عدد الآباء والأمهات بسبب أن أكثر من يتعامل معهم الباحث عبر تطبيق " الواتساب" هم من الآباء وأن الأمهات يمثلون عدد قليل وهن من أقارب الباحث في الغالب ، وأما لماذا كان عدد الجنسين " 277 " فرداً بينما عدد أفراد العينة الكلبة هو " 282 " فرداً ، يرجع السبب إلى عدم إجاب ( 5 ) أفراد من الجنسين إما بسبب النسيان أو العجلة في الإجابة عن الأسئلة خاصة وأن مستخدمي الأجهزة المحمولة في الغالب تعودوا على القراءة السريعة بالأخبار والتعليقات والإجابة عن استطلاعات الرأي التي ترسل لأفراد العينة عبر تطبيق " الواتساب " وغيره من التطبيقات ، وهذه الملا حظة تنطبق أيضا بالنسبة لعدد أفراد العينة الذين أجابوا عن الأسئلة الأربعة عدا سؤال رقم (1) ، وأما من لم يجب عن سؤال رقم (2) كان واحداً فقط ، ومن لم يجب عن سؤال رقم (3) كان العدد أثنان ومن لم يجب عن سؤال رقم (4) كان واحداً ، وهذا لا يؤثر بنتائج الدراسة .

س 1 : هل تعاني أنت أوأحد أفراد أسرتك من سوء استخدام الهاتف / الجهاز ؟ فقد أفاد من الجنسين وكان عددهم " 282 " فرداً ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 66،3% " ومن أجاب ب لا بنسبة " 33،7% " ، وهذا يعني أن ثلثي أفراد العينة أجاب ب نعم وهذه النسبة حسب بعض الدراسات السابقة أقل نسبة ، بينما في بعض الدراسات السابقة قد تصل النسبة إلى أكثر من 80% ، وهذا الأمر ليس بمستغرب خاصة وأن غالبية الناس في جميع دول العالم يستخدمون الأجهزة المحمولة وبالتالي يعانون من سوء استخدام هذه الأجهزة في ظل قلة التوجيه والإرشاد من قبل مواقع الانترنت أو من قبل الجهات المعنية ومن الوالدين بالنسبة لأطفالهم .
س2 : هل تعتقد أن التشريعات بشان الجرائم الالكترونية كافية للحد من مخاطر سوء استخدام الأجهزة ؟
الذين أجابوا عن السؤال من الجنسين عددهم " 281 " فرداً ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 73،7% " ومن اجاب ب لا بنسبة " 26،3% " ، نجد أن اكثر أفراد العينة ( أكثر من ثلثي عددهم تقريبا ) على دراية بوجود تشريعات لتنظيم استخدام الأجهزة الالكترونية التي يتعامل معها الناس ، ولكن بحكم أنهم غير متخصصين بمجال سوء أو سلبيات هذه الأجهزة لم يطلعوا على نتائج الدرااست السابقة وبالتالي ماذا نفسر أن الناس تعاني من سوء استخدام هذه الأجهزة بشكل عام وحتى أفراد عينة دراستنا يعانون من سوء هذا الاستخدام ( تقريبا أكثر من ثلثي عددهم ) مع وجود تشريعات للحد من سوء استخدام الأجهزة حيث صدر القانون رقم 63 لسنة 2015 في شأن مكافحة الجرائم الإلكترونية وتم العمل به في يوم 12/1/2020 .
س3 : هل تؤيد بناء مادة دراسية بالمناهج بشأن سوء استخدام الهاتف / الجهاز ؟
الذين أجابوا عن السؤال من الجنسين عددهم كان " 280 " فردا ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 89،3% " ومن أجاب ب لا بنسبة " 10،7% " ، وهذا يدل على شعور أفراد العينة بخطورة سوء استخدام الهواتف المحمولة وغيرها عليهم وعلى أفراد عوائلهم ويتمنون وجود عامل غير التشريعات المتعلقة بسوء استخدام الأجهزة الالكترونية ، وبالتالي نعرض هذه النسبة على مسئولي التربية عندنا وصانعي القرار التعليمي على بناء مادة دراسية تعالج سوء استخدام الأجهزة المحمولة ، وسوف تنشر نتائج دراساتنا في مجلة المعلم لسان حال المعلمين وقد يطلع عليها المسئولون .
س4 : هل تشعر بأهمية هذه المادة الدراسية لأطفالك ؟
الذين أجاب عن السؤال من الجنسين عددهم " 281 " فرداً من الجنسين ، من أجاب ب نعم من الجنسين بنسبة " 91،1% " ،ومن أجاب ب لا بنسبة " 8،5% " ، وقد اتفق غالبية أفراد العينة على أهمية هذه المادة الدراسية وذلك بعد معاناتهم وافراد أسرهم بسوء استخدام الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة المحمولة ، وحسب دراسات لنا ودراسات أخرى يعاني الناس بشكل عام من سلبيات وتحديات مواقع الانترنت وبالتالي أبدوا رأيهم بضرورة هذه المادة الدراسية في المناهج المدرسية والجامعية ،


التوصيات
على مستوى وزارة التربية والتعليم العالي :
على مسئولي التربية إدخال هذه المادة الدراسية بالمناهج المدرسية والجامعية بعد الاطلاع على نتائج الدراسة الاستطلاعية والميدانية .
إجراء مزيد من الدراسات لجعل هذه المادة الدراسية ضمن المناهج التعليمية .

على مستوى الجمعيات ذات النفع العام :
إقامة برامج وأنشطة لبيان سلبيات مواقع الانترنت لأفراد الأسر .
تخصيص مواقع تعليمية على غرار المواقع التي تديرها الجهات الأمنية والاجتماعية الأخرى لتوعية أفراد الأسر بسلبيات الأجهزة المحمولة .
رفع دعوات إلى وزارة التربية والتعليم العالي بشأن بناء مقرر دراسي في المناهج الدراسية لتوعية الطلبة سوء استخدام الهواتف المحمولة .
على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي :
تخصيص شركات الاتصالات التوكنولوجية مواقع لإرشاد الناس حول سلبيات الأجهزة المحمولة .
حجب مواقع القرصنة الالكترونية وبيان مساويء هذه المواقع للناس .
عرض خطط لمجابهة القرصنة الالكترونيين وتعيين خط ساخن للتواصل مع هذه الشركات .

على مستوى الأسرة :
رفع اولياء الأمور أصواتهم ودعوة وزارة التربية توجيه وإرشاد طلبة المدارس والجامعات بسلبيات وسوء استخدامهم للأجهزة المحمولة .
مطالبة أولياء الأمور وزارة التربية بإدخال هذه المادة الدراسية في المناهج التعليمية .



قائمة المصادر

المصادر العربية :
الزيودي ، ماجد محمد ، الانعكاسات التربوية لاستخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية كما يراها معلمو وأولياء أمور طلبة المدارس الابتدائية بالمدينة المنورة ، مجلة جامعة طيبة للعلوم التربوية ، المجلد 10 ، العدد 1 ، 2015
سبتي ، عباس ، مقترح إدخال موضوعات سوء استخدام الطلبة أجهزة التكنولوجيا
سبتي ، عباس ، مقترح بناء مقرر دراسي باسم سلبيات أجهزة التكنولوجيا
عقد في مسرح مكتبة الكويت الوطنية مؤتمر : غاب الكتاب وحضر الآيباد لمناقشة تأثير الأجهزة السلبي بمشاركة عدد من الأكاديميين والكتاب ، في 3/2/ 2019
محمود ، خالد ، استخدامات التعلم النقال فى التعليم الجامعى فى ضوء بعض الخبرات العالمية المعاصرة ، مايو2016 .
المدهون ، عبدالمنعم إسماعيل ، أثر لعبة ببجي “PUBG” على التحصيل الدراسي : دراسة ميدانية ، 2019



المصادر الأجنبية :

Alice Park , Too Much Screen Time Can Have Lasting Consequences for Young Children’s Brains ,2019
Alan McLuckie, and Michael Saint ، Real-World Dangers in an Online Reality: A Qualitative Study Examining Online Relationships and Cyber Abuse ,2009
COLLEGE TEACHING, 60: 1–9, 2012 Copyright C Taylor & Francis Group, LLC ISSN: 8756-7555 print / 1930-8299 online DOI: 10.1080/87567555.2011.604802
Dominique Russell ، 2018Mobile phones in the classroom – what does the research say?
The Use and Abuse of Cell Phones and Text Massaging in the Classrom 2011 ، Deborah R.
Dominique Russell ,Apr 17 2018 , Mobile phones in the classroom – what does the research say?
James Merlino, June 26 2019 ,Banning mobile phones in schools: beneficial or risky? Here’s what the evidence says
Neil Selwyn , 2019 ، Banning mobile phones in schools: beneficial or risky? Here’s what the evidence says
Rodney Alexander ، How To Protect Children From Internet Predators: A Phenomenological Study Article in Studies in Health Technology and Informatics 2016 ،
School seek balance for cellphones in class , Are they a teaching tool or a distraction ? Linda Matchan,2015
The Use and Abuse of Cell Phones and Text Messaging in the Classroom: A Survey of College Students
2020، Sleep improving for university students under stay-at-home orders، UW News staff
Wikipedia editor's . 2020 .Abuse Of Mobile Hand Phones By School Children

رد مع اقتباس