عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-02-2006, 06:20 PM
saad saad غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 1,648
معدل تقييم المستوى: 21
saad is on a distinguished road
ماذا خســـِر العالم الإسلامي و ( المنطقة ) بسقُوط صدام حسين ؟!!!

ماذا خســـِر العالم الإسلامي و ( المنطقة ) بسقُوط صدام حسين ؟!!!

--------------------------------------------------------------------------------

( خسرنا الكثير والكثير ولا زالت الخسائر تتوالى )

كل يومٍ تُشرق فيه شمس بلاد الرافدين تتكشّف لنا حقائق مُرّة ، وكُل يومٍ يمُرّ نكتشفُ أننا أخطأنا في التعامل مع هذا الرجل الذي لم نُحاول يوماً ما أن نحتويه أو أن نتحاور معه بحكمة وسياسة ،
كُل يوم يمّر نتألم أكثر لأننا اخترنا أكثر الأمرين مرارةً ..
بينما كان بالإمكان أن نرتكب أخف الضررين ..!!

خسِر العالم الإسلامي بسقوط صدام حسين الكثير منها على ألأقل حالة الإستقرار التي كانت تنعمُ بها المنطقة وخصوصاً
بلاد الرافدين في عهده ، ومنها على الأقل تشتيت الجُهد اليهودي الذي كان يُخفّف الضغط على إخواننا المُجاهدين في فلسطين ...

أمّا أكبر ما خسرناه بسقوط هذا القائد الفذ هو خُروج قطعان الرافضة بهذه الصور المُخزية التي لم يكونوا يجرؤون عليها في عهد صدام حسين ... بهذه الصور التي تُدمي القلوب كون أهلها يزعُمون إنتسابهم إلى دين الله الحق وهم والله أبعد كثيراً ... بهذه الصور المُفجِعة - حقاً - خسرنا الكثير والكثير ...

موضوع شاهدو الصورhttp://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=456472

تابعتُ عدداً من اللقاءات التي أجرتها بعض القنوات العراقية مع بعض العراقيين الزاحفين إلى كربلاء بسلاسلهم يضربون بها وجُوههم وأدبارهم ... فكانت الإجابات والمشاعر واحدة هي أنهم فرحين وسُعداء لأن الله أزاح عنهم صدام حسين الذي كان يمنعهم من إقامةِ شعائرهم ( الوثنية ) التي لا تمّت لدين الله بأي صلة ... ووالله وتالله وبالله لو لم يكن لصدام حسين إلا هذه الحسنة لكان جديرٌ بكل عاقل أن يُكبِِر هذا الرجل وأن يدعوا له بخير ... مهما كان شكل الخلاف والعداء الذي بيننا وبينه ..!

فهل خسر المُسلمون شيئاً بسقوط صدام ؟!!!

لا شك أن الإجابة شاخصةٌ لكل عاقلٍ كشُخوص الشمس في وسط الظهيرة ، وإلا فما معنى هذا الترويج الباطل للدين الباطل عبر القنوات الفضائية الكثيرة المُنتشرة والتي تصل إلى كُل مكانٍ وتتقحمُ كُل مجتمع والذي عمّ وانتشر منذ النكسة الكبيرة للأمة ....

نعم خسر المُسلمون كثيراً لخروج هذه القطعان التي تُلبّسُ عليها طواغيتها من المرجعيّات الشيطانية هذا الدين ، وتُزيّف على عقولها الخاوية الحقائق ، وتُثيرُ في نُفوس أتباعها الأحقاد ، وتُؤجّج في قُلوبهم الأمراض ، وتسُوقهم سوقاً إلى حتفِهم في الدنيا والآخرة ....

نعم خسِر المُسلمون خسارةً عُظمى لا توازيها حتى خسارةُ فلسطين ، بل إن خسارة العراق الذي وقع تحت الإحتلال الفارسي الوثني أعظم وأخطر من خسارة فلسطين التي ترزح تحت إحتلال أحفاد القردة والخنازير من أهل الكتاب ...

نعم خسِرنا الكثير والكثير ومن يُشاهد قُطعان الرافضة وهم يتّبركون بما يظّنونه قبر الحسين ويسجدون له يعلمُ قدر تلك الخسارة ... ويعلم ما أصاب جناب التوحيد في بلاد الرافدين بعد سُقوط
صدام حسين ...

للعاقل حتى يعلم ماذا خسرنا بسقوط صدام أن ينظر فقط لأحدى قنواتهم ، وليستمع إلى خُطبهم وأقوالهم ، وليرى بأمّ عينيه تلك المشاهد والأفعال المُخزية التي تصدر على أيدي هذه القطعان بدعمٍ وتشجيعٍ من طواغيتهم ومرجعياتهم المجوسية في بلاد فارس والتي تُحرّكهم كيفما تشاء كما يُحرّك إبليسُ جنوده في طول الأرض وعرضها ...

رسالتي المُختصرة لقطعان الرافضة وطواغيتهم :

إفرحوا بالسقوط وبإزالة نظام صدام
بقدر ضلالكم وبقدر ما عندكم من شركٍ وفُسوق ، وابكوا اليوم دمعاً على الحُسين
( رضي الله عنه )
بقدر ما ستبكون غداً ( إن شاء الله ) دماً على جناب التوحيد الذي جعلتُموه أشلاءً ومزقتُموه مع كل ضربةِ صدر ولطمةِ وجه وجلدٍ بالسلاسل والأسواط ، وسِيروا مثنى وفُرادى على خطوات إبليس والسِيستاني ومن لف لفّهم بعد أن ضللتُم هديَ وطريق خاتم الأنبياء وحامل لواء التوحيد ومُبلّغ الرسالة للعالمين
(الرسالة التي لم تتشرّفوا بحملِها يوماً ولا الذود عنها فضلاً عن التمسّك بها أو الدعوة إليها )

وادعوا الحُسين واستغيثوا بعليّاه وجعفراه و حمزاه و عباساه بل وادعوا من استطعتم من دون الله .....
بقدر ما تركتُم
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والمُلك لا شريك لك
... .. فإنّ موعدنا وموعدكم الحآقة يوم يحّقُ على كُل مُشركٍ عذاب النار ، فلا تحسبوه خيراً لكم بل هو شرٌ لكم وستُطوّقون العذاب الأدنى قبل العذاب الأبقى ، وعلى أيدي جُندِ الله تعالى من أهل التوحيد الذين يبيعون أنفُسهم لله وحده وتحت راية التوحيد الخالصة التي لن تعلو عليها رايةً أبد الآبدين ،

فاللهُ لمُستعان وعليه التكلان
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
واللهُ غالبٌ على أمره ولو كره الكافرون .

شاهدو كيف يضرب شباب الشعب العراقي الشيعي في البصره
والله انني لحزين جدا جدا على هذه المشاهد
اين سيوفهم اين سلاحهم لماذا لا يظهرو اسلحتهم الا على اهل السنه

http://astream.com/links/notw/together_300.asx

رد مع اقتباس